الدوحة - واثق- رفضت دولة قطر اتهامات رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، ووصفت تصريحاته بأنها تحريضية وغير مسؤولة.
وقال المتحدث باسم الخارجية القطرية ماجد الأنصاري في منشور على منصة إكس، اليوم الأحد، إن دولة قطر "ترفض بشكل قاطع التصريحات التحريضية الصادرة عن مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي، والتي تفتقر إلى أدنى مستويات المسؤولية السياسية والأخلاقية".
واعتبر الأنصاري، أن "تصوير استمرار العدوان على غزة كدفاع عن "التحضّر" يعيد إلى الأذهان خطابات أنظمة عبر التاريخ استخدمت شعارات زائفة لتبرير جرائمها بحق المدنيين الأبرياء".
وأضاف أنه منذ اندلاع الحرب على قطاع غزة، عملت دولة قطر، بالتنسيق مع شركائها، على دعم جهود الوساطة الهادفة إلى وقف الحرب، وحماية المدنيين، وضمان الإفراج عن الرهائن.
وقال إنه "يجدر هنا طرح سؤال مشروع: هل تم الإفراج عن ما لا يقل عن 138 رهينة عبر العمليات العسكرية التي توصف بـ"العدالة"، أم عبر الوساطة التي تُنتقد اليوم وتُستهدف ظلمًا؟".
وتابع الأنصاري يقول "في المقابل، يعيش الشعب الفلسطيني في غزة واحدة من أسوأ الكوارث الإنسانية في العصر الحديث، من حصار خانق وتجويع ممنهج، وحرمان من الدواء والمأوى، إلى استخدام المساعدات الإنسانية كسلاح للضغط والابتزاز السياسي. فهل هذا هو "التحضّر" الذي يُراد تسويقه؟".
وتأتي تصريحات الأنصاري ردا على التصريحات التحريضية التي صدرت عن مكتب نتنياهو والتي هاجم فيها قطر بسبب مطالبتها إسرائيل أمام محكمة العدل الدولية بوقف الإبادة الجماعية في قطاع غزة والسماح بإدخال المساعدات الغذائية والدوائية إلى القطاع.
وقال نتنياهو -بحسب ما ورد عن مكتبه- إن "الوقت حان لأن تتوقف قطر عن التلاعب بالرأيين بخطاباتها المزدوجة وأن تقرر إن كانت ستقف إلى جانب الحضارة أم إلى جانب همجية (حركة المقاومة الإسلامية) حماس"، بحسب تعبيره.
غزة-وكالات-بثّت كتائب القسام، الجناح العسكري لحركة "حماس"، مساء السبت، رسالة مصوّرة لأسير إسرائيلي تحتجزه في قطاع غزة، ظهر فيها مصابًا بجروح خطيرة بعد نجاته من قصف استهدف نفقًا كان بداخله.
الأسير، الذي كشفت وسائل إعلام عبرية أنه يُدعى "ماكسيم هركين"، وجّه خلال التسجيل انتقادات حادة لحكومته، متهمًا إياها بالتقاعس عن السعي لتحرير الأسرى في غزة. وصرّح هركين بأن الحرب الإسرائيلية على القطاع كانت ستتوقف لو كان نجل رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو أحد المحتجزين.
وأوضح أنه نجا من الموت مرتين منذ استئناف العمليات العسكرية في غزة بتاريخ 18 مارس/آذار، مضيفًا أن وضعه الصحي حرج للغاية، وأنه لا يتلقى العلاج اللازم، وسط استحالة نقله إلى المستشفى.
وأظهر التسجيل مشاهد من عملية إنقاذه، التي نشرتها القسام في 26 أبريل/نيسان الماضي، مشيرًا إلى أن الهجوم الذي أدى لإصابته وقع قبل ذلك التاريخ. وتحدّث هركين عن تعرّضه لقصفين، أحدهما فوق الأرض والآخر داخل النفق، مشيرًا إلى أنه نجا "بفضل الله".
وخلال الإنقاذ، طلب هركين من المسعفين إخراج زميله الأسير قائلاً: "بار في الداخل، أخرجوا بار"، دون أن يعرف إن كان لا يزال حيًّا.
وفي رسالته، وجّه هركين نداءً للإسرائيليين للخروج إلى الشوارع والضغط على الحكومة من أجل التوصل إلى صفقة تبادل أسرى، قائلاً: "ستحتفلون قريبًا بعيد الاستقلال، فكيف تحتفلون وهناك 59 مواطنًا في غزة؟". واختتم تسجيله بالقول إن ما يعيشه هو "الحرب النفسية الحقيقية"، معبّرًا عن خشيته من أن يكون هذا الفيديو "آخر ما تبقى منه لعائلته".
