القدس - واثق نيوز- قدّرت دار الإفتاء صدقة الفطر للعام الجاري 1447 ه/ 2026 م، بـ(10 شواقل)، وفدية الصوم بوجبتين من أوسط ما يطعم المفتدي، على ألا تقل قيمتهما عن مقدار قيمة صدقة الفطر.
وقدّرت دار الإفتاء نصاب زكاة المال بـ(7000 دينار أردني)، بناءً على متوسط سعر الذهب عيار24 في السوق المحلي خلال العام الهجري الممتد من بداية رمضان 1446ه حتى الأسبوع الأخير من شهر شعبان 1447ه.
ومما أوضحه المجلس بهذا الخصوص، ما يأتي:
فقد فرض رسول الله، صلى الله عليه وسلم، صدقة الفطر على المسـلم المكلف عن نفـسه، وعمَّن تلزمه نفقته من المسـلمين، كباراً، وصغاراً، فقد روى عمر بن نافع، عن أبيه، عن ابن عمر، رضي الله عنهما، أنه قال: "فَرَضَ رَسُولُ اللَّهِ، صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، زَكَاةَ الفِطْرِ صَاعًا مِنْ تَمْرٍ، أَوْ صَاعًا مِنْ شَعِيرٍ عَلَى العَبْدِ وَالحُرِّ، وَالذَّكَرِ وَالأُنْثَى، وَالصَّغِيرِ وَالكَبِيرِ مِنَ المُسْلِمِينَ، وَأَمَرَ بِهَا أَنْ تُؤَدَّى قَبْلَ خُرُوجِ النَّاسِ إِلَى الصَّلاَةِ" (صحيح البخاري، كتاب الزكاة، باب فرض صدقة الفطر).
وبينت السنة النبوية الشريفة بأن صدقة الفطر بالكيل، هي صاع واحد بصاع المدينة المنورة، ويرى جمهور الفقهاء أنَّ مقدارها وزناً: (2176غم)، أي (2كغم و176غم) على الأقل، من غالب قوت البلد، كالقمح والخبز والطحين عندنا، وأجاز الحنفية إخراجها نقداً إذا كان ذلك أيسر للمعطي، وأنفع للآخذ، ولا يشترط لوجوب صدقة الفطر الغنى أو النصاب، بل تجب على الذي يملك ما يزيد عن قوته وقوت عياله يوماً وليلة.
ويرى مجلس الإفتاء الأعلى جواز إخراج صدقة الفطر نقداً، وهي:( عشرة شواقل، أو ما يعادلها بالعملات الأخرى)، تيسيراً على الدافع والآخذ، ومن شاء أن يزيد تطوعاً فهو خير له.
ويجوز تعجيل صدقة الفطر خلال شهر رمضان المبارك ليتسنى للفقراء والمساكين سد حاجاتهم الضرورية، علماً أنه قد رويت أقوالٌ كثيرةٌ في وقت إخراج زكاة الفطر، فذهب ابن حزم إلى أن وقت زكاة الفطر: هو دخول شهر شوال، أي غروب شمس اليوم الأخير من رمضان، وكان الصحابة، رضي الله عنهم، يعطونها قبل الفطر بيوم أو يومين، كما جاء في الصحيح عن ابن عمر[ صحيح البخاري، كتاب الزكاة، أبواب صدقة الفطر، باب صدقة الفطر على الحر والمملوك]، وإلى ذلك ذهب أحمد، وهو المعتمد عند المالكية، وأجاز بعضهم تقديمها ثلاثة أيام، وقال بعض الحنابلة: يجوز تعجيلها من بعد نصف الشهر، وقال الشافعي: يجوز من أول شهر رمضان، والقول بجواز إخراجها من بعد نصف الشهر أيسر على الناس؛ بل يرجح مجلس الإفتاء الأعلى جواز إخراجها من أول
الشهر، كما رأى الإمام الشافعي؛ لأن المجتمع أصبح أكثر اتساعاً وتعقيداً في زماننا هذا، ولا يجوز شرعاً تأخيرها إلى ما بعد أداء صلاة عيد الفطر، فمن لم يخرجها في الوقت المشار إليه، فإنها تبقى في ذمته، وعليه إخراجها بعد ذلك، وتعدّ حينها صدقة من الصدقات، والذي يؤخرها إلى ما بعد صلاة العيد دون عذر يأثم.
وأشار المجلس إلى أن من ثمرات صدقة الفطر، أنها طهرة للصائم، وإسعادٌ للفقراء في يوم العيد.
مقدار فدية الصوم
يجب على المريض مرضاً مزمناً - لا يرجى برؤه-، أو الشخص الطاعن في السن، الذي لا يقوى على الصوم إخراج فدية الصوم، ومقدارها:(إطعام مسكين وجبتين) عن كل يوم يفطر فيه، على أن لا تقل قيمة الفدية عن قيمة صدقة الفطر، مع مراعاة مستوى ما ينفق على طعام العائلة التي تخرج الفدية، لقـولـه تعالى: {فَمَنْ كَانَ مِنْكُمْ مَرِيضًا أَوْ عَلَى سَفَرٍ فَعِدَّةٌ مِنْ أَيَّامٍ أُخَرَ، وَعَلَى الَّذِينَ يُطِيقُونَهُ فِدْيَةٌ طَعَامُ مِسْكِينٍ، فَمَنْ تَطَوَّعَ خَيْرًا فَهُوَ خَيْرٌ لَهُ، وَأَنْ تَصُومُوا خَيْرٌ لَكُمْ إِنْ كُنتُمْ تَعْلَمُونَ}(البقرة: 184).
