نابلس ـ سهير سلامة-واثق نيوز - اكد رئيس مجلس قروي بيت دجن ، بمحافظة نابلس، نصر ابو جيش، أن القرية ، الواقعة خارج الحواجز وتحت إغلاقات متواصلة من قبل قوات الاحتلال، تعاني من تقصير خطير في الخدمات الصحية الحكومية، ما يهدد صحة المواطنين، خاصة المرضى وكبار السن.
واضاف ابو جيش، ان هناك نقصا حادا في الأدوية الأساسية، وأدوية الأمراض المزمنة، وتأخير مستمر في تزويد العيادة باحتياجاتها، إضافة إلى اقتصار دوام الطبيب على يوم واحد أسبوعيا، وكثيرا ما يتم الغاء العيادة، وعدم حضور الطبيب، وعدم صرف الادوية. وتفاقم الوضع الصحي مع الإضراب الحالي للأطباء والدوائر الصحية المساندة.
ويضيف رئيس مجلس قروي بيت دجن ، انه وفي الوقت الذي تُلبّى فيه احتياجات عيادات المدينة والمناطق القريبة من مراكز الخدمات، دون تأخير، تُترك القرى المحاصَرة مثل بيت دجن في آخر سلم الأولويات، رغم أنها الأكثر تضررا بفعل الاحتلال وصعوبة الوصول.
واكد ابو جيش إن الحق في الصحة حق قانوني وإنساني غير قابل للتجزئة، واستمرار هذا الإهمال، رغم المناشدات المتكررة، يضع الجهات المختصة، تحت طائلة مسؤولية قانونية وأخلاقية كاملة، ويدفع باتجاه اللجوء إلى المسارات القانونية والإعلامية والحقوقية لحماية حق المواطنين في العلاج، مشيرا الى إن صحة أهالي بيت دجن ليست ملفا مؤجلا، وأي استمرار في هذا التقصير ستكون له تبعات لا يمكن تجاهلها.
موسكو- واثق نيوز- قال وزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف اليوم الإثنين إن الهدوء لن يسود في الشرق الأوسط في المستقبل المنظور.
وأضاف لافروف، في كلمة أمام مؤتمر الشرق الأوسط لنادي “فالداي” الدولي للحوار: “لسوء الحظ، في هذه المرحلة، لا أعتقد أن هذه المنطقة (الشرق الأوسط) ستهدأ في وقت قريب، على الرغم من العدد الهائل من المبادرات التي نعرفها جميعا”. بحسب ما أورده موقع “آر تي عربي” اليوم.
وأوضح: “موجات العنف مستمرة، ولا يوجد أي وضوح على الإطلاق فيما يتعلق بالمكونات الأخرى لهذه الخطة (خطة ترامب)، بما في ذلك الانسحاب الكامل للقوات الإسرائيلية من قطاع غزة ونزع سلاح “حماس” وتنظيم المساعدات الإنسانية وتنظيم القيادة التنفيذية لهذا القطاع الفلسطيني، في سياق إشراك السلطة الوطنية الفلسطينية في هذه العملية، وفي سياق تنفيذ قرار الأمم المتحدة بشأن إنشاء دولة فلسطينية واحدة”.
وتابع: “نأمل بشدة أن يتم توضيح هذه القضايا، لا سيما الآن بعد أن أعلن زملاؤنا الأمريكيون الانتقال إلى المرحلة الثانية من خطة ترامب. وهذا يرتبط بأعمال إعادة الإعمار والقضايا الإنسانية، ولكن القضية الأساسية تبقى هي إمكانية إقامة دولة فلسطينية”.
وأردف: “أود بشدة أن يقوم مجلس السلام، الذي تم إنشاؤه بمبادرة من الرئيس ترامب، بدراسة الأسباب الجذرية للصراع (الفلسطيني الإسرائيلي) بشكل حقيقي”.
(د ب أ)
تل ابيب - واثق نيوز- أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي اليوم الاثنين أن قواته قتلت 4 مسلحين فلسطينيين، قال إنهم خرجوا من نفق شرقي رفح في جنوب قطاع غزة، وذلك في ظل مواصلة قواته خروقاتها لوقف إطلاق النار بقصفها مناطق متفرقة من القطاع.
وأوضح المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي أن "المسلحين أطلقوا النار باتجاه قوات لواء 7″، معتبرا ذلك "خرقا واضحا لاتفاق وقف إطلاق النار"، قائلا إن قواته في القيادة الجنوبية "منتشرة في المنطقة وفقا للاتفاق وستواصل العمل لإزالة أي تهديد"، حسب زعمه.
وبرزت في الأشهر الأخيرة قضية المقاومين الفلسطينيين العالقين داخل أنفاق في مدينة رفح المدمرة بجنوب قطاع غزة، واستغلت إسرائيل قضية هؤلاء المقاومين لافتعال أزمة ضمن مساعيها لوضع عقبات تحول دون التنفيذ السريع لاتفاق وقف إطلاق النار في غزة. وقد أعلن جيش الاحتلال مرارا خلال الأشهر الثلاثة الماضية قتل عشرات المقاومين في رفح. وتقدر حركة المقاومة الإسلامية (حماس) عدد مقاتليها العالقين داخل الأنفاق بما بين 80 و100.