يُذكر أن إسرائيل تقدّر عدد أسراها في غزة بـ59، بينهم 24 يُعتقد أنهم أحياء، في حين تحتجز إسرائيل أكثر من 9500 فلسطيني في سجونها، وسط اتهامات بانتهاكات حقوقية أدت إلى استشهاد عدد منهم خلال السنوات الأخيرة.
بريمن - واثق - نظمت الجالية الفلسطينية والتجمع الفلسطيني للوطن والشتات في مدينة بريمن الألمانية، اليوم السبت تظاهرة حاشدة تنديداً بالعدوان الاسرائيلي المتواصل على شعبنا في قطاع غزة، بمشاركة الجاليات العربية والإسلامية ومتضامنين ألمان وأوروبيين.
ورفع المشاركون في التظاهرة التي سارت في الشارع الرئيسي بالمدينة، العلم الفلسطيني وأياديهم الملطخة باللون الأحمر في إشارة إلى استمرار الإبادة الجماعية وقتل الأطفال على مدار الساعة، واللافتات التي تُندد بالجرائم التي يرتكبها جيش الاحتلال بالقطاع.
ودعا رئيس الجالية الفلسطينية في مدينة بريمن وضواحيها سامر بلال اصلان دول العالم الحر بالضغط على دولة الاحتلال من أجل إدخال المساعدات الإنسانية والإغاثية في ظل الكارثة الإنسانية في القطاع وموت الأطفال نتيجة الجوع وسوء التغذية والجفاف وتشوه الأجنة.
واعتبر اصلان ان سياسة التجويع في غزة ستظل وصمة عار تلاحق هذا العالم اجمع، مشيرا الى ان ما يجري تجاوز كل الخطوط الحمراء.
القدس-واثق-قال اللواء بلال النتشة الامين العام للمؤتمر الوطني الشعبي للقدس: ان الحالة الفلسطينية الراهنة تتطلب اكثر من أي وقت مضى تكاتف الجهود وتوحيد الصفوف لمواجهة المؤامرات التصفوية والامواج السياسية العاتية التي تحيق بالقضية الفلسطينية والتخندق في جبهة واحدة لمواجهة التحديات المصيرية . واضاف في تصريح صحفي له اليوم السبت : القضية الفلسطينية تقف على حقل الغام واذا لم نتفق على آليات الصمود والمواجهة فإننا سنفقد الكثير من الانجازات السياسية التي تحققت على المستوى الدولي على مدى العقود الماضية . واشار النتشة الى ان الاصلاحات التي أجراها الرئيس محمود عباس "ابو مازن" على مستوى مؤسسات السلطة الوطنية ومنظمة التحرير تتطلب من الجميع الوقوف عند مسؤولياته والتشمير عن السواعد لأخذ زمام المبادرة وتفويت الفرصة على المتربصين بالقضية والثوابت الفلسطينية . وشدد النتشة على ان حركة "فتح" التي يعتبرها شعبنا مؤتمنة على القضية الفلسطينية يجب ان تكون متماسكة وقوية وعلى قلب رجل واحد حتى تستطيع تجاوز المد العاتي الذي يواجهها فلسطينيا وعربيا واقليميا ودوليا. وقال ان علينا في "فتح" وفصائل منظمة التحرير ومن هم خارجها ويريدون تفصيل منظمة على مقاسهم ان يعوا جيدا بأن مصير الشعب الفلسطيني لا يخضع للمقامرة او المساومة او الرهان على قوى خارجية اثبت التاريخ ان القضية الفلسطينية هي آخر اهتماماتها. واعتبر الامين العام للمؤتمر الوطني الشعبي للقدس، ان المرحلة المقبلة شديدة الحساسية والدقة وعلى قصيري النظر ان يعيدوا حساباتهم في هذا الاتجاه خاصة وان شعبنا في قطاع غزة والضفةالغربية يراهن على قيادته بأن توفر له حالة من الاستقرار السياسي والامني والاقتصادي حتى يتسنى له الصمود على أرضه ومواجهة المخاطر الجدية التي تحيط بقضيته الوطنية. وقال ان طموح دولة الاحتلال بانهاء السلطة والمنظمة والعودة الى روابط القرى هو ابعد ما يكون تحقيقه ذلك ان القيادة الفلسطينية ومن خلفها جماهير سعبنا العظيم قادرون على افشال هذا المخطط الذي فشل في سبعينيات وثمانينيات القرن الماضي . واكد اخيرا ان لا سلاح شرعيا الا سلاح السلطة وان المنظمة هي الممثل الشرعي والوحيد لشعبنا في الوطن والشتات، مشددا على ان اصلاحها يكون من داخلها وليس من قلب دول وعواصم لا علاقة لها بالقضية الفلسطينية.