نصاب زكاة المال
يقدر نصاب زكاة المال بالذهب والفضة، ووزن نصاب الذهب عشرون مثقالاً، ونصاب الفضة مائتا درهم، وكان الصحابة، رضوان الله عليهم، يستعملون لفظ المثقال أو الدينار للذهب، ويستعملون لفظ الدرهم للفضة، ويرى مجلس الإفتاء الأعلى أن يعتمد الذهب لتحديد نصاب الزكاة من الأموال النقدية، وبما أن المثقال - أي الدينار الذهبي- الواحد يساوي أربعة غرامات وربع الغرام (4.25غم) على رأي جمهور الفقهاء، أخذاً بمثقال المدينة المنورة، فيكون نصاب الذهب خمسة وثـمـانيـن غـراماً أي (20 × 4.25 = 85غم).
وبناء على متوسط سعر الذهب في الأسواق المحلية، خلال العام الهجري الممتد من بداية رمضان 1446ه حتى الأسبوع الأخير من شهر شعبان 1447ه، والذي بلغ معدل ثمن الغرام الواحد فيه من الذهب عيار (24)= 83 دينارًا أردنيًا، فإن مقدار نصاب الزكاة يساوي ( 83×85= 7055)، واعتمد النصاب بناء على ذلك بـ: (7000) دينار أردني، أو ما يعادله من العملات الأخرى، ويخضع هذا التقدير للتعديل تبعاً لما يطرأ على سعر الذهب من ارتفاع أو انخفاض عند إخراج الزكاة في فترات أخرى، والعام المعتبر في حولان الحول، يكون وفق الأشهر القمرية.
لندن - واثق نيوز- في شهادة إنسانية مؤثرة، تصف مجدولين أبو عاصي من غزة، حلول شهر رمضان هذا العام في ظل النزوح والدمار والحرب المستمرة، وتعرض صورة مزدوجة تجمع بين الحزن العميق على ما فقدته المدينة من حياة نابضة وروح جماعية، وبين تمسك السكان بأمل عنيد يتجدد رغم كل الظروف القاسية.
وتستهل الكاتبة حديثها -في صحيفة غارديان- بالتأكيد على أن رمضان يظل دائما ملاذا روحيا ووقفة مقدسة وسط صخب الحياة، غير أنه هذا العام يأتي مختلفا تماما، إذ لم تستقبله بالفوانيس الذهبية التي كانت تزين شرفاتها، بل وسط هدير الجرافات التي تزيل عظام البيوت المجاورة.
في هذا العام، تعيش الكاتبة نازحة من منزلها في مدينة غزة إلى غرفة مستأجرة في الزوايدة، في ظل ما يوصف بأنه "وقف لإطلاق النار"، لكنه من وجهة نظرها لا يمنح إحساسا حقيقيا بالأمان، مؤكدة أن الصمت السائد ليس سلاما، بل هدنة هشة يظل معها الخوف من الموت قائما، وإن أصبح أقل توقعا.
وترسم ماجدولين أبو عاصي مشهدا يوميا قاسيا، بين هدير الجرافات التي تزيل أنقاض المنازل، وطنين طائرات الاستطلاع الذي يعلو حتى فوق صوت الأذان، في تذكير دائم بأن الهدوء مؤقت وأن المراقبة مستمرة.
آثار النزوح
وتستعيد الكاتبة بمرارة تفاصيل الحياة الرمضانية التي كانت تعيشها في حي الرمال بمدينة غزة، حيث كانت المائدة تجمع العائلة والأصدقاء، وكان سوق الزاوية والمسجد العمري فضاءين للدفء الروحي والاجتماعي.
وتبرز في المقال آثار النزوح المعيشية، إذ تحولت الطقوس اليومية إلى تحديات شاقة، وارتفعت تكاليف الغذاء بشكل كبير، وهذا جعل تأمين احتياجات رمضان عبئا ثقيلا، وتفكر بصوت عال في كيفية إعداد إفطار متواضع من القليل المتاح، وكيف يمكن الحفاظ على شعور البيت وسط هذا الخراب.
ولا يقتصر المقال على رصد المعاناة، بل يسلط الضوء على مظاهر تضامن لافتة بين السكان، حيث يتقاسم الجيران ما لديهم من عدس أو تمر بكرامة تعلو على الجوع، وهذا ما تصفه الكاتبة بأنه "مقاومة مقدسة" وتؤكد أن الروح الإنسانية لم تهزم رغم تدمير البيوت.
ويصبح إشعال شمعة واحدة -حسب الكاتبة- فعلا رمزيا يتجاوز وظيفته العملية، بوصفه إعلانا للتمسك بالأمل في وجه اليأس، إذ إن الأمل في غزة ليس شعورا عابرا، بل قرار واعٍ بالاستمرار.
