برازيليا- واثق نيوز- تداول مستخدمون عبر مواقع التواصل مقطع فيديو يوثق ارتداء الرئيس البرازيلي لولا دا سيلفا الكوفية الفلسطينية خلال مراسم تقديم السفير الفلسطيني الجديد أوراق اعتماده لدى البرازيل في قصر “بلانالتو” بالعاصمة برازيليا.
وذكرت صفحة السفارة الفلسطينية في البرازيل على فيسبوك أن سفير دولة فلسطين لدى جمهورية البرازيل الاتحادية، مروان البوريني، قدم أوراق اعتماده إلى رئيس جمهورية البرازيل الاتحادية، لويس إيناسيو لولا دا سيلفا، وذلك خلال مراسم رسمية جرت في القصر الرئاسي في العاصمة برازيليا.
وخلال اللقاء، نقل السفير تحيات الرئيس محمود عباس، رئيس دولة فلسطين، معربا عن شكره للرئيس لولا دا سيلفا على مواقفه الداعمة لفلسطين وللسلام، حيث جرى التأكيد على أهمية مواصلة تعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين.
وأكد الجانبان حرصهما على مواصلة التنسيق والتعاون بما يخدم المصالح المشتركة، ويدعم الجهود الرامية إلى تحقيق السلام.
الخليل - واثق نيوز- أصيب عدد من المواطنين بالاختناق، مساء اليوم الجمعة، خلال اقتحام قوات الاحتلال الإسرائيلي بلدتي سعير وبيت أمر بمحافظة الخليل.
وذكر الناشط الإعلامي محمد عوض، إن عددا من المواطنين أصيبوا بالاختناق، جراء استنشاقهم الغاز السام المسيل الدموع، الذي أطلقته جيش الاحتلال خلال اقتحامه وسط بلدة بيت أمر شمال الخليل، كما اعتدى بالضرب على شاب، وأغلق المحال التجارية.
فيما أفادت جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني بأن طواقمها تعاملت مع إصابة شاب (20 عاما)، بشظايا رصاص الاحتلال الحي في اليدين والرجلين، في بلدة سعير، ونقلته إلى المستشفى.
جنين - داهمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، مساء اليوم الجمعة، عددا من المنازل في مدينة جنين.
وذكرت مصادر محلية، بأن قوات الاحتلال اقتحمت الحي الشرقي من جهة دوار النسيم، وداهمت عددا من المنازل فيه، كما داهمت مقهى وأجبرت صاحبه على إغلاقه، وأطلقت الرصاص الحي في الهواء لترهيب المواطنين.
وأضافت المصادر أن جنود الاحتلال احتجزوا ثلاثة شبان وطفلين، وأوقفت مركبات المواطنين ودققت في هوياتهم، دون أن يبلغ عن اعتقالات.
القدس - واثق نيوز- أصيب الطفل مصطفى أبو مذكور (15 عاماً)، من بلدة أبو ديس، بجروح خطيرة جراء إطلاق النار عليه من قبل قوات خاصة إسرائيلية، مساء اليوم، بالقرب من منطقة القناطر في بلدة العيزرية جنوب شرق القدس.
وأفادت محافظة القدس بأن القوة الخاصة كانت تستقل مركبة مدنية، وأطلقت وابلاً كثيفاً من الرصاص باتجاه الطفل وآخرين، ما أدى إلى إصابته بجروح خطيرة ونزيف حاد.
وأضافت المحافظة أن قوات الاحتلال منعت طواقم الإسعاف والمواطنين من تقديم المساعدة الطبية للمصاب لأكثر من ساعة، وفرضت طوقاً على المكان ومنعت الاقتراب منه، وبعد ذلك، سُمح لطواقم الإسعاف بالدخول، حيث قدمت العلاج الأولي للفتى قبل نقله إلى مركز طبي لتلقي العلاج، فيما وُصفت حالته بالخطيرة.
محافظات - تصاعدت اعتداءات قطعان المستوطنين اليوم في محافظات الضفة الغربية وكانت على النحو الاتي:
محافظة رام الله والبيره
جنوب قرية المغير
( منطقة واد أعمر)
ملاحقة الجيش للمواطنين بين المنازل ومنعهم من الوصول إلى أراضيهم.
(بلدة سنجل)
جولات استفزازية للمستوطنين في محيط منازل المواطنين على الأطراف الشمالية للبلدة.
محافظة نابلس
خربة طانا شرق بيت فوريك محاصرة المصلين في ساحة المسجد أثناء صلاة الجمعة، ثم تدخل الجيش بعد الصلاة وإجبار المصلين على مغادرة الخربة.
واد الحاج عيسى بين عقربا وجوريش
انتهاكات واعتداءات وصلت إلى منازل المواطنين بحماية أمن المستوطنات.
قرية اللُبّن الشرقية جنوب نابلس
تجوّل مستوطنين مسلحين في أراضي المواطنين.
منطقة رأس العين( قصره )
اندلاع مواجهات مع الشبان وإطلاق كثيف للرصاص الحي من قبل جيش الاحتلال ومستوطنيه.
محافظة الخليل
خربة منيزل ( مسافر يطا) إطلاق المستوطنين مواشيهم في أراضي المواطنين.
منطقة المبارك مقابل جورة الخير وطور قرقص شرق بلدة سعير
خلع وتخريب الأشياك لإدخال قطعان الأغنام إلى الأراضي المزروعة، ومنع أصحاب الأرض من إعادتها، تحت حماية الجيش.
