تل ابيب - واثق نيوز- في تحقيق عسكري نشر صباح اليوم الثلاثاء، كشف النقاب عن تفاصيل الهجوم الذي تعرّض له كيبوتس "إيرز" قرب حدود غزة في السابع من أكتوبر/تشرين الأول 2023، مشيرا إلى فشل كبير في استجابة الجيش الإسرائيلي، في مقابل دور استثنائي من فريق التأهب المحلي والسكان الذين تصدوا بمفردهم للهجوم.
تسلل وهجوم مفاجئ
حوالي الساعة 6:40 صباحا، تسلل ما بين 15 إلى 20 عنصرًا من حركة حماس إلى الكيبوتس، مستغلين ثغرة في السياج الأمني. وفي غياب أي قوات نظامية من الجيش في المنطقة، تصدى لهم فريق تأهب محلي مكون من 12 مقاتلا مسلحين بأسلحة شخصية يحتفظون بها في منازلهم. وقاد المواجهة الحاخام السابق للكيبوتس، بن سادان.
وبحسب ما سمح بنشره من التحقيق، فإن الاشتباك الرئيسي وقع عند البوابة الزرقاء، وهي نقطة تسلل مركزية، واستمر بين الساعة 7:10 و10:00 صباحا.
خلال هذه المعارك، قتل الرائد (احتياط) أمير نعيم، 27 عامًا، وهو العضو الوحيد في فريق التأهب الذي سقط في المواجهات، بينما أُصيب آخرون بجروح متفاوتة.
دعم محدود من الجيش
لم يكن الجيش الإسرائيلي على دراية بتفاصيل الهجوم حتى بعد الظهر، رغم أنه أرسل لاحقا دبابات وطائرات مسيّرة للمساعدة في صد الهجوم ومنع المزيد من التسللات. إلا أن القتال داخل الكيبوتس استمر دون دعم فعال من الجيش حتى المساء، حيث تم "تطهير" المنطقة بمساعدة فرقة الاستعداد، ووحدات من الشاباك، والمظليين، والكتيبة 202. على ما جاء في التحقيق.
بناءً على نداء من الحاخام سادان، وصلت تعزيزات من كيبوتس أور هانر المجاور بقيادة الحاخام يانيف كستنباوم، وساهموا في إنقاذ مقاتلين محاصرين تحت النيران، رغم نقص الذخيرة.
استخدم سادان طائرة بدون طيار لتحديد مواقع المسلحين ورصد محاولات اختراق السياج. وتمكن فريق التأهب من صد هجوم إضافي عند النقطة 29، بعد زرع عبوة ناسفة في السياج.
نتائج التحقيق
التحقيق الذي استمر تسعة أشهر، وقاده المقدم (احتياط) يسرائيل شتريت، وصف ما جرى بأنه "فشل استخباري وتشغيلي للجيش"، قابله "نجاح بطولي لمجتمع محلي منظم". وأكد أن جهوزية فريق التأهب، الذي احتفظ بأسلحته داخل المنازل، كانت حاسمة في تفادي مجزرة.
ويقارن التحقيق بين كيبوتس "إيرز" ومواقع أخرى شهدت هجمات مماثلة، ويستنتج أن الجاهزية المحلية والقيادة الميدانية كانت الفارق الرئيسي. في المقابل، أظهر الجيش تأخرا كبيرا في الفهم والتحرك، ما يشير إلى ثغرات خطيرة في التنسيق والاستعداد.
وخلص التحقيق إلى أن سكان كيبوتس إيرز منعوا بمبادرتهم، وشجاعة فريق التأهب، حدوث كارثة محققة. وعليه يسلط التحقيق الضوء على حاجة ملحة لإعادة النظر في منظومة التأهب العسكري داخل إسرائيل، وتحديدا في المناطق الحدودية الحساسة.
نابلس - واثق نيوز - أصيب فجر اليوم الثلاثاء، نحو 60 مواطنا بحالات اختناق خلال اقتحام قوات الاحتلال البلدة القديمة بنابلس.
وأفاد الهلال الأحمر الفلسطيني بإصابة 60 مواطنا بالاختناق وشظايا الرصاص خلال اقتحام الاحتلال البلدة القديمة في نابلس.
وذكرت مصادر محلية ، أن قوات الاحتلال اقتحمت عدة حارات داخل البلدة القديمة بنابلس، إضافة إلى سوق الخان، وداهمت عدة منازل، ومحال تجارية، وفتشتها، وعبثت بمحتوياتها، وسط انتشار واسع للقناصة على أسطح البنايات.
وأكدت أن قوات الاحتلال استهدفت عددا من المنازل بالرصاص وقنابل الغاز المسيل للدموع، فيما جرى اعتقال واحتجاز عدد من الشبان.
الى ذلك أعلنت مديرية تربية نابلس عن تعطيل العملية الدراسية في المدينة وتأجيل الامتحان الموحد في كافة مدارس المديرية الى يوم الاثنين المقبل .