رام الله - عوض الرجوب- قال خبير سياسي وآخر قانوني إن قرارات الحكومة الإسرائيلية لتعزيز قبضتها على الضفة الغربية المحتلة تنسف الاتفاقيات والقوانين، وتمثل فرضا للواقع بالقوة ضمن حربها على الشعب الفلسطيني ومحاولة تهجيره.
وأضاف الخبيران، أن ممارسات إسرائيل تتم بدعم أمريكي، لكن ليس بإمكانها فسخ اتفاقية أوسلو أو القوانين الأردنية التي تطبقها في الضفة، وإن كانت لا تعيرهما أي اهتمام.
ورأى أحدهما أن المطلوب فلسطينيا هو إعادة تعريف العلاقات مع إسرائيل وكيفية التعامل مع اتفاقية أوسلو، بالإضافة إلى تحرك عربي ودولي.
والأحد، أقر المجلس الوزاري الإسرائيلي المصغر للشؤون السياسية والأمنية (الكابينت) قرارات جديدة تهدف إلى إحداث تغييرات في الواقع القانوني والمدني في الضفة الغربية المحتلة، بهدف تعزيز السيطرة الإسرائيلية عليها.
وبحسب هيئة البث العبرية فإن القرارات تضمنت إلغاء القانون الأردني الذي يمنع بيع أراضي الفلسطينيين لليهود في الضفة الغربية، ورفع السرية عن سجلات الأراضي.
وبين عامي 1950 و1967، أدار الأردن الضفة الغربية، بما فيها القدس الشرقية، حتى احتلتها إسرائيل.
كما تضمنت قرارات "الكابينت" نقل صلاحيات ترخيص البناء في التجمع الاستيطاني بمدينة الخليل من البلدية الفلسطينية إلى الإدارة المدنية الإسرائيلية.
وشملت أيضا توسيع صلاحيات الرقابة والإنفاذ الإسرائيلية لتشمل مناطق مصنفة "أ" و"ب"، بذريعة وجود مخالفات تتعلق بالبناء غير المرخص، وقضايا المياه، والإضرار بالمواقع الأثرية والبيئية.
ويتيح هذا القرار الأخير لإسرائيل تنفيذ عمليات هدم ومصادرة بحق ممتلكات فلسطينية حتى في مناطق تخضع إداريا وأمنيا للسلطة الفلسطينية.
وبموجب اتفاقية أوسلو2 لعام 1995 تخضع المنطقة "أ" للسيطرة الفلسطينية الكاملة، والمنطقة "ب" للسيطرة المدنية الفلسطينية والسيطرة الأمنية الإسرائيلية، فيما تقع المنطقة "ج" تحت السيطرة الإسرائيلية الكاملة وتقدر بنحو 60 بالمئة من مساحة الضفة.
ووفقا لصحيفة "يديعوت أحرونوت" فإن جزءا من القرارات يطال الترتيبات القائمة في مدينة الخليل، إذ تقرر نقل صلاحيات التخطيط والبناء في المسجد الإبراهيمي ومحيطه، ومواقع دينية أخرى، من بلدية الخليل إلى مؤسسات التخطيط التابعة للإدارة المدنية (إسرائيلية).
مسؤول وحدة القانون الدولي بهيئة مقاومة الجدار والاستيطان الحكومية الفلسطينية حسن بريجية قال للأناضول إن قرارات الحكومة الإسرائيلية مخالفة للقانون الدولي.
وأضاف: "كما أن منح إسرائيل نفسها صلاحيات على المواقع الأثرية الفلسطينية مخالف لقواعد القانون الدولي، وهي تقوم بذلك كقوة احتلال".
ورغم توقيع اتفاقية أوسلو بين منظمة التحرير وإسرائيل، شدد بريجية على أن الفلسطينيين "شعب تحت الاحتلال وتنظم اتفاقية روما واتفاقية جنيف الرابعة علاقتهم معه، بينما أوسلو نظمت الوضع الداخلي، واستفادت منها إسرائيل أكثر من الفلسطينيين".
وتابع أن إسرائيل تريد فسخ اتفاقية أوسلو، "لكن نظرا لصعوبة ذلك تتحرك ميدانيا بالضم الزاحف، لدفع الناس للتهجير القسري، مستفيدة من الدعم الأمريكي الشريك في الإبادة الجماعية والتهجير، إضافة إلى الضعف العربي والتشرذم الفلسطيني، وهو ما شكل فرصة ذهبية لتنفيذ المخططات".
بريجية قال إن "إسرائيل لا تستطيع فسخ معاهدة بين طرفين نتج عنها إقليم جديد حتى في ظل إعلان الحرب".
وأضاف أن إسرائيل لا تستطيع أيضا إلغاء القانون الأردني، الذي كان مطبقا في الضفة الغربية، بما فيها القدس قبل احتلالها عام1967.
وأردف أن ما نشر حتى اليوم كان عبارة عن تصريحات لوزيرين في الحكومة وليس إعلانا رسميا.