في ختام المقال، تؤكد الكاتبة أن الهدوء الظاهري لا يعني تحقق السلام، لأن السلام الحقيقي يكمن في استعادة تفاصيل الحياة اليومية البسيطة، من سوق قائم، إلى مسجد مفتوح، وحي لم يُسوَّ بالأرض، ونوم خالٍ من ترقب الكارثة.
ورغم كل شيء، يبقى رمضان مناسبة للتشبث بالبقاء، كما تقول ماجدولين أبو عاصي "حين يرتفع الأذان أشعر بوميض سكينة. لا لأن العالم عادل، أو لأننا نرى نهاية لمعاناتنا، بل لأننا ما زلنا هنا، ننسج الأمل من خيوط الخراب. نصوم ونصلي ونبقى، لا بدافع العادة، بل كفعلٍ نستعيد به أرواحنا من بين الحطام.
المصدر: غارديان
رام الله- واثق نيوز- توقعت دائرة الأرصاد الجوية أن يكون الجو، اليوم الأحد، غائما جزئيا الى صاف، وباردا نسبيا، خاصة في المناطق الجبلية، حيث يطرأ انخفاض ملموس على درجات الحرارة، والرياح غربية الى شمالية غربية معتدلة السرعة تنشط احيانا، والبحر متوسط ارتفاع الموج.
في ساعات المساء والليل: يكون الجو غائما جزئيا، والفرصة ضعيفة لسقوط أمطار خفيفة متفرقة على بعض المناطق الشمالية، والرياح غربية الى شمالية غربية معتدلة السرعة تنشط أحيانا، والبحر متوسط ارتفاع الموج.
ويكون الجو، يوم غد الاثنين، غائما جزئيا الى غائم، وباردا، خاصة في المناطق الجبلية، حيث يطرأ انخفاض آخر على درجات الحرارة، وتسقط زخات متفرقة من الأمطار على معظم المناطق، قد تكون مصحوبة بعواصف رعدية احيانا، والرياح جنوبية غربية الى غربية خفيفة الى معتدلة السرعة تنشط أحيانا، والبحر خفيف الى متوسط ارتفاع الموج.
ويكون الجو، الثلاثاء المقبل، غائما جزئيا الى غائم وبارداً خاصة في المناطق الجبلية، ولا يطرأ تغير على درجات الحرارة، وتسقط زخات متفرقة من الأمطار على معظم المناطق، قد تكون مصحوبة بعواصف رعدية أحيانا، والرياح جنوبية غربية الى شمالية غربية معتدلة الى نشطة السرعة مع هبات قوية أحيانا، والبحر متوسط ارتفاع الموج الى مائج.
والأربعاء، يكون الجو غائما جزئيا الى صاف، وبارداً نسبيا، خاصة في المناطق الجبلية، ولا يطرأ تغير على درجات الحرارة، وتكون الفرصة مهيأة لسقوط زخات من الامطار على بعض المناطق، والرياح جنوبية غربية الى شمالية غربية معتدلة السرعة تنشط أحيانا، والبحر خفيف إلى متوسط ارتفاع الموج.
وتحذر دائرة الأرصاد الجوية المواطنين من خطر التزحلق على الطرقات في المناطق التي تشهد هطولات مطرية، ومن تدني مدى الرؤية الأفقية بسبب تشكل الضباب و الغيوم الملامسة لسطح الأرض، ومن ارتفاع موج البحر.
اريحا - واثق نيوز- أفادت معلومات خاصة أن الشركة الإسرائيلية المشغّلة لخدمة الـVIP في القاعات الإسرائيلية على الجسر أوقفت منذ نحو أسبوع نقل المسافرين من صالات الـVIP في الجانب الفلسطيني إلى الجانب الأردني.
وبحسب مصادر مطلعة، جاء القرار على خلفية تراكم ديون مستحقة على شركة فلسطينية مسؤولة عن تحصيل رسوم الخدمة، بقيمة تُقدّر بنحو مليون دولار، نتيجة تحويلات مالية عالقة بين الجانبين.
ورجّحت المصادر استئناف الخدمة اعتباراً من يوم الأحد 22 شباط/فبراير، في حال استكمال التسوية المالية.
وتُعد خدمة الـVIP من الخيارات التي يعتمد عليها آلاف الفلسطينيين شهرياً، لا سيما في ظل الأزمات المتكررة ومحدودية ساعات العمل على الجسر، حيث توفر تسهيلاً في إجراءات العبور وتسريعاً في التنقل.
ويأتي توقف الخدمة في وقت يشهد فيه الجسر ضغطاً متزايداً على حركة المسافرين، ما يفاقم من تداعيات القرار على المغادرين، ويجعل استئناف الخدمة مرهوناً بسرعة التوصل إلى تسوية مالية بين الشركات المعنية.
الاقتصادي
انقرة - العريش - واثق نيوز- وصلت إلى ميناء العريش المصري، السبت، السفينة الـ21 من "سفن الخير" التركية، محملة بمساعدات إنسانية أعدتها جمعية الهلال الأحمر التركي لأجل الفلسطينيين بقطاع غزة.