دمشق- واثق-وكالات- أطلقت السلطات السورية مساء اليوم السبت سراح الأمين العام للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين-القيادة العامة طلال ناجي بعد توقيفه لساعات، بحسب ما أفاد مسؤولان في الفصيل الذي كان مقربا من الحُكم السابق في دمشق وقاتل الى جانبه في سنوات النزاع الأولى.
وجاء توقيف ناجي بعد أقل من ثلاثة أسابيع من إعلان سرايا القدس، الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي، أن السلطات السورية اعتقلت اثنين من قادتها في دمشق، من دون توضيح الاتهامات.
وكانت الولايات المتحدة الامريكية التي تصنّف فصائل فلسطينية عدة منظمات “إرهابية”، قد حضّت السلطات الجديدة على القيام بخطوات عدة لرفع العقوبات الغربية التي فرضت خلال عهد الرئيس المخلوع بشار الأسد، بينها أن “تنبذ تماما الإرهاب وتقمعه.. وتمنع إيران ووكلاءها من استغلال الأراضي السورية”.
وقال قيادي في الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين-القيادة العامة طلب عدم كشف هويته “تم الإفراج عن طلال ناجي وهو في منزله وبصحة جيدة”، فيما أوضح مسؤول ثانٍ في التنظيم أن ناجي بقي موقوفا عشر ساعات، وأن إطلاقه أتى عقب “وساطات محلية ودولية”.
وشدد المصدر ذاته على أن أسباب التوقيف لم تتضح بعد.
وكانت وسائل إعلام سورية قد افادت في وقت سابق من ظهر اليوم السبت ونقلا عن مصادر في دمشق بأن أجهزة الأمن السورية اعتقلت أمين عام "الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين - القيادة العامة" طلال ناجي.
ونقلت قناة "شام" السورية في خبر لها أن "الأمن العام قام باعتقال الأمين العام للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين - القيادة العامة طلال الناجي مع رئيس مكتبه".
يذكر أن "الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين - القيادة العامة" تأسست عام 1968 بعد انشقاقها عن "الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين"، وكانت تتخذ من سوريا مقرا لسنوات طويلة وتقدم الدعم للرئيس السوري السابق بشار الأسد.
وفي سياق متصل، كانت السلطات السورية الجديدة قد اعتقلت في أبريل/ نيسان الماضي اثنين من كبار مسؤولي التنظيم الفلسطيني "الجهاد الإسلامي"، خالد خالد وأبو علي ياسر.
وأكدت المصادر حينها أن اعتقال خالد جاء بعد أقل من 48 ساعة من زيارة الرئيس محمود عباس إلى دمشق، ولقاء الرئيس السوري أحمد الشرع، وقالت وسائل إعلام سورية إن خالد وياسر وجهت لهما تهمة "التخابر مع إيران".
انقرة - واثق- أعلن مكتب الرئيس التركي رجب طيب أردوغان اليوم السبت، أن تركيا لن تفتح مجالها الجوي أمام طائرة رئيس وزراء إسرائيل بنيامين نتنياهو.
وكانت تركيا أغلقت مجالها الجوي أمام الطائرات الإسرائيلية، ولا تنوي استثناء زيارة نتنياهو إلى أذربيجان، وفق ما أكد مكتب أردوغان.
ومن المقرر أن يزور نتنياهو أذربيجان في الفترة من 7 إلى 11 مايو/أيار الجاري، وفق ما أفاد مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي في وقت سابق.
وذكرت عدد من وسائل الإعلام ومواقع التواصل الاجتماعي أن تركيا ستسمح لطائرة نتنياهو بالتحليق في أجوائها بناء على طلب باكو، إلا أن الحكومة التركية لم تعلق رسميا على هذه التقارير حتى الآن.
وقال المكتب الإعلامي في الرئاسة التركية "إن الادعاء بأن تركيا فتحت مجالها الجوي لطائرة نتنياهو الذي روجته بعض حسابات التواصل الاجتماعي عار عن الصحة. لا يوجد أي دليل على فتح المجال الجوي التركي أمام زيارة نتنياهو إلى أذربيجان في 8 مايو/أيار".
وأضاف "أغلقت تركيا مجالها الجوي أمام الطائرات الإسرائيلية نتيجة لسياسة الإبادة الجماعية التي تنتهجها إسرائيل تجاه غزة. تركيا مستمرة في دعم القضية العادلة للشعب الفلسطيني".
من جهته، قال المتحدث باسم وزارة الخارجية التركية أونجو كيتشيلي لوكالة ريا نوفوستي في وقت سابق إن "الادعاءات بأن تركيا سمحت لطائرة رئيس الوزراء الإسرائيلي بالتحليق فوق أراضيها غير صحيحة"، وأكد أن "أنقرة لم تتلق مثل هذا الطلب".