منطقة رجوم إعلي
(مسافر يطا )
هجوم على المواطنين أدى لإصابة إبراهيم إسماعيل العدره، واعتقال أحمد إسماعيل العدره بعد إطلاق قنابل الصوت والغاز.
محافظة أريحا والأغوار
(بلدة العوجا ).
سرقة جرار زراعي ونقله باتجاه مستوطنة كوكب الصباح.
محافظة طوباس والأغوار
الشمالية (عاطوف )
مطاردة رعاة الماشية ومداهمة أحد المنازل
غزة-القاهرة-رويترز- تترقب اعتدال ريان بشوق لحظة لم شمل أسرتها في قطاع غزة منذ قرابة عامين، وتقول إنها لا تزال تشعر بالحنين إلى عائلتها ووطنها رغم الدمار الواسع الذي خلفته الحرب التي دارت رحاها على مدى نحو عامين في القطاع .
وغادرت اعتدال (29 عاما) القطاع مع والدتها وأطفالها الثلاثة بعد إصابة في ساقها حذر الأطباء من أنها قد تحتاج إلى بتر إذا لم تعالج، لتنضم بذلك إلى عشرات الآلاف الذين فروا إلى مصر في الأشهر الأولى من الحرب.
وبعد تلقي علاج في مصر على مدى أشهر، تمكنت اعتدال في النهاية من المشي مرة أخرى. وأمس الخميس، أصبحت هي ووالدتها وأطفالها بين عدد قليل من الفلسطينيين المسموح لهم بالعودة إلى القطاع بعد أن أعادت إسرائيل فتح معبر رفح الذي ظل مغلقا لأغلب الوقت منذ اندلاع القتال في أكتوبر تشرين الأول 2023.
وقالت اعتدال، التي خرجت من القطاع في مارس آذار 2024، لرويترز في مصر قبل عبورها الحدود إلى القطاع أمس “أنا مشتاقة أروّح على بلدي رغم اللي صار فيها رغم القصف، رغم أني راح أرجع أسكن في خيمة”.
وتابعت رويترز رحلتها من مدينة العريش المصرية التي لجأ إليها آلاف الفلسطينيين. وابتسم أطفالها، حنان (ثمانية أعوام)، وعز (خمسة أعوام)، ومحمد (أربعة أعوام)، ملء فيهم وهم يحزمون حقائبهم والبطانيات والمعاطف الشتوية.
ووضعت حنان شريطا في شعرها ترقبا للقاء والدها. وردد الأطفال الثلاثة بحماس “هنروح على غزة” قبل التوجه نحو الحدود.
"ولا دار واقفة” ..
غادرت اعتدال وأطفالها ظهر أمس الخميس، نحو معبر رفح على بعد حوالي 50 كيلومترا من العريش. وبمجرد وصولهم إلى هناك، تعين عليهم اجتياز ثلاث نقاط تفتيش، واحدة تديرها مصر، وثانية تديرها السلطات الفلسطينية والأوروبية، والثالثة تديرها القوات الإسرائيلية.
ثم نقلتهم حافلة من رفح، التي دمرتها القوات الإسرائيلية وأخلتها من سكانها بعد أن ظلت مسيطرة عليها عقب اتفاق وقف إطلاق النار في أكتوبر تشرين الأول، إلى مدينة خان يونس في المناطق التي تسيطر عليها حركة "حماس".
وكانت الساعة تقترب من منتصف الليل عندما وصلت اعتدال وعائلتها إلى خان يونس حيث كان زوجها أحمد ينتظرهم بفارغ الصبر. وتعانق الزوجان عناقا طويلا. وقبّل أحمد أطفاله وعانقهم. وتشبثت حنان بساق والدها.
وقالت اعتدال إنها تعلم أن معظم قطاع غزة تدمر خلال الحرب، لكن ما رأته عند العودة صدمها بشدة. وأضافت “ولا دار واقفة ولا شقة، كله دمار دمار. لا كهربا… أنا لسه ما شفتش إيش فيه”.
وقال أحمد إن عائلتهم كانت تمتلك منزلا كبيرا في الصفطاوي، وهي منطقة قريبة من مدينة غزة في شمال القطاع، لكنه دمر في الحرب. وسيعيشون الآن في إحدى الخيام في مدينة غزة. وأضاف “حاولت يعني بكل السبل، وقدرت أدبر تلات فرشات ننام عليه خمسة أشخاص”.
“الحياة في غزة حلوة ” ..
يشكل معبر رفح نقطة الدخول والخروج الوحيدة لجميع سكان القطاع البالغ عددهم أكثر من مليوني نسمة. ومثلت إعادة فتحه بشكل محدود يوم الاثنين الماضي، عنصرا أساسيا في خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لإنهاء الحرب بين إسرائيل وحماس.
وكان من المتوقع عبور حوالي 50 شخصا في كل اتجاه يوميا، لكن الأرقام الفعلية جاءت أقل بكثير. وأفادت السلطات في غزة بعودة 21 فلسطينيا فقط أمس، منهم اعتدال وأطفالها.
ويقول العائدون إلى غزة من المعبر إنهم تعرضوا للمضايقة والاستجواب من القوات الإسرائيلية وأعضاء جماعة محلية مدعومة من إسرائيل. وينفي الجيش الإسرائيلي ذلك.
وقالت اعتدال “بس في اللي كانوا راكبين معانا، زي شباب، كانوا يعذبوا فيهم، مثلا يربطوا لهم إيديهم، يغموهم، يبهدلوهم، يضلهم يحققوا معهم”.