وقالت جمعية الهلال الأحمر التركي في بيان لها إن سفينة الخير الـ21، التي انطلقت الخميس من ميناء مرسين محمّلة بالمساعدات لغزة، وصلت إلى ميناء العريش، شمال شرقي مصر.
وتحمل السفينة نحو 3 آلاف و300 طن من المواد الإغاثية، تتضمن 175 ألف طرد غذائي، إضافة إلى مواد غذائية ومستلزمات نظافة وملابس ومستلزمات إيواء ومياه ومواد أساسية للحياة.
وتم توفير جزء مهم من شحنة المساعدات الإنسانية، في إطار "حملة نَفَس لفلسطين" التي ينفذها الهلال الأحمر التركي بالتعاون مع وقف كاليون.
وبعد استقبالها في ميناء العريش، سيتم نقل المساعدات الإنسانية بالتنسيق مع الهلال الأحمر المصري، إلى غزة عبر معبر رفح الحدودي.
وتواصل جمعية الهلال الأحمر التركي منذ أكتوبر/تشرين الأول 2023 إيصال المساعدات الإنسانية إلى غزة عبر سفن الخير.
كما تستمر الجمعية في تعزيز شبكة التضامن الإنساني من خلال التعاون بين القطاعين العام والخاص.
وتتواصل الأنشطة الإنسانية إلى غزة بوتيرة متسارعة بريادة تركيا، إثر وقف إطلاق النار في 10 أكتوبر/ تشرين الأول 2025، عقب الإبادة الجماعية التي ارتكبتها إسرائيل على مدار عامين.
رام الله - واثق نيوز- أكد المدير المكلف بتسيير وكالة بيت مال القدس الشريف، محمد سالم الشرقاوي، أن ارتباط المغاربة بمدينة القدس ليس طارئًا أو حديث العهد، بل هو ارتباط تاريخي ضارب في عمق الزمن، مشددًا على أن دعم المملكة المغربية للشعب الفلسطيني يتواصل عبر برامج اجتماعية وتنموية متنوعة، رغم محدودية الموارد المالية المتاحة للوكالة.
وأضاف الشرقاوي في تصريح صحفي ، أن هذا الارتباط تجسد عبر الأوقاف والمآثر والحضور البشري المغربي في القدس. وقال: "عندما ندافع عن حق الفلسطينيين في هذه الأرض، فإننا ندافع أيضًا عن حقنا كمغاربة فيها".
وحول زيارته المتواصلة إلى القدس، قال الشرقاوي: إنه إشراف على حملة مساعدات اجتماعية كبرى، تنفيذًا لتعليمات صاحب الجلالة ملك المغرب محمد السادس، رئيس لجنة القدس، لدعم الأشقاء الفلسطينيين في مختلف القطاعات.
وأوضح أن الوكالة أطلقت حزمة من المبادرات الاجتماعية والصحية والاقتصادية تزامنًا مع شهر رمضان، إلى جانب برنامج موازٍ يهدف إلى تثبيت الهوية الوطنية ودعم صمود المقدسيين.
وبيّن أن عمل الوكالة لا يقتصر على موسم محدد، بل يمتد على مدار العام، لافتًا إلى أنه خلال عام 2025 تم استثمار نحو 8 ملايين دولار في مشاريع اجتماعية موجهة لقطاعات التعليم والصحة وترميم المباني، خاصة في البلدة القديمة التي تعاني تحديات متزايدة.
وفي سياق متصل، أشار السيد الشرقاوي إلى تنظيم "أسبوع الحرف التقليدية المغربية" في القدس، بمشاركة حرفيين مغاربة قدموا لتدريب شباب مقدسيين على حرف متنوعة، من بينها النسيج، والنقش على الخشب، والنقش على الفضة.
ووصف النتائج بأنها "مبهرة"، معلنًا عزم الوكالة اختيار عدد من المشاركين المتميزين للانتقال إلى المغرب في إطار إقامات تدريبية ممتدة لمدة ثلاثة أسابيع في مراكز حرفية كبرى، بهدف تعميق مهاراتهم ونقل الخبرات إلى أقرانهم في القدس ضمن مقاربة "تدريب المدربين".
وأوضح السيد الشرقاوي أن هذه المبادرة تندرج ضمن برنامج «المبادرات الأهلية للتنمية البشرية»، الذي يهدف إلى تمكين المستفيدين من تطوير مشاريع مدرّة للدخل، بدل الاكتفاء بالمساعدات الظرفية.
وحول التحديات التي يواجهها الحرفيون المقدسيون، أقر الشرقاوي بأن المنتج الفلسطيني يعاني في المرحلة الراهنة من صعوبات تنافسية بسبب ارتفاع تكاليف الإنتاج والمواد الأولية، إضافة إلى القيود المفروضة على الحركة والتسويق.
وأكد أن الوكالة تسعى إلى تجاوز هذه العقبات عبر تبني مقاربة تسويقية جديدة تحت علامة «Made in and Made for Palestine»، تقوم على دعم الإنتاج المحلي وتوسيع آفاق التسويق، بما في ذلك الانفتاح على التجارة الإلكترونية والمشاركة في معارض دولية.
وأشار إلى أن الوكالة كانت "أول زبون" لبعض هذه التجارب الإنتاجية، دعمًا للحرفيين، كما شاركت منتجات مقدسية في معارض خارجية لتعزيز الثقة في الاستثمار والتسويق الإلكتروني.