وكانت تركيا رفضت أيضا في نوفمبر/تشرين الثاني 2024، السماح لطائرة الرئيس الإسرائيلي إسحاق هرتصوغ بالمرور عبر مجالها الجوي إلى أذربيجان، حيث كان من المقرر أن يحضر قمة الأمم المتحدة للمناخ.
وفي أبريل/نيسان الماضي، ذكرت صحيفة جيروزالم بوست أن محادثات جارية لتنظيم زيارة نتنياهو إلى باكو، التي تعمل وسيطا بين تل أبيب وأنقرة بشأن الوضع في سوريا.
وأشارت الصحيفة إلى أن الزيارة جاءت على خلفية التوتر المتزايد في العلاقات الإسرائيلية التركية بسبب القضايا العالقة بين الدولتين بشأن الأراضي السورية. وستعمل أذربيجان، باعتبارها دولة صديقة لكلا البلدين، كوسيط في المفاوضات.
وفي أبريل/نيسان، عقدت الجولة الأولى من المحادثات بين إسرائيل وتركيا في باكو، حيث حاولت الأطراف التوصل إلى اتفاق لمنع التوترات في سوريا، من دون الوصول إلى تفاهمات ملموسة بهذا الشأن.
نابلس - واثق- اندلعت مواجهات، اليوم السبت، عقب اقتحام قوات الاحتلال الإسرائيلي، بلدة سبسطية شمال غرب نابلس.
وقال رئيس بلدية سبسطية محمد عازم، إن قوات الاحتلال اقتحمت البلدة وسط إطلاق كثيف للنار وقنابل الغاز السام، ما أدى لاندلاع مواجهات.
هذا وتشهد المنطقة اقتحامات متتالية للاحتلال ومستعمريه، لاسيما وان بلدة سبسطية تمتاز بانتشار الآثار فيها، من شارع الأعمدة، ومقام ومسجد النبي يحيى، بالإضافة إلى الأسقفية الرومانية، ومسارح أثرية، والمحكمة، والمدرج الروماني، ومقبرة الملكية التي تعود للحقبة الرومانية، والبرج اليوناني الوحيد بفلسطين، وتواجه اليوم أخطر سياسات التهويد، لتحقيق أطماع الاحتلال ومستوطنيه في هذه البقعة التاريخية، فتشهد هجمة شرسة من سياسات الهدم، والاقتحام اليومي، تحت حجج وذرائع واهية، بإزالة العلم الموجود على إحدى التلال القريبة من الموقع الأثري.
لندن-واثق-قال موقع " Middle East Eye" ان أطباء دوليين ينشطون في المجال الأغاثي، أطلقوا نداء للمجتمع الدولي، من أن الاحتلال الإسرائيلي يجوع سكان غزة بالكامل إلى حد الموت في خضم حرب الإبادة الجماعية المستمرة على القطاع.
واضاف الاطباء في صرختهم: لم تبدأ مجاعة شعب غزة في أكتوبر 2023، ولا عندما انتهكت دولة الاحتلال اتفاق وقف إطلاق النار مراراً وتكراراً في 18 مارس/آذار 2025. طوال فترة الاحتلال وحصاره المطول لغزة، أصبح انخفاض وزن الأطفال عند الولادة، بالإضافة إلى التقزم لدى الأطفال في السنوات الأولى من حياتهم، أمرًا شائعًا .
وتابعوا: كما ينتشر فقر الدم ونقص المغذيات الدقيقة الأخرى. ويعتمد كل مؤشر من هذه المؤشرات الغذائية على سيطرة الاحتلال الصارمة على توافر وتنوع الأغذية المسموح بدخولها إلى غزة. وعندما شددت دولة الاحتلال حصارها على غزة في عام 2007، نفذت سياسة منظمة من الحرمان المنهجي، بزعم تحويل الفلسطينيين ضد الحكومة المنتخبة. حسب رأيهم .
تونس-واثق-في لفتة وفاء وتقدير، كرّمت حركة "فتح" عائلة الشهيد التونسي فارس خالد، الذي ارتقى شهيدًا على أرض تونس وهو يحتضن راية فلسطين، رمز النضال والكرامة، خلال فعالية تضامنية مع القضية الفلسطينية.
وجرى التكريم بحضور أمين سر إقليم حركة "فتح" في تونس، سيف الدين الدريني، وأعضاء من لجنة الإقليم، وممثلين عن اتحاد طلبة فلسطين، وشبيبة "فتح"، حيث قدّم الناطق الرسمي باسم الحركة، عبد الفتاح دولة، درعًا تكريمية باسم الحركة لعائلة الشهيد، ناقلًا تحيات الرئيس محمود عباس، وقيادة وكوادر وأطر الحركة، ومعبّرًا عن عميق الامتنان باسم الشعب الفلسطيني لهذا العطاء التونسي النبيل.
