غزة - واثق نيوز- أعلن المكتب الإعلامي الحكومي في قطاع غزة، اليوم الثلاثاء، أن 397 مسافرا فقط من أصل 1600، تمكنوا من عبور معبر رفح على الحدود مع مصر، ذهابا وإيابا، منذ إعادة فتحه قبل أسبوع بشكل محدود، وسط قيود إسرائيلية مشددة.
وقال المكتب في بيان، إن "حركة السفر عبر معبر رفح البري خلال الفترة من 2 حتى 9 فبراير/ شباط الجاري، أسفرت عن عبور 397 مسافراً ذهابا وإيابا، من أصل 1600، بنسبة التزام (إسرائيلي) تقارب 25 بالمئة".
وفي 2 فبراير الجاري، أعادت إسرائيل فتح الجانب الفلسطيني من المعبر الذي تحتله منذ مايو/ أيار 2024، بشكل محدود جدا، وبقيود مشددة للغاية.
وذكر المكتب أن 225 مسافراً تمكنوا من المغادرة، فيما وصل 172 آخرين، وأرجع 26 آخرين، خلال تلك الفترة.
ولم يذكر المكتب المرجعية التي استند إليها في تحديد الرقم الإجمالي للمسافرين الذين من المفترض عبورهم من رفح.
وكان متوقعا، بحسب إعلام مصري وعبري، أن يعبر إلى غزة يوميا 50 فلسطينيا وإلى مصر عدد مماثل، بين مرضى ومرافقين، لكن هذا لم يحدث حتى اليوم.
وتشير تقديرات فلسطينية في غزة، إلى أن 22 ألف جريح ومريض بحاجة لمغادرة القطاع لتلقي العلاج، في ظل الوضع الكارثي للقطاع الصحي جراء تبعات حرب الإبادة الإسرائيلية.
وتفيد معطيات شبه رسمية، بتسجيل نحو 80 ألف فلسطيني أسماءهم للعودة إلى غزة، في مؤشر واضح على إصرار الفلسطينيين على رفض التهجير والتمسك بالعودة رغم الدمار الإسرائيلي.
القدس-واثق نيوز-اصدرت دائرة التعليم في المؤتمر الوطني الشعبي للقدس، تقريرا حول مصير مدارس وكالة الغوث الدولية "الاونروا" في القدس بعد ان بدأت دولة الاحتلال الاسرائيلي بحربها الشرسة على مؤسسات الوكالة العاملة في المدينة والضواحي ، حيث تهدف الى تصفية الرموز المادية لقضية اللاجئين في استهداف واضح للجيل الناشئ لمحو هويته الوطنية وانتمائه لقضيته التاريخية .
وقالت المختصة في حقل التعليم مسؤولة ملف التعليم في المؤتمر الوطني الشعبي للقدس غدير فوزي جابر، ان سلطات الاحتلال اغلقت جل المدارس الاساسية التابعة لوكالة الغوث في المدينة المقدس ، مشيرة الى ان هناك إخطارات لمدارس اخرى منها على سبيل المثال مدرستي الاناث والذكور في مخيم قلنديا ومعهد تدريب قلنديا الصناعي لإغلاقهما في اي وقت تقرره حكومة نتنياهو . واوضحت ان هذه المدارس مقامة منذ عشرات السنين وتحديدا في خمسينيات القرن الماضي اي بعد كارثة النكبة الكبرى عام 1948 والتي انشئت بقرار اممي لتوفير التعليم للطلبة الذين لجأ ذووهم للمخيمات التي اقامتها الأمم المتحدة بشكل مؤقت الى حين عودة المواطنين المهجرين الى ديارهم الاصلية .
واضافت مسؤولة ملف التعليم في المؤتمر في التقرير الصادر عن دائرتها بالتعاون مع وحدة الاعلام ، وبتكليف من الأمين العام للمؤتمر اللواء بلال النتشة، ان طلاب هذه المدارس اصبحوا بين المطرقة والسندان فهم من جهة مازال جزء منهم ينتظر قرار الاخلاء وجزء آخر بات مشردا ولا يوجد مكان لاستيعابهم في المدارس الاخرى ، اذا ان سلطات الاحتلال اختارت توقيتا خبيثا لإغلاق مدارس الاونروا يترافق مع انتظام الحياة التعليمة في المدارس الحكومية والخاصة ، وهذا يعني تشرد هؤلاء الطلبة وضياع العام الدراسي عليهم .