وأشارت إلى أن كثيرين سألوها عن سبب رغبتها في مغادرة مصر إلى غزة المعزولة والمغطاة بالأنقاض، حيث يندر الطعام والماء وينزح معظم السكان، وحيث أدى انتهاك وقف إطلاق النار المتكرر إلى استشهاد المئات.
لكن اعتدال قالت “صحيح في مصر الحياة كانت حلوة، والكل كويسين معانا… بس بردو الواحد بيحن لوطنه، بيحن لأهله، لقرايبه، لجوزه، لحياته. الغربة صعبة. الحياة في غزة حلوة بردو.. حتى لو كانت دمار”.
نابلس ـ واثق نيوز -افتتح محافظ نابلس غسان دغلس، مشروع،"دعم الوصول إلى خدمات صندوق النفقة في المساعدة القانونية"، بدعم من برنامج سواسية المشترك، تحت عنوان "نحو الوصول العادل والمستدام إلى العدالة والخدمات القانونية"، وذلك في مقر المحافظة.
وجرى الافتتاح بحضور رئيس صندوق النفقة فاطمة المؤقت، وممثلة برنامج سواسية، وأخصائية الوصول إلى العدالة في وكالة "الأونروا" اليا كلوزيكتس، إلى جانب عدد من ممثلي المؤسسات الشريكة المختصة بقضايا المرأة، وممثلي عدد من المؤسسات الأمنية والمجتمعية في محافظة نابلس.
وأكد المحافظ دغلس خلال كلمته ، على أهمية هذا المشروع في تعزيز سيادة القانون، وتحسين وصول الفئات الأكثر احتياجا إلى العدالة والخدمات القانونية، مشددا على دور الشراكات الوطنية والدولية، في دعم صمود المجتمع الفلسطيني وتوفير الحماية القانونية للفئات الضعيفة.
من جهتها، أشارت رئيسة صندوق النفقة الفلسطيني إلى أن المشروع يسهم في تطوير آليات الوصول إلى خدمات الصندوق وتسهيل الإجراءات القانونية، بما يضمن العدالة والاستدامة في تقديم الخدمات، مثمنة دعم الشركاء الدوليين والمؤسسات المحلية.
نيويورك- واثق نيوز- دعا المفوض العام لوكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا) فيليب لازاريني، الدول المانحة إلى دعم الوكالة ماليا لضمان استمرار تقديم خدماتها، في ظل عجز مالي يزيد عن 200 مليون دولار.
جاء ذلك في حديث عن خدمات الأونروا والتطورات في غزة.
وأكد لازاريني أن الوكالة تواجه أزمة مالية كبيرة، مشيرا إلى أن “الوكالة لديها عجز يزيد عن 200 مليون دولار لمواصلة جميع خدماتها في المنطقة”.
وأضاف: “رغم سلسلة إجراءات التقشف التي اتخذناها فعلا في عام 2025، اضطررت الأسبوع الماضي إلى اتخاذ قرار بتقليص خدمات الصحة والتعليم بنسبة 20 بالمئة لهذا العام”.
وأردف: “هذا يعني، على سبيل المثال، أن الطلاب سيذهبون إلى المدرسة 4 أيام بدلا من 5، وأن عياداتنا الصحية ستكون مفتوحة 32 ساعة أسبوعيا بدلا من 40 ساعة”.
وتطرق لازاريني إلى الوضع في غزة، وفتح معبر رفح قائلا: “في الوقت الحالي يُسمح فقط بمرور 50 شخصا، وهو مفتوح للمشاة فقط. أي إنه ليس طريق إمداد جديدا لغزة”.
وأشار إلى أن وقف إطلاق النار “موجود فقط على الورق”، وأن الفلسطينيين يُقتلون كل يوم ولكنهم يواصلون الصمود.
تل ابيب - واثق نيوز- كشفت صحيفة "يديعوت أحرونوت" العبرية، اليوم الجمعة، أن إسرائيل تدعم سرًا مليشيات مسلحة في قطاع غزة بالمال والسلاح والحماية الميدانية بهدف استخدامها بمواجهة حركة "حماس"، لكنها قللت من فرصها بإزاحة الحركة.
وقالت الصحيفة إن "تقارير أجنبية تشير إلى تزويد إسرائيل هذه المليشيات بالبنادق والذخيرة، إلى جانب دعم لوجستي يشمل الوقود والغذاء والمركبات، وحتى السجائر".
وأضافت أن "هذه المساعدات تتيح لهذه المجموعات العمل والتحصن داخل الخط الأصفر على مقربة من القوات الإسرائيلية. وتُقدر تكلفة هذا الدعم بعشرات الملايين من الشواقل من ميزانية الجيش الإسرائيلي".
وتتحرك هذه المليشيات في محيط مناطق انتشار الجيش الإسرائيلي داخل قطاع غزة، حيث يواصل الجيش احتلال أكثر من 53 بالمئة من مساحة القطاع، ضمن اتفاق وقف إطلاق النار منذ 10 أكتوبر/ تشرين الأول الماضي.
وأوضحت الصحيفة أن المليشيات تعمل في إطار غير رسمي يتجاوز إشراف الجيش الإسرائيلي وجهاز الأمن العام "الشاباك"، ويتم استخدامها في مهام تكتيكية ضيقة، مثل الملاحقة والاعتقال.