وأكد دولة في كلمته أن دماء الشهيد فارس خالد قدّست مجددًا العلاقة التاريخية بين الشعبين التونسي والفلسطيني، تلك العلاقة التي تعمّدت باحتضان تونس للثورة الفلسطينية وقيادتها وعلى رأسها القائد الرمز ياسر عرفات. وأضاف: "دم الشهيد فارس خالد هو منارة للحرية، وأملٌ يتجدد في نفوس أبناء فلسطين، بأن هناك من يناضل ويقدّم دمه في سبيلها من خارج حدودها، بما يعكس عمق التربية الوطنية والوجدانية في البيوت التونسية التي ربّت أبناءها على حب فلسطين والدفاع عنها".
بدورهم، عبّر والدا الشهيد فارس خالد عن شكرهما وتقديرهما لهذا التكريم، ووجّها التحية للرئيس محمود عباس، ولقيادة حركة "فتح" والشعب الفلسطيني، مؤكدَين أن استشهاد فارس لم يكن صدفة، بل هو انعكاس لحبّ تونس المتجذّر لفلسطين، واستعداد أبنائها للتضحية من أجل حرية الشعب الفلسطيني. وأضافت والدته بتأثر: "فارس تربّى على أن فلسطين ليست مجرد قضية، بل عقيدة... منذ صغره كان يقول لي: ماما، فلسطين تنادينا، واليوم لبّى النداء... فليكن دمه رسالة حب ونضال نرفعها عاليًا باسم تونس الحرة".
وفي السياق ذاته، ووفاءً لروح الشهيد، قدّمت اللجنة التحضيرية للاتحاد العام لطلبة فلسطين – تونس درعًا تكريمية لعائلة فارس، تعبيرًا عن الإجلال لتلك الروح الطاهرة التي آثرت أن تكون شهيدة في سبيل فلسطين.
جنين - واثق- أصيب، مساء اليوم السبت، طفل برصاص الاحتلال في بلدة الزبابدة جنوب جنين.
وأفاد الهلال الأحمر، بأن طواقمه نقلت إصابة بالرصاص الحي في القدم لطفل (13 عاما) في منطقة الزبابدة، وجرى نقله إلى المستشفى وهو في وضع صحي مستقر.
يذكر أن قرى محافظة جنين تشهد اقتحامات شبه يومية مع استمرار العدوان على المدينة والمخيم لليوم الـ 103 على التوالي، حيث تُسجّل تحركات عسكرية يومية في غالبية قرى المحافظة، إلى جانب تواجد دائم لدوريات وآليات الاحتلال.
البيرة-واثق- لا يخفى على احد الاوضاع المزرية التي يكابدها ابناء شعبنا الفلسطيني جراء الحروب المتواصلة التي تشنها علينا دولة الاحتلال الاسرائيلي وهو ما ينعكس سلبا على الاوضاع الاقتصادية للمواطنين وخاصة الفئات التي تعاني في الاصل من ضيق الحال ومن دخل محدود انقطع بعد حرب 7 اكتوبر 2023 المتواصلة تحديدا على اهلنا في قطاع غزة . وفي هذا السياق يمد هل الخير ايديهم للفئات المحتاجة والمعوزة حتى لا تشعر بأنها وحيدة في هذا البلد الذي لا يخرج من أزمة حتى يدخل بأخرى اكبر منها . ومن بين المؤسسات الشعبية التي تمديد العون للفقراء والمحتاجين تكية "ام عبد الله" في البيرة والتي تمد يدها باستمرار لكافة المحتاجين وتقدم لهم ما تيسر من مساعدات ومعونات يجود بها اصحاب الايادي البيضاء في هذا البلد المعطاء.
وفي هذا السياق ، استقبل المشرف العام لتكية أم عبدالله غسان "ابو محمد" العميد صابرين الشرافي مديرة العلاقات العامة والإعلام في هيئة الإمداد والتجهيز، والاعلامي عبدالكريم ابو عرقوب في مقر التكية، واطلعهما على دور التكية في مساعدة الفقراء والمحتاجين في محافظة رام الله والبيرة وباقي محافظات الوطن.
وأكد "ابو محمد" أن التكية تواصل عملها بفضل الخيرين من أبناء شعبنا، الذين يتبرعون بالمواد الغذائية للفقراء والمحتاجين ، مشيرا الى انه يتم إعداد وجبات غذاء توزع على المحتاجين والأسر المتعففة بالإضافة إلى توزيع طرود غذائية مما يقدمه المتبرعيون.
وأضاف أن عشرات المواطنين يأمون التكية يوميا لأخذ احتياجاتهم، وقال :" أننا في التكية نستقبل ما يقدمه الخيرون من ملابس وادوات منزلية واثاث الزائدة عن حاجة اصحابها والصالحة للتوزيع على مدار الساعة".