غزة - واثق نيوز- نقلت السلطات الإسرائيلية في ساعات الفجر الأولى من يوم الثلاثاء، نشطاء سفينة "مادلين" إلى مطار بن غوريون، تمهيدا لترحيلهم إلى بلدانهم، وذلك بعد ساعات من استيلاء البحرية الإسرائيلية على السفينة واقتيادها إلى ميناء أسدود.
السفينة، التي كانت تحمل مساعدات إنسانية وتحمل على متنها 12 متطوعًا ضمن "أسطول الحرية"، حاولت كسر الحصار المفروض على قطاع غزة، لكن قوات من الكوماندوز البحري ووحدة "سنفير" الإسرائيلية اعترضتها أثناء إبحارها في المياه الدولية، وصعدت إليها بالقوة، ثم بدأت في سحبها قسرًا إلى ميناء أسدود، بحسب ما أفادت هيئة البث الإسرائيلية.
وأفادت وزارة الخارجية الإسرائيلية بأن من بين النشطاء من رفض التوقيع على تعهدات قانونية تضمن الترحيل الطوعي، مؤكدة أن من يرفض ذلك سيتم عرضه على قاض لاتخاذ القرار المناسب بشأن ترحيله.
وأضافت الوزارة في بيان لها أن النشطاء رفضوا مشاهدة فيلم عرض أمامهم، يزعم أنه يوثق ما وصفته بـ"فظائع ارتكبت بحق اليهود والإسرائيليين"، ووصفتهم بأنهم "نشطاء لاساميون".
من جهة أخرى، نقلت وسائل إعلام إسرائيلية عن مسؤولين إسرائيليين أن النشطاء سيحتجزون في منشأة خاصة قبل ترحيلهم، في حين أكدت صحيفة "يديعوت أحرونوت" أن الطاقم سيخضع للتحقيق والاستجواب فور وصول السفينة إلى الميناء.
وقالت هيئة البث الإسرائيلية إن 8 من ناشطي السفينة مادلين بينهم النائبة في البرلمان الأوربي ريما حسن، رفضوا التوقيع على وثائق ترحيلهم.
في السياق ذاته، ذكرت منظمة "عدالة" الحقوقية أن السفينة وطاقمها ظلوا في عرض البحر لساعات، وسط مواصلة البحرية الإسرائيلية سحبها بالقوة إلى ميناء أسدود.
غزة - واثق نيوز - اعلن المكتب الإعلامي الحكومي في غزة ارتفاع عدد الشهداء من الصحافيين في قطاع غزة إلى 227، بعد استشهاد الصحافي مؤمن محمد أبو العوف خلال مهمة إنسانية شرق غزة برفقة ثلاثة من رجال الإسعاف.
واستنكر المكتب الاعلامي في بيان بشدة استمرار استهداف الصحافيين، ونعتبره جريمة ممنهجة تهدف إلى إسكات الحقيقة.
ودعا المكتب الاتحاد الدولي للصحفيين، واتحاد الصحافيين العرب، وكل الهيئات الإعلامية في العالم إلى إدانة هذه الجرائم.
وطالب المجتمع الدولي بالتحرك الجاد لوقف جرائم الاحتلال، ومحاكمة الجناة أمام العدالة الدولية، وتوفير الحماية للصحفيين في غزة.
دبلن - واثق نيوز - وصف نائب رئيس الوزراء، وزير الخارجية الأيرلندي سيمون هاريس، هجوم إسرائيل على سفينة مادلين، بأنها "محاولة أخرى من إسرائيل لمنع دخول المساعدات".
وأوضح هاريس في منشور على منصة إكس، الاثنين، أن سفينة "مادلين" كانت تحمل على متنها مساعدات غذائية وطبية للمحتاجين في غزة، وأن السفينة كانت مبادرة مدنية غير مسلحة في ظل ظروف إنسانية كارثية.
وشدد على أن السفينة تُعد "رمزاً قوياً" للحاجة العاجلة والملحّة لإنهاء الحصار، وأن مهمة السفينة تتمثل في تلبية الحاجة الإنسانية العاجلة لإيصال المساعدات إلى غزة.
وتابع قائلا: "لا ينبغي أن يقع إيصال المساعدات إلى غزة على عاتق مجموعة صغيرة من المدنيين".
وأكد أن أيرلندا تدعو إسرائيل باستمرار إلى رفع حصارها والسماح بوصول المساعدات الإنسانية واسعة النطاق إلى غزة دون انقطاع ووفقاً للقانون الدولي والمبادئ الإنسانية.
وختم منشوره قائلا: "موت الناس جوعاً في غزة يُعد وصمة عار على جبين العالم والمجتمع الدولي. والسؤال الذي ينبغي طرحه اليوم ليس ما إذا كان الأسطول محقاً أم لا، بل كيف وصل العالم إلى هذه المرحلة. إن ما يبعث على الخزي هو أن العالم يُغمض عينيه عن الأطفال الذين يتضورون جوعاً في غزة".
وتضم سفينة مادلين المدنيّة 12 ناشطا، 6 منهم فرنسيين، وناشط واحد من كل من البرازيل وهولندا وتركيا ومصر وألمانيا وإسبانيا.