ومضى قائلا إن "إعلانات كثيرة سبقت ذلك دون أن تكون قابلة للتنفيذ، كالضم وتطبيق السيادة، وإن جرت محاولات على الأرض، وكل ما جرى هدفه قياس ردود الأفعال".
ومنذ أن بدأت حرب الإبادة بقطاع غزة في 8 أكتوبر/ تشرين الأول 2023، تكثف إسرائيل عبر جيشها ومستوطنيها اعتداءاتها بالضفة، بما فيها القدس، بما يشمل القتل وهدم منازل ومنشآت وتهجير فلسطينيين والتوسع الاستيطاني.
ويحذر الفلسطينيون من أن هذه الاعتداءات تمهد على ما يبدو لإعلان إسرائيل ضم الضفة إليها رسميا، ما يعني نهاية إمكانية تنفيذ مبدأ حل الدولتين (فلسطينية وإسرائيلية) المنصوص عليه في قرارات صدرت عن الأمم المتحدة.
وفي عام 1948 أُقيمت إسرائيل على أراضٍ احتلتها عصابات صهيونية مسلحة ارتكبت مجازر وهجرت مئات آلاف الفلسطينيين، ثم احتلت تل أبيب بقية الأراضي الفلسطينية، وترفض الانسحاب وقيام دولة فلسطينية.
أما الخبير السياسي سليمان بشارات فقال للأناضول إن قرارات الحكومة الإسرائيلية، بما في ذلك الحديث عن إلغاء القوانين الأردنية، تبعث برسالة مفادها أن "من يمتلك القوة على الأرض يمتلك أدوات لفرض الواقع الجديد، وهو الذي يرسم القوانين".
وتساءل: "القوانين الأردنية والفلسطينية موجودة، لكن هل إسرائيل تأخذها بعين الاعتبار؟ وهل تشكل مانعا ضد كل الإجراءات الإسرائيلية؟"
وتابع أن كل عمليات السيطرة على الأرض والاستيطان "مرتبطة بفرض الواقع بالقوة، وليس بالمفهوم القانوني".
وأردف: "إسرائيل تتصرف أيضا بمفهوم الوجود اليهودي على الأرض الفلسطينية، وتذهب إلى فرض واقع يمهد لإقامة الدولة اليهودية، وهذا ما يعززه التيار اليميني المتطرف في إسرائيل بقبول وتفهم الولايات المتحدة وأطراف أخرى".
ومنذ بدء حرب الإبادة بغزة، قتل الجيش الإسرائيلي والمستوطنون بالضف الغربية، بما فيه القدس، ما لا يقل عن 1112 فلسطينيا، وأصابوا نحو 11 ألفا و500، بالإضافة إلى اعتقال أكثر من 21 ألفا، بحسب معطيات فلسطينية.
و"ما تبقى من أرض وما تبقى من وجود فلسطيني يشكل معضلة أمام ذلك المشروع، لكن لا مقومات حقيقية لحمايته"، بحسب بشارات.
واعتبر أن "القوانين الأردنية والفلسطينية لا توفر الحماية الحقيقية لمنع وضع اليد ولمنع السرقة الاسرائيلية".
بشارات قال إن "إسرائيل تضرب عرض الحائط بكل المفاهيم القانونية والسياسية وما يجري هو تفكيك للبنية القانونية والسياسية لمفهوم الوجود الفلسطيني".
واستطرد: "وهذا الأمر هو إعادة تعريف للمفهوم الفلسطيني، والعلاقة مع الاحتلال الإسرائيلي ونسف لكل الاتفاقيات والمعاهدات الدولية ومبادئ والقوانين والمعاهدات الدولية فيما يتعلق بتعريف الاحتلال الإسرائيلي".
وزاد بأن "إسرائيل كدولة احتلال باتت تقدم نفسها على أنها الوصية على الأرض الفلسطينية وأنها مَن يمتلك هذه الأرض ويخطط ويرسم معالمها المستقبلية، وهذه مرحلة بالغة الخطورة".
وبشأن ما يمكن أن تفعله السلطة الفلسطينية، قال بشارات إن "الأمر مرتبط بالإرادة السياسية، وضرورة اتخاذ خطوة سياسية جادة نحو إعادة صياغة مفهوم الوجود السياسي الفلسطيني وطبيعة الاتفاقيات مع الاحتلال الإسرائيلي".
وأضاف أن المطلوب هو "موقف فلسطيني مواز وتطبيق ما صدر من قرارات فلسطينية خلال السنوات الماضية بشأن ضرورة إعادة تعريف العلاقات مع الاحتلال الإسرائيلي وكيفية التعامل مع اتفاقية أوسلو".
كذلك مطلوب أيضا تحرك إقليمي عربي دولي "في مواجهة مشروع الاحتلال الإسرائيلي، لأن إسرائيل تضرب بعرض الحائط مفهوم الشرعية الدولية"، كما ختم بشارات.