وأضاف أن التكية تحظى بثقة المتبرعين والمحتاجين ما جعلها محط اهتمام الجميع.
من جانبها اثنت العميد الشرافي والاعلامي ابو عرقوب على القائمين على التكية والمتطوعين فيها الذين يعملون على مدار الساعة لخدمة المحتاجين، وأكدا على أهمية العمل الخيري والانساني الذي تضطلع به التكية، خاصة في هذه الظروف الصعبة التي يمر بها ابناء شعبنا في الضفة والقطاع .
رام الله-واثق-استعرض مركز إعلام حقوق الإنسان والديمقراطية "شمس" بمناسبة اليوم العالمي للصحافة، الانتهاكات الجسيمة التي يتعرض لها الصحفيون والصحفيات العاملون في الأراضي الفلسطينية المحتلة، وبوجه خاص في قطاع غزة، بعد تاريخ 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023. وقال المركز أن الاحتلال الإسرائيلي دأب، منذ بدء عدوانه على قطاع غزة، على استهداف الصحفيين والمؤسسات الإعلامية بشكل منهجي ومنظم، في محاولة لطمس الحقيقة وإخفاء الرواية الفلسطينية عن المجتمع الدولي. وأوضح المركز أن ممارسات الاحتلال تنوعت بين الاغتيال المباشر للصحفيين وعائلاتهم، وتدمير مقار المؤسسات الإعلامية، إلى جانب فرض قيود مشددة على عمل الطواقم الصحفية الدولية، بما في ذلك سحب بطاقاتهم الصحفية ورخص عملهم داخل الأراضي الفلسطينية المحتلة.
وأشار مركز "شمس" إلى أن العدد غير المسبوق للصحفيين الذين استشهدوا أثناء أداء مهامهم الإعلامية خلال حرب الإبادة التي يشنها الاحتلال على قطاع غزة ، قد تجاوز عدد الصحفيين الذين قضوا خلال الحرب العالمية الثانية، وهو ما يمثل دليلاً دامغاً على اعتماد سياسة ممنهجة تستهدف تصفية الصحفيين الفلسطينيين ومهاجمة وتدمير المؤسسات الإعلامية بهدف القضاء على الصوت الفلسطيني الحر. وأوضح أن آلة القتل والدمار الإسرائيلية ما زالت تفتُك بالجسم الصحفي الفلسطيني وتلاحق الصحفيين والصحفيات الفلسطينيين بشتى أنواع وأساليب العقاب من القتل والاعتداء والاعتقال والجرح والاختناق والضرب المبرح ومنع الحركة ومصادرة المعدات الصحفية ومنع التغطية وتدمير المؤسسات الإعلامية ومنعهم من الوصول إلى أماكن الأحداث ، وقرصنة ترددات البث وحظر عمل بعض الفضائيات ووسائل الإعلام وإغلاق مكاتبها، وتقييد المحتوى الإعلامي عبر مواقع التواصل الاجتماعي والفضاء الإلكتروني، وغيرها من أساليب القمع والإرهاب والإجرام في توجه واضح لقتل الحقيقة التي تنقلها الطواقم الصحفية من عين المكان إلى الرأي العام الدولي والتي تفضح جرائم الاحتلال بحق المدنيين الفلسطينيين في سياسة منظمة وهادفة للقتل والإجرام.
وجراء هذه الجرائم فقد بلغ عدد الشهداء من الصحفيين والصحفيات منذ السابع من أكتوبر/تشرين الأول 2023 في قطاع غزة (211) صحفيا/ة ، منهم (182) ذكرا و (28) أنثى، كما اعتقل واحتجز منذ السابع من أكتوبر 2023 (177) ، وما زال حتى اليوم (49) صحفياً في سجون الاحتلال ، من بينهم (19) صحفياً حولوا للاعتقال الإداري في الضفة الغربية ، كما وأصيب (378) صحفيا/ة، وتم تدمير (88) مؤسسة إعلامية ، علماً بأن عدد الصحفيين الذي قتلوا في الحرب العالمية الثانية والتي استمرت من العام 1939م وحتى العام 1945م بلغ (69) صحفياً فقط، وأما في الضفة الغربية فقد استشهد صحفي واحد، وهذا مؤشر على مدى الوحشية والإجرام الذي يمارسه الاحتلال بحق الصحفيين الفلسطينيين، وتعبير واضح عن تجليات حرب الإبادة الجماعية والاستهداف المنظم للصحفيين والصحفيات من قبل جيش الاحتلال الإسرائيلي.