وفجر الاثنين، اقتحم الجيش الإسرائيلي السفينة "مادلين" التي تقل ناشطين دوليين ومتضامنين مع قطاع غزة في محاولة لكسر الحصار المفروض عليه.
غزة –وكالات-باتت مستشفيات قطاع غزة على شفا الانهيار الكامل، في ظل الحصار الإسرائيلي المتواصل ونفاد الوقود الضروري لتشغيل المولدات الطبية، ما يضع حياة آلاف المرضى والجرحى في خطر داهم. ومع تصاعد العدوان الإسرائيلي منذ 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023، أصبحت المنشآت الطبية عاجزة عن الاستمرار في تقديم خدماتها الحيوية، في ظل انقطاع الكهرباء الكلي، ومنع إدخال الإمدادات الطبية والوقود.
وحذرت وزارة الصحة من دخول أزمة الوقود مراحلها الحرجة، مشيرة إلى أن مستشفيي "الشفاء الطبي" و"الأهلي العربي (المعمداني)" مهددان بالخروج عن الخدمة خلال أقل من 24 ساعة. ويعد هذان المستشفيان آخر المراكز الطبية التي تقدم رعاية عاجلة للمرضى والجرحى في مدينة غزة وشمال القطاع، بعد تدمير أو تعطيل غالبية المستشفيات في تلك المناطق.
وأوضح مدير مجمّع الشفاء الطبي، د. محمد أبو سلمية، أن المستشفى الأكبر في القطاع على وشك التوقف الكامل عن العمل، ما يشمل أقسام العمليات، العناية المركزة، غسل الكلى والطوارئ. وأضاف أن "الكمية المتوفرة من الوقود لا تكفي لتغطية 24 ساعة، فيما يحتاج المستشفى يومياً إلى ما بين 1000 و1200 لتر من الوقود لتشغيل المولدات".
وتؤكد وزارة الصحة أن 80% من مستشفيات قطاع غزة أصبحت خارج الخدمة. من أصل 38 مستشفى كانت تعمل قبل بدء العدوان، لم يتبقَ سوى 16 تعمل جزئياً. ومن أبرز المستشفيات المتوقفة: مجمع الشفاء، كمال عدوان، الإندونيسي، العودة، ومستشفى غزة الأوروبي، بعد تعرضها لقصف مباشر.
وتترافق أزمة الوقود مع نقص حاد في الأدوية الأساسية، ومستلزمات العمليات، ومعدات العناية المركزة. ويصف أبو سلمية الوضع بقوله: "نحن في قلب العاصفة. لا نكاد نحل أزمة حتى نقع في أخرى. كل تأخير إضافي يعني مزيداً من الأرواح المهددة".
والوضع لا يختلف كثيراً في مستشفى "شهداء الأقصى" بالمحافظة الوسطى، حيث حذر المتحدث باسم المستشفى، خليل الدقران، من توقف تام مرتقب خلال أقل من 48 ساعة. وأوضح أن المستشفى يخدم أكثر من نصف مليون مواطن وآلاف النازحين، رغم سعته المحدودة التي لا تتجاوز 200 سرير، في حين يعالج حالياً أكثر من 370 مريضاً، بينهم من يتلقى العلاج في الممرات والساحات.
منذ بداية العدوان، استهدف الاحتلال المستشفيات ومراكز الرعاية الأولية، وأغلق المعابر مانعاً دخول المساعدات والمحروقات. وتؤكد وزارة الصحة أن الوقود أصبح المصدر الوحيد لتشغيل الأجهزة الطبية بعد تدمير محطة الكهرباء وأنظمة الطاقة البديلة.
ويقول بسام الحمادين، الوكيل المساعد في وزارة الصحة، إن المرافق الصحية على وشك التوقف خلال 72 ساعة، مشدداً على أن "توقف المولدات يعني توقف الخدمات الصحية كافة، من العمليات الجراحية إلى حضّانات الأطفال، ما سيؤدي إلى وفاة مئات المرضى، بينهم أطفال ومرضى بأمراض مزمنة".
ويحتاج القطاع الصحي إلى ما لا يقل عن 20 ألف لتر من الوقود يومياً لتشغيل المرافق الحيوية، في وقت تماطل فيه سلطات الاحتلال في إدخال أي إمدادات.
وأكّد إسماعيل الثوابتة، مدير عام المكتب الإعلامي الحكومي في غزة، أن الاحتلال ينتهك بنود الاتفاق الإنساني الموقع في 19 يناير/كانون الثاني الماضي، الذي ينص على ضمان تدفق الوقود والمستلزمات الطبية. وأضاف: "ما يجري في غزة هو جريمة إهمال متعمد تُرتكب تحت غطاء الصمت الدولي".
وشدد على أن ما يحدث لا يعني فقط توقف الخدمات الطبية، بل يشكل "كارثة إنسانية محققة" تهدد حياة مئات الآلاف من المرضى، خصوصاً مع غياب أي بدائل أو منافذ إنقاذ.