رام الله-واثق نيوز- ادانت شبكة المنظمات الاهلية الفلسطينية مصادقة حكومة الاحتلال امس الأحد، على قرار الغاء الصفة القانونية للاراضي الفلسطينية المحتلة الذي يندرج في اطار خطة الضم وتسريع وتيرة الاستيطان الاستعماري التي يجري تنفيذها في الضفة الغربية بما فيها القدس وهي قرارات تأتي امتدادا للحرب المفتوحة وجرائم الابادة التي تواصلها قوة الاحتلال في تحدي للارادة الدولية والقانون الدولي وتطبيقا فعليا لما تمارسه دولة الاحتلال بشكل يومي ضمن مخطط شامل يستهدف الوجود الفلسطيني عبر توسيع اعتداءات المستوطنين، وسياسات مصادرة الاراضي، وهدم البيوت والتطهير العرقي مؤكدة ان القرارات الاخيرة هي تجسيد فعلي يتم(تشريعه) فقط ووضعه في اطار قانوني بينما ترجمته الفعلية على الارض تجري على مدار السنوات الماضية .
وقالت الشبكة انها تنظر بخطورة كبيرة لهذه القرارات بضمنها سحب الصلاحيات من بلديتي الخليل وبيت لحم الذي يتضمن نقل صلاحيات التخطيط في الحرم الابراهيمي ومسجد بلال بن رباح في بيت لحم لما يسمى "الادارة المدنية" وهي تحمل في طياتها تداعيات خطيرة لا تقتصر على انهاء فعلي لاتفاقيات اوسلو فقط وانما تعني فيما تعنيه العمل على تقويض اي اساس لادنى متطلبات للوجود الفلسطيني بما يتيح تنفيذ مخططات تهجير واسعة النطاق (بغلاف قانوني) ، كما تتيح هذه القرارات المزيد من التوسع العدواني في وضع قيود على تراخيص البناء، ووضع اليد على المزيد من الاراضي التي يتم تصنيفها "اراضي دولة" او بمسميات اخرى والسيطرة كذلك على مصادر المياه، والاراضي الزراعية وتعطي صلاحيات اوسع لدولة الاحتلال لهدم المزيد من المباني والمنشآت .
وواضافت : بالنظر لمستوى وخطورة هذه القرارات التي تتيح لاول مرة منذ 58 عاما فرض (السيادة) الاسرائيلية على الضفة الغربية، والغاء كل ما يتعارض مع ذلك فاننا نطالب بتحرك سياسي واسع والعمل على وقف هذه الاجراءات بوحدة موقف فلسطيني اولا يؤكد سيادة الشعب الفلسطيني على ارضه وموارده، وتمسكه بحقوقه المشروعة التي تكفلها قرارات الامم المتحدة، والعمل على خطوات ملموسة من قبل منظمة التحرير والسلطة والمؤسسات الاهلية والمكونات كافة عبر لقاء وطني عاجل ووضع اطار واضح وخطة عمل يتلاقى فيها الجميع باعتبار الشعب الفلسطيني في مرحلة تحرر وطني بكل ما تعنيه الكلمة من وضع الامكانيات لتجسيد حق الشعب الفلسطيني في تقرير مصيره، والعمل على مواصلة الجهد القانوني لتجريم الابادة الجماعية، واجراءات التطهير العرقي ومراجعة دور السلطة برمتها بما يخدم انجاز التحرر الوطني بما في ذلك الاعلان عن انهاء كل اشكال العلاقة مع الاحتلال . كما طالبت الشبكة بالدعوة لعقد اجتماع لمجلس الامن الدولي والمنظمات الحقوقية والتحرك العاجل على كل المستويات من اجل وقف هذه الهجمة غير المسبوقة، والاعلان عن سلسلة من القرارات المغايرة على ضوء التحديات التي يحملها القرار والعمل على مد القرى والبلدات بمقومات الصمود والبقاء .
بيروت - واثق نيوز- أعلنت الجماعة الإسلامية في لبنان أن قوة إسرائيلية تسللت فجر اليوم الاثنين إلى بلدة الهبارية بجنوب لبنان وخطفت أحد مسؤولي الجماعة.
وقالت الجماعة -في بيان- إن قوات الاحتلال الإسرائيلي تسللت تحت جنح الظلام إلى البلدة الواقعة في قضاء حاصبيا، واختطفت مسؤول الجماعة في منطقة حاصبيا ومرجعيون، عطوي عطوي من منزله فجرا واقتادته إلى جهة مجهولة بعد ترويع أهله والاعتداء عليهم بالضرب.
وحمّلت الجماعة قوات الاحتلال الإسرائيلي مسؤولية أي أذى يلحق بمسؤولها المختطَف، مؤكدة أن هذه الجريمة تضاف إلى سلسلة الخروقات اليومية والاعتداءات الهمجية الإسرائيلية على لبنان.
وذكرت الجماعة -في بيانها- إن هذه الاعتداءات الإسرائيلية تأتي في سياق مساعي الاحتلال لإرهاب أهالي المنطقة بغية دفعهم إلى ترك قراهم وأرضهم.
وطالبت الجماعة الدولة اللبنانية بالضغط على الجهات الراعية لاتفاق وقف إطلاق النار لوقف الأعمال العدائية الإسرائيلية والعمل على إطلاق سراح مسؤولها الذي اختطفته إسرائيل، وباقي الأسرى اللبنانيين لدى الاحتلال.