واعتبرت جابر ان هذه السياسة مدروسة ، اذا الى جانب مساعي اسرائيل الى احتواء هؤلاء الطلبة في مدراس بلدية الاحتلال في القدس فإنها ايضا ترمي الى تشريدهم والحاقهم في سوق العمل لخلق جيل غير واع بقضيته او منتمي اليها ، وذلك ضمن الحرب الشاملة التي تشنها اسرائيل على ابناء شعبنا في شتى مجالات الحياة والتعليم على رأسها .
وقالت جابر ان مدارس بلدية الاحتلال في القدس بدأت فعليا بالتفاوض مع اهالي الطلبة في مدارس "الاونروا" لإلحاق ابنائهم في مدارس البلدية مقابل اغراءات عديدة منها : توفير المواصلات لأبنائهم وتوفير وسائل تعليمية حديثة لإعانتهم على الدراسة "العصرية" حسب ادعائهم ومقابل ذلك تتقاضى رسوما رمزية بهدف تشجيع الاهالي على تسجيل ابنائهم في هذه المدارس والتي تعلم المنهاج الاسرائيلي البحت الذي يستهدف العقل الجمعي للطلبة وهويتهم الوطنية وشطب كل ما تعلموه على مدار السنوات الماضية من مساقات تعزز انتمائهم لوطنهم المسلوب .
ومنذ أن حَظَر الكنيست الاسرائيلي عملها في نهاية أكتوبر/تشرين الأول الماضي، بدأت بلدية الاحتلال تسابق الزمن لاستقطاب طلبة مدارس وكالة الغوث، تزامنا مع بحث أهالي الطلبة عن بدائل مناسبة، وسط مصير مجهول يكتنف الفصل الدراسي الثاني ، حيث أمهل الاحتلال الوكالة ومنشآتها -بما فيها المدارس- حتى 30 يناير/كانون الثاني الماضي لإغلاق أبوابها نهائيا. وهذا ما حصل فعلا مع العديد من المدارس في القدس وفق جابر .
وخلال أقل من شهرين، سيعطل الاحتلال العديد من المدارس والعيادات ومراكز الإغاثة التي افتتحتها "الأونروا" في القدس منذ تأسيسها، لتتخلص من عبء رأته دولة الاحتلال على الدوام مهددا لوجودها وسيادتها في القدس، ومعززا لقضية اللاجئين الفلسطينيين، حيث حاربت المدارس التابعة للوكالة بطرق مختلفة تمثلت في منع التراخيص، وتقليص الخدمات، ودعم البدائل، وشن حملات قانونية وسياسية وإعلامية مضادة .
يشار الى سلطات الاحتلال وبقيادة المتطرف بن غفير اقدمت خلال الاسابيع الماضية على السيطرة الكاملة على مقر "الاونروا" في الشيخ جراح وهدم منشلآتها ليصبح حاليا تحت السيادة الاسرائيلية . وتمت هذه العملية وسط استعراض عسكري اسرائيلي سافر وفيه تحد كبير للأمم المتحدة والمجتمع الدولي الذي يعتبر الوكالة مؤسسة رمزية تؤكد على عدم حل قضية اللاجئين وانتهاء مأساة هؤلاء المشردين من بلداتهم وقراهم ومدنهم في الداخل المحتل .
واستغلت بلدية الاحتلال هذا الحظر لتجهز على مدارس الوكالة، وتستقطب روادها ليجلسوا على مقاعد المدارس التابعة لوزارة المعارف الإسرائيلية، والتي تدرس المنهاج الإسرائيلي، حيث قدمت إغراءات لأولياء أمور الطلبة تمثلت في التواصل الشخصي الفردي لإقناعهم، واستعراض الخدمات زهيدة الثمن، وتأمين المواصلات لبعض الطلبة. وفق معطيات صادرة عن اهالي تم التحدث اليهم بهذا الخصوص .