لندن-برلين-وكالات-نظم مناصرون للقضية الفلسطينية، اليوم الاثنين، وقفات احتجاجية في العاصمة البريطانية لندن، والعاصمة الألمانية برلين، دعما للسفينة مادلين التي اختطفتها إسرائيل قرب قطاع غزة.
فقد أقام بريطانيون وقفة احتجاجية أمام مقر وزارة الخارجية، وذلك بعد ساعات من سيطرة قوات الاحتلال الإسرائيلي على السفينة مادلين واعتقال الناشطين الذين كانوا على متنها.
ويطالب المتظاهرون الحكومة بالتدخل لحماية السفينة التي تحمل علم بريطانيا والناشطين السلميين الذين كانوا في رحلة لكسر الحصار على غزة.
كما تشهد العاصمة الألمانية برلين وقفة احتجاجية دعما لأسطول الحرية الذي يسعى لكسر الحصار المفروض على قطاع غزة.
واعتبر المشاركون أن إسرائيل اختطفت النشطاء على متن السفينة "مادلين" في المياه الدولية، منتقدين ما وصفوه صمت الحكومة الألمانية.
والليلة الماضية، سيطر الجيش الإسرائيلي على السفينة الإغاثية مادلين، واحتجز جميع الناشطين الـ12 الذين كانوا على متنها بعد تهديدات أمس بمنع وصولها إلى قطاع غزة، ومطالبتها بالعودة.
ووصلت "مادلين" إلى ميناء أسدود وسط إسرائيل بعد منعها من بلوغ قطاع غزة لكسر الحصار المشدد عليه، وفق ما أكدته هيئة البث الإسرائيلية.
وذكرت صحيفة يسرائيل هيوم أن مصلحة السجون تستعد لاحتجاز نشطاء "مادلين" وجهزت لهم زنازين منفصلة بسجن غفعون في الرملة.
وكانت إذاعة جيش الاحتلال نقلت عن مصدر قوله إن الناشطين على متن "مادلين" سيخضعون للتحقيق في قاعدة عسكرية بميناء أسدود، كما سيعرض عليهم فيلم عن أحداث 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023.
واثق نيوز- وصفت اللجنة الدولية لكسر الحصار عن غزة، الاثنين، إسرائيل بأنها "دولة مجرمي حرب"، على خلفية اعتراضها سفينة "مادلين" الإغاثية أثناء اقترابها من شواطئ القطاع الفلسطيني المحاصر.
ودعت في منشور على منصة إكس، الناشطين في العالم إلى مواصلة دعم المتضامنين الاثني عشر الذين اعتقلتهم إسرائيل على متن السفينة "مادلين" فجر اليوم.
وقالت اللجنة: "استمروا في الكتابة والنشر والمشاركة عن الأبطال الاثني عشر للضغط على إسرائيل لإطلاق سراحهم فورا".
ودعت أيضا إلى بدء تجهيز مزيد من السفن الإغاثية في العالم وإرسالها إلى الفلسطينيين المجوّعين بالقطاع المحاصر.
وشددت على أنه "إذا أوقفوا سفينة واحدة، فلا بد أن تتبعها مئة سفينة، وإذا احتجزوا 12، فسيثور الآلاف".
في السياق، أعلنت هيئة البث العبرية وصول السفينة إلى ميناء أسدود وسط إسرائيل، وعلى متنها المعتقلون الاثنا عشر.
كما طالب مركز "عدالة" الحقوقي بإسرائيل، في بيان، بالكشف "فورا" عن مكان الناشطين وتمكينهم من الحصول على التمثيل القانوني اللازم.
ووصف المركز احتجاز الناشطين بأنه "خطوة غير قانونية بموجب القانون الدولي".
وفجر الاثنين، اقتحم الجيش الإسرائيلي السفينة "مادلين" التي تقل ناشطين دوليين ومتضامنين مع قطاع غزة في محاولة لكسر الحصار المفروض عليه.
واشنطن - واثق نيوز- تتواصل المظاهرات لليوم الثالث في مدينة لوس أنجلوس الأمريكية، الثلاثاء، دعما للمهاجرين غير النظاميين الموقوفين.
وتشهد المظاهرات بين حين وآخر مواجهات عنيفة مع قوات الأمن، حيث نشرت السلطات الأمريكية قوات من الحرس الوطني للسيطرة عليها.
ومع نشر 300 عنصر من الحرس الوطني في المدينة بتعليمات من الرئيس دونالد ترامب، تلمح الإدارة الأمريكية إلى إمكانية زيادة العدد.
وتشهد بعض مناطق المدينة زيادة في زخم المظاهرات واشتدادا للمواجهات بين المتظاهرين وقوات الأمن، وفق مراسل الأناضول.
وأعلنت شرطة لوس أنجلوس أن التجمعات دون ترخيص ستعتبر "غير قانونية" وسيتم توقيف المتظاهرين.
وأظهرت لقطات مصورة استخدام قوات الأمن الغاز المسيل للدموع والرصاص المطاطي ضد المتظاهرين بين الحين والآخر.
والأحد، أعلن ترامب نشر قوات من الحرس الوطني في لوس أنجلوس للسيطرة على المظاهرات، وحمّل المسؤولين المحليين التابعين للحزب الديمقراطي المسؤولية عن الأحداث في المنطقة.