وقالت إنه يتم إرسال عناصر المليشيات للبحث عن عناصر "حماس" في الأنفاق أو بين الأنقاض قرب مواقع الجيش الإسرائيلي، إضافة إلى تنفيذ عمليات اعتقال لتقليل المخاطر على الجنود الإسرائيليين.
وقالت الصحيفة إن هذه المليشيا وحتى ما قبل مقتل زعيمها السابق ياسر أبو شباب، كانت الوحيدة التي تجرأت على العمل بهذه العلنية، مظهرة ثقة لافتة عبر مقاطع فيديو استفزازية لحركة حماس.
** انتقادات في اسرائيل
في المقابل، قالت الصحيفة إن هناك انتقادات داخل إسرائبل تؤكد أن "هذه المليشيات تفتقر لأي مظلة تنظيمية قادرة على تحدي حماس أو جناحها العسكري بشكل فعلي".
وأضافت: "ونتيجة لذلك، يرى المحللون أنه من غير المرجح أن تحل هذه المليشيات محل حماس، التي تستعيد قوتها وتُحكم قبضتها خلال فترة وقف إطلاق النار".
وأكدت أنه في "ظل غياب هيكل قيادة مركزي، تشير التقييمات إلى أن فرصها ضئيلة في إزاحة حماس التي عادت للظهور بقوة".
وفي استحضار لتجارب سابقة، أشارت الصحيفة إلى المليشيات التي دعمتها إسرائيل في لبنان خلال ثمانينات القرن الماضي، مؤكدة أن "ذكريات مجزرة صبرا وشاتيلا خلال حرب لبنان الأولى لا تزال حاضرة بقوة".
وأضافت: "هناك، ذبحت مليشيات مدعومة من إسرائيل مئات الفلسطينيين، ما أثار غضباً دولياً واتهامات ضد إسرائيل وجيشها".
تل ابيب - واثق نيوز- دعت وزير الاستيطان الإسرائيلية أوريت ستروك، اليوم الجمعة، إلى استئناف حرب الإبادة بقطاع غزة خلال أسابيع "في حال لم يتم نزع سلاح حركة حماس"، في موقف يعكس تصاعد ضغوط اليمين لفرض مشروع استيطاني.
وقالت ستروك من حزب "الصهيونية الدينية" اليميني المتطرف، في حديث لهيئة البث العبرية الرسمية إن "حماس ستمنح مهلة قصيرة، وهي بضعة أسابيع على ما أعتقد، وبعدها سيقوم الجيش الإسرائيلي بما يجيد القيام به".
وأردفت: "وهذه المرة من دون وجود مخطوفين"، في إشارة إلى الأسرى الإسرائيليين الذين استعادتهم تل أبيب من غزة ضمن اتفاق وقف إطلاق النار.
ورغم إعلانها معارضة خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بشأن غزة، ادعت أن "الإجماع الدولي على ضرورة نزع سلاح حماس ومنع بقائها في القطاع هو الجانب الإيجابي" من الخطة.
وتأتي هذه التصريحات في وقت يواصل فيه اليمين الإسرائيلي المتشدد الدفع نحو استئناف حرب الإبادة، بهدف تهجير الفلسطينيين وفرض مشروع استيطاني في قطاع غزة.
وتشمل خطة ترامب التي تتهرب تل أبيب منها، إعادة فتح معبر رفح بين غزة ومصر، وتنفيذ انسحاب إسرائيلي إضافي داخل قطاع غزة، وإطلاق عملية إعادة الإعمار، فضلا عن نزع سلاح حماس والفصائل الفلسطينية.
وسبق لرئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أن أعلن معارضته البدء بعملية إعادة الإعمار في غزة قبل نزع سلاح "حماس".
نيويورك - واثق نيوز- قال المتحدث باسم وكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا)، جوناثان فاولر، إن إنهاء الكارثة الإنسانية المتفاقمة بقطاع غزة يتطلب فتح جميع المعابر دون قيود لإدخال المساعدات، وعلى رأسها رفح الحدودي مع مصر، محذرا من أن فتح المعبر أمام عبور الأفراد فقط دون السماح بمرور المساعدات، لا يغيّر من الواقع الإنساني المتدهور.
وأفادت الأونروا، الخميس، بأن مساعداتها الإنسانية لغزة لا تزال عالقة في مصر والأردن، وتمنع إسرائيل دخولها إلى القطاع منذ مارس/ آذار 2025.
وشدد فاولر على أن فتح المعبر أمام حركة الأفراد فقط دون السماح بمرور المساعدات، لا يغيّر من الواقع الإنساني القاسي شيئًا، وأن منع إخال الإغاثة يشكل أحد أبرز أسباب استمرار المعاناة في القطاع.
وأوضح فاولر أن الوضع الإنساني في غزة شهد خلال صيف 2025 تحسنًا طفيفًا "محدودًا للغاية" مقارنة بذروة الكارثة.
وأضاف أن زيادة دخول بعض المساعدات والمواد التجارية لا ترقى إلى تعويض الدمار العميق الذي خلّفته الأزمة الإنسانية المصطنعة.
وقال المتحدث باسم الأونروا إن "مظاهر المأساة ما زالت حاضرة بقوة، حيث لا يزال الأطفال يعانون من الجوع، والإمدادات الطبية غير كافية لتلبية الاحتياجات الهائلة، في وقت تتواصل فيه أزمة انتشار الأمراض، وانهيار أنظمة المياه والصرف الصحي، إلى جانب النقص الحاد في مواد الإيواء".