وفي إقرار بمسؤوليته عن خطف المسؤول في الجماعة الإسلامية، قال الجيش الإسرائيلي اليوم الاثنين إنه اعتقل عنصرا بارزا في تنظيم الجماعة الإسلامية في منطقة جبل روس بجنوب لبنان.
محافظات- واثق نيوز- هدمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الإثنين، غرفة سكنية في بلدة نعلين غرب رام الله.
وذكر رئيس بلدية نعلين يوسف الخواجا، إن قوة من جيش الاحتلال برفقة جرافات اقحمت البلدة وهدمت غرفة سكنية تعود للمواطن رائد سرور.
وأضاف، أن المواطن سرور أعاد بناء الغرفة السكنية على ركام منزله الذي هدمه الاحتلال ومنزل شقيقه في نيسان/ ابريل من العام الماضي.
فيما هدمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الاثنين، بركسا في منطقة البويرة شرق الخليل.
وأكدت مصادر محلية، أن قوات الاحتلال هدمت بركسا تعود ملكيته لمواطن من عائلة سلطان في منطقة البويرة شرق الخليل.
وفي غرب مدينة رام الله هدمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، صباح اليوم الاثنين، منزلا في بلدة شقبا.
وأفادت مصادر محلية، بأن قوات الاحتلال برفقة جرافة عسكرية اقتحمت شمال القرية، وشرعت بهدم منزل المواطن أحمد عبد العزيز قدح، والمكون من طابق واحد على مساحة نصف دونم، بذريعة البناء دون ترخيص.
وفي شمال مدينة القدس هدمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الاثنين، ورشة إصلاح مركبات في بلدة بيت حنينا.
وأفادت مصادر محلية، بأن قوة من جيش الاحتلال اقتحمت البلدة وهدمت ورشة إصلاح مركبات.
رام الله- واثق نيوز- توقعت الأرصاد الجوية، أن يكون الجو اليوم الإثنين، غائما جزئيا الى غائم وبارداً نسبياً، خاصة في المناطق الجبلية، ويطرأ انخفاض ملموس على درجات الحرارة، والرياح جنوبية غربية معتدلة السرعة والبحر متوسط ارتفاع الموج إلى مائج.
في ساعات المساء والليل: يكون الجو غائما جزئيا وبارداً نسبياً خاصة في المناطق الجبلية، والرياح جنوبية غربية إلى غربية نشطة السرعة، والبحر متوسط ارتفاع الموج.
ويكون الجو غدا غائما جزئيا إلى غائم وبارداً نسبياً خاصة في المناطق الجبلية ولا يطرأ تغير على درجات الحرارة، والرياح جنوبية غربية إلى غربية معتدلة السرعة تنشط احيانا والبحر خفيف إلى متوسط ارتفاع الموج.
ويوم الأربعاء، يكون الجو غائما جزئيا إلى غائم وبارداً نسبياً خاصة في المناطق الجبلية ويطرأ انخفاض على درجات الحرارة ويحتمل سقوط امطار محلية فوق بعض المناطق، الرياح جنوبية غربية إلى غربية معتدلة السرعة تنشط احيانا والبحر متوسط ارتفاع الموج إلى مائج.
الخميس: يكون الجو غائما جزئيا إلى غائم وبارداً نسبياً خاصة في المناطق الجبلية ولا يطرأ تغير على درجات الحرارة، الرياح جنوبية غربية خفيفة إلى معتدلة السرعة والبحر خفيف إلى متوسط ارتفاع الموج.
رام الله - واثق نيوز- قال عضو المجلس الاستشاري لحركة فتح الدكتور مروان إميل طوباسي إن المشكلة لم تعد في أن إسرائيل “تنسف حل الدولتين”، بل في أننا تأخرنا طويلاً في الإعتراف بأن هذا الحل كان قد نُسف عملياً منذ زمن.
وأوضح طوباسي أن الصراع دخل طوراً جديداً يتطلب المراجعة النقدية وإرادة واضحة ورؤية مختلفة للعمل الفلسطيني، تتمثل بأشكال جديدة من المقاومة السياسية والقانونية والشعبية أمام هذه الوقائع التي تُعبر بجلاء عن طبيعة مشروعهم الإستعماري الأستئصالي الذي قام بالأصل في انتهاكٍ للقانون الدولي والقرارات الأممية ، والمتمثل بأشكال مختلفة قد ارتقت الى مستوى الإبادة .
القدس – واثق نيوز- أحمد جلاجل- نظمت مؤسسة أصيل الشبابية للتراث حفلًا تكريميًا مميزًا لرجل الأكاديميا والتحليل السياسي الدكتور أمجد شهاب، وذلك تقديرًا لدوره البارز في خدمة العلم والمجتمع، ولجهوده المستمرة في نشر السردية الفلسطينية وتفنيد الأكاذيب التي يروجها الاحتلال.
جرت وقائع الحفل على وقع نشيد “موطني”، وذلك في مقر الصالون الثقافي في شارع صلاح الدين بالقدس، وسط حضور لافت وتفاعل مميز من الحضور الذين عبروا عن تقديرهم لهذه الشخصية الأكاديمية الرفيعة.