وبدأت المظاهرات في لوس أنجلوس ضد فرق دائرة حرس الحدود بسبب حملاتها ضد المهاجرين غير النظاميين، حيث وصف ستيفان ميلر مستشار ترامب المظاهرات بأنها "تمرد ضد الولايات المتحدة".
خان يونس - واثق نيوز - اعلنت مصادر طبية، مساء اليوم الإثنين، وفاة طفلة بسبب المجاعة والجفاف في مدينة خان يونس جنوب قطاع غزة.
وقالت المصادر الطبية: إن الطفلة توفيت في مستشفى الأطفال والولادة بخان يونس، إثر سوء التغذية نتيجة المجاعة الحاصلة في قطاع المحاصر.
وأوضحت أن آلاف الأطفال يعانون من أعراض سوء التغذية بسبب حصار الاحتلال المشدد على قطاع غزة، وإغلاقه كافة المعابر ومنعه إدخال المواد الأساسية والمساعدات الإنسانية من الغذاء والماء والدواء وحتى الوقود، منذ 100 يوم تقريبا.
وفي تصريح سابق له، قال مدير الإغاثة الطبية في جنوب غزة بسام زقوت إن قطاع غزة أصبح مكانا للموت، ونسبة المجاعة وصلت 100%
اسطنبول-وكالات-اتّهمت الحكومة التركية، اليوم الإثنين، "إسرائيل"، بأنّها "دولة إرهابية"، وذلك بعد أن اعترضت قوات الاحتلال سفينة "مادلين" التي كانت تحمل مساعدات إنسانية إلى قطاع غزة، أثناء إبحارها في المياه الدولية.
واعتبر المسؤولون الأتراك أن الحادث "انتهاك واضح للقانون الدولي"، مشيرين إلى أنّ "ما قامت به إسرائيل يُعرّض الأمن البحري وحرية الملاحة للخطر".
وقالت وزارة الخارجية التركية، في بيان رسمي: "هذا الهجوم الشنيع الذي شنّته حكومة نتنياهو، والذي يهدّد أيضاً حرية الملاحة والأمن البحري، أثبت مرة أخرى أن إسرائيل دولة إرهابية".
من جانبها، أفادت مصادر في وزارة الخارجية التركية لموقع "ميدل إيست آي" أنّ السفارة التركية في "تل أبيب" اتّخذت الخطوات الدبلوماسية اللازمة لضمان إطلاق سراح المواطنين الأتراك في أقرب وقت ممكن.
ومنعت القوات الإسرائيلية السفينة، التي كانت تقل مواطنَين تركيَّين من بين 12 ناشطاً على متنها، من الوصول إلى القطاع الفلسطيني المحاصر، في وقتٍ مبكر من صباح اليوم الإثنين.
يُشار إلى أنّ المواطنين التركيين اللذين كانا على متن السفينة هما ياسمين أكار، التي تحمل الجنسيتين التركية والألمانية، وسويب أوردو.
غزة-وكالات-أكّد المكتب الإعلامي الحكومي في قطاع غزة أن "مؤسّسة غزة الإنسانية" ذراع للاحتلال الإسرائيلي، وليست جهة إنسانية، مشيراً إلى أنها تسبّبت باستشهاد أكثر من 130 شهيداً وإصابة أكثر من 1000 آخرين خلال أسبوعين.
واتهم المكتب الإعلامي المؤسّسة بمواصلة ترويج الأكاذيب المعلّبة، والادعاء زيفاً أن المقاومة الفلسطينية تهدّد طواقمها وتمنعها من توزيع المساعدات.
وشدّد على أنها ليست سوى واجهة دعائية لجيش الاحتلال الإسرائيلي، ويقودها ضباط ومجندون أميركيون وإسرائيليون من خارج قطاع غزة، بتمويل أميركي مباشر، وبتنسيق عملياتي مع "الجيش" الإسرائيلي.
وأكّد المكتب الإعلامي أن الاحتلال الإسرائيلي هو الطرف الوحيد الذي يمنع دخول المساعدات الإنسانية إلى غزة منذ قرابة 100 يوم متواصل، بإغلاقه المتعمّد كل المعابر في قطاع غزة، ومنعه أكثر من 55 ألف شاحنة مساعدات من الوصول إلى العائلات المنكوبة على مدار الأيام المئة الماضية، وتقييده حركة عشرات المؤسسات والمنظمات الأممية العاملة في المجال الإغاثي.
وأشار المكتب إلى أن الأمم المتحدة والصليب الأحمر ومنظمة أوتشا ومنظمة الصحة العالمية وغيرها أكّدوا صراحة أن الاحتلال هو المعوّق الأول والأخير للمساعدات، وهو الذي يمنع وصولها إلى المجوّعين والسكان المدنيين في قطاع غزة.