ولم تكن مهمة البلدية يسيرة رغم سطوتها في شرقي القدس، حيث سارع عشرات الأهالي فورسماعهم قرار الحظر بنقل أبنائهم إلى مدارس أخرى تدرس المنهاج الفلسطيني، في حين لم تستطع طواقم البلدية الوصول إلى البيانات الشخصية لكافة طلبة مدارس الأونروا لإقناع ذويهم فرديا، كما وجدت صعوبة في إقناع بعض مدراء المدارس للتحوّل إلى المنهاج الإسرائيلي، بسبب تحريفه الهوية الوطنية، وضعفه الأكاديمي مقارنة بالمنهاج الفلسطيني خصوصا في مادة اللغة الإنجليزية .
وكان أحد مديري المدارس في القدس، قد اكد في تصريحات إعلامية شريطة عدم ذكر اسمه، أن بلدية الاحتلال ماضية، بإصرار غير مسبوق، على محاربة المنهاج الفلسطيني في المدارس الفلسطينية، من خلال الزيارات التفتيشية المفاجئة، وفرض المنهاج المحرّف، وقطع أو تقليص التمويل المالي على المخالفين. كما قال إن البلدية فكرت في إضافة ساعات نوعية إضافية لتقوية الطلبة في اللغة الإنجليزية داخل مدارسها لإقناع الأهالي .
وتابع "البلدية تسابق الزمن خوفا من انتقال مئات الطلبة إلى مدارس تقول إنها تحريضية وتعزز الهوية الفلسطينية، حيث تعتزم إقامة مبان مؤقتة بقيمة 15 مليون شيكل إلى حين تشييد مبان جديدة لنقل الطلبة إليها، في ظل نقص في الغرف الصفية بواقع 2000 غرفة، كما نقلت فعليا بعضهم إلى مدارس قائمة أصلا، حيث نقلت 200 طالبة من مخيم شعفاط إلى مدرستين مختلطتين داخل المخيم، و50 طالبة إلى مدرسة داخل البلدة القديمة بالقدس تدرس المنهاج الإسرائيلي ."
ووفق بيانات وكالة الغوث، فإن أكثر من 1800 طالب وطالبة فلسطينيين يدرسون في 7 مؤسسات تعليمية تابعة لها داخل حدود بلدية القدس، بينها 6 مدارس، وكلية للتدريب المهني في مخيم قلنديا (تضم 344 طالبا)، حيث تتوزع بقية المدارس كالتالي :
3 مدارس في مخيم شعفاط شمال شرق القدس اثنتان للإناث وواحدة للذكور
-مدرسة ابتدائية للإناث في بلدة سلوان جنوبي المسجد الأقصى قرب باب المغاربة.
-وواحدة ابتدائية للذكور في حي وادي الجوز قرب سور القدس.
-وأخرى متوسطة للإناث في قرية صورباهر جنوبي القدس.
-ومدرسة الذكور والاناث في مخيم قلنديا .
يشار الى ان عدد طلبة القدس في المراحل المدرسية وصل إلى نحو 98 ألفا و428 طالبا وطالبة، يذهب نحو 45 ألفا و500 منهم إلى 146 مدرسة تتبع للمظلة الفلسطينية (الأوقاف العامة، المدارس الأهلية، وكالة الغوث)، أما البقية فيذهبون إلى مدارس تتبع لبلدية الاحتلال، بينها مدارس تاريخية وضع الاحتلال يده عليها إبان احتلال شرقي القدس عام 1967، ومدارس مستأجرة، ومدارس حديثة نسبيا، وجميعها يدرس فيها المنهاج الإسرائيلي. وفق معطيات قدمتها مؤسسة فيصل الحسيني في القدس .