وقد أدار الحفل الاستاذ نادر سكاكية، الذي قدم فقرات الحفل التي نالت إعجاب الحضور.
وشهد الحفل العديد من الكلمات المؤثرة والمداخلات القيمة من شخصيات أكاديمية واجتماعية متميزة، من أبرزها كلمة رئيس اتحاد الجمعيات الخيرية مجدي الزغير، ومدير الصالون الثقافي عماد منى، والإعلامي الرياضي أحمد البخاري، والرياضي فارس حجازي والناشط الشبابي منجد الكالوتي، الذي سرد حادثة طريفة باللغة الإنجليزية.
كما كانت هناك مداخلات سريعة من الدكتور عدنان عقل، وحاتم خويص، ولؤي أبو سرية، ووسيم الخالص، بالإضافة إلى قصيدة مديح للشاعر المقدسي معتز القطب، التي أشادت جميعها بالمكانة العلمية الرفيعة للدكتور أمجد وخصاله الجميلة.
وفي لفتة مميزة، قام رجل الأعمال المقدسي، عمر منى بتكريم الدكتور شهاب بوضع عباءة التكريم على كتفيه وتقديم درع التكريم له، بمساعدة الثقافي المقدسي عماد منى والناشطة المجتمعية عبير عابدين. ورفرفت قبعة الأكاديميا الفاخرة على رأس الدكتور شهاب، ما أضفى مزيدًا من الرفعة على هذه المناسبة.
ويُذكر أن الدكتور أمجد شهاب حاصل على شهادة الدكتوراة من أرقى الجامعات الفرنسية، وله إسهامات أكاديمية كبيرة في العديد من الجامعات الفلسطينية.
و يشتهر الدكتور شهاب برأيه الحر والمستقل، الذي يعكس خلفيته الثقافية المستمدة من الثقافة الفرانكفونية، بالإضافة إلى مشاركاته المستمرة في وسائل الإعلام العربية، حيث يكشف من خلالها زيف ادعاءات الاحتلال وممارساته العنصرية.
القدس - واثق نيوز- منعت الشرطة الإسرائيلية، اليوم الأحد، قيادات في أحزاب عربية داخل إسرائيل من الدخول لمكتب رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو بالقدس، لتسليمه وثيقة مطالب لمكافحة الجريمة في المجتمع العربي، عقب وصول قافلة سيارات احتجاجية للمدينة.
وشلت القافلة التي دعت إليها لجنة المتابعة العليا لقضايا الجماهير العربية (أعلى هيئة تمثيلية للفلسطينيين بالداخل) شوارع مركزية في البلاد قبل وصولها لمدينة القدس، متسببة بإغلاقات وتشويشات مرورية، في وقت حاولت الشرطة تقييد حركة المشاركين.
وانطلقت القافلة صباحا من مدينة شفاعمرو شمالي البلاد، مرورا بمفترقات مركزية، قبل التوجه إلى القدس (وسط)، في خطوة احتجاجية تصعيدية.
وقال رئيس لجنة المتابعة، جمال زحالقة، الذي كان على رأس الوفد مع أيمن عودة رئيس الجبهة الديمقراطية للسلام والمساواة (يسار)، عقب منعهم من تسليم وثيقة المطالب لنتنياهو، إن القيادات العربية ستواصل الحراك و”تدق كل الأبواب”، معتبرا أن نتنياهو “لا يكيل وزنا للمجتمع العربي ولا لضحايا الجريمة”.
وأوضح زحالقة أن الوفد سعى لتسليم وثيقة تضم 10 بنود لمكافحة الجريمة ووقف ما وصفه بـ”التواطؤ معها”، مؤكدا أن التحرك يهدف إلى ممارسة الضغوط على الحكومة لتحمل مسؤولياتها في مواجهة الجريمة المنظمة.
من جهته، قال رئيس اللجنة القطرية لرؤساء السلطات المحلية العربية، ورئيس بلدية سخنين مازن غنايم، إن محاولات التواصل مع نتنياهو تكررت “عشرات المرات” دون تلقي أي رد، معتبرا أن ما يواجهه المجتمع العربي “لا يمكن السكوت عنه”.
ولم يصدر عن الحكومة الإسرائيلية أو مكتب رئيسها أي تعليق رسمي على الخطوة الاحتجاجية أو مطالب القيادات العربية.
وتصاعدت بشكل غير مسبوق جرائم القتل والعنف المنظّم وفرض الإتاوات في المجتمع العربي داخل “الخط الأخضر” (الأراضي المحتلة عام 1948)، وسط اتهامات متكررة للشرطة الإسرائيلية بالتقاعس عن أداء واجبها في حماية المواطنين وملاحقة العصابات الإجرامية.
رام الله - واثق نيوز- أدانت الرئاسة الفلسطينية القرارات الخطيرة التي أقرها كابينت الاحتلال الإسرائيلي بخصوص تعميق محاولات ضم الضفة الغربية، معتبرة اياها بأنها تمثل استمرارا للحرب الشاملة التي تشنها حكومة الاحتلال على شبعنا الفلسطيني، وتصعيدا غير مسبوق يستهدف الوجود الفلسطيني وحقوقه الوطنية والتاريخية على كامل الأرض الفلسطينية خاصة في الضفة الغربية المحتلة.