ولفت فاولر إلى أن آلاف العائلات تضطر للعيش داخل مبانٍ مدمّرة، في ظل البرد القارس، مستخدمة قطعًا بلاستيكية بدائية للحماية من الأمطار وسط خطر دائم بانهيار هذه الأبنية.
وقال فاولر إن النقاش لا ينبغي أن ينحصر في عدّ الشاحنات، مضيفًا أن السماح بدخول 200 شاحنة فقط سيكون أمرًا مروّعًا بحد ذاته.
وأوضح فاولر أن رقم 600 شاحنة يوميًا يمثل الحد الأدنى اللازم لبقاء السكان على قيد الحياة، مؤكدا أن أي رقم أدنى من ذلك يعني عمليًا استمرار الأزمة، خاصة مع فرض قيود على أنواع المساعدات وساعات العمل في المعابر.
وشدد على أن فتح رفح جزئيًا لعبور الأفراد لا يكفي، وأن المطلوب هو فتح جميع المعابر أمام الإغاثة الإنسانية دون استثناء.
وأوضح أن مدنيين فلسطينيين فقدوا حياتهم أثناء محاولتهم الحصول على المساعدات من مراكز توزيع هذه المؤسسة، قبل أن تتوقف أنشطتها مع بدء وقف إطلاق النار الذي دخل حيز التنفيذ في 10 أكتوبر/تشرين الأول الماضي.
وأكد أن استمرار حظر عمل الأونروا بعد التهدئة يعكس "خيارًا سياسيًا" يستهدف أكبر منظمة إنسانية تعمل في غزة، رغم جاهزية الوكالة وامتلاكها خبرة طويلة وقدرات تشغيلية واسعة في مجال الإغاثة.
وحذر فاولر من حملات التضليل (الإسرائيلية) التي تستهدف الوكالة، مؤكدا أنها أدت إلى تراجع التمويل نتيجة التأثير على مواقف بعض الدول.
وذكر أن العمل الإنساني لا يقتصر على توفير المواد فحسب، بل يتطلب حضورًا ميدانيًا وتنظيمًا وخبرة متراكمة، وهي عناصر تمتلكها الأونروا منذ عقود.
وانتقد فاولر اقتحام إسرائيل مقر الأونروا في القدس الشرقية المحتلة وتدميره، معتبرًا ذلك انتهاكًا صارخًا للقانون الدولي ورسالة مقلقة موجهة إلى المنظومة الأممية بأكملها، رغم الحصانة التي تتمتع بها هذه المرافق.
وختم فاولر بالتحذير من القيود المفروضة على منظمات المجتمع المدني، ورأى أنها تهدف إلى حصر العمل الإنساني بجهات بعينها، تقبل التغاضي عن الانتهاكات، مؤكدًا أن الالتزام بالمبادئ الإنسانية، وفي مقدمتها احترام القانون الدولي الإنساني، يجب أن يبقى شرطًا لا يمكن التنازل عنه.
القدس - واثق نيوز- أجبرت سلطات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الجمعة، مواطنا على هدم منزله ذاتيا في بلدة سلوان في القدس المحتلة.
وذكرت محافظة القدس، بأن سلطات الاحتلال أجبرت المواطن المقدسي جلال الطويل على هدم منزله قسرا في حي البستان ببلدة سلوان، بحجة البناء دون ترخيص.
يشار إلى أن سلطات الاحتلال تجبر المواطنين الفلسطينيين خاصة في مدينة القدس المحتلة، على هدم منازلهم ذاتيا بحجة عدم الترخيص، ومن يرفض هذا الإجراء تقوم جرافات الاحتلال بهدم المنزل وفرض تكاليف باهظة على المالك.
رام الله- واثق نيوز- توقعت دائرة الأرصاد الجوية أن يكون الجو، اليوم الجمعة، غائما جزئيا إلى غائم ودافئا نسبيا في المناطق الجبلية، دافئا في بقية المناطق ويطرأ ارتفاع آخر على درجات الحرارة وتكون فرصة ضعيفة لسقوط أمطار محلية خفيفة فوق بعض المناطق، الرياح جنوبية شرقية إلى جنوبية غربية خفيفة إلى معتدلة السرعة تنشط أحيانا والبحر خفيف إلى متوسط ارتفاع الموج.
في ساعات المساء والليل: يكون الجو غائما جزئيا إلى غائم وباردا نسبيا خاصة في المناطق الجبلية، والرياح جنوبية غربية خفيفة إلى معتدلة السرعة والبحر خفيف ارتفاع الموج.
وغدا السبت: يكون الجو غائما جزئيا ويطرأ انخفاض طفيف على درجات الحرارة، الرياح جنوبية غربية إلى غربية معتدلة إلى نشطة السرعة والبحر متوسط ارتفاع الموج إلى مائج.
أما الأحد: يكون الجو غائما جزئيا إلى صاف ودافئا في معظم المناطق حيث يطرأ ارتفاع ملموس على درجات الحرارة، الرياح جنوبية غربية إلى غربية معتدلة السرعة تنشط في ساعات المساء والليل وتكون مثيرة للغبار والبحر متوسط ارتفاع الموج إلى مائج.
والاثنين المقبل: يكون الجو غائما جزئيا إلى غائم وباردا نسبيا خاصة في المناطق الجبلية حيث يطرأ انخفاض ملموس على درجات الحرارة وتكون فرصة ضعيفة لسقوط أمطار محلية خفيفة فوق بعض المناطق، الرياح جنوبية غربية معتدلة إلى نشطة السرعة والبحر متوسط ارتفاع الموج إلى مائج.