وشدّد على أن "مؤسّسة غزة الإنسانية" شريكة في جريمة منظمة تستهدف المدنيين عبر طُعْم المساعدات، إذ توثق الوقائع الميدانية أن هذه المؤسّسة، عبر فرقها التي ترعاها قوات الاحتلال، تسبّبت - خلال أسبوعين فقط من عملها - في استشهاد أكثر من 130 فلسطينياً من المدنيين برصاص مباشر أثناء محاولتهم الوصول إلى طرود غذائية، فيما لال يزال 9 فلسطينيين مفقودين.
ولفت المكتب إلى أن هذه الجرائم مكتملة الأركان يُحاسب عليها القانون الدولي، متهماً المؤسّسة بأنها تفتقر بشكل تام إلى مبادئ العمل الإنساني، والتي تتمثّل في الحياد وعدم الانحياز والاستقلالية والإنسانية.
وأضاف: "أي مؤسّسة تزعم أنها إنسانية بينما تنفّذ مخطّطات عسكرية وتدير نقاط توزيع ضمن مناطق 'عازلة' تشرف عليها دبابات الاحتلال، لا يمكن اعتبارها جهة إغاثية، بل هي جزء من أدوات الإبادة الجماعية، وشريك فعلي في جريمة الإبادة الجماعية ضد السكان المدنيين".
وطالب العالم "بألا يخضع لتضليل هذه المؤسّسة التي تمارس الإجرام المنظم والممنهج، فالمقاومة الفلسطينية لا تهدّد أحداً، بل تحمي حق شعبها في البقاء، في وجه مؤسّسات زائفة تمارس القتل تحت لافتات مزيفة".
ودعا المجتمع الدولي إلى أن يكف عن الانحياز الأعمى، وأن يُنهي فصول هذه المأساة الأخلاقية، وأن يسمح بإدخال عشرات آلاف الشاحنات لمؤسسات الأمم المتحدة التي تعمل منذ عقود في إغاثة اللاجئين والسكان المدنيين، والتي تتمتع بالكفاءة وتلتزم بمبادئ العمل الإنساني.
تل ابيب- واثق نيوز- قالت صحيفة "هآرتس" الاسرائيلية، اليوم الاثنين، إن الجنود الإسرائيليين بالضفة الغربية يتوقون لقتل الفلسطينيين بالمنطقة مثلما يفعل زملاؤهم في قطاع غزة، وقادتهم يسمحون لهم بذلك.
وأوردت الصحيفة في افتتاحيتها حادثة قتل جندي إسرائيلي شابا فلسطينيا وهو نائم على سريره بمنزل في قرية "جيت" بمحافظة قلقيلية شمالي الضفة الغربية نهاية مايو/ أيار الماضي.
وقالت: "داهمت قوات الجيش قرية فلسطينية في جوف الليل، واقتحمت بالقوة مبنى لا يسكنه مطلوبون، وأيقظت جميع سكانه بمن فيهم رُضّع وأطفال وشيوخ، دون أي سبب يُذكر".
وأضافت: "بعد ذلك مباشرة، كسر الجنود باب إحدى الشقق ودخلوها. وبدأ جندي بإطلاق الرصاص الحي من مسافة قريبة جدا على شاب نائم في سريره. ولم يتضح ما إذا كان الشاب قد استيقظ، ولكن من الواضح أنه أُصيب وهو لا يزال مستلقيا على سريره".
وتابعت: "هرع الجنود لإبعاد زميلهم الذي أطلق النار وصاحوا: ’لماذا أطلقت النار يا مجنون؟’، ولكن بعد فوات الأوان، فقد توفي جاسم السدة، الشاب البريء البالغ من العمر 20 عاما، على الفور متأثرا بأربع رصاصات أُطلقت على الجزء العلوي من جسده بينما كان والده مستلقيا على سريره في الغرفة المجاورة".
وأشارت الصحيفة إلى أن الحادثة وقعت قبل أسبوعين، ليلة 27-28 مايو الماضي، في قرية جيت بمحافظة قلقيلية.
وزادت: "قدّم متحدث الجيش الإسرائيلي ردا مقتضبا لا يفي حتى بالتزاماته الأساسية. فماذا يعني قول ’سيتم التحقيق في الحادثة’؟ من سيحقق فيها؟ متى سيُفتح التحقيق؟".
وأكملت: "الحقيقة هي أنه بناء على رد متحدث الجيش الإسرائيلي، لم تفتح الشرطة العسكرية تحقيقا كما هو معتاد في الحالات التي يُشتبه فيها بسلوك إجرامي. علاوة على ذلك، لم يُعتقل الجندي أو حتى يُوقف عن العمل".
واستطردت الصحيفة الإسرائيلية: "كل هذا يعني أن قتل شاب بريء في فراشه، في نظر كبار قادة الجيش، هو عمل روتيني".
واعتبرت أن "هذا ما يحدث عندما يقتل الجيش آلاف الأبرياء في قطاع غزة، مسعفين وصحفيين وأطفالا وشيوخا ونساء، ومؤخرا أيضا جائعين ينتظرون في طوابير مراكز توزيع الطعام".
وقالت هآرتس: "كان كل شيء مباحا في غزة. والآن، أصبح كل شيء مباحا للجنود في الضفة الغربية أيضا".