وأوصت جابر بما يلي : عدم تعاطي الاهالي مع مغريات البلدية لان في ذلك تسليما بالأمر الواقع من جهة وخسارة فادحة لأبنائهم من جهة ثانية ، حيث سينسلخون عن هويهم الفلسطينية ومع تقادم السنين يقعون في شباك التهويد الكلي ، استنفار الجهات التعليمية المختصة وخاصة وارة التربية والتعليم لتوفير البديل الفلسطيني الرسمي عن مدارس الاونروا لاستيعاب الطلبة الذين يتهددهم الضياع والتشرد، على الاونروا التحرك وعدم التسليم بالأمر الواقع خاصة وان قضية اللاجئين لم تحل والاحتلال مازال قائما وبالتالي فإن ولاية الاونروا ومسؤوليتها التاريخية لم تنته بعد ، على اللجان الشعبية في المخيمات ان يكون لها دور واضح في التدخل في هذه الازمة وان تبحث عن حلول خلاقة لتوفير البديل عن المدارس الاسرائيلية التي تنتظر ابنائنا لغسل ادمغتهم ضمن مخطط اسرائيلي منهجي يستهدف هذا الجليل الذي نراهن عليه في استكمال مسيرة التحرير . واخيرا الصمود والصبر امام محاولات اقتلاع مؤسسات الاونروا من جذورها وعدم الاستسلام لما هو مفروض عليها بل الالتفاف عليه من خلال ايجاد بدائل مادية ملموسة تؤدي الى انتشال ابنائنا من براثن التهويد .
رام الله- واثق نيوز- توقعت دائرة الأرصاد الجوية أن يكو الجو اليوم الثلاثاء، غائما جزئيا الى غائم ومغبرا بارداً نسبياً خاصة في المناطق الجبلية ويطرأ انخفاض على درجات الحرارة، الرياح جنوبية غربية الى غربية معتدلة السرعة تنشط احيانا والبحر خفيف الى متوسط ارتفاع الموج .
في ساعات المساء والليل: يكون الجو غائما جزئيا وبارداً خاصة في المناطق الجبلية، الرياح جنوبية غربية الى غربية نشطة السرعة، الرياح جنوبية غربية معتدلة السرعة والبحر متوسط ارتفاع الموج.
الأربعاء: يكون الجو غائما جزئيا الى غائم وبارداً نسبياً خاصة في المناطق الجبلية ويطرأ انخفاض على درجات الحرارة وفرصة ضعيفة لسقوط امطار خفبفة متفرقة على بعض المناطق الشمالية، الرياح جنوبية غربية الى غربية معتدلة السرعة تنشط احيانا والبحرمتوسط ارتفاع الموج الى مائج.
الخميس: يكون الجو غائما جزئيا وبارداً نسبياً خاصة في المناطق الجبلية ويطرأ ارتفاع على درجات الحرارة، الرياح جنوبية غربية خفيفة إلى معتدلة السرعة والبحر خفيف الى متوسط ارتفاع الموج.
الجمعة: يكون الجو غائما جزئيا ودافئا نسبياً ومغبرا حيث يطرأ ارتفاع ملموس على درجات الحرارة وخلال ساعات الليل تكون الفرصة مهيأة لسقوط امطار متفرقة فوق بعض المناطق، الرياح جنوبية شرقية غربية الى جنوبية غربية معتدلة السرعة تنشط أحيانا والبحر متوسط ارتفاع الموج الى مائج .
القدس - واثق نيوز- هدمت جرافات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الثلاثاء، محلا تجاريا وأسواراً في بلدة سلوان جنوب القدس المحتلة.
وذكرت مصادر محلية، بأن آليات بلدية الاحتلال هدمت محلا تجاريا في حي بئر أيوب، وعددا من الأسوار والأسقف الحديدية في حي البستان ببلدة سلوان، وذلك خلال اقتحام كبير للبلدة تنفذه قوات الاحتلال.
جنين- واثق نيوز- هدمت قوات الاحتلال الإسرائيلي صباح اليوم الثلاثاء، منزلين في بلدة برطعة جنوب غرب جنين.
وذكرت مصادر محلية: إن جرافات الاحتلال هدمت منزلين يعودان لعائلة قبها في منطقة حي خور الضبعة في البلدة بحجة البناء دون ترخيص.
وأضافت المصادر ذاتها، أن الاحتلال هدد أصحاب المنازل المجاورة للمنزلين اللذين هدمهما بأنهم سيواجهون المصير ذاته.