وحذرت الرئاسة من خطورة هذه القرارات التي تمثّل تنفيذا عمليا لمخططات الضمّ والتهجير، كما أن هذه القرارات مخالفة لكل الاتفاقيات الموقعة بين منظمة التحرير الفلسطينية وإسرائيل، وكذلك للقانون الدولي ولقرارات الشرعية الدولية، وانتهاكا صارخا لاتفاقية أوسلو واتفاق الخليل، ومحاولة إسرائيلية مكشوفة لشرعنة الاستيطان ونهب الأراضي، وهدم ممتلكات المواطنين الفلسطينيين، حتى في المناطق الخاضعة للسيادة الفلسطينية.
كما حذرت الرئاسة الفلسطينية من خطورة المساس بالمقدسات الإسلامية والمسيحية، مشيرة إلى أن المساس بالحرم الإبراهيمي الشريف ونقل الصلاحيات عليه مرفوضة وغير مقبولة بتاتا، مؤكدة أن سلطات الاحتلال وحدها من يتحمل مسؤولية مواصلة الاعتداء على المقدسات، بهدف تفجير الأوضاع خاصة مع اقتراب شهر رمضان المبارك.
وأكدت الرئاسة أن هذه القرارات غير الشرعية وغير القانونية باطلة ولاغية ولن تعطي شرعية لأحد ولن يترتب عليها أي أثر قانوني، وقوانين الشرعية الدولية أكدت رفض الاستيطان ورفض محاولات الضم وتهجير أبناء شعبنا تحت أي ذريعة كانت.
ودعت الرئاسة المجتمع الدولي، وفي مقدمته مجلس الأمن وخاصة الإدارة الأميركية، إلى التدخل الفوري والتحرك الجاد لوقف هذه القرارات الإسرائيلية الخطيرة التي تهدد جميع الجهود الدولية الرامية لتهدئة الأوضاع ووقف التصعيد في المنطقة.
وأكدت الرئاسة الفلسطينية في الختام، أن شعبنا الفلسطيني وقيادته الشرعية الممثلة في منظمة التحرير الفلسطينية، سيواصلون نضالهم في الدفاع عن أرضهم وحقوقهم، ولن يسمحوا بتمرير هذه المخططات، وأن دولة فلسطين ستتجسد حرة مستقلة كاملة السيادة في قطاع غزة والضفة الغربية بما فيها القدس الشرقية عاصمة دولة فلسطين الأبدية.
تل ابيب - واثق نيوز- اعتبر وزير الطاقة الإسرائيلي إيلي كوهين اليوم الأحد، أن أي اتفاق محتمل بين الولايات المتحدة وإيران سيكون "بلا قيمة"، مشيرا إلى أن خيار المواجهة العسكرية مع طهران يبقى مطروحا.
ونقل موقع "واي نت" الإسرائيلي، التابع لصحيفة "يديعوت أحرونوت"، عن كوهين قوله الأحد إن "أي اتفاق مع النظام الإيراني الحالي لا قيمة له"، مضيفا أن "تغيير النظام في طهران يصب في مصلحة جميع الدول المسلمة المحيطة بإيران".
وجاءت تصريحات كوهين في أعقاب بدء مباحثات بين ممثلين عن الحكومتين الأميركية والإيرانية في العاصمة العُمانية مسقط، الجمعة الماضية، من دون الإعلان حتى الآن عن موعد لاستكمال هذه المحادثات.
وأكد كوهين أن إسرائيل ستتصرف إذا رأت تهديدا مباشرا، قائلا: "حتى في حال التوصل إلى اتفاق، وإذا ظهر تهديد ضد إسرائيل واضطررنا للتعامل، فسنتعامل".
ومن المقرر أن يعقد المجلس الأمني الإسرائيلي، الذي يُعد كوهين عضوا فيه، اجتماعا مساء الأحد لإجراء مشاورات حول التطورات الإقليمية.
وفي السياق ذاته، يُتوقع أن يتوجه رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إلى واشنطن، الأربعاء المقبل، لبحث المفاوضات الجارية مع إيران خلال لقائه الرئيس الأميركي دونالد ترامب.
وتطالب إسرائيل بأن يتضمن أي اتفاق محتمل بين واشنطن وطهران قيودا على برنامج الصواريخ الباليستية الإيراني، إلى جانب وقف دعم طهران لحلفائها في المنطقة.
من جهته، قال وزير الخارجية الإسرائيلي جدعون ساعر، خلال لقاء مع نظيره من باراغواي روبين راميريز، إن إيران "تقتل شعبها وتعمل على زعزعة الاستقرار في الشرق الأوسط"، محذرا من أن سعي طهران لامتلاك السلاح النووي يمثل "تهديدا واضحا للسلام في المنطقة والعالم".
وأضاف ساعر أن الصواريخ الإيرانية بعيدة المدى لا تشكل خطرا على إسرائيل فحسب، بل تمتد تهديداتها إلى دول أوروبية أيضاً.