وذكرت أنه "في كلا المكانين، لا شيء رخيص في نظر الجيش الإسرائيلي كأرواح الفلسطينيين. وهذه الحادثة المخزية تُثبت ذلك بما لا يدع مجالا للشك".
وأردفت: "بلغت عملية التهجير بالضفة الغربية أوجها، ومن الواضح أن الجنود هناك يتوقون للتصرف كزملائهم في غزة. ويسمح لهم الجيش الإسرائيلي بذلك، مُفرغا بذلك شعاره السابق بأنه الجيش الأكثر أخلاقية في العالم من أي مضمون".
وأضافت: "قادة الجيش الإسرائيلي لا يعتبرون ما يبدو أنه إعدام شاب نائم في سريره أمرا خطيرا، أي أمرا يتطلب خطوات فورية وحاسمة كالاعتقال والتحقيق الجنائي والمحاكمة".
وأوضحت أن تلك التصرفات "تُرسل رسالة إلى كل جندي في الجيش مفادها أنه يُسمح لهم بفعل ما يشاؤون. ومع حكومة لا تدعم هذه الأعمال الشائنة فحسب، بل تدفع نحو مزيد من جرائم الحرب، تزداد إسرائيل قسوة ونبذا".
حيفا - واثق نيوز- قررت المحكمة المركزية في مدينة حيفا، اليوم الإثنين، تمديد اعتقال المعتقلة سناء سلامة دقة حتى يوم غد الثلاثاء، بذريعة استكمال التحقيق معها، وقالت إنه في حال عدم تسجيل تطورات جديدة فسيُفرج عنها إلى الحبس المنزلي بشروط مقيّدة.
وبحضور عدد من المتضامنين، انطلقت، صباح اليوم، جلسة الاستئناف في المحكمة المركزية بمدينة حيفا للنظر في اعتقال سناء دقة ، وذلك عقب تقديم استئناف اعتراضًا على قرار محكمة الصلح في الخضيرة، الصادر أمس الأحد، بتمديد اعتقالها حتى يوم الأربعاء المقبل.
وبموجب القرار، منحت المحكمة الشرطة مهلة حتى الساعة الثانية من ظهر يوم غد، الثلاثاء، لاستكمال التحقيق مع سلامة دقة، وفي حال عدم تسجيل تطورات جديدة في مجريات التحقيق حتى الموعد المحدد، سيتم الإفراج عنها وتحويلها إلى حبس منزلي بشروط مقيّدة.
وكانت قاضية محكمة الصلح في الخضيرة قد قررت تمديد اعتقال دقة حتى يوم الأربعاء المقبل، فيما سارع طاقم الدفاع المكوّن من المحامييْن فادي برانسي وعلاء تلاوي، إلى تقديم استئناف على القرار، مطالبين بإطلاق سراحها الفوري.
وتخضع دقة للتحقيق من قبل الشرطة الإسرائيلية على خلفية منشورات نُشرت عبر وسائل التواصل الاجتماعي، بذريعة أنها تنطوي على "تحريض على الإرهاب والتماهي معه"، وفق مزاعم الشرطة.
وتُعد جلسة اليوم هي السادسة منذ اعتقال سناء سلامة دقة في 29 أيار/ مايو الماضي، من منطقة باب العامود في القدس، أثناء وجودها برفقة ابنتها ميلاد، وذلك بموجب أمر مباشر من المفوض العام للشرطة الإسرائيلية، داني ليفي، ووزير الأمن القومي، إيتمار بن غفير.
وتواجد في قاعة المحكمة في حيفا، عدد من المتضامنين مع سلامة دقة في قاعة المحكمة، دعمًا لها وتأكيدًا على رفضهم للاعتقال التعسفي.
تونس-وكالات-انطلقت قافلة "الصمود" التي تضمّ آلاف المتطوعين من تونس باتجاه قطاع غزة، من أجل المطالبة بوقف حرب الإبادة الإسرائيلية، وكسر الحصار، وإدخال المساعدات.
وستمرّ القافلة بليبيا ثم مصر، متجهةً نحو معبر رفح لكسر الحصار عن قطاع غزة. وأعلنت تنسيقية العمل المشترك من أجل فلسطين في تونس، أنّ القافلة البرية تضمّ أكثر من 7 آلاف مشارك من تونس، والمغرب، والجزائر، وموريتانيا، وليبيا.
يأتي ذلك في وقتٍ دعت اللجنة الدولية لكسر الحصار على غزة إلى تجهيز مزيد من قوافل الإغاثة حول العالم وإرسالها إلى القطاع. فيما قال مراسل "الميادين" في تونس من إحدى حافلات القافلة، إنّ القافلة انطلقت على وقع الهتافات والحشود في الشوارع. ونقل قول ناشطة من إحدى حافلات القافلة: "رحلتنا باتجاه غزة هي بمنزلة رحلة حج بالنسبة إلينا".
وقالت ناشطات أخريات إنّها "لحظة تاريخية... وسندعم غزة في وجه الحرب الوحشية التي تشن على القطاع".