وأشاد مركز "شمس" بموقف الاتحاد الدولي للصحفيين كموقفٍ داعم ومؤيد بقوة للصحفيين والصحفيات الفلسطينيين في ظل حرب الإبادة الجماعية على الشعب الفلسطيني، وأيضاً بموقف الخبراء الأمميين الذين أعلنوا عن تضامنهم مع الشعب الفلسطيني ورفضهم لكل ما يتعرض له الصحفيون من جرائم من قبل الاحتلال من بينهم إيرين خان المقررة الخاصة المعنية بالحق في حرية الرأي والتعبير وفرانشيسكا ألبانيزي المقررة الخاصة المعنية بحالة حقوق الإنسان في الأراضي الفلسطينية المحتلة، وماري لولور المقررة الخاصة المعنية بحالة المدافعين عن حقوق الإنسان.
وقال مركز "شمس" أن جرائم الاحتلال بحق الصحفيين الفلسطينيين تشكل انتهاكاً جسيماً للقانون الدولي الإنساني لاسيما لاتفاقية جنيف الرابعة المؤرخة في 12/8/1949م، والتي تحمي المدنيين في أوقات الحروب والنزاعات المسلحة إذ نصت المادة رقم (15) من الاتفاقية على (حماية الأشخاص الذين لا يشتركون في الأعمال العدائية ولا يقومون بأي عمل له طابع عسكري أثناء إقامتهم في مناطق النزاع)، وانتهاك للمادة (79) من البروتوكول الإضافي الأول الملحق باتفاقيات جنيف لسنة 1977م المتعلق بالنزاعات المسلحة الدولية والذي يعتبر العاملين في مجال الصحافة من المدنيين وينطبق عليهم ما ينطبق على المدنيين في النزاع المسلح وتحظر الهجمات المباشرة على الأشخاص المدنيين وتمنع التعسف في استخدام القوة ضدهم، وللمادة رقم (50) من نفس البروتوكول أيضاً التي تعتبرهم من المدنيين وينطبق عليهم ما ينطبق على المدنيين في النزاع المسلح.
وطالب المركز بالعمل على إنشاء منصة إلكترونية فلسطينية باللغات العالمية المعتمدة في الأمم المتحدة يتم من خلالها رصد وتوثيق كافة الانتهاكات بحق الجسم الصحفي الفلسطيني، وتشكيل لجان مشتركة من نقابة الصحفيين ووزارة الخارجية الفلسطينية ومؤسسات المجتمع المدني من أجل القيام بجولة عالمية لعدد من الدول في العالم لفضح جرائم الاحتلال ضد الصحفيين الفلسطينيين، وبدعوة المقررة الخاصة للأمم المتحدة المعنية بالحق في حرية الرأي والتعبير، إيرين خان، لزيارة الأراضي الفلسطينية المحتلة والاطلاع عن كثب على جرائم الاحتلال بحق الصحفيين الفلسطينيين، والتأكيد على أن حوكمة المنصات الرقمية تعزز شفافية شركات الإعلام والتكنولوجيا، ومساءلتها، وتمكين المستخدمين من النشر بحرية ووقف تقييد النشر الذي تستخدمه بعض الشركات الإعلامية العالمية ضد المحتوى الإعلامي الفلسطيني.
رام الله - واثق- قال وزير الثقافة عماد حمدان: "تبرز فلسطين، أرض الكلمة المقاومة، أمام العالم لتؤكد أن حرية الصحافة معركة يومية يخوضها الصحفيون الفلسطينيون بأجسادهم وأرواحهم، في مواجهة آلة الحرب التي تمارس القتل الممنهج، وتستهدف الكاميرا والكلمة".
وأضاف حمدان في بيان لمناسبة اليوم العالمي لحرية الصحافة، إن حرية الصحافة في فلسطين انتهكت، حيث تم انتهاك كل ما تم الاتفاق عليه دوليا في حماية الصحفيين، فمنذ بدء حرب الإبادة الجماعية المتواصلة على قطاع غزة منذ السابع من أكتوبر 2023، سجل أكثر من 1639 انتهاكا بحق الصحافة في فلسطين.
وأكد أن هذا الرقم يجعل من عام 2023-2024 الأكثر دموية بحق الصحفيين في العصر الحديث ليعكس حجم العنف، ويعرّي صمت المجتمع الدولي والمؤسسات الحقوقية التي عجزت عن توفير أدنى درجات الحماية للعاملين في الصحافة في فلسطين، لا توجد دولة في العالم يُقتل فيها هذا العدد من الصحفيين، ولا تُحاسب القوة المحتلة أمام المحاكم الدولية.
وتابع حمدان: "إن وزارة الثقافة، تُحيي الصحفيات والصحفيين الفلسطينيين الذين قدّموا أرواحهم ليحملوا الحقيقة، يواجهون آلة الإبادة الإعلامية بمهنية، وإصرار تاريخي على نقل الصورة، وإبقاء العالم شاهدا – ولو أغمض عينيه.