وأكد الشرقاوي أن إمكانات الوكالة تبقى محدودة، إذ يقتصر تمويلها على ما توفره المملكة المغربية، مشيرًا إلى أنها لم تتلقَّ أي دعم مالي من دول عربية أو إسلامية منذ عام 2011، رغم كونها آلية مؤسساتية مؤهلة لتنسيق الدعم العربي والإسلامي للقدس.
وقال: "يأمل الاشقاء الفلسطينيون أن تحذو الدول العربية والإسلامية حذو النموذج المغربي، الذي أثبت حضوره من خلال امتلاك عقارات في البلدة القديمة، وبناء مدارس بتمويل مغربي، وإنجاز مشاريع في القطاع الصحي، من أقسام استشفائية ومخبرية في عدد من المستشفيات".
وأضاف أن الوكالة تعتمد مبدأ "القليل الدائم خير من الكثير المنقطع"، مؤكدًا استمرارها في أداء رسالتها رغم التحديات.
وختم الشرقاوي بالتأكيد على أن الوكالة ستواصل عملها في مسار التنمية والتمكين الاقتصادي، بما يعزز صمود المقدسيين ويحفظ الهوية الحضارية للمدينة، رغم ما يحيط بها من ظروف أمنية واقتصادية معقدة.
نيويورك- واثق نيوز- حذرت الأمم المتحدة من أن الأسر الفلسطينية النازحة التي تعيش في مخيمات مكتظة داخل قطاع غزة ما زالت تواجه مخاطر مرتفعة لاندلاع الحرائق، إلى جانب تهديدات صحية متفاقمة، في ظل استمرار الحاجة إلى حلول سكنية أكثر أمانا وملاءمة.
وبحسب موقع أخبار الأمم المتحدة، قال مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (أوتشا)، اليوم السبت، إن العديد من الأسر تضطر إلى الطهي والنوم وتخزين ممتلكاتها داخل مساحات ضيقة تستخدم فيها النيران المكشوفة، مشيرا إلى تسجيل ما لا يقل عن 12 حادث حريق داخل الملاجئ منذ تشرين الثاني الماضي.
وخلال عشرة أيام فقط من شهر شباط الحالي تمكن العاملون في المجال الإنساني من توفير مأوى لـ85 أسرة في كل من دير البلح وخان يونس، بعدما تضررت ملاجئهم جراء حريق اندلع في مدينة غزة، وفق ذات المصدر.
غزة - واثق نيوز- أقامت الجالية الفلسطينية في مدينة بريمن الألمانية إفطارًا جماعيًا رمضانيًا مخصصًا للأطفال والعائلات النازحة في مخيمات النزوح في قطاع غزة، وذلك في إطار جهودها الإنسانية.
وجاءت هذه الفعالية بتبرع مقدم من سامر بلال اصلان رئيس الجالية الفلسطينية في مدينة بريمن، حيث شملت توزيع وجبات ساخنة وطرود غذائية على الاطفال والنازحين في القطاع.
وأكد رئيس الجالية سامر بلال اصلان أن هذه الفعالية تأتي ضمن سلسلة من الأنشطة والمبادرات الإغاثية التي تنظمها لدعم أبناء الشعب الفلسطيني في غزة.
لندن - واثق نيوز- نشرت صحيفة “الغارديان” تقريرا بعنوان “الأقصى بمثابة مفجر”: انهيار اتفاقية استمرت ستة عقود بشأن الصلاة في الموقع المقدس بالقدس” للصحافيين جوليان بورغر وإيما غراهام هاريسون من القدس أكدا فيه أن خبراء حذّروا من أن اتفاقية استمرت ستة عقود تنظم صلاة المسلمين واليهود في أقدس المواقع في القدس قد “انهارت” تحت ضغط من متطرفين يهود مدعومين من الحكومة الإسرائيلية.
وأشار التقرير إلى أن سلسلة من الاعتقالات التي طالت العاملين المسلمين في خدمة الحرم، ومنع دخول مئات المسلمين، وتصاعد توغلات الجماعات اليهودية المتطرفة، بلغت ذورتها في اعتقال إمام المسجد الأقصى ومداهمة للشرطة الإسرائيلية أثناء صلاة العشاء في أول ليلة من رمضان.
وأكد التقرير أن تصرفات الشرطة الإسرائيلية وجهاز الأمن الداخلي (الشاباك)، الخاضعين الآن لقيادة اليمين المتطرف، تمثل خرقا للاتفاق القائم منذ ما بعد حرب 1967، والذي ينص على أن المسلمين وحدهم هم من يُسمح لهم بالصلاة في الحرم القدسي الشريف، الذي يضم أيضا قبة الصخرة التي تعود للقرن السابع الميلادي.
ويضيف “أما بالنسبة لليهود، فهو جبل الهيكل، موقع الهيكل الأول والثاني اللذين شُيّدا في القرن العاشر قبل الميلاد، واللذين دمرهما الرومان عام 70 ميلادي”.
