واشنطن-تل ابيب-ترجمة-قالت خمسة مصادر أمريكية وفلسطينية وعربية، ان وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو، يدرس إلغاء دور منسق الأمن الأميركي المسؤول عن التنسيق الأمني بين إسرائيل والسلطة الفلسطينية.
ويعتبر منسق الأمن الأمريكي من أكثر المناصب حساسية في الجيش الأمريكي، ويلعب دورًا محوريًا في التنسيق بين الجيش الإسرائيلي وقوات الأمن الفلسطينية، وقد اكتسب هذا المنصب، الذي ينطوي أيضًا على جانب دبلوماسي، أهمية خاصة مع استمرار تدهور الوضع الأمني في الضفة الغربية.
ويتولى منسق الأمن الأمريكي مسؤولية ضمان تعاون قوات الأمن الإسرائيلية والفلسطينية في الضفة الغربية، بالإضافة إلى حل المشكلات والأزمات بين الطرفين.
يشار الى ان من شأن الغاء هذا المنصب أن يؤدي إلى مزيد من زعزعة الاستقرار في الضفة الغربية، وإضعاف قوات الأمن التابعة للسلطة الفلسطينية بشكل أكبر، وخلق أزمة أكبر في المنطقة مع استمرار الحرب في غزة.
ويعد المنسق أيضًا الشخصية الأقدم في الحكومة الأمريكية التي تركز حاليًا على الوضع في الضفة الغربية وتقدم تقاريرها إلى كبار المسؤولين في إدارة ترامب في واشنطن، كما ان من شأن إلغاء هذا الدور ايضا أن يضر بالجهود الرامية لوضع خطة لليوم التالي للحرب في غزة، والتي قد تشمل تدريب قوة أمنية فلسطينية قادرة على تحمل المسؤولية عن القطاع بدلاً من "حماس".
وقد عرض روبيو الأسبوع الماضي على وزارة الخارجية تعديلاته الجديدة، والتي تضمنت إلغاء عشرات المكاتب والمناصب، ولم يأت في الهيكل التنظيمي الجديد الذي أصدرته وزارة الخارجية علنًا، وكذلك الهيكل التنظيمي الداخلي لوزارة الخارجية الأكثر تفصيلًا، على ذكر مكتب المنسق الامني الأمريكي.
وقال مصدران ان المنسق الحالي الجنرال مايك فينزل، ابلغ أعضاء الكونغرس وغيرهم من المعنيين بالأمر داخل الحكومة الأمريكية وخارجها أنه يدرك وجود خطة لإلغاء منصبه.
وقد صرح مسؤول كبير في الإدارة الأمريكية لموقع "واللاه" الاخباري الإسرائيلي أنه لم يُتخذ قرار نهائي بعد بشأن إلغاء منصب منسق الدفاع الأمريكي، بينما رفضت وزارة الخارجية الامريكية التعليق على الامر.