غزة - واثق نيوز- توعّدت "كتائب القسام"، الجناح العسكري لحركة "حماس"، اليوم الاثنين، المتعاونين مع إسرائيل في قطاع غزة بـ"القتل"، قائلة إن "العدو لن يستطيع حمايتهم".
جاء ذلك في تدوينات عبر منصة "تلغرام" للمتحدث باسم القسام، أبو عبيدة.
وقال أبو عبيدة، إن "ما يقوم به العملاء من أفعال دنيئة بحق أبناء شعبنا ومقاوميه الشرفاء، لا يعبر إلا عن تماه كامل مع الاحتلال (الإسرائيلي)، وتنفيذ لأجنداته وتبادلٍ للأدوار معه".
والجمعة، قالت صحيفة "يديعوت أحرونوت" العبرية، إن إسرائيل تدعم سرا مليشيات مسلحة في قطاع غزة بالمال والسلاح والحماية الميدانية، بهدف استخدامها لمواجهة "حماس"، وتتحرك في مناطق انتشار الجيش بموجب اتفاق وقف إطلاق النار.
وتابع أبو عبيدة، أن هؤلاء المتعاونين "لا يسترجلون إلا في مناطق سيطرة الجيش الصهيوني (الإسرائيلي) وتحت حماية دباباته، وإن الغدر والاستقواء على المدنيين والاستئساد على أبطال المقاومة الذين أنهكهم الجوع والحصار، ليس رجولة، بل محاولة يائسة من هؤلاء لإثبات ذواتهم".
وفي 2 فبراير/ شباط الجاري، نشرت صفحة على "فسيبوك" تابعة لما يعرف بـ"جهاز مكافحة الإرهاب"، الذي يتزعمه غسان الدهيني، أحد قادة المليشيات التابعة لإسرائيل بغزة، مقطع فيديو لاعتقال قائد ميداني في "القسام" بمدينة رفح جنوبي القطاع، ما أثار موجة غضب واستنكار واسعة.
وتوعد "أبو عبيدة" أن مصير هؤلاء المتعاونين بات "قريبا، وإن عاقبتهم القتل والزوال الحتمي، ولن يستطيع العدو حمايتهم من عدالة شعبنا".
وفي ختام حديثه وجه تحية لمقاتلي "القسام" المحاصرين داخل نفق بمدينة رفح جنوبي القطاع، والتي تحتلها إسرائيل، قائلا: "التحيةُ لأبطالنا المقاومين المحاصرين في شِعْب رفح، الذين أبوا الذلة أو الاستكانة، وفضّلوا الشهادة على الاستسلام".
رام الله - واثق نيوز- قالت ماجدة المصري نائب الأمين العام للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين في تصريح صادر عنها تعقيبا على قرارات وإجراءات حكومة الإحتلال الأخيره باستباحة أراضي الضفة وفتحها أمام غول الإستيطان تنفيذاً لخطة الضم وحسم الصراع.
ودعت ماجده المصري نائب الامين العام للجبهه الديمقراطيه لتحرير فلسطين القوى الوطنيه على وجه الخصوص، وجميع المؤسسات الرسميه والأهلية التي لطالما انتفضت في وجه الاحتلال دفاعاً عن حق شعبنا في البقاء على أرضه ومن أجل الحريه والاستقلال وإنهاء الاحتلال، إلى تحمل مسؤوليتها التاريخيه في توحيد شعبنا في مواجهه هذه القرارات والإجراءات الاستبدادية التي جاءت في ظل مواصلة الصمت الدولي على استمرار الاباده في غزه والتطهير العرقي والإستيطان في الضفة، وفي ظل العجز العربي عن إيقافها، كذلك تراجع دور الحركه الوطنيه والجماهيريه في مواجهة الاحتلال والاستيطان الذي شكل الإنقسام الداخلي المدمر سببا رئيسياً لها، وقسم ظهرها وشل دورها المشهود له تاريخياً في مجابهه الاحتلال وسياساته.