ولفت القرير إلى أن التغييرات قد أظهرت في الوضع الراهن تاريخيا إمكانية إشعال فتيل الاضطرابات والصراعات في القدس والأراضي الفلسطينية المحتلة، مع تداعيات تمتد إلى أنحاء العالم. وذكر كيف أشعلت زيارة زعيم المعارضة الإسرائيلية آنذاك، أرييل شارون، عام 2000، فتيل الانتفاضة الفلسطينية الثانية التي استمرت خمس سنوات، وأطلقت حماس على هجومها على إسرائيل في تشرين الأول/ أكتوبر 2023 اسم “طوفان الأقصى”، والذي أسفر عن مقتل 1200 إسرائيلي وأدى إلى اندلاع حرب غزة، مدعية أن ذلك جاء ردا على انتهاكات إسرائيلية في المسجد الأقصى.
ونقل التقرير عن دانيال سيدمان، المحامي المقيم في القدس والذي يقدم استشارات قانونية وتاريخية منتظمة للحكومات الإسرائيلية والفلسطينية والأجنبية في المدينة: “الأقصى بمثابة قنبلة موقوتة. عادة ما يدور الأمر حول شيء واحد – تهديد حقيقي أو متوهم لحرمة المكان المقدس. وهذا ما نشهده. لقد شهدنا استفزازات متكررة خلال شهر رمضان، لكن الوضع الآن أكثر حساسية بشكل كبير. الضفة الغربية أشبه ببرميل بارود”.
وقد تصاعدت التوترات بشكل مطرد حول المسجد الأقصى مع تولي عناصر من اليمين المتطرف الإسرائيلي مناصب أمنية رئيسية. أعلن وزير الأمن القومي، إيتامار بن غفير، الذي سبق أن أدين ثماني مرات قبل توليه منصبه، بتهم من بينها دعم منظمة إرهابية والتحريض على العنصرية، عن رغبته في رفع العلم الإسرائيلي في باحة المسجد الأقصى وبناء كنيس يهودي هناك.
وقد قام بن غفير باقتحامات للمسجد الأقصى خلال العام الماضي، ودعم سلسلة من التغييرات الأحادية على الوضع الراهن، مما سمح لليهود بالصلاة والترنيم في الباحة. وفي كانون الثاني/ يناير، عيّن حليفه الأيديولوجي، اللواء أفشالوم بيليد، قائدا لشرطة القدس، وبدعم من رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، سمح لليهود بإدخال نسخ مطبوعة من الصلوات إلى المسجد، في انتهاكات متزايدة الوضوح.
قال سيدمان: “لقد انهار الوضع الراهن بسبب إقامة الصلوات يوميا. في الماضي، كانت الشرطة صارمة للغاية في منع أي استفزاز… لكن هذه الإجراءات ما هي إلا استعراض لـ “سيطرتنا، فإما أن تعتادوا على ذلك أو تنحّوا جانبا”.
وذكر التقرير بأنه مع شهر رمضان هذا العام، تعرّضت دائرة الأوقاف الإسلامية في القدس، وهي المؤسسة التي عيّنتها الأردن لإدارة موقع المسجد الأقصى بموجب اتفاق الوضع الراهن، لضغوط متزايدة. وأفادت مصادر في الوقف أن جهاز الأمن العام (الشاباك) احتجز خمسة من موظفيه إداريا (دون توجيه تهمة) هذا الأسبوع، بينما مُنع 38 موظفا من دخول الموقع. وأضافت المصادر أن ستة أئمة من المسجد مُنعوا أيضا من الدخول.
وذكرت المصادر أن ستة مكاتب تابعة لدائرة الأوقاف الإسلامية في القدس قد نُهبت في الأسابيع الأخيرة، ومُنع الموظفون من إعادة تركيب الأبواب أو القيام بأعمال صيانة أخرى. كما مُنعت الأوقاف من تركيب مظلات للوقاية من الشمس والمطر أو عيادات مؤقتة للمصلين. ويزعم المسؤولون أنهم مُنعوا حتى من إدخال ورق التواليت إلى الموقع.
ونقل التقرير عن المسؤولين قولهم إن الأثر التراكمي لذلك أدى إلى إجهاد قدرة الأوقاف على استيعاب 10,000 مسلم من المتوقع حضورهم للصلاة في المسجد الأقصى خلال شهر رمضان.
ووفق التقرير قدّمت محافظة القدس، الخاضعة للإدارة الفلسطينية، أرقاما مختلفة: 25 من موظفي الأوقاف مُنعوا من العمل، وأربعة اعتُقلوا. ولم تردّ شرطة القدس ولا جهاز الأمن العام (الشاباك) على طلبات التعليق على هذه المزاعم.
ومع بداية رمضان، مددت الشرطة ساعات الزيارة الصباحية لليهود والسياح من الثالثة إلى الخامسة، في تغيير أحادي الجانب آخر للوضع الراهن. ويوم الاثنين الماضي، اعتُقل إمام المسجد الأقصى، الشيخ محمد العباسي، داخل ساحة المسجد، وفقا لوكالة الأنباء الفلسطينية (وفا)، وأظهرت منشورات على مواقع التواصل الاجتماعي مداهمة الشرطة للساحة مرة أخرى مساء الثلاثاء أثناء صلاة التراويح الأولى من رمضان.
