القدس - واثق نيوز- منعت الشرطة الإسرائيلية، اليوم الأحد، قيادات في أحزاب عربية داخل إسرائيل من الدخول لمكتب رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو بالقدس، لتسليمه وثيقة مطالب لمكافحة الجريمة في المجتمع العربي، عقب وصول قافلة سيارات احتجاجية للمدينة.
وشلت القافلة التي دعت إليها لجنة المتابعة العليا لقضايا الجماهير العربية (أعلى هيئة تمثيلية للفلسطينيين بالداخل) شوارع مركزية في البلاد قبل وصولها لمدينة القدس، متسببة بإغلاقات وتشويشات مرورية، في وقت حاولت الشرطة تقييد حركة المشاركين.
وانطلقت القافلة صباحا من مدينة شفاعمرو شمالي البلاد، مرورا بمفترقات مركزية، قبل التوجه إلى القدس (وسط)، في خطوة احتجاجية تصعيدية.
وقال رئيس لجنة المتابعة، جمال زحالقة، الذي كان على رأس الوفد مع أيمن عودة رئيس الجبهة الديمقراطية للسلام والمساواة (يسار)، عقب منعهم من تسليم وثيقة المطالب لنتنياهو، إن القيادات العربية ستواصل الحراك و”تدق كل الأبواب”، معتبرا أن نتنياهو “لا يكيل وزنا للمجتمع العربي ولا لضحايا الجريمة”.
وأوضح زحالقة أن الوفد سعى لتسليم وثيقة تضم 10 بنود لمكافحة الجريمة ووقف ما وصفه بـ”التواطؤ معها”، مؤكدا أن التحرك يهدف إلى ممارسة الضغوط على الحكومة لتحمل مسؤولياتها في مواجهة الجريمة المنظمة.
من جهته، قال رئيس اللجنة القطرية لرؤساء السلطات المحلية العربية، ورئيس بلدية سخنين مازن غنايم، إن محاولات التواصل مع نتنياهو تكررت “عشرات المرات” دون تلقي أي رد، معتبرا أن ما يواجهه المجتمع العربي “لا يمكن السكوت عنه”.
ولم يصدر عن الحكومة الإسرائيلية أو مكتب رئيسها أي تعليق رسمي على الخطوة الاحتجاجية أو مطالب القيادات العربية.
وتصاعدت بشكل غير مسبوق جرائم القتل والعنف المنظّم وفرض الإتاوات في المجتمع العربي داخل “الخط الأخضر” (الأراضي المحتلة عام 1948)، وسط اتهامات متكررة للشرطة الإسرائيلية بالتقاعس عن أداء واجبها في حماية المواطنين وملاحقة العصابات الإجرامية.