وتأتي هذه المبادرة بالتزامن مع منع الاحتلال الإسرائيلي سفينة "مادلين" التابعة لتحالف "أسطول الحرية"، من الوصول إلى شواطئ غزة حاملةً ناشطين ومتضامنين دوليين، ومساعدات إنسانية لكسر الحصار على القطاع.
واقتحم "الجيش" الإسرائيلي السفينة ومن ثم اعتقل جميع الناشطين على متنها من دون مقاومة تذكر. وأكّدت وسائل إعلام إسرائيلية أنّ البحرية قامت بسحب السفينة إلى ميناء "أسدود"، تمهيداً لترحيل المعتقلين إلى دولهم.
تل ابيب-ترجمة : واثق نيوز-ذكرت صحيفة "يديعوت احرنوت"، ان الرئيس الأرجنتيني خافيير ميلاجروس ، المؤيد القوي لإسرائيل، استغل ظهوره في مؤتمر يميني في مدريد الليلة الماضية (الأحد) لإهانة رئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز ، أحد زعماء الخط المناهض لإسرائيل في الاتحاد الأوروبي، ودعا مستمعيه إلى "ضرب اللص المحلي" - وهو اللقب الذي كان يقصد به بوضوح سانشيز، على الرغم من أنه لم يسمه صراحة.
وأدلى ميلي بهذه التصريحات في منتدى مدريد الاقتصادي، وهو فعالية مؤيدة للرأسمالية حضرتها شخصيات بارزة من أحزاب اليمين المتطرف والمناهضة للمؤسسة في إسبانيا. صعد إلى المنصة وسط هتافات "الموت للاشتراكية" و"بيدرو سانشيز، يا ابن العاهرة"، وكان أول ما فعله هو دعوة الجمهور للتعبير عن رأيهم في سانشيز: "رحبوا باللص!"، فردّ المشاركون بوابل من الشتائم لرئيس الوزراء. وعندما صرخ عليه المشجعون من المدرجات: "نحتاجكم في إسبانيا"، أجاب: "سأكون دائمًا إلى جانبكم ضد الاشتراكيين الملعونين".
وتأتي تعليقات ميلي الليلة الماضية بعد عام من زيارة مماثلة للعاصمة الإسبانية، حيث أهان الرئيس الأرجنتيني سانشيز ووصف زوجته، بيغونا غوميز، بـ "الفاسدة"، بسبب تورطها في فضيحة فساد محلية. في ذلك الوقت، أدت هذه التعليقات إلى أزمة دبلوماسية استدعت فيها إسبانيا سفيرها من بوينس آيرس لعدة أشهر بعد رفض ميلي الاعتذار. ثم صعّد الرئيس الأرجنتيني من حدة تصريحاته، واصفًا سانشيز بـ"الوقح" و"الطاغية" و"الجبان". هذه المرة، يمتنع مكتب سانشيز عن التعليق على هذه التعليقات في الوقت الحالي.
يذكر ان الرئيس الأرجنتيني ميلاي سياسي ليبرالي يتمتع بحرية لسان استثنائية، ولذلك يعتبره الكثيرون نسخة أرجنتينية من دونالد ترامب، بل وغدًا لا يقل عنه. ويُعلن ميلاي نفسه مؤيدًا قويًا لإسرائيل ، ويقف إلى جانبها بثبات منذ بداية الحرب على غزة. ومن المقرر أن يزور ميلاي إسرائيل بعد غد، وسيلقي، من بين أمور أخرى، كلمة أمام الكنيست، وربما يُعلن عن إطلاق خط طيران مباشر بين إسرائيل والأرجنتين.
من ناحية أخرى، رئيس الوزراء الإسباني سانشيز اشتراكي يساري، وكان من أوائل القادة الأوروبيين البارزين الذين انتقدوا رد إسرائيل على غزة. وعلى مدار العام الماضي، دأب على اتهامها علنًا بارتكاب إبادة جماعية، واصفًا إياها بـ "دولة إبادة جماعية" ، وقاد جهودًا لفرض عقوبات عليها. وفي الأسبوع الماضي فقط، أفادت تقارير بأن حكومته تُشجع على إلغاء صفقة أسلحة كبرى مع إسرائيل .
واندلعت الأزمة بين الأرجنتين وإسبانيا العام الماضي بعد أن هاجم ميلي الاشتراكية في مؤتمر لقادة اليمين في مدريد، مشيرًا إلى زوجة سانشيز: "لا تدرك النخب العالمية مدى الدمار الذي يمكن أن يُسببه تطبيق أفكار الاشتراكية. إنهم لا يفهمون نوع المجتمع والدولة التي يمكن أن تُنشئها، ونوع الأشخاص الذين يتمسكون بالسلطة، ومستوى إساءة استخدامها الذي تُنتجه". ثم أضاف: "عندما تكون زوجتك فاسدة، على سبيل المثال، يُصبح الأمر قذرًا، ثم يستغرق الأمر خمسة أيام للتفكير فيه". حددت هذه الكلمات لهجة الأزمة، التي بلغت ذروتها حتى أن إسبانيا هددت بقطع العلاقات الدبلوماسية مع الأرجنتين.