يوم الخميس الماضي، دخل ما يُقدّر بنحو 400 مستوطن إلى الحرم القدسي، وبحسب شهود عيان، فقد أنشدوا ورقصوا وصلّوا بصوت عال.
مع بداية رمضان، مددت الشرطة ساعات الزيارة لليهود والسياح في تغيير أحادي الجانب آخر للوضع الراهن. ويوم الاثنين الماضي، اعتُقل إمام المسجد الأقصى، الشيخ محمد العباسي، داخل ساحة المسجد
وقال أمجد عراقي، كبير محللي الشؤون الإسرائيلية الفلسطينية في مجموعة الأزمات الدولية: “هناك عوامل كثيرة تجعل رمضان هذا العام خطيرا بشكل خاص. كان العام الماضي هادئا نسبيا، لكن هذا العام تضافرت عوامل عديدة على الجانبين الإسرائيلي والفلسطيني، ما قد يُحفّز نشطاء الحرم القدسي على محاولة إحداث تغييرات جديدة”.
وأضاف عراقي: “إذا كانت الحكومة الإسرائيلية في الماضي تشعر بأنها مُلزمة بالتواصل مع القوى الإقليمية، فإنها اليوم أقل اكتراثا بما تقوله هذه القوى وتفكر فيه”.
وأكد على أن “هناك انتشار للإفلات من العقاب… تمكّن الإسرائيليون من تحقيق الكثير خارج القيود التي اعتقدوا أنها موجودة سياسيا وعسكريا ودبلوماسيا في غزة والضفة الغربية. فلماذا سيشعرون بأنهم مُلزمون بالرأي العام الدولي؟”
غزة - واثق نيوز- شرعت الإدارات المختصة في الشرطة باتخاذ إجراءات صارمة بحق التجار والباعة الذين يتلاعبون بالأسعار، ويمارسون الاستغلال والاحتكار خلال شهر رمضان المبارك.
جاء ذلك في بيان صدر عن المديرية العامة للشرطة دعت فيه الباعة والمحال التجارية والسائقين والمواطنين بالالتزام بقرار تداول جميع العملات الورقية المهترئة، فلا يوجد أي مبرر لعدم تداولها، وإن كل من يخالف ذلك سيعرض نفسه للمساءلة القانونية.
كما دعت الشرطة المواطنين للإبلاغ عن حالات الاحتكار والتلاعب بالأسعار، وكذلك الإبلاغ عمن يرفضون التعامل بالعملات الورقية بجميع فئاتها، وذلك عبر الاتصال على الأرقام المجانية: الشرطة (100)، والعمليات المركزية بوزارة الداخلية (109)، أو من خلال التوجه لتقديم شكوى لدى أقرب مركز شرطة.
تل ابيب - واثق نيوز- قالت صحيفة عبرية، اليوم السبت، إن الجيش الإسرائيلي استخدم في هجومه على 3 مقرات تابعة لحزب الله في بعلبك شرقي لبنان مساء الجمعة، 6 قنابل ألقاها بشكل متزامن.
ومساء الجمعة، شن الجيش الإسرائيلي سلسلة غارات على مناطق عدة في قضاء بعلبك، استهدفت إحداها مبنى في بلدة رياق، ما أدى إلى تدميره بالكامل، وسقوط 10 شهداء وأكثر من 30 جريحا، في حصيلة غير نهائية، وفق وكالة الأنباء اللبنانية.
وقالت صحيفة “يديعوت أحرونوت” العبرية إن “الطائرات المقاتلة وصلت بسرية وألقت ست قنابل في وقت متزامن على المقرات الثلاثة التابعة لحزب الله”.
وزعمت أن عناصر “حزب الله” الذين استهدفهم الهجوم “كانوا يخططون لنشر منصات إطلاق صواريخ وقذائف”.
وأضافت أن الجيش الإسرائيلي أعد بالفعل خطة لإلحاق ضرر كبير بحزب الله، وذلك في أعقاب أنشطة “إعادة التأهيل” التي نفذها التنظيم خلال العام الأخير.
وأوضحت: “تم إعداد خطة هجومية ضد التنظيم، وبالتوازي يتم بشكل منتظم مهاجمة أهداف في لبنان”.
وأشارت الصحيفة إلى أن هذه الهجمات “جاءت على خلفية مخاوف في تل أبيب من انضمام حزب الله اللبناني إلى إيران حال شنت طهران هجوما على إسرائيل بعد تلقيها ضربة أمريكية”.
ومنذ أسابيع تقوم الولايات المتحدة وبتحريض من إسرائيل بتعزيز قواتها العسكرية في الشرق الأوسط، وتلوح بتنفيذ عمل عسكري ضد إيران لإجبارها على التخلي عن برنامجيها النووي والصاروخي وعن “وكلائها بالمنطقة”.