جنين - واثق نيوز- أجبر الاحتلال الإسرائيلي، مساء اليوم الأحد، عائلات على اخلاء مساكنها في بلدة عرابة جنوب جنين.
وقال رئيس بلدية عرابة أحمد العارضة، إن قوات الاحتلال أخطرت الأهالي الذين يسكنون المنطقة وهم من الرعاة، بضرورة اخلاء الأراضي التي يقع عليها المعسكر وتهديدهم بالاعتقال في حال لم يتم الاخلاء حتى يوم الثلاثاء.
تل ابيب - واثق نيوز- قالت قناة عبرية، إن إسرائيل تبذل جهودا حثيثة لمنع أي اتفاق بين واشنطن وطهران يقتصر على وقف البرنامج النووي الإيراني دون تفكيك برنامج الصواريخ الباليستية.
جاء ذلك وفق ما أفادت به القناة 12 العبرية، صباح اليوم الأحد، على وقع توترات في المنطقة تخللتها مفاوضات جرت بين الولايات المتحدة وإيران، الجمعة، في العاصمة العمانية مسقط.
وقالت القناة إنه في ظل الزيارة المرتقبة لرئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إلى واشنطن التي تأتي على خلفية التفاوض مع إيران، "باتت المؤسسة الأمنية الإسرائيلية أقل تفاؤلا بشأن فرص التوصل إلى اتفاق".
وأضافت القناة: "تبذل إسرائيل جهوداً حثيثة لمنع أي اتفاق يقتصر على وقف البرنامج النووي الإيراني دون تفكيك برنامج الصواريخ الإيراني".
ومساء السبت، أعلن مكتب نتنياهو أنه سيغادر على وجه السرعة إلى واشنطن، وسيلتقي الأربعاء المقبل بالرئيس الأمريكي دونالد ترامب.
وبحسب صحيفة "معاريف" العبرية "كان من المفترض أن يُعقد اللقاء بين الطرفين بعد نحو أسبوعين، وهو ما يعكس "مستوى الاستعجال والقلق في إسرائيل إزاء المسار الذي تتجه إليه المفاوضات مع طهران".
ولفتت القناة العبرية إلى أن التقديرات في إسرائيل تشير إلى أن "الهدف من التحركات الإيرانية هو كسب الوقت ريثما يحدث ما قد يُعرقل قدرة إسرائيل والولايات المتحدة على شن هجوم على إيران".
وأشارت إلى أنه "في الوقت نفسه، أكملت الولايات المتحدة المرحلة الأولى من تعزيز قواتها في الشرق الأوسط خلال الأيام الماضية، وهي الآن بصدد دخول المرحلة الثانية، مع تقديرات بوصول جميع القوات المخصصة للحرب إلى المنطقة خلال الأسبوعين أو الثلاثة أسابيع القادمة".
ورأت أن الولايات المتحدة قادرة في هذه المرحلة على شنّ هجوم، وعند وصول جميع القوات إلى الشرق الأوسط "ستكون العملية أوسع نطاقا بكثير".
وقالت: "خلال الـ24 ساعة الماضية، نُقلت قوات أمريكية جوا إلى الحدود التركمانية الإيرانية، وكذلك إلى أرمينيا".
إضافة إلى ذلك، نُشرت منظومات الدفاع الصاروخي "ثاد" و"باتريوت" في نحو عشرين قاعدة أمريكية في الشرق الأوسط، وفق المصدر ذاته.
وتابعت القناة: " بالتوازي، تشهد الأيام الأخيرة جسرا جويا لعمليات نقل عسكرية من واشنطن وأوروبا إلى القواعد الأمريكية في المنطقة. كما أرسلت بريطانيا 6 طائرات شبح من طراز F-35 برفقة طائرتي تزويد بالوقود".
ولفتت إلى أنه رغم محاولات التوصل إلى اتفاق مع إيران، فإن الجيشين الأمريكي والإسرائيلي يواصلان الاستعداد لاحتمال "انهيار المفاوضات".
وبحسب القناة، من المتوقع أن يناقش نتنياهو وترامب، خلال اجتماعهما المقبل، الخطط والإجراءات المشتركة في مجالي الدفاع والهجوم، وتنسيق العمل بين البلدين.
وقالت: "في إسرائيل لا يرون أن المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران قد غيّرت تقييم الموقف الذي يُدار على أساسه الوضع هنا، والتقدير هو أن فرص توصل الطرفين إلى اتفاق منخفضة".
وأضافت القناة أن "المحادثات لم تسفر عن اختراق حقيقي، وجرت بصورة غير مباشرة. وفي إسرائيل يسود شعور بوجود محاولة لاستنفاد مسار المفاوضات، إلا أن إيران تؤكد أنها غير مستعدة لمناقشة قضايا لا تتعلق بالملف النووي".
والجمعة، جرت مفاوضات غير مباشرة بين الولايات المتحدة وإيران، بالعاصمة العمانية مسقط، في وقت تتصاعد فيه التوترات بينهما، وسط حشد عسكري أمريكي في المنطقة ضد طهران.