كما دعت المصري القيادات الفلسطينيه الوطنيه والجماهيريه، الى عدم الاكتفاء بالإدانات والمناشدات الدوليه ، وإلى تمكين الشعب الفلسطيني من مواصلة نضاله ضد الإحتلال وسياساته وإجراءاته وقوانينه الهادفة إلى اقتلاع الشعب الفلسطيني من أرضه لصالح لإقامة “إسرائيل الكبرى، وأن الشعب الفلسطيني الذي طالما سطّر أسطورة في النضال الوطني، وفي انتفاضتيه الأولي في العام 1978 والثانية في العام 2000، وباتباع أساليب نضالية متنوعة، نالت إعجاب العالم، لقادر في هذه المرحلة التارريخية ان يستعيد هذا الدور التاريخي ، وما زال يختزن طاقات جبارة قادرة كفيلة بتصعيد المقاومه الشعبيه الشامله التي ينخرط فيها جميع ابناء شعبنا بقواه السياسيه وقطاعاته الاجتماعيه ومؤسساته الرسميه والاهليه، والقادرة على إرغام الإحتلال على وقف سياساته وإجراءاته الفاشية، والحفاظ على أرضه وصموده على طلريق إنهاء الإحتلال وإقامة دولته.
وقالت المصري ، امام هذه القرارات التي تستهدف تصفية الوجود الفلسطيني على أرضه، لم يعد مبررا الإحجام والتردد في اتخاذ خطوات جدية من اجل توحيد شعبنا في الدفاع عن ارضه وحقوقه، عبر الذهاب لحوار وطني شامل بلا شروط والإتفاق على خطة مواجهة شاملة تستجمع عناصر القوة التي يختزنها شعبنا الفلسطيني.
وختمت المصري تصريحها بالتأكيد على أن الشعب الفلسطيني ليس وحيدا في مواجهة الفاشية الإسرائيلية، بل معه كل أحرار العالم الذين انكشفت وتعرّت أمامهم دولة الاحتلال ، بفعل حرب الإبادة على شعبنا في غزة وحرب التطهير العرقي في الضفة.
نابلس- واثق نيوز - ترأس محافظ نابلس غسان دغلس، اليوم، اجتماعا للجمعيات الخيرية في محافظة نابلس، وذلك في إطار الاستعدادات المبكرة قبيل حلول شهر رمضان المبارك.
وجرى الاجتماع بحضور مدير مديرية التنمية الاجتماعية في نابلس أحمد أبو بكر، ومسؤول ملف الجمعيات في مديرية التنمية الاجتماعية فادي الشعار، إلى جانب ممثلين عن عدد من الجمعيات الخيرية العاملة في المحافظة.
وأكد المحافظ دغلس خلال الاجتماع على أهمية التوزيع العادل للمساعدات بين الفئات المحتاجة، وضرورة مراعاة العدالة والشفافية في العمل الخيري، مشدداً على الدور الإنساني والوطني الذي تقوم به الجمعيات الخيرية، خاصة في ظل الظروف الاقتصادية الصعبة التي تمر بها المحافظة.
وناقش المجتمعون جملة من الإجراءات والترتيبات المتبعة لتنظيم العمل الخيري خلال شهر رمضان المبارك، بما يضمن حسن التخطيط والتنسيق بين الجهات ذات العلاقة، وتقديم المساعدات لمستحقيها بالشكل الأمثل.
رام الله-القدس-رويترز-نددت السعودية والأردن والإمارات ودول أخرى في المنطقة اليوم الاثنين، بالخطوة التي اتخذتها إسرائيل لتسهيل التوسع في بناء المستوطنات وزيادة سلطاتها في الضفة الغربية، وهي إجراءات قال منتقدوها إنها تسير في اتجاه ضم أراض محتلة.
وقال وزيران إسرائيليان إن القرارات التي اتخذها مجلس الوزراء الأمني في إسرائيل أمس الأحد، ستسهل على المستوطنين اليهود شراء الأراضي في الضفة الغربية وتمنح السلطات الإسرائيلية صلاحيات أكبر في التصرف في المناطق التي من المفترض أنها تخضع للسيطرة الفلسطينية الكاملة.
وذكر وزير المالية الإسرائيلي المغرق بالتطرف بتسلئيل سموتريتش، وهو قومي متطرف، لدى إعلان القرارات إن الحكومة “ستواصل القضاء على فكرة إقامة دولة فلسطينية”.
وندد بيان مشترك صادر عن وزراء خارجية دول في الشرق الأوسط وبعض الدول الإسلامية الأخرى، منها مصر وتركيا، بهذه القرارات واصفا إياها بأنها ” تشكل انتهاكا صارخا للقانون الدولي، وتقوض حل الدولتين، وتمثل اعتداء على الحق غير القابل للتصرف للشعب الفلسطيني في إقامة دولته المستقلة”.
وقالوا إن هذه الخطوات تهدف إلى ترسيخ الاستيطان الإسرائيلي في الضفة الغربية، وتشريد الفلسطينيين وفرض السيادة الإسرائيلية هناك بالمخالفة للقانون. ويمثل ضم هذه الأراضي أولوية منذ فترة طويلة لأحزاب اليمين المتطرف في حكومة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو.
وترتبط الأردن ومصر والإمارات وتركيا بعلاقات دبلوماسية مع إسرائيل. وترفض السعودية إقامة مثل هذه العلاقات لحين قيام دولة فلسطينية.
وتؤيد معظم الدول منذ فترة طويلة إقامة دولة فلسطينية إلى جانب إسرائيل باعتبارها أفضل سبيل لحل الصراع المستمر منذ أجيال، وترى في الضفة الغربية، التي تحتلها إسرائيل منذ 1967، الجزء الأكبر من تلك الدولة المستقبلية.
وأصدر سموتريتش ووزير الجيش الإسرائيلي يسرائيل كاتس بيانا مشتركا شرحا فيه قرارات المجلس الأمني المصغر المؤلف من خمسة أعضاء، والتي لم تُنشر بالكامل. وقرر المجلس الأمني إلغاء قانون يعود إلى فترة سيطرة الأردن على الضفة الغربية قبل عام 1967، بما يتيح تحويل سجلات الأراضي إلى سجلات علنية بدلا من كونها سرية، وكذلك إلغاء اشتراط الحصول على تصريح من مكتب تابع للإدارة المدنية.
وقال الوزيران إن هذه الخطوات ستسهل على اليهود شراء أراض في الضفة الغربية.
وذكرت هاجيت أوفران من حركة (السلام الآن)، وهي منظمة إسرائيلية تراقب عمليات الاستيطان، إن القرار محظور بموجب القانون الدولي ويمثل خطوة باتجاه ضم الضفة الغربية.
وأضافت “القرار الذي يعطي لكل إسرائيلي الحق في شراء أرض في الضفة الغربية دون موافقة حكومية أو رقابة، هو أيضا طريقة أخرى للقول إن الأمر بات طبيعيا. إنها ليست أراضي محتلة، بل كأنها جزء من إسرائيل”.
ويعارض الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عمليات الضم هذه، وقال العام الماضي إنه لن يسمح لإسرائيل باتخاذ مثل هذه الخطوة.
وذكر ترامب، الذي من المتوقع أن يلتقي يوم الأربعاء مع نتنياهو في البيت الأبيض، في سبتمبر/ أيلول الماضي “لن يحدث ذلك”.
وقال كاتس وسموتريتش إن الحكومة قررت توسيع إجراءات المراقبة والإنفاذ المتعلقة بمخالفات المياه والأضرار التي تلحق بالمواقع الأثرية والمخاطر البيئية لتشمل المنطقتين (أ) و(ب) في الضفة الغربية.
وبموجب اتفاقات أوسلو للسلام عام 1993، صُنفت المنطقة (أ) ضمن السيطرة الأمنية للسلطة الفلسطينية، والمنطقة (ب) ضمن سيطرة مشتركة مع إسرائيل، في حين أصبحت معظم الضفة الغربية ضمن المنطقة (ج) وتقع تحت السيطرة الأمنية الكاملة لإسرائيل.
وقالت حركة (السلام الآن) في بيان إن هذه التغييرات ربما تتيح للجيش الإسرائيلي تنفيذ عمليات هدم لممتلكات فلسطينية ومنع أعمال التطوير من جانب الفلسطينيين ليس فقط في المنطقة (ج)، بل في أنحاء الضفة الغربية كافة.