رام الله-واثق نيوز-اكدت القوى الوطنية والاسلامية لمحافظة رام الله والبيرة على اهمية استنهاض عوامل المنعة والتلاحم الداخلي لافشال مخططات الاحتلال في نهب الارض والاستيلاء عليها بسلسلة الاجراءات والقوانين العنصرية للحكومة المتطرفة التي تهدف لتطهير الارض عرقيا وتهجير الشعب الفلسطيني، مشددة على ان ارادة شعبنا السياسية والشعبية وتكاملها من شأنه منع تنفيذ المخطط الاحتلالي عبر وحدة كفاحية ميدانية تصون التضحيات التي قدمها الشعب الفلسطيني على مدار عقود طويلة من العمل الوطني والمعارك التي خاضها شعبنا ويخضوها اليوم وهو ما يتطلب توحيد الجميع في مرحلة بالغة الخطورة تهدف من خلالها الحركة الصهونية لتصفية القضية الوطنية بدعم مباشر وواضح وشراكة مع الادارة الاميركية .
كما اكدت القوى في بيان لها اليوم السبت، ان محاولات سلخ قطاع غزة عن الضفة الغربية تحت مسميات ولجان وهيئات شكلية خالية من اي مضمون له علاقة باستعادة الترابط الجغرافي والسياسي بين الضفة القطاع هو نتاج هذه المخططات الرامية للاجهاز على الحقوق الوطنية للشعب الفلسطني برعاية رئيس ما يسمى (مجلس السلام) دونالد ترمب الرئيس الاميركي، وجددت رفضها المس بوحدة التمثيل الوطني تحت اي حجج كانت واهمية الحفاظ على منظمة التحرير الفلسطينية بوصفها اطارا جبهويا واسعا يمثل الشعب الفلسطيني في كل اماكن تواجده، كما رفضت القوى تحويل هذه الحقوق الى قضايا انسانية، واواهام الدعم الاقتصادي ودعت الى خطوات جدية ملموسة في هذا الاطار للتصدي لمحاولات القفز عن الهيئات الشرعية للشعب الفلسطيني وتجاوز دورها .
وشددت القوى ان ما يجري من عدوان يومي يمثل نقلة نوعية غير مسبوقة في حجم ودور عصابات التطرف من قطعان المستوطنين الذين يعيثون خرابا في ارضنا وبلداتنا وقرانا وما يجري في قرى رام الله والبيرة الشرقية يندرج في اطار هذا المخطط الغاشم لاجباره على مغادرة ارضه في ذات الوقت الذي يجري استهداف وانهاء حق العودة وتفكيك وكالة الغوث "الاونروا" اضافة لما يجري في القدس وفي شهر رمضان المبارك من منع الحركة والعبادة والتنقل، والاعتداء على المواطنين ومنعهم من الدخول للمسجد الاقصى المبارك ضمن عزل القدس عن محيطها، وكذلك اقرار قوانين الاعدام للاسرى وارتفاع منسوب القمع والتعذيب والاهمال الطبي في حملة مسعورة يقودها المتطرف بن غفير وعصابته في استهداف مباشر لابسط الحقوق التي تكفلها الاعراف والمواثيق الدولية وهو ما يتطلب توسيع الحراك الشعبي المساند للاسيرات والاسرى .
وطالبت القوى الامم المتحدة ومؤسساتها بالعمل على وقف التعديات الجسيمة التي تمارسها دولة الاحتلال على شعبنا وتوفير الحماية الدولية فورا الى جانب خطوات فعلية لانفاذ القانون الدولي فيما يتعلق بجرائم الاحتلال بما فيها الابادة الجماعية والتطهير العرقي ومسلسل القتل اليومي المتواصل على شعبنا، كما دعت الى وقفة جادة لمساءلة دولة الاحتلال وضمان انهائه عن اراضي دولة فلسطين التي يعترف بها العالم .
ودعت القوى اخيرا ، الى مد القرى والبلدات بكل مقومات الصمود وتحمل المؤسسات الرسمية والاهلية والقطاع الخاص المسؤولية تجاه الفئات الهشة والاسر المتعففة، وتقديم كل اشكال الدعم والاسناد لبقاء المواطن فوق ارضه ودعم التجمعات البدوية التي تتعرض للترحيل اليومي، واكدت ان الاوضاع الصعبة التي يعيشها الشعب الفلسطيني ستقود حتما الى المزيد من التحدي والاصرار على المواجهة والرسوخ فوق الارض الفلسطينية، ولن يكون البديل ترحيل شعبنا بل على العكس ستقود الى نتيجة حتمية بزوال الاحتلال واحقاق الحقوق الوطنية المشروعة في العودة وتقرير المصير والاستقلال الوطني .
نابلس ـ واثق نيوز- سهير سلامة- يأتي يوم 20 من شهر شباط/فبراير، من كل عام، ليقول للعالم اجمع، انه ما زال هناك من يئن تحت وطأة الظلم والاضطهاد والعنف المستمرين، في هذا اليوم الذي أقرته الأمم المتحدة، لتؤكد أهمية تحقيق المساواة، ومكافحة الفقر، وتعزيز فرص العمل اللائق، وضمان حقوق الإنسان لجميع الشعوب.
وفي فلسطين، يكتسب هذا اليوم بُعدا خاصا يرتبط بالواقع السياسي، والاقتصادي، والاجتماعي، الذي يعيشه الشعب الفلسطيني.
العدالة الاجتماعية..مفهوم وأبعاد
العدالة الاجتماعية تعني تحقيق الإنصاف بين أفراد المجتمع، وضمