رام الله ـ واثق نيوز - في ظل ما تشهده أسعار اللحوم، وارتفاعها في معدلات غير مسبوقة، وتراجع الثروة الحيوانية، تتقلص قدرة المواطنين في فلسطين على أداء شعيرة الأضاحي، وسط أزمة اقتصادية خانقة، وغياب حلول فاعلة تدعم الإنتاج المحلي، وتخفف الأعباء عن المواطنين.
ويقول رئيس نقابة أصحاب الملاحم، عمر نخلة النبالي، إن أسعار الأضاحي لم تعد في متناول المواطن الفلسطيني، في ظل الظروف الاقتصادية الصعبة، ما يحول دون تمكن الكثيرين من أداء هذه الشعيرة الدينية، بسبب ضعف القدرة الشرائية وغياب الإمكانيات المادية اللازمة، موضحا أن سعر كيلو لحم الخاروف القائم، اصبح ما بين 48 إلى 50 شيكلا، فيما سجّل سعر كيلو الجدي القائم، مستويات مشابهة، أو أقل بفارق طفيف، بينما يتراوح سعر كيلو العجل القائم، بين 29 و30 شيكلا.
ويضيف نخلة، أن الإقبال على الأضاحي، لا يرتبط برغبة المواطنين، إذ إن الغالبية تحرص على أداء هذه الشعيرة، إلا أن العامل الحاسم هو توفر المال، مشددا على أن ارتفاع الأسعار بشكل كبير، إلى جانب تدني الرواتب وتراجع فرص العمل، أثر سلبا بشكل واضح على قدرة المواطنين على الشراء. منوها بأن واقع الأضاحي في فلسطين، شهد تغيرا جذريا، خلال السنوات العشر الماضية، حيث كان الإقبال كبيرا، وكانت غالبية الأسر تتشارك في الأضاحي، إلا أن الأزمة تفاقمت نتيجة الارتفاع “الجنوني” في الأسعار، ما جعلها خارج متناول شريحة واسعة من المواطنين، في ظل غياب حلول حكومية فاعلة.
ويشير نخلة، إلى أن فلسطين كانت تمتلك في السابق ثروة حيوانية كبيرة وكانت قريبة من الاكتفاء الذاتي، حيث قُدر عدد رؤوس الأغنام بنحو 800 ألف رأس من الأمهات المنتجة، الأمر الذي ساهم في استقرار الأسعار عند مستويات تراوحت بين 50 و60 شيكلا للكيلوغرام، بل وكان المواطن يحصل على “اللية” مجانا من اللحام.
ويستطرد نخلة، ان السياسات الحكومية في السنوات الأخيرة أسهمت في تهميش هذا القطاع، من خلال إضعاف المزارع الفلسطيني والتوجه نحو الاستيراد الخارجي، ما أدى إلى تراجع الإنتاج المحلي وارتفاع الأسعار بشكل غير مسبوق.
ويجزم نخلة، أنه قبل نحو 10 سنوات، وتحديدا في أعوام 2014-2015، كانت أسعار لحوم الخاروف تتراوح بين 55 و60 شيكلا، بينما تجاوزت اليوم 110 شواكل لتصل إلى 120 شيكلا للكيلوغرام الواحد للخاروف البلدي، في حين بلغ سعر كيلو “اللية” نحو 60 شيكلا، مشيرا إلى أن أعداد الثروة الحيوانية في تراجع مستمر، حيث انخفض عدد الأمهات إلى ما بين 150 ألفا و200 ألف رأس في الضفة الغربية، مقارنة بنحو 800 ألف رأس سابقا، ما يعكس حجم التدهور في هذا القطاع الحيوي.
وبيّن أن عدد الأضاحي المتوفرة حاليا في الأسواق لا يتجاوز 20 ألف رأس مطابقة لشروط الأضحية، مقارنة بنحو 100 ألف رأس قبل عشر سنوات، مؤكدا أن المشكلة لا تقتصر على قلة المعروض، بل تتفاقم بفعل ارتفاع الأسعار وعجز المواطنين عن الشراء.
ويكمل حديثه، ان“المواطن الذي لا يستطيع شراء كيلو لحم واحدا ، كيف له أن يشتري أضحية كاملة؟”، في إشارة إلى عمق الأزمة المعيشية.
ويؤكد نخلة أن حل هذه الأزمة، يتطلب تغييرات جذرية في السياسات الحكومية، مشيرا إلى أن تعاقب الحكومات والوزارات لم ينعكس حتى الآن على أرض الواقع ببرامج ملموسة تدعم المواطن أو تعيد إحياء قطاع الثروة الحيوانية، داعيا إلى تبني خطط حقيقية تعيد هذا القطاع إلى سابق عهده وتحسن قدرة المواطنين على الوصول إلى منتجاته.
الكاتب : أ.د سمير مصطفى أبومدلله
لم تعد الأسواق في قطاع غزة تعمل وفق القواعد الاقتصادية التقليدية، فالحرب المستمرة والانهيار الحاد في السيولة النقدية وتعطل سلاسل التوريد، دفعت السكان إلى ابتكار أنماط جديدة من التبادل والتجارة والعيش.
من المقايضة إلى البيع الجزئي إلى الاعتماد شبه الكامل على التطبيقات البنكية، تشكل تدريجيا ما يمكن وصفه بـ”اقتصاد النجاة”، وهو اقتصاد لا يقوم على النمو أو الاستثمار، بل على القدرة اليومية على البقاء.
في الظروف الطبيعية، تستند الأسواق إلى عناصر مستقرة نسبيا : النقد والبنوك وحركة البضائع والدخل المنتظم، لكن في غزة تآكلت هذه المرتكزات تباعا تحت ضغط الحرب والحصار، لتظهر بدائل فرضتها الضرورة أكثر مما صنعتها السياسات الاقتصادية. وتشير التقديرات إلى أن معدلات الفقر تجاوزت 90%، بينما وصلت البطالة إلى نحو 80%، مع انهيار واسع في مصادر الدخل وتوقف غالبية الأنشطة الاقتصادية.
فالمواطن الذي كان يشتري احتياجات أسرته دفعة واحدة، بات يشتري بالقطعة أو بالكيلو أو وفق “المبلغ المتوفر”، بينما اضطر التجار إلى إعادة تشكيل أنماط البيع والتعامل بما يتناسب مع واقع السيولة المحدودة والطلب المتراجع.
غير أن المشهد الاقتصادي في غزة لم يتشكل فقط بفعل الحرب، بل أيضا نتيجة صعود ما يمكن تسميتهم بـ”تجار الأزمات” أو “تجار الحروب”، الذين استفاد بعضهم من حالة الانهيار والفوضى لتحقيق أرباح استثنائية على حساب الاحتياجات الأساسية للسكان.
فمع ندرة السلع وضعف الرقابة وغياب المنافسة الحقيقية، ارتفعت أسعار بعض السلع الأساسية بأكثر من 300% مقارنة بما قبل الحرب، وتحولت مواد غذائية رئيسة إلى أدوات للاستغلال والمضاربة، في وقت تعيش فيه غالبية الأسر أوضاعا معيشية كارثية.
وقد ساهمت القيود الإسرائيلية المفروضة على إدخال البضائع في تعميق هذا الواقع، إذ ارتبطت عمليات الاستيراد بمنح أذونات محدودة لعدد معين من التجار، ما أدى عمليا إلى تركيز القدرة التجارية بأيدي فئات محددة وخلق حالة من الاحتكار غير المباشر داخل السوق.
كما أن عدم التزام الاحتلال بإدخال الأعداد المتفق عليها من الشاحنات ضمن المراحل الإنسانية المختلفة والتي تنص على إدخال 600 شاحنة يوميا كحد أدنى، أدى إلى استمرار نقص المعروض من السلع، علما أن ما يدخل فعليا غالبا يقل كثيرا عن هذا الرقم، الأمر الذي أبقى الأسعار مرتفعة وأضعف قدرة السوق على الاستقرار.
وفي ظل هذه التعقيدات برز دور الوسطاء والسماسرة بصورة لافتة، سواء في عمليات إدخال البضائع أو توزيعها أو حتى في تحويل الأموال والحصول على السيولة النقدية.
ومع الوقت، تشكلت حلقات إضافية من الاستنزاف الاقتصادي يدفع ثمنها المواطن النهائي الذي يشتري السلعة بأسعار مضاعفة أو يتحمل عمولات مرتفعة للحصول على أمواله النقدية من التطبيقات البنكية، حيث وصلت عمولات “الكاش” في بعض الفترات إلى نحو 40% من قيمة المبلغ المسحوب.
أحد أبرز ملامح هذا الاقتصاد الجديد يتمثل في التحول التدريجي من “اقتصاد الاستهلاك” إلى “اقتصاد البقاء”، حيث لم يعد السؤال الأساسي لدى الأسر: ماذا نحتاج؟ بل أصبح: ما الذي نستطيع تأمينه اليوم؟.
هذا التحول انعكس بوضوح على طبيعة الأسواق، حيث تراجعت السلع الكمالية وحتى بعض الاحتياجات الأساسية لصالح الأولويات الأكثر إلحاحا مثل الغذاء والدواء والمياه.
كما أدت أزمة السيولة إلى خلق سوق نقدية موازية، باتت تستنزف جزءا كبيرا من دخول المواطنين، ما خلق واقعا اقتصاديا جديدا أصبحت فيه قيمة المال مرتبطة بقدرته على التحول إلى “كاش” أكثر من ارتباطها بقيمته الفعلية داخل الحسابات البنكية.
وفي قلب هذه الأزمة، تبدو الطبقة الوسطى من أكثر الفئات تضررا؛ فهي الفئة التي كانت تشكل تاريخيا ما يقارب 50-60% من البنية الاجتماعية في غزة، لكنها تعرضت خلال الحرب إلى تآكل واسع نتيجة استنزاف المدخرات وتراجع الدخول وارتفاع تكاليف المعيشة، ما دفع شرائح واسعة منها إلى الاقتراب من دائرة الفقر أو السقوط فيها فعليا.
أما محدودو الدخل، فقد أصبحوا عاجزين عن تأمين الحد الأدنى من الاحتياجات اليومية، في حين دفعت البطالة الواسعة آلاف العاملين وأصحاب المهن الصغيرة إلى دائرة العوز، بعد فقدان مصادر رزقهم وتوقف الأنشطة الاقتصادية بشكل شبه كامل.
ومع انهيار فرص العمل التقليدية، برزت أشكال جديدة من النشاط الاقتصادي المنزلي والصغير، كثير من الأسر اتجهت إلى إعداد الطعام المنزلي للبيع أو تصنيع احتياجات بسيطة أو تقديم خدمات محدودة داخل الأحياء ومراكز النزوح، في محاولة لتأمين حد أدنى من الدخل.
هذه الأنشطة رغم محدوديتها، شكلت شبكات اقتصادية بديلة ساعدت آلاف العائلات على الصمود وسط الانهيار الاقتصادي الواسع.
الحرب أيضا غيّرت سلوك المستهلك والتاجر معا، فالتاجر الذي كان يعتمد على دورة مالية مستقرة، أصبح أكثر حذرا في الشراء والتخزين، بينما بات المستهلك أكثر ميلا لتقليل الإنفاق وتأجيل الشراء والبحث عن البدائل الأرخص.
وحتى العلاقات الاجتماعية تأثرت اقتصاديا، إذ عادت بعض مظاهر المقايضة والتكافل العائلي لتحل محل المعاملات النقدية المباشرة في كثير من الحالات.
لكن الأخطر في “اقتصاد النجاة” أنه اقتصاد مؤقت بطبيعته لا ينتج تنمية حقيقية ولا يخلق استقرارا طويل الأمد، فهو اقتصاد يقوم على التكيف مع الأزمة، لا على تجاوزها.
ومع استمرار الحرب وتآكل القدرة الشرائية واتساع رقعة الفقر والبطالة وغياب أي أفق اقتصادي واضح، تتعمق التحولات الاجتماعية والاقتصادية داخل القطاع بصورة قد تترك آثارا طويلة المدى على بنية المجتمع الفلسطيني ومستقبله الاقتصادي.
ورغم قسوة المشهد، يكشف الواقع في غزة عن قدرة استثنائية لدى الناس على إعادة تشكيل أدوات العيش تحت الضغط، فحين تنهار البنية الاقتصادية التقليدية لا تتوقف الحياة بالكامل، بل تظهر أنماط جديدة للبقاء يصنعها الناس بإمكانات محدودة وإرادة تحاول مقاومة الانهيار اليومي. وفي هذا تحديدا، يتجسد “اقتصاد النجاة” بوصفه انعكاسا حيا لقدرة المجتمع على التكيف، حتى في أكثر الظروف قسوة وتعقيدا
*محاضر في جامعة الأزهر بغزة
*عضو الأمانة العامة لـ اتحاد الاقتصاديين الفلسطينيين
رام الله- واثق نيوز- أظهرت بيانات رسمية صدرت اليوم الخميس، ارتفاعا حادا في مؤشر أسعار المستهلكين في الضفة الغربية نتيجة ارتفاع أسعار الوقود، في نيسان الماضي، قابله انخفاض ملحوظ في قطاع غزة.
وقال الجهاز المركزي للإحصاء إن مؤشر أسعار المستهلكين، المحدد الأساسي للتضخم، سجل في نيسان انخفاضا بنسبة 0.75% في عموم الأراضي الفلسطينية مقارنة مع آذار، حيث عادل انخفاضه الملحوظ في قطاع بنسبة 4.41% ارتفاعه الحاد في الضفة بنسبة 2.08%.
وعزا "الإحصاء" ارتفاع المؤشر في الضفة (بدون القدس) إلى تداعيات الحرب الأميركية الإسرائيلية مع إيران، ما تسبب في ارتفاع أسعار المحروقات والغاز وتكاليف النقل والشحن وانعكاسها على أسعار السلع المختلفة.
كما سجل المؤشر ارتفاعاً في القدس بنسبة 0.73%.
وجاء انخفاض المؤشر في قطاع غزة في قطاع غزة في نيسان بسبب حالة من عدم الاستقرار في الأسواق.
على أساس سنوي، أظهرت البيانات الجديدة انخفاض مؤشر أسعار المستهلكين في عموم الأراضي الفلسطينية، خلال نيسان 2026 بنسبة 21.78% مقارنة مع الشهر المناظر من العام 2025، بواقع 42.84% في قطاع غزة، في حين سجل ارتفاعاً بنسبة 3.64% في الضفة، وبنسبة 3.45% في القدس.
على صعيد المجموعات السلعية، فقد انخفضت أسعار الخضروات المجففة في نيسان بنسبة 20.69% مقارنة مع آذار، وأسعار البطاطا بنسبة 20.60%، وأسعار الخضروات الطازجة بنسبة 16.47%، وأسعار الدجاج الطازج بنسبة 6.22%، وأسعار الغاز بنسبة 4.35%، وأسعار بدائل السكر وسكريات أخرى بنسبة 3.28%، وأسعار اللحوم الطازجة بنسبة 3.19%، وأسعار الخبز "الكماج" بنسبة 2.11%، وكان السبب الرئيسي هو انخفاض كبير في أسعار تلك السلع في قطاع غزة.
في المقابل، فإن الارتفاع الحاد في المؤشر بالضفة خلال نيسان جاء مدفوعا بارتفاع أسعار السولار بنسبة 40.94%، وأسعار الغاز بنسبة 31.60%، وأسعار البيض بنسبة 18.26%، وأسعار الخضروات المجففة بنسبة 15.77%، وأسعار الوقود البنزين بنسبة 14.76%، وأسعار الفواكه الطازجة بنسبة 10.71%، وأسعار البطاطا بنسبة 8.50%، وأسعار اللحوم الطازجة بنسبة 1.83%، وأسعار الزيوت النباتية بنسبة 1.50%.
أما في القدس، فقد جاء ارتفاع المؤشر مدفوعا بارتفاع أسعار البطاطا بنسبة 18.92%، وأسعار الخضروات المجففة بنسبة 14.45%، وأسعار الديزل بنسبة 14.18%، والبنزين بنسبة 11.91%، وأسعار الفواكه الطازجة بنسبة 9.07%، وأسعار الأرز بنسبة 3.16%، وأسعار الغاز بنسبة 1.71%.
روابي واثق نيوز-أفصحت باديكو عن نتائج أعمالها وبياناتها المالية الموحدة للرُبع الأول من العام 2026، حيث بلغ الربح العائد لمساهمي الشركة 9.7 مليون دولار مقارنة مع 6.2 مليون دولار لذات الفترة من العام 2025، أي بارتفاع نسبته 55%.
ويُعزى الارتفاع في النتائج المالية لباديكو إلى تحسّن الأداء التشغيلي في معظم شركاتها التابعة والحليفة خلال هذا الربع، وبالرغم من بيع باديكو كامل حصتها في شركة فلسطين للاستثمار الصناعي خلال الربع الأخير من العام الماضي؛ فقد واصلت الشركة تحقيق أرباح أعلى وبنمو ملحوظ خلال هذا الربع.
وعلى صعيد المركز المالي، بلغت الموجودات الموحدة 709.6 مليون دولار في نهاية الربع الأول من العام الحالي، فيما بلغت حقوق الملكية الموحدة 490.1 مليون دولار، منها 479.8 مليون دولار حقوق لمساهمي باديكو.
من الجدير بالذكر أن شركة فلسطين للتنمية والاستثمار (باديكو) هي شركة مساهمة عامة؛ تستثمر في قطاعات اقتصادية رئيسة في فلسطين، بما في ذلك الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، والعقارات، والمالية، والزراعة، والسياحة، والبنية التحتية والطاقة، ومنذ تأسيسها تعمل باديكو على تعزيز مقومات التنمية والتطوير في الاقتصاد الفلسطيني من خلال نشاطاتها الاستثمارية المتنوعة.
هونج كونج - واثق نيوز- استقر الدولار بالقرب من أعلى مستوى في أسبوع اليوم الأربعاء مع تراجع شهية المخاطرة بعد أن أدت بيانات التضخم المرتفع في الولايات المتحدة إلى ارتفاع عائدات سندات الخزانة، في حين ارتفع النفط بشكل طفيف على خلفية تجدد الضبابية حول الصراع في الشرق الأوسط.
وتداول اليورو عند 1.1735 دولار وسجل الجنيه الإسترليني 1.3532 دولار، وانخفض كلاهما بنحو 0.05 بالمئة مقابل الدولار في التعاملات الآسيوية المبكرة.
واستقر مؤشر الدولار، الذي يقيس أداء العملة الأمريكية مقابل سلة من ست عملات رئيسية أخرى، عند 98.335 بالقرب من أقوى مستوى له في أسبوع.
وقال راي أتريل، كبير خبراء العملات الأجنبية في بنك أستراليا الوطني “أعتقد أن الإقبال على المخاطرة تراجع فعليا. تأثر الدولار بشهية المخاطرة بشكل كبير منذ بداية الحرب”.
وأضاف أن الافتقار إلى الزخم الإيجابي في سوق الأسهم هو أحد الأسباب أيضا.
وارتفع مؤشر أسعار المستهلكين الأمريكي 3.8 بالمئة خلال 12 شهرا منتهية في أبريل نيسان، وهو أكبر ارتفاع سنوي منذ مايو أيار 2023، إذ دفعت صدمة النفط التي تسببت فيها الحرب مع إيران الأسعار إلى الارتفاع.
روابي-واثق نيوز-عقدت الهيئة العامة لشركة فلسطين للتنمية والاستثمار المحدودة (باديكو) اجتماعها السنوي العادي الحادي والثلاثين، وجاهياً في مدينة روابي وعبر تقنية الاتصال المرئي مع قطاع غزة، وذلك بمشاركة مساهمين يحملون أسهماً بالأصالة والوكالة بنسبة 84.89% من حملة الأسهم.
وافتتح رئيس مجلس الإدارة بشار مصري الجلسة، مؤكداً على استمرار التواصل مع المساهمين في قطاع غزة وموجهاً التحية والمحبة لهم، حيث شاركوا ولأول مرة منذ بدء الحرب على القطاع في الاجتماع عبر الاتصال المرئي.
وفي كلمته قال: "واصلت باديكو أداءها بثبات ومسؤولية على الرغم من تعقيدات الوضع العام في فلسطين، فقد بادرت إلى تبني استراتيجيات مدروسة هدفت إلى تعزيز قدرة شركاتها على الصمود والحفاظ على استقرار أدائها التشغيلي ونموه لتسجل ارتفاعاً ملحوظاً في الأرباح".
وأضاف أن الاستثمار في فلسطين هو استثمار في القدرة على تحويل التحديات إلى فرص حقيقية للنمو، مؤكداً التزام باديكو بمواصلة تنفيذ استراتيجيتها طويلة الأمد، والعمل بثبات من أجل اقتصاد وطني أكثر قدرة على الصمود والازدهار.
وجرى خلال الاجتماع تسليط الضوء على أبرز الإنجازات والتحديات خلال العام، ومناقشة البنود المُدرجة على جدول الأعمال، حيث صادقت الهيئة العامة على القوائم المالية المدققة للعام 2025، إضافة إلى إبراء ذمة أعضاء مجلس الإدارة عن تلك الفترة، وانتخاب شركة إرنست ويونغ كمدقق لحسابات الشركة للعام 2026.
من الجدير بالذكر أن شركة فلسطين للتنمية والاستثمار (باديكو) شركة مساهمة عامة، تستثمر في قطاعات اقتصادية رئيسة في فلسطين، بما في ذلك الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، والعقارات، والمالية، والزراعة، والسياحة، والبنية التحتية والطاقة.
تل ابيب - واثق نيوز- أعلن بنك إسرائيل، اليوم الإثنين، أن احتياطي النقد الأجنبي ارتفع خلال شهر نيسان/ أبريل الماضي إلى 235.745 مليار دولار، بزيادة بلغت 6.326 مليارات دولار مقارنة بنهاية آذار/ مارس 2026.
وبحسب المعطيات الصادرة عن بنك إسرائيل، بلغ مستوى الاحتياطي نسبة 38.4% من الناتج المحلي الإجمالي الإسرائيلي، في استمرار لمستويات الاحتياطي المرتفعة التي يسجلها الاقتصاد الإسرائيلي خلال السنوات الأخيرة.
وأوضح البنك أن الزيادة المسجلة في نيسان تعود أساسًا إلى "إعادة تقييم" أرصدة العملات الأجنبية، بقيمة تقارب 7.467 مليارات دولار. وفي المقابل، أشار التقرير إلى أن جزءًا من هذه الزيادة جرى تعويضه بفعل نشاطات الحكومة بالعملة الأجنبية، والتي بلغت قيمتها نحو 1.154 مليار دولار.
وأظهرت المعطيات أن احتياطي النقد الأجنبي، من دون الأرصدة لدى صندوق النقد الدولي، بلغ في نهاية نيسان 231.130 مليار دولار، فيما بلغت الأرصدة المرتبطة بصندوق النقد الدولي 4.615 مليارات دولار.
وكان الاحتياطي قد بلغ في نهاية آذار/ مارس الماضي 229.419 مليار دولار، مقارنة بـ234.545 مليارًا في شباط/ فبراير، و233.042 مليارًا في كانون الثاني/ يناير 2026.
كما بيّنت بيانات البنك أن الاحتياطي سجل 229.508 مليارات دولار في كانون الأول/ ديسمبر 2025، مقابل 231.425 مليارًا في تشرين الثاني/ نوفمبر من العام نفسه.
ووفق التقرير، يشمل بند الأرصدة لدى صندوق النقد الدولي حقوق السحب الخاصة (SDR)، إلى جانب أرصدة القروض والاحتياطيات المرتبطة بالصندوق.
دبي - (رويترز) - حذر أمين الناصر الرئيس التنفيذي لشركة أرامكو السعودية اليوم الاثنين من أن تعطل صادرات النفط عبر مضيق هرمز ينذر بتأخير عودة السوق إلى وضعها الطبيعي حتى عام 2027.
وقال الناصر في لقاء مع محللين لمناقشة نتائج الشركة للربع الأول، والتي أعلنت أمس الأحد وجاءت أفضل من التوقعات "إطالة أمد اضطرابات الإمدادات حتى لبضعة أسابيع إضافية ستجعل عملية إعادة توازن سوق النفط واستقرارها تستغرق وقتا أطول بكثير".
وأضاف أن التعافي يمكن أن يمتد حتى عام 2027 إذا استمر الوضع الراهن حتى منتصف يونيو حزيران.
ووُصفت تداعيات حرب إيران، ومنها الإغلاق الفعلي لمضيق هرمز، بأنها أكبر اضطراب تشهده سوق الطاقة على الإطلاق.
وأشار الناصر إلى أن السوق تخسر نحو 100 مليون برميل من النفط أسبوعيا مع استمرار إغلاق المضيق، لافتا إلى أن عدد السفن التي تعبره يوميا يتراوح حاليا بين سفينتين وخمس سفن فقط مقارنة بنحو 70 سفينة قبل اندلاع الحرب.
وأضاف أنه حتى في حال إعادة فتح المضيق اليوم، فإن السوق ستحتاج إلى أشهر قبل أن تستعيد توازنها.
وأدى تعطل الإمدادات إلى ارتفاع حاد في أسعار الطاقة وأثار مخاوف من تصاعد التضخم واحتمال حدوث انكماش اقتصادي.
* البحر الأحمر
رفعت أرامكو حجم صادراتها عبر خط الأنابيب شرق-غرب وصولا إلى ميناء ينبع على البحر الأحمر للمساعدة في الحفاظ على ما بين 60 بالمئة و70 بالمئة من الكميات التي تصدرها الشركة من النفط الخام. ووصف الناصر أمس الأحد هذا الخط بأنه "شريان حياة بالغ الأهمية".
وقال الناصر إن الشركة تبحث سبل زيادة حجم الصادرات عبر ميناء ينبع والبالغ خمسة ملايين برميل يوميا، ويغلب عليه الخام العربي الخفيف وبعض أنواع الخام العربي الخفيف جدا، مع تقليص تصدير الخامات الأثقل.
وأوضح أن أرامكو تُصدّر ما يقارب 900 ألف برميل يوميا عبر محطات غربية منفصلة للمنتجات المكررة وتسعى لزيادة هذه الصادرات لتحقيق هوامش ربح أعلى، وهو ما أشار الناصر إلى أنه قد يستمر طالما استمر إغلاق مضيق هرمز.
وفيما يتعلق بالمصافي التي تعرضت لهجمات، أكد الناصر أن شركة مصفاة أرامكو السعودية موبيل المحدودة (سامرف) تعمل بكامل طاقتها، بينما مشروعها المشترك للتكرير مع شركة النفط الفرنسية الكبرى توتال إنرجيز، المعروف باسم ساتورب، أُعيد تشغيله جزئيا فيما يجري العمل على استعادة العمليات بالكامل.
وتوقع الناصر أن يشهد الطلب على النفط نموا قويا للغاية فور عودة حركة الملاحة والتجارة إلى طبيعتها.
وقال الناصر، متحدثا عن الوضع الحالي للسوق "لا أرى أن الطلب قد انتهى (لكن ما حدث هو) ترشيد له".
وأضاف أن بإمكان أرامكو الوصول إلى طاقتها الإنتاجية القصوى المستدامة البالغة 12 مليون برميل يوميا من النفط الخام خلال أقل من ثلاثة أسابيع إذا اقتضت الحاجة.
ونقلت رويترز في مارس آذار عن مصدرين قولهما إن السعودية خفضت إنتاج النفط بنحو مليوني برميل يوميا إلى ثمانية ملايين تقريبا بعد تراجع الإنتاج من حقلين بحريين رئيسيين في ظل استمرار الحرب على إيران.
وأضاف أن مصفاة رأس تنورة أُعيد تشغيلها غير أن بعض وحداتها تخضع حاليا لأعمال صيانة وستكون جاهزة للتشغيل مجددا فور اكتمالها.
رام الله-واثق نيوز-أظهر مسح أجراه الجهاز المركزي للإحصاء الفلسطيني حديثا، أن 15% من المستخدمين بأجر في القطاع الخاص، في الضفة الغربية يتقاضون أجرا شهريا، أقل من الحد الأدنى للأجور البالغ 1,880 شيكلا حتى نهاية العام 2025.
وبحسب البيانات المنشورة عبر موقع الجهاز المركزي، بلغ عدد هؤلاء العمال نحو 14 ألف و200 مستخدم بأجر، بمتوسط أجر شهري وصل إلى 1450 شيكلا، فقط.
ووفق البيانات فقد بلغ عدد المستخدمين والذين يعملون في القطاع الخاص، بالضفة الغربية، حتى نهاية العام الماضي 262 ألف و100 عامل.
وبناء على الأرقام المذكورة، وبحسب مسح اقتصادي فإن واحد من بين كل 6 أشخاص يعملون مقابل أجر في الضفة الغربية يتقاضون راتبا أقل من 1880 شيكلا .
وسجلت محافظة الخليل العدد الأعلى بواقع 12300 عامل، تلتها نابلس بـ 8100 عامل، ثم بيت لحم بـ 4100، وجنين وطوباس والأغوار الشمالية بـ 4000، وأريحا والأغوار والقدس بـ3800، ورام الله والبيرة بـ3600، وطولكرم بـ3400، فيما بلغ العدد في قلقيلية 1,200 عامل، وسلفيت 700 عامل.
وبلغت نسبة القوى العاملة المشاركة في الضفة الغربية للأفراد، 15 سنة نحو 45.5% (مليون و10 آلاف فرد)، أما في عام 2024 فقد بلغت النسبة 46.0% ( 995 ألف).
وفيما يتعلق بنسبة البطالة للأفراد 15 سنة فاكثر في الضفة الغربية 28.7% في العام 2025 ( 290 ألف) أما في العام 2024 فقد بلغت النسبة 31.4% ( 313 ألف)، أما توزيع البطالة حسب الجنس فقد بلغت 28.5% بين الذكور مقابل 29.7% بين الإناث خلال العام 2025.
وفي عام 2022 قرر مجلس الوزراء رفع الحد الأدنى للأجر الشهري في دولة فلسطين بجميع القطاعات إلى مبلغ 1880 شيكلا شهريا.
ونص القانون الجديد على أن يكون الحد الأدنى لعمال المياومة، خاصة العاملين بشكل يومي غير منتظم والعمال الموسميين مبلغ 85 شيكلا لليوم .
يذكر أن الحكومة الفلسطينية ملتزمة بنسبة 100% في الحد الأدنى للأجور، ولا يتقاضى أي موظف حكومي يعمل فيها ومسجل في دفاتر ديوان الموظفين، أجرا دون 1450 شيكلا .
واشنطن-طهران-دبي-رويترز-أدى رفض سريع من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لرد إيران على مقترح أمريكي لإنهاء الحرب إلى ارتفاع أسعار النفط اليوم الاثنين ، وسط مخاوف من إطالة أمد الصراع المستمرة منذ نحو 10 أسابيع، ما يبقي حركة الملاحة عبر مضيق هرمز متوقفة.
وبعد أيام من طرح الولايات المتحدة عرضا على أمل استئناف المفاوضات، أصدرت إيران أمس الأحد، ردا ركز على إنهاء الحرب على جميع الجبهات، لا سيما في لبنان، حيث تقاتل إسرائيل، حليفة الولايات المتحدة، حزب الله اللبناني .
وذكر التلفزيون الرسمي الإيراني أن طهران طالبت أيضا بالتعويض عن أضرار الحرب وشددت على السيادة الإيرانية على مضيق هرمز .
وذكرت وكالة تسنيم الإيرانية شبه الرسمية أن إيران دعت الولايات المتحدة إلى إنهاء حصارها البحري، وضمان عدم شن المزيد من الهجمات ورفع العقوبات وإنهاء الحظر الأمريكي على مبيعات النفط الإيراني.
وفي غضون ساعات، رفض ترامب مقترح إيران في منشور على وسائل التواصل الاجتماعي.
وكتب ترامب على موقع تروث سوشال “لا يعجبني هذا، إنه أمر غير مقبول على الإطلاق”، دون أن يقدم مزيدا من التفاصيل.
واقترحت الولايات المتحدة إنهاء القتال قبل بدء المحادثات حول القضايا الأكثر إثارة للجدل، بما في ذلك البرنامج النووي الإيراني.
وبعد رفض ترامب لمطالب طهران، قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي اليوم الاثنين، إن مقترح بلاده “سخي وينم عن مسؤولية”، مضيفا أن واشنطن تواصل التمسك بمطالب غير معقولة وأحادية الجانب.
وقال بقائي “مطلبنا مشروع: إنهاء الحرب، ورفع الحصار والقرصنة (الأمريكيين)، والإفراج عن الأصول الإيرانية التي جُمدت ظلما في البنوك بسبب ضغوط الولايات المتحدة”.
وأضاف “المرور الآمن عبر مضيق هرمز وإرساء الأمن في المنطقة ولبنان من المطالب الأخرى لإيران، وهذا عرض سخي ومسؤول من أجل أمن المنطقة”.
وقفزت أسعار النفط بنحو أربعة دولارات للبرميل اليوم، قبل أن تتراجع قليلا في وقت لاحق. وجاء الارتفاع الحاد عقب أنباء عن استمرار حالة الجمود التي تُبقي مضيق هرمز مغلقا إلى حد كبير. وقبل اندلاع الحرب في 28 فبراير/ شباط، كان الممر المائي ينقل نحو خُمس إمدادات النفط العالمية، وأصبح من أبرز نقاط الضغط المحورية في الحرب.
وقال وزير النفط الإيراني محسن باك نجاد اليوم، إن قطاع النفط في البلاد واجه بعض المشكلات منذ بدء الحصار البحري الأمريكي على الموانئ الإيرانية، لكن وزارة النفط اتخذت إجراءات مضادة، دون أن يحدد طبيعة هذه الإجراءات.
وأضاف “خلال 40 يوما من الحرب، لم ينخفض إنتاجنا وكانت عملية التصدير مواتية. واجهنا ،بطبيعة الحال، تحديات في الأيام التي أعقبت الحصار، لكن جرى اتخاذ إجراءات ولا تزال هذه العملية مستمرة… العدو غارق في الأوهام”.
عبور ثلاث ناقلات ..
رغم أن حركة المرور عبر مضيق هرمز ضئيلة للغاية مقارنة بما كانت عليه قبل الحرب، أظهرت بيانات شحن من كبلر ومجموعة بورصات لندن أن ثلاث ناقلات محملة بالنفط الخام عبرت الممر المائي في الأيام القليلة الماضية، مع إيقاف تشغيل أجهزة التتبع لتجنب التعرض لهجوم إيراني.
وشكل نشوب اشتباكات بين الحين والآخر حول المضيق في الأيام القليلة الماضية اختبارا لوقف إطلاق النار الذي دخل حيز التنفيذ في مطلع أبريل/ نيسان الماضي .
وتظهر استطلاعات أن الحرب لا تحظى بشعبية لدى الناخبين الأمريكيين الذين يواجهون ارتفاعا حادا في أسعار البنزين قبل أقل من ستة أشهر من انتخابات تجديد نصفي ستحدد ما إذا كان الحزب الجمهوري الذي ينتمي إليه ترامب سيحتفظ بالسيطرة على الكونجرس.
كما لم تحظ الولايات المتحدة سوى بدعم دولي ضئيل، إذ رفضت الدول الأعضاء في حلف شمال الأطلسي دعوات إرسال سفن لفتح مضيق هرمز دون اتفاق سلام شامل ووجود مهمة بتفويض دولي لفتح المضيق.
وقال مصدر دبلوماسي تركي اليوم، إن وزير الخارجية هاكان فيدان سيزور قطر غدا الثلاثاء لإجراء محادثات حول حرب إيران وتأثيرها على منطقة الخليج والجهود الرامية إلى ضمان سلامة الملاحة في مضيق هرمز.
وتحافظ تركيا، العضو في حلف شمال الأطلسي والجارة لإيران، على اتصال وثيق مع كل من الولايات المتحدة وإيران وباكستان، التي تضطلع بدور الوساطة، منذ اندلاع الحرب الأمريكية-الإسرائيلية على إيران.
وأضاف المصدر أن من المتوقع أن “يؤكد فيدان على أن التوصل إلى حل دائم للصراع في الخليج هو الأولوية الأكثر إلحاحا، وأن يتبادل وجهات النظر بشأن المبادرات الدبلوماسية لتحقيق ذلك”.
مناقشة الملف الإيراني في بكين ..
ولم يتضح ما هي الخطوات الدبلوماسية أو العسكرية الجديدة التي قد يتم اتخاذها في الفترة المقبلة. من المتوقع أن يصل ترامب إلى بكين يوم بعد غد الأربعاء. ومع تزايد الضغوط لوضع حد للحرب وأزمة الطاقة العالمية التي أشعلتها، ستكون إيران من بين الموضوعات التي من المقرر أن يناقشها ترامب والرئيس الصيني شي جين بينغ.
ويعول ترامب على استخدام الصين لنفوذها من أجل دفع طهران إلى إبرام اتفاق مع واشنطن.
وأشار بقائي إلى أن الصين قد تستغل الزيارة بدلا من ذلك لمقاومة أهداف تريد الولايات المتحدة تحقيقها في منطقة الخليج.
ولدى سؤاله عن زيارة ترامب للصين قال “أصدقاؤنا الصينيون يعلمون جيدا كيفية استغلال مثل تلك الفرص للتحذير من تبعات تصرفات الولايات المتحدة غير القانونية والترهيبية على الأمن والسلام في المنطقة وعلى الاستقرار الاقتصادي والأمن الدولي”.
وردا على سؤال حول ما إذا كانت العمليات القتالية ضد إيران انتهت، قال ترامب في تصريحات بثت أمس الأحد “لقد هزموا، لكن هذا لا يعني أن الأمر انتهى”.
وقال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إن الحرب لم تنته لأن هناك “المزيد من العمل الذي يتعين القيام به” لإزالة اليورانيوم المخصب من إيران، وتفكيك مواقع التخصيب، والتصدي لوكلاء إيران وقدراتها في مجال الصواريخ الباليستية.
وقال نتنياهو في مقابلة بثت أمس الأحد مع برنامج 60 دقيقة على قناة سي.بي.إس نيوز : إن أفضل طريقة لإزالة اليورانيوم المخصب هي من خلال الدبلوماسية. لكنه لم يستبعد إزالته بالقوة.
وقال الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان في منشور على وسائل التواصل الاجتماعي إن إيران “لن تنحني أبدا للعدو… وستدافع عن المصالح الوطنية بقوة”.
ورغم الجهود الدبلوماسية لكسر الجمود، لا يزال الخطر الذي يواجه ممرات الملاحة والاقتصادات في المنطقة مرتفعا.
وأمس الأحد، قالت الإمارات إنها اعترضت طائرتين مسيرتين قادمتين من إيران، ونددت قطر بهجوم بطائرة مسيرة استهدف سفينة شحن قادمة من أبوظبي في مياهها الإقليمية. وقالت الكويت إن دفاعاتها الجوية تعاملت مع طائرات مسيرة معادية دخلت مجالها الجوي.
كما استمرت الاشتباكات في جنوب لبنان بين إسرائيل وحزب الله ، رغم وقف إطلاق النار الذي توسطت فيه الولايات المتحدة ودخل حيز التنفيذ في 16 أبريل/ نيسان الماضي .
طوكيو - واثق نيوز- انخفضت أسعار الذهب اليوم الاثنين، وسط المخاوف من أن يؤدي ارتفاع التضخم إلى بقاء أسعار الفائدة عند مستويات مرتفعة لفترة أطول.
وبحسب وكالة "بلومبيرغ" للأخبار الاقتصادية، نزل الذهب في المعاملات الفورية 0.6 بالمئة ليصل إلى 4684.32 دولار للأوقية (الأونصة).
وتراجعت العقود الأميركية الآجلة للذهب تسليم حزيران المقبل 0.8 بالمئة لتصل إلى 4692.70 دولار.
وبالنسبة للمعادن النفيسة الأخرى، زادت الفضة في المعاملات الفورية 0.7 بالمئة لتصل إلى 80.88 دولار للأوقية، وانخفض البلاتين 0.6 بالمئة ليصل إلى 2042.71 دولار، ونزل البلاديوم 0.4 بالمئة ليصل إلى 1484.99 دولار.
وفي السياق، قفزت أسعار النفط 3 دولارات للبرميل اليوم.
وارتفعت العقود الآجلة لخام برنت 3.18 دولار لتصل إلى 104.47 دولار للبرميل، مواصلة مكاسبها التي بلغت 1.23 بالمئة يوم الجمعة.
وبلغ سعر خام غرب تكساس الوسيط الأميركي 98.51 دولار للبرميل، بارتفاع قدره 3.09 دولار، أو 3.24 بالمئة، بعد أن استقر على ارتفاع بنسبة 0.64 بالمئة في الجلسة السابقة.
روابي-واثق نيوز-عقدت الهيئة العامة لشركة أركان العقارية، اجتماعها السنوي الرابع، بمشاركة مساهمين يحملون أسهماً بالأصالة والوكالة بنسبة 79.71% من حملة الأسهم.
واستعرض رئيس مجلس الإدارة رياض نزال في مستهل الاجتماع تقرير مجلس الإدارة عن العام 2025، فيما صادقت الهيئة العامة على التقرير والبيانات المالية، بما في ذلك مكافآت أعضاء المجلس، كما أقرت إبراء ذمة أعضاء مجلس الإدارة عن السنة المالية 2025، وانتخبت شركة إرنست ويونغ كمدقق حسابات للشركة للسنة المالية 2026.
وقال نزال: "لقد واصلنا خلال العام العمل ضمن بيئة تشغيلية معقدة، إلا أن وضوح رؤيتنا وانضباطنا المؤسسي مكننا من إدارة أصول أركان ومحفظتها الاستثمارية بصورة متوازنة، وبما يحافظ على استقرار الأداء ويعزز جاهزيتنا للنمو"، مشيراً إلى أن الشركة استندت خلال العام إلى نهج يوازن بين الحفاظ على قوة المركز المالي وبين الاستثمار في فرص ذات قيمة طويلة الأجل.
وأضاف "عكست نتائج أركان خلال العام 2025 تحسناً في الربحية مدعوماً بمتانة محفظتها الاستثمارية، إذ حقق الربح العائد لمساهمي أركان 17.5 مليون دولار، مقابل خسارة قدرها 7.1 مليون دولار في العام 2024، وشهدت الموجودات نمواً بنسبة 26% بالتوازي مع انخفاض المطلوبات بنسبة 17%، بما يعزز متانة المركز المالي ويدعم جاهزية الشركة للمرحلة المقبلة".
يشار إلى أن أركان العقارية بدأت أعمالها في شهر تموز العام 2022 كشركة مساهمة عامة برأس مال 131.6 مليون سهم، وتمتلك أركان محفظة عقارية استراتيجية في مناطق حيوية في فلسطين ومن ضمنها مشروع بوابة أريحا، حيث تؤهلها هذه المحفظة لتنفيذ مشاريع عقارية نوعية ضخمة والاستثمار في مدن وأحياء جديدة، كما تمتلك الشركة محفظة استثمارية تشمل أسهم بنوك تدر عوائد سنوية تقوي المركز المالي للشركة.
رام الله- واثق نيوز- أصَدَر مركز الاتصال الحكومي تقريرًا يُبرز أهم التدخلات التنموية والإصلاحية التي نَفّذَتها الحكومة الفلسطينية، خلال الأسبوع الماضي (03/05/2026– 09/05/2026)، وهي على النحو الآتي:
الجزء (1):
أطلَق رئيس الوزراء د. محمد مصطفى برنامج "شمسي فلسطين" لتمويل مشاريع الطاقة للهيئات المحلية بقيمة 25 مليون دولار، في 10 هيئات محلية ضمن المرحلة الأولى، كما بحث مع اتحاد نقابات العمال آليات توسيع برامج التشغيل والتأهيل المهني. ووجّه بتوحيد جهود توثيق جرائم الاحتلال وإرهاب المستوطنين بالحقائق والأرقام والصور وفق المعايير الدولية المعتمدة، وتعزيز برامج استقطاب المتضامنين الأجانب. وأشار إلى أن الاتحاد الأوروبي، وبالتنسيق مع الحكومة، سيطلق قريبًا برنامجًا متكاملًا لدعم ضحايا إرهاب الاستيطان.
نَفّذَت وزارة التنمية الاجتماعية حزمة تدخلات ميدانية شاملة في الضفة الغربية وقطاع غزة بالشراكة مع مؤسسات داعمة، حيث استفادت حوالي 40 ألف أسرة في الضفة من خدمات بقيمة 7.7 ملايين شيقل، فيما استفاد 32 ألف أسره في غزة من مساعدات غذائية متنوعة شملت حليب الأطفال والطرود الغذائية والوجبات الجاهزة والخبز والمياه، إضافة إلى 1,250 مستفيدًا من مساعدات غير غذائية شملت طرودًا صحية وتأهيل نقاط تعليمية وصيانة بئر مياه وأنشطة رياضية. وفي محور الحماية الاجتماعية، نَفّذَت تدخلات حماية المرأة (124 تدخلًا في الضفة) واستفاد 6,913 مستفيدة في غزة من دعم نفسي واستشارات ومتابعات لحالات العنف، كما نَفّذَت تدخلات لحماية الطفولة والأحداث في الضفة (165 للطفولة و216 للأحداث) واستفاد 105 أطفال في غزة من خدمات حماية ومتابعة حالات العنف والإهمال. كما استفاد 1,013 يتيمًا في الضفة و46 في غزة من مساعدات غذائية وصحية، ونُفّذَت تدخلات لذوي الإعاقة (88 في الضفة و17 في غزة) شملت علاجًا وأدوات مساعدة، إضافة إلى تدخلات لكبار السن (112 في الضفة) وتوزيع طرود صحية في غزة، إلى جانب 235 خدمة تأمين صحي، و10 تدخلات في الحضانات، و34 تدخلًا للتمكين الاقتصادي، و238 تدخلًا لدعم الجمعيات والتدخلات المجتمعية.
أطلقت سلطة الطاقة والموارد الطبيعية بالشراكة مع سلطة النقد برنامج "شمسي فلسطين" لتنفيذ مشاريع طاقة شمسية في 10 هيئات محلية كمرحلة أولى، والتوسع إلى 80 هيئة بحلول 2030، لرفع مساهمة الطاقة المتجددة إلى 30%، وخفض تكاليف الكهرباء، وتقليل الاعتماد على الاستيراد، وتعزيز الاستثمار وفرص العمل والاستقلال الطاقي. إضافة إلى إنشاء نظام متكامل للمراقبة والتحكم بشبكة الكهرباء عبر منصة موحدة تربط مراكز التحكم والمحطات، مع إنشاء مركز رئيسي وآخر احتياطي وتحديث البنية التحتية، بهدف رفع كفاءة التشغيل وتقليل الانقطاعات وتعزيز التحول الرقمي ودمج الطاقة المتجددة.
عَقَدَت وزارة الخارجية والمغتربين اجتماعًا تنسيقيًا لاستئناف إعداد تقارير دولة فلسطين المُقدَّمَة إلى الأمم المتحدة بمشاركة المؤسسات الوطنية والشركاء، كما رحبت ببيان لجنة الأمم المتحدة للقضاء على التمييز العنصري بشأن قانون إعدام الأسرى الفلسطينيين، وبتصويت البرلمان الأوروبي على تقرير إبراء الذمة لعام 2024 وإسقاط الصياغات المُتَشَددة ضد التمويل الفلسطيني، بما يعكس اعترافًا أوروبيًا بالتقدم في مسار الإصلاح ورفضًا لتسييس ملف المناهج الفلسطينية. وفي السياق، أدانت الوزارة مصادقة سلطات الاحتلال على بناء 126 وحدة استيطانية جديدة في مستوطنة "صانور" شمالي الضفة الغربية، كما استنكرت اعتراض قوات الاحتلال لسفن "أسطول الصمود العالمي" المتجهة إلى قطاع غزة واحتجاز أكثر من 175 ناشطًا إنسانيًا بشكل غير قانوني في المياه الدولية.
نَفّذَت وزارة الأشغال العامة والإسكان مشاريع بنية تحتية وإعمار في الضفة الغربية وقطاع غزة، حيث نَفّذَت أعمال تعبيد الأسفلت في مشروع إصلاحات عامة بمفترق لاكاسا مول– المزرعة الغربية في رام الله والبيرة، والإشراف على 5 أبنية عامة في الخليل ورام الله بمساحة 6 آلاف متر، إلى جانب مواصلة العمل في 29 مشروع طرق بالمحافظات. كما تم طرح عطاءين لمشاريع شبكات صرف صحي ومحطة معالجة مياه عادمة في جنين بتمويل من الوكالة الفرنسية للتنمية، وطرح عطاء إعادة تأهيل صالة القادمين في استراحة أريحا بتمويل من البنك الدولي، وفتح عطاء إعادة تأهيل طريق زبدة ظهر العبد في جنين بتمويل من صندوق النقد العربي، إضافة إلى مراجعة تصاميم مجمعات الدوائر الحكومية ومشاريع أمنية ومشروع محافظة بيت لحم. وفي قطاع غزة، استُكمل تنفيذ وتسليم مركز إيواء الفرا بسعة 102 خيمة، وإزالة ركام في أرض شبير عبر ترحيل نحو 40 شاحنة تمهيداً لإنشاء مركز إيواء على مساحة 11 دونماً يستوعب 115 أسرة، إلى جانب تنفيذ زيارات ميدانية لمراكز الإيواء وتوقيع عقود استضافة لأراضٍ جديدة بمساحة 5 دونمات في الصبرة، ومتابعة مواقع إضافية في الزهراء والمغازي وخان يونس ورفح. كما نُفّذَ مشروع لاستبدال الخيام بـ210 وحدات سكنية من البوليمير المتين مع تسوية الطرق وتركيب إنارة تعمل بالطاقة الشمسية، بالتوازي مع مواصلة حصر أضرار الوحدات السكنية والمباني المتضررة جزئيًا وكليًا.
شارك وزير الزراعة في الاجتماع الرابع لتحول النظم الغذائية في المنطقة العربية بمقر جامعة الدول العربية في القاهرة، وطالب بدعم القطاع الزراعي الفلسطيني، فيما واصلت الوزارة تنفيذ تدخلاتها بالشراكة مع مؤسسات محلية ودولية، حيث سلّمت بالتعاون مع مركز أبحاث الأراضي ووزارة التنمية الاجتماعية 15,750 شتلة خضروات وبذورًا زراعية لـ21 مستفيدة في حلحول ضمن مشروع الأمن الغذائي بتمويل مؤسسة "كريك"، ونَفّذَت مع متطوعي البنك العربي يومًا تطوعيًا في مشتل العروب ضمن خطة إنتاج 100 ألف شتلة حرجية. كما وقّعت مع (الفاو) اتفاقية بقيمة 126,488 شيكل لتطوير مشروع "مطبخ ومنتجات الشيف الفلسطيني" في أريحا والأغوار ضمن برنامج "MAP II"، وَوَزَّعَت 430 شجرة زيتون مكبّر لـ10 أسر زراعية متضررة في ترمسعيا وبدرس وبيت عور الفوقا وبرقا. كما نَفّذَت تدريبًا حول صناعة الكريمات الطبية بمشاركة 15 سيدة من عتيل والنزلة الشرقية ونزلة عيسى وكفر اللبد، فيما نَفّذَت بالشراكة مع أوكسفام ومؤسسة أريج المرحلة الثانية من مشروع دعم مربي الثروة الحيوانية في يطا عبر توزيع 1100 بالة قش على 302 مستفيد بقيمة تقارب 800 ألف شيكل. وبإشراف الوزارة وزعت الإغاثة الزراعية، بتمويل الصندوق الإنساني للأرض الفلسطينية، 198 طنًا من الشعير على 165 مربّي ثروة حيوانية في تجمعات معازي جبع والنخيلة والكسارات والحثرورة وبير المسكوب ووادي سنيسل، كما استلمت الوزارة 3 مشاريع ضمن سلسلة القيمة للخضروات الطازجة في عنبتا ودير الغصون وعلار بالشراكة مع المؤسسة الفلسطينية للإقراض الزراعي وأوكسفام وجمعية تنمية المرأة الريفية.
شاركت وزارة الحكم المحلي في فعاليات استلام وتسليم بلديات دير البلح ورام الله والخليل، إلى جانب عدد من المجالس والبلديات في محافظة الخليل، شملت (الرماضين، الكوم، بيت الروش التحتا والفوقا، دير العسل التحتا، كرزا، المجد، سكة وطواس، أبو العسجا، أمريش عبده العلقتين، رابود، طرامة، دير رازح، واد الشاجنة وحفاير بسم). كما أنجزت الوزارة مشروع تأهيل وتعبيد الشارع الرئيسي في قوصين بمحافظة نابلس بقيمة 900 ألف شيقل بتمويل من الوزارة ومساهمة من المجلس القروي، إضافة إلى إنجاز مشروع تأهيل وتعبيد طرق داخلية في بلدة قراوة بني حسان بقيمة 970 ألف شيقل بتمويل مشترك من الوزارة والبلدية. وبحث الوزير مع مركز كارتر تقييم انتخابات الهيئات المحلية، حيث أشاد المركز بسلاسة العملية الانتخابية وشفافيتها وهنأ الحكومة على إنجازها.
الجزء(2):
بتوصية من وزارة العمل، أقرّ مجلس الوزراء إعفاء عمال الخط الأخضر المتعطلين عن العمل من رسوم التأمين الصحي من أكتوبر 2023 حتى نهاية حزيران 2026 عبر تحويلهم إلى تأمين مدعوم، فيما أطلقت وزارة العمل عبر الصندوق الفلسطيني للتشغيل المرحلة التجريبية من مشروع "التشغيل المستدام" بتمويل ألماني في جنين وسلفيت وأريحا والخليل، لتوفير نحو 220 فرصة عمل لدى أكثر من 40 شركة بدعم أجور يصل إلى 70% لمدة 6 أشهر. فيما بحثت وزيرة العمل تعزيز خدمات التشغيل والتدريب داخل مخيم الفوار، كما شاركت في تخريج 195 خريجًا وخريجة من مركز التدريب المهني التابع لجمعية الشبان المسيحية. وفي غزة، وقع الصندوق الفلسطيني للتشغيل 89 عقد عمل ضمن برنامج "مسار نحو الصمود الاقتصادي"، مع التحضير لتوقيع 185 عقدًا إضافيًا، وجمع 2383 مترًا مكعبًا من النفايات ضمن مشروع إدارة النفايات الصلبة، إلى جانب تدريب 150 مستفيدًا في قطاع الصناعة ضمن مشروع الأحياء المجتمعية الانتقالية. ونَفّذَت مراكز التدريب المهني تدخلات ميدانية ودورات متخصصة في سلفيت وقلقيلية وحلحول والخليل ويطا، فيما نَفّذَت الإدارة العامة للتفتيش وحماية العمل زيارات لـ42 منشأة استفاد منها 648 عاملًا/ة، واتخذت 18 إجراءً قانونيًا بحق منشآت مخالفة، إلى جانب تنفيذ ورش توعوية في نابلس. كما نَفّذَت الإدارة العامة للسلامة والصحة المهنية زيارات لـ21 منشأة استهدفت 240 عاملًا/ة، وسجلت 7 إصابات عمل بينها إصابة قاتلة أدت للتنسيب بإغلاق منشأة.
برعاية وزارة شؤون القدس، جرى الاتفاق على تنفيذ مشروع لبناء وتشطيب طابق إضافي في عيادات جمعية المقاصد الخيرية ببلدة عناتا، بتمويل يتجاوز مليون شيقل من فاعل خير، بهدف تخصيصه للتعليم والتدريب الطبي لطلبة الجامعات الفلسطينية.
نَفّذَت وزارة التربية والتعليم العالي جولة مناصرة ودعم لمدرسة المالح الأساسية في الأغوار الشمالية (مديرية طوباس) لتعزيز صمود الطلبة والكادر التعليمي في المناطق المهددة، إلى جانب عقد لقاءات مع الهيئات المحلية شملت بلدية عناتا ومجلس قروي تلفيت لبحث قضايا مشتركة تدعم البيئة التعليمية. كما كَرَّمَت الوزارة الطلبة المتميزين المشاركين في المنافسة الإقليمية للمنتدى الأفروآسيوي للابتكار والتكنولوجيا، واختتمت الموسم التاسع لمسابقة المعرفة الوطنية بتتويج مدرسة بنات سلواد الثانوية من مديرية تربية رام الله والبيرة بالمركز الأول. كما وقّع الوزير مذكرة تفاهم مع المجلس الثقافي البريطاني لتعزيز التعاون بين فلسطين وبريطانيا في مجالي التعليم العالي والبحث العلمي.
نَفّذَت وزارة السياحة والآثار الأسبوع الماضي أكثر من 33 جولة ميدانية استهدفت 59 موقعًا تراثيًا وسياحيًا، ورَصَدَت 10 اعتداءات على مواقع التراث الثقافي، كما عاينت 28 قطعة أثرية مضبوطة، في إطار جهودها لحماية التراث الثقافي وتعزيز الرقابة على المواقع الأثرية والسياحية. واستقبلت 182 طلب تصريح بناء، رُفض منها 41 طلبًا لعدم استيفاء الشروط، فيما قُبل 141 طلبًا مبدئيًا، وأُنجز 122 تصريحًا بنسبة إنجاز بلغت نحو 87%، إلى جانب تسديد رسوم 40 طلبًا إلكترونيًا عبر منصة "E-SADAD". وعلى صعيد النشاطات، ترأس وزير السياحة والآثار وفد فلسطين في المؤتمر الدولي "إدارة التراث الثقافي في حالات النزاع وما بعد التعافي"، وبحث مع منظمة الإيسيسكو إقامة معرض دائم بعنوان "غزة 5000 سنة"، ودعم ترميم المواقع المدمرة في غزة، إلى جانب تنفيذ برامج تدريبية ومبادرات مشتركة لحفظ التراث الثقافي. كما نَظَّمَت الوزارة جولات توعوية وسياحية في مختلف المحافظات، واستقبلت مجموعات من فلسطينيي الداخل، بينها أكثر من 27 حافلة سياحية في الخليل، وأنجزت أعمال التغطية المؤقتة لبرج الفترة البرونزية في موقع تل السلطان الأثري بأريحا لحمايته بعد الترميم.
افتتح وزير الصحة ووكيل الوزارة المؤتمر الدولي الفلسطيني الأول للتمريض والقبالة 2026، ونَفَّذَ جولة تفقدية في مستشفى الحسين الحكومي ببيت جالا، وأوعز بتسريع تشغيل مركز "غزة" للرنين المغناطيسي. وحذرت الوزارة من كارثة صحية وبيئية في قطاع غزة، فيما عزَّزَت خدمات الصحة النفسية عبر 14 مركزًا حكوميًا استقبلت نحو 22 ألف مراجع بينهم 522 حالة جديدة، مع تدريب 240 كادرًا على الإسعاف النفسي الأولي و28 طبيبًا وأخصائيًا على الوقاية من الانتحار بدعم من "CARE" ومنظمة الصحة العالمية. كما ارتفعت نسبة تغطية المطاعيم في غزة إلى 95%، وبلغ عدد الأطفال المطعمين 140,537 طفلاً خلال الربع الأول من 2026، منهم 22,957 في الخليل و19,618 في نابلس و16,578 في رام الله والبيرة. وفي الرقابة والجودة، نَفّذَت الوزارة خلال الربع الأول من العام الحالي 6000 جولة تفتيشية دوائية نتج عنها 813 إجراءً قانونيًا وتحويل 355 صيدليًا للتأديب والتوصية بإغلاق 3 صيدليات، إضافة لرصد 100 صفحة إلكترونية مخالفة.
دشنت وزارة الثقافة القصر الثقافي في طوباس والأغوار الشمالية، برعاية رئيس الوزراء، فيما بحث وزير الثقافة مع السفير الياباني تعزيز التعاون الثقافي بين البلدين. كما نَظَّمَت وزارة الثقافة سلسلة فعاليات شملت ندوات أدبية وحوارات فكرية في جامعة القدس المفتوحة وجنين وطوباس وطولكرم ونابلس، تناولت الأدب وثقافة الأسرى والقصة التاريخية للأطفال، والعمل التطوعي، وإحياء فن الحكواتي. وفي الخليل وقلقيلية، نَفّذَت أنشطة فنية وتراثية للأطفال وورش لصناعة الدمى وإحياء الفلكلور الشعبي والدبكة والحكاية الشعبية، إلى جانب فعاليات توعوية حول دور الثقافة في تعزيز القيم وتنمية المواهب.
بحث وزير الداخلية مع وفد ألماني وأوروبي مشترك تعزيز الشراكة مع الوكالة الألمانية للتعاون الدولي "GIZ" والاتحاد الأوروبي، بما يشمل التدريب والدعم الفني وتطوير القدرات والمعدات والبنية التحتية. وعلى صعيد أداء الأجهزة الأمنية، نَفّذَت الشرطة 2537 مذكرة قضائية، وألقت القبض على 1189 مطلوبًا بينهم 6 خطرين، وتابعت 248 حادثة جنائية، ونَفّذَت 58 مهمة لمكافحة المخدرات. كما نَفّذَ الدفاع المدني 109 مهام إطفاء و81 مهمة إنقاذ، وأجرى 896 جولة سلامة عامة، وأصدر 272 تصريحًا، وفحص ورخّص 274 مصعدًا. فيما تعاملت الضابطة الجمركية مع 39 قضية تهرب ضريبي وجمركي ومراقبة أسواق، وأتلفت 8.52 أطنان بضائع منتهية الصلاحية وغير مطابقة للمواصفات.
بحثت لجنة مكافحة الإغراق، خلال اجتماع برئاسة وزيري الصناعة عرفات عصفور والاقتصاد الوطني محمد العامور، آليات حماية وتعزيز المنتج الوطني من خلال الانتقال إلى التطبيق العملي للتوصيات، حيث ناقشت تحديث قوائم السلع التي يتوفر لها بديل وطني، وتطوير قواعد البيانات والإجراءات الجمركية بما يدعم نمو الصناعة الفلسطينية، إلى جانب التأكيد على تطبيق أفضلية المنتج الوطني في العطاءات الحكومية وغير الحكومية، وتشجيع إحلال المنتجات المحلية بدل المستوردة، بما يعزز القدرة التنافسية للاقتصاد الوطني ويدعم الاستثمار والإنتاج المحلي.
هذا وأصدرت وزارة الصناعة ٣ رخص لإقامة منشأة صناعية جديدة، ورخصة تشغيل منشأة صناعية لأول مرة برأس مال بلع ٨٤٠٠٠ دينار أردني ووفر ١٢ فرصة عمل، كما جددت ٣١ رخصة صناعية ورخصتين محجر، ونفذت ٢٥ جولة تفتيشية على المنشآت الصناعية، كما اصدرت شهادتي اعتماد لمختبرات وعقدت لجنة فنية وراجعت ملف جودة.
نفذت سلطة جودة البيئة 42 جولة رقابة وتفتيش وتابعت 5 شكاوى بيئية، وأصدرت 5 تصاريح لاستيراد مواد كيميائية، إلى جانب منح 4 موافقات لمحطات بث خلوي وموافقة لمنشأة صناعية ورفض موافقتين لمحطات بث خلوي لعدم استيفاء الاشتراطات البيئية. كما عقدت بالشراكة مع الجهاز المركزي للإحصاء الفلسطيني ورشة عمل لتعزيز التكامل في البيانات البيئية ومؤشرات التنمية المستدامة وتطوير منظومة بيانات داعمة للسياسات العامة، وبحثت مع القنصلية البلجيكية سبل التعاون في إدارة النفايات الصلبة ومكافحة التغير المناخي وحماية الموارد الطبيعية وتعزيز الاقتصاد الأخضر، إضافة إلى مناقشة آليات تطوير الاستجابة للجرائم البيئية مع الشرطة البيئية ودائرة عمليات الشرطة.
روما - واثق نيوز- أعلنت منظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة “الفاو”، الجمعة، ارتفاع أسعار الغذاء بنسبة 2 بالمئة على أساس سنوي خلال أبريل/ نيسان الماضي، مدفوعة بزيادة تكاليف الطاقة والاضطرابات الناجمة عن الحرب على إيران.
وأفاد بذلك بيان صادر عن المنظمة الأممية، قال إن المؤشر العالمي لأسعار السلع الغذائية ارتفع في أبريل للشهر الثالث على التوالي، وسط ارتفاع تكاليف الطاقة واضطرابات الصراع في الشرق الأوسط.
ولفت إلى أن “مؤشر منظمة الأغذية والزراعة لأسعار الحبوب زاد بنسبة 0.4 بالمئة خلال أبريل مقارنة بالعام الماضي”.
كما شملت سلسلة الارتفاعات، وفق البيان،” أسعار القمح العالمية بنسبة 0.8 بالمئة، واللحوم بنسبة 6.4 بالمئة”، لافتا إلى أن المزارعين باتوا يتجهون إلى زراعة محاصيل أقل اعتمادا على الأسمدة في ظل ارتفاع أسعارها.
وأشار إلى أن أسواق الحبوب ما زالت تتمتع “بوفرة في الإمدادات”، لافتا إلى حالة من “عدم اليقين تلوح في الأفق”.
وشهدت أسعار الأسمدة ارتفاعا كبيرا بسبب تداعيات الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران، خاصة أن ثلث تجارة الأسمدة يمر عبر مضيق هرمز المضطرب أمنيا.
وبدأت الولايات المتحدة وإسرائيل حربا على إيران في 28 فبراير/ شباط الماضي، قبل أن ترد طهران بهجمات على إسرائيل وضد ما قالت إنها “مواقع ومصالح أمريكية” في المنطقة، لتُعلن واشنطن وطهران لاحقا، في 8 أبريل، هدنة مؤقتة بوساطة باكستانية.
وعقب تعثر الجولة الأولى من المفاوضات بين الجانبين في باكستان، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، في 13 أبريل الماضي، فرض حصار على موانئ إيران وعلى أي سفينة تمر عبر مضيق هرمز بعد الحصول على إذن من طهران.
ويُعد مضيق هرمز من أهم الشرايين الحيوية لنقل الطاقة عالميا، إذ يمر عبره يوميا نحو 20 مليون برميل نفط، إضافة إلى قرابة 20 بالمئة من تجارة الغاز الطبيعي المسال في العالم.
واشنطن-وكالات-أعلنت وزارة الخزانة الأمريكية امس الخميس، فرض حزمة عقوبات جديدة ضمن ما وصفته بـ"حملة الضغط الأقصى" على إيران، استهدفت مسؤولًا عراقيًا بارزًا في قطاع النفط وثلاثة قياديين في جهات مدعومة من طهران في العراق، متهمة إياهم بـ"استغلال" موارد النفط العراقي لتمويل أنشطة تصفها واشنطن بـ"الإرهابية".
وذكرت الوزارة أن مكتب مراقبة الأصول الأجنبية (OFAC) أدرج نائب وزير النفط العراقي، علي معارج البهادلي، على قائمة العقوبات، بدعوى استغلال منصبه لتسهيل تحويل شحنات نفطية عراقية وبيعها لصالح إيران. كما شملت العقوبات ثلاثة قياديين بارزين في "كتائب سيد الشهداء" و"عصائب أهل الحق".
وقال وزير الخزانة الأمريكي سكوت بيسنت إن "النظام الإيراني، مثل عصابة خارجة عن القانون، ينهب موارد تعود للشعب العراقي"، حسب تعبيره ، مضيفًا أن وزارته "لن تقف مكتوفة الأيدي إزاء استغلال إيران للنفط العراقي لتمويل الإرهاب ضد الولايات المتحدة وشركائها".
وأوضحت الخزانة أن الإجراءات اتُخذت بموجب الأمر التنفيذي 13902 الذي يستهدف قطاعات رئيسية في الاقتصاد الإيراني، بما فيها قطاع النفط، إضافة إلى الأمر التنفيذي 13224 الخاص بـ"مكافحة الإرهاب".
وبحسب البيان، تتهم واشنطن البهادلي بالضلوع في تسهيل تهريب النفط بالتعاون مع رجل الأعمال العراقي سالم أحمد سعيد، الذي سبق إدراجه على قائمة العقوبات في حزيران/ يونيو 2025، لاتهامه بإدارة شبكة شركات تبيع النفط الإيراني على أنه عراقي للالتفاف على العقوبات.
كما أشارت الوزارة إلى أن عمليات التهريب تضمنت مزج النفط الإيراني بالعراقي قبل تصديره إلى الأسواق العالمية، إلى جانب تزوير وثائق رسمية تتعلق بمنشأ الشحنات.
وشملت العقوبات كذلك مصطفى هاشم لازم البهادلي، القيادي في "عصائب أهل الحق"، المتهم بإدارة عمليات تهريب نفط وتمويل أنشطة الجماعة، إضافة إلى أحمد خضير مكسوس ومحمد عيسى كاظم الشويلي من "كتائب سيد الشهداء"، بدعوى تنسيق عمليات تسليح بالتعاون مع عناصر مرتبطة بحزب الله اللبناني.
وأكدت وزارة الخزانة أن الولايات المتحدة ستواصل "تحميل هذه الجماعات المسؤولية عن الهجمات التي تستهدف أفرادًا ومصالح أمريكية ومنشآت دبلوماسية داخل العراق"، معتبرة أن أنشطتها تتم "من دون اكتراث بسيادة العراق أو مساره الديمقراطي".
وبموجب القرار، تُجمّد جميع الأصول العائدة للأشخاص والكيانات المدرجة الواقعة داخل الولايات المتحدة أو الخاضعة لولايتها، كما يُحظر على الأفراد والمؤسسات الأمريكية إجراء أي تعاملات مالية معهم.
وحذّرت الوزارة من أن المؤسسات المالية الأجنبية قد تواجه عقوبات ثانوية إذا ثبت تورطها في تسهيل معاملات لصالح الجهات المدرجة، مؤكدة استمرارها في استهداف شبكات "التهرب من العقوبات" بما في ذلك استخدام الأصول الرقمية.
وشددت الخزانة الأمريكية على أن هدف العقوبات "ليس العقاب بحد ذاته، بل دفع الجهات المعنية إلى تغيير سلوكها"، مشيرة إلى وجود آلية قانونية لطلب الشطب من قوائم العقوبات.