تل ابيب- واثق- قال الجيش الإسرائيلي، السبت، إنه اعترض صاروخا أطلق من اليمن.
وأوضح الجيش في بيان، أنه جرى تفعيل صفارات الإنذار في عدد من المناطق في إسرائيل، بعد إطلاق الصاروخ.
وذكرت صحيفة "يديعوت أحرونوت" العبرية أنه: "بعد مرور شهر ونصف على العملية الأمريكية في اليمن، استيقظ نحو 1.5 مليون شخص (عدد سكان المناطق التي أطلقت فيها صفارات الإنذار) في إسرائيل، صباح السبت، على صوت تحذير من إطلاق صاروخ باليستي من اليمن".
وحتى الساعة 06:20 (ت.غ) لم يعلن الحوثيون في اليمن تبنيهم لتلك العملية.
وكالات - واثق- أفاد موقع "أكسيوس" بأن الولايات المتحدة وإسرائيل وممثلي صندوق دولي جديد يقتربون من التوصل إلى اتفاق لاستئناف تدفق المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة دون سيطرة حركة "حماس".
وقالت مصادر الصحيفة إن مسؤولين من إسرائيل والولايات المتحدة وممثلين عن الصندوق الإنساني الدولي وشركات خاصة بحثوا في الأسابيع الأخيرة آلية جديدة لإيصال المساعدات، ومثل الجانب الإسرائيلي وزير الشؤون الاستراتيجية رون ديرمر.
وأفاد مسؤولون إسرائيليون بأن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو أطلع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب على تقدم المباحثات خلال مكالمتهما الهاتفية الأسبوع الماضي.
ووفقا للموقع فإنه من المقرر أن تتم عمليات إيصال المساعدات الإنسانية من خلال صندوق تتم إدارته على المستوى الدولي وتدعمه الدول والمنظمات الخيرية.
وقال مسؤولون إسرائيليون إن الخطة تتضمن بناء عدة مجمعات في مختلف أنحاء قطاع غزة حيث يمكن للفلسطينيين الحضور مرة واحدة في الأسبوع لتلقي حزمة مساعدات لمدة 7 أيام لكل عائلة.
غزة - واثق- أعلنت مصادر طبية، اليوم السبت، وفاة طفلة بسبب المجاعة والجفاف في مدينة غزة، ما يرفع عدد ضحايا سوء التغذية في قطاع غزة إلى نحو 54.
وقالت المصادر ذاتها، إن الطفلة جنان صالح السكافي توفيت في مستشفى الرنتيسي غرب مدينة غزة، إثر سوء التغذية نتيجة المجاعة الحاصلة في القطاع.
وأضافت أن نحو 60 ألف طفل يعانون من أعراض سوء التغذية بسبب حصار الاحتلال المشدد على قطاع غزة، وإغلاقه كافة المعابر ومنعه إدخال المواد الأساسية والمساعدات الإنسانية من الغذاء والماء والدواء وحتى الوقود، منذ نحو 64 يوما.
غزة - واثق- صرّح جهاد أبو حليب، القائم بأعمال محافظ خان يونس وممثل المحافظات الجنوبية، بأن قطاع غزة دخل فعليًا مرحلة المجاعة الحقيقية، وفقًا للتقارير الميدانية اليومية والتواصل المستمر مع المؤسسات الصحية والإغاثية المحلية والدولية.
وقال أبو حليب إن الانهيار الكامل لمنظومة الأمن الغذائي، والنقص الحاد في المواد الأساسية، وغياب المياه النظيفة، وانتشار الأمراض الناتجة عن الجوع وسوء التغذية، كلها مؤشرات على كارثة إنسانية تتفاقم يومًا بعد يوم، حيث الاطفال يموتون جوعًا، والمرضى بلا دواء، وآسر باكملها تعيش على بقايا طعام لايكفي لحياة كريمة، مشيرا الى اننا بذلك نكون قد تجاوزنا مرحلة التحذير.... نحن الآن في قلب المجاعة.
ودعا أبو حليب المجتمع الدولي، ومؤسسات الأمم المتحدة، والمنظمات الحقوقية والإنسانية إلى تحمّل المسؤولية الكاملة عن هذا "الصمت القاتل"، مطالبًا بـتحرك فوري لفتح المعابر بشكل دائم وآمن، وضمان تدفق المساعدات الغذائية والطبية دون أي عراقيل أو اشتراطات سياسية.
واختتم أبو حليب حديثه بالقول "قطاع غزة ليس ساحة صراع فقط، بل موطنٌ للمدنيين، للنساء، للأطفال، ولكل من يحلم بحياة بكرامة وأمن.