برازيليا - واثق نيوز- أعرب الرئيس البرازيلي لويس إيناسيو لولا دا سيلفا، عن استعداد بلاده للانضمام إلى "مجلس السلام" بشأن قطاع غزة، شرط مشاركة الفلسطينيين فيها.
وقال لولا دا سيلفا في تصريح صحفي اليوم الخميس: " نحن على استعداد للمشاركة في مجلس السلام، ولكن من الضروري أن يكون الفلسطينيون حاضرين على طاولة المفاوضات".
وأشار إلى أنه أبلغ نظيره الأمريكي دونالد ترامب أن لبلاده المصلحة في المشاركة، لكن من الضروري وجود تمثيل فلسطيني في المفاوضات.
وفي 15 يناير الماضي/ كانون الثاني الماضي، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تأسيس "مجلس السلام"، وهو جزء من خطة طرحها لقطاع غزة، حيث اعتمده مجلس الأمن الدولي في قراره رقم 2803 الصادر في نوفمبر/ تشرين الثاني 2025.
ومع أن "مجلس السلام" ظهر على أنقاض حرب الإبادة الإسرائيلية لقطاع غزة بدعم أمريكي، إلا أن ميثاقه لا يذكر القطاع الفلسطيني، حيث يعيش نحو 2.4 مليون نسمة، بينهم 1.5 مليون نازح، أوضاعا كارثية.
ويصف الميثاق المجلس بأنه "منظمة دولية دائمة لتعزيز السلام والحكم الرشيد في مناطق النزاع"، مع صلاحيات واسعة لترامب مدى الحياة، بينها سلطة النقض (الفيتو) وتعيين الأعضاء، ما دفع مراقبين لاعتباره مناورة لتجاوز الأمم المتحدة.
وضمنا ينتقد المجلس، في ميثاقه، الأمم المتحدة إذ يشدد على الحاجة إلى "هيئة دولية أكثر مرونة وفعالية لبناء السلام"، وأن "السلام الدائم يتطلب الشجاعة للتخلي عن المؤسسات التي فشلت مرارا".
جنيف-واثق نيوز- قال المرصد الأورومتوسطي لحقوق الإنسان إن ربط إعادة إعمار غزة بنزع السلاح يعد شرعنة لاستمرار الإبادة الجماعية التي ترتكبها إسرائيل في القطاع منذ أكثر من عامين، ويشكل انتهاكًا للقواعد الآمرة في القانون الدولي.
وأشار الأورومتوسطي في بيان له اليوم الخميس،إلى أن اشتراط نزع السلاح كمدخل لإعادة الإعمار يتجاهل بشكل متعمّد الجرائم الجسيمة التي ارتكبتها إسرائيل بحق السكان المدنيين والبنية التحتية في قطاع غزة، ويحوّل حق السكان في إعادة الإعمار والتعافي إلى أداة ابتزاز سياسي، في مخالفة صريحة لالتزامات إسرائيل كقوة احتلال بموجب القانون الدولي الإنساني، ولا سيما اتفاقيات جنيف، التي تُلزمها بضمان حماية السكان المدنيين وتأمين احتياجاتهم الأساسية دون قيد أو شرط.
وفي هذا الصدد، أدان المرصد الأورومتوسطي لحقوق الإنسان تصريحات مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي "كايا كالاس" بشأن ربط إعادة إعمار قطاع غزة بنزع سلاح حركة "حماس"، محذرًا من أنّ هذا الاشتراط لا يمثّل فقط انحرافًا خطيرًا عن التزامات الاتحاد الأوروبي بمنع جريمة الإبادة الجماعية، بل يرقى إلى شرعنة استمرارها عبر فرض شروط سياسية وأمنية تقضي على حق المدنيين في الحياة والبقاء.
وقال المرصد الأورومتوسطي، إن الممثلة العليا للاتحاد الأوروبي "كايا كالاس" أكدت في تصريحين منفصلين، في 29 يناير/ كانون الثاني المنصرم و2 فبراير/ شباط الجاري، أن "عملية إعادة إعمار غزة ستتوقف على نزع سلاح حماس"؛ في إصرارٍ واضح على ربط حق السكان المدنيين في إعادة الإعمار -وبالتالي البقاء على قيد الحياة- بتحقيق شرط سياسي لا يمت بصلة لالتزامات الحماية الواجبة بموجب القانون الدولي، ولا سيما تجاه سكان قطاعٍ تعرض لتدمير شامل تقريباً نتيجة جريمة الإبادة الجماعية التي ترتكبها إسرائيل منذ أكتوبر/ تشرين الأول 2023.
ونبّه المرصد إلى أنّ موقف "كالاس" يُعزّز نهج التواطؤ الأوروبي المنهجي، عسكريًا وأمنيًا واقتصاديًا وسياسيًا، مع العدوان الإسرائيلي المستمر على المدنيين الفلسطينيين؛ وهو نهج تُرجم عمليًا بالامتناع المتواصل عن اتخاذ أي تدابير مساءلة أو ضغط فعّالة على إسرائيل، رغم الجرائم الجسيمة وغير المسبوقة التي ارتكبتها خلال العامين الماضيين، بالتزامن مع استمرار دولٍ رئيسة في الاتحاد الأوروبي بتصدير أسلحة ومعدات عسكرية وُثّق استخدامها في ارتكاب جرائم حرب ضد المدنيين الفلسطينيين، بما يرتّب على هذه الدول مسؤولياتها القانونية لمساهمتها في الانتهاكات واستدامتها.
وأكّد الأورومتوسطي أنّ منع أو تأخير عملية إعادة الإعمار في قطاعٍ مدمّر كليًا تقريبًا يندرج بشكل مباشر تحت المادة الثانية (ج) من اتفاقية منع جريمة الإبادة الجماعية لعام 1948، والتي تجرّم "إخضاع الجماعة عمدًا لظروف معيشية يُراد بها تدميرها المادي كليًا أو جزئيًا"، مشدّدًا على أنّ حظر الإبادة الجماعية يُشكّل قاعدة دولية آمرة لا يجوز الانتقاص منها أو تعليق آثارها تحت أي ظرف؛ ما يجعل ربط إعادة الإعمار، باعتبارها شرطًا أساسيًا لبقاء السكان على قيد الحياة، بتحقيق شرط أمني أو سياسي، بما في ذلك نزع السلاح، اشتراطًا باطلًا قانونًا وعديم الأثر.
وأوضح أنّ ربط إعادة إعمار قطاع غزة بأي شروط سياسية أو أمنية يُشكّل أيضًا إخلالًا جسيمًا بالالتزام الإيجابي الواقع على عاتق الاتحاد الأوروبي ودوله الأعضاء بمنع جريمة الإبادة الجماعية، بما يشمل اتخاذ جميع التدابير الممكنة والمتاحة قانونًا لوقف وإنهاء الظروف المعيشية المهلكة المفروضة على السكان المدنيين، لا استحداث عراقيل إضافية تحول دون رفعها، أو استخدام النفوذ السياسي والاقتصادي لتوفير غطاء فعلي لاستمرار الجريمة أو إطالة أمدها.
وقالت "ليما بسطامي"، مديرة الدائرة القانونية في الأورومتوسطي: "إن المنطق القانوني والأخلاقي السليم كان يقتضي من الاتحاد الأوروبي توجيه ثقله السياسي وأدوات مشروطيته نحو إسرائيل، بوصفها المسؤولة عن هذا التدمير، عبر تعليق اتفاقية الشراكة معها وربط جميع أشكال التعاون الاقتصادي والعسكري والدبلوماسي بالوقف الفوري لجريمة الإبادة الجماعية، والامتثال لقرارات محكمة العدل الدولية، والشروع في إعادة إعمار غزة وجبر ضرر الضحايا؛ بدلاً من فرض شروط تعجيزية على الضحايا تربط حقهم في الحياة بترتيبات أمنية ليسوا طرفاً فيها. إن هذه المقاربة تمثّل قلباً صارخاً لموازين العدالة، إذ يُكافأ جاني الإبادة الجماعية بمنحه "فيتو" إضافياً على إعادة إعمار ما دمّرته آلته العسكرية، بينما يُعاقَب الضحايا مرتين: مرة بالمقتلة، ومرة بحرمانهم من حقهم في ترميم حياتهم."
وحذّر المرصد من أن تُترجَمَ هذه الاشتراطات السياسية إلى إجراءات تنفيذية على أرض الواقع، من قبيل حجب أو تعليق التمويل المخصص لإعادة الإعمار، وفرض قيود على إدخال مواد البناء والسلع الأساسية عبر تقييد التصدير والاستيراد، أو حظر التحويلات البنكية والمعاملات المالية، أو تعطيل آليات الأمم المتحدة وعرقلة عملها، أو فرض أي قيود أخرى تُبقي السكان محرومين من مقومات الحياة؛ مؤكدًا أنّ مثل هذه الإجراءات لا تقف عند حدود الانحياز السياسي، بل قد ترقى قانونًا إلى مستوى "العون والمساعدة" في استمرار جريمة الإبادة الجماعية، لما توفّره من غطاء سياسي ودعم مادي فعلي يُسهم في استدامة الظروف المعيشية المفضية إلى الهلاك.
وبيّن الأورومتوسطي أنّ رهن الحقوق الأساسية للسكان المدنيين في قطاع غزة، بما في ذلك الحق في السكن والصحة والبقاء على قيد الحياة، بتحقيق أهدافٍ سياسية أو عسكرية أو أمنية يُعدّ شكلًا واضحًا من أشكال العقاب الجماعي المحظور صراحةً بموجب المادة (33) من اتفاقية جنيف الرابعة، ويقوّض المبادئ الجوهرية للقانون الدولي الإنساني، ولا سيما مبدأ التمييز وحظر معاقبة السكان المدنيين على أفعال لم يرتكبوها بصفة شخصية، ويحمّل الجهات التي تفرض هذه الشروط مسؤوليةً قانونيةً مباشرةً عن الآثار المترتبة عليها.
ولفت إلى أن قواعد القانون الدولي الإنساني واجبة التطبيق على نحو غير مشروط، وبمعزل عن أي حسابات أو اعتبارات سياسية؛ مؤكداً أن عملية إعادة الإعمار تمثّل استحقاقًا قانونيًا أصيلًا للضحايا وجزءًا جوهريًا من واجب جبر الضرر، وليست مكافأة سياسية أو ورقة تفاوضية تُستخدم لانتزاع مكاسب على حساب حقوق المدنيين المتضررين.
وأشار إلى أن هذا الاشتراط يُشكّل انتهاكاً جسيماً لمنظومة القانون الدولي لحقوق الإنسان؛ إذ تُعد عملية إعادة الإعمار وإدخال المواد اللازمة لها ضرورة مادية حتمية لإعمال الحقوق الأساسية للسكان المدنيين، وفي مقدمتها الحق في الحياة، والحق في مستوى معيشي لائق، والحق في السكن والصحة والغذاء والمياه؛ منبّهاً إلى أن الفئات الأكثر هشاشة، وتحديداً الأطفال والنساء، تتحمل الكلفة الأكبر لهذا الحرمان، حيث تتضرر حقوقهم بشكل فوري ومباشر جراء استمرار الدمار والحصار ومنع دخول مقومات الحياة.
ودعا المرصد الأورومتوسطي مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي "كايا كالاس" إلى سحب تصريحاتها بشأن ربط إعادة إعمار غزة بنزع السلاح، والتراجع العلني عنها، والكفّ عن الانخراط في سياسات توفّر غطاءً لاستمرار جريمة الإبادة الجماعية في قطاع غزة والجرائم الإسرائيلية المرتكبة بحق عموم الشعب الفلسطيني.
كما طالب الكيانات الدولية الفاعلة، وفي مقدمتها الاتحاد الأوروبي، بضرورة فرض عقوبات اقتصادية ودبلوماسية رادعة على إسرائيل لإجبارها على الانصياع لقرارات محكمة العدل الدولية؛ مشدداً على أن الواجب القانوني لا يقتصر على السماح بإعادة الإعمار فحسب، بل يتعداه إلى فرض حظر شامل وفوري على تصدير الأسلحة إلى إسرائيل، إذ لا يُعقل أن يستمر الاتحاد الأوروبي في مناقشة شروط إعادة إعمار ما دمرته آلات الحرب التي توردها بعض دوله الأعضاء، وضمان مساءلة ومحاسبة مرتكبي هذه الجرائم.
وطالب المرصد الأورومتوسطي المجتمع الدولي بضرورة العمل الجاد لإلزام إسرائيل بالامتثال لقواعد القانون الدولي، وذلك عبر الوقف الفوري والشامل لكافة الجرائم والانتهاكات الجسيمة ضد المدنيين في قطاع غزة؛ مشدداً على أن تحقيق العدالة يتطلب تفعيل مسار المساءلة الشاملة والناجزة وضمان حق الضحايا في 'الانتصاف الفعّال' والحصول على تعويضات عادلة وشاملة عما لحق بهم من أضرار مادية ومعنوية، باعتبار ذلك التزاماً يقع على عاتق إسرائيل، واستحقاقاً قانونياً للضحايا لا يسقط بالتقادم.
وطالب الكيانات الدولية الفاعلة، بما في ذلك الاتحاد الأوروبي، بالالتزام التام بالقانون الدولي في التعامل مع الوضع في قطاع غزة، وفي مقدمة ذلك ضرورة الفصل القاطع بين المسار الإنساني والإغاثي -الذي يشمل إعادة الإعمار الشاملة كحق غير قابل للتصرف- وبين المسار السياسي والأمني المعقد، بما يضمن ترسيخ إعادة الإعمار بصفته واجبًا قانونيًا وحقًا للضحايا، وليس أداة للتفاوض أو الابتزاز السياسي.
وحثّ المرصد الأورومتوسطي المجتمع الدولي على التحرك العاجل والفوري لكسر الحصار المفروض على قطاع غزة، وضمان إدخال مواد إعادة الإعمار دون أي قيود، باعتبار ذلك واجبًا قانونيًا ملزمًا وضرورة إنسانية عاجلة لضمان حقوق السكان المدنيين وحماية حياتهم وكرامتهم.
الخليل - واثق نيوز- هدمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الخميس، منزلين وجرفت أراضي للمواطنين في قرية بيرين شرق الخليل.
وذكر رئيس المجلس القروي فريد برقان، أن قوات الاحتلال اقتحمت خلة الفرن في قرية بيرين، وهدمت بالجرافات منزلين للمواطن حازم أبو نجمة، بالإضافة إلى ردم بئر للمياه، وتدمير منشآت ومحاصيل زراعية تحيط بالمنزلين وإتلافها.
كما شرعت جرافات الاحتلال بتجريف مساحة واسعة من أراضي المواطن اسعيد أبو حديد التي تزيد على 30 دونما، وهدمت عددا كبيرا من الجدران والسياج المحيط بأراضي المواطنين في تلك المنطقة.
وفي السياق ذاته، جرفت قوات الاحتلال مساحات من أراضي المواطنين جنوب مدينة الخليل، تعود ملكيتها لعدد من العائلات.
رام الله - واثق نيوز- أخطرت سلطات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الخميس، بوقف أعمال البناء في عدد من المنشآت في بلدة نعلين غرب رام الله.
وبين رئيس بلدية نعلين يوسف الخواجا، أن قوة من جيش الاحتلال اقتحمت منطقة "المصينعة" و"بير الشييد" شمال غرب البلدة، وسلّمت 10 مواطنين إخطارات بوقف البناء، طالت 6 منازل وكوخين وأسوارا، بدعوى عدم الترخيص.
لفت الخواجا إلى أن منزلين من التي تم إخطارها شبه جاهزة للسكن.
وتتضمن الإخطارات إشارة إلى أن سلطات الاحتلال ستناقش هدم المنشآت المخطرة في جلسة تُعقد بعد 3 أسابيع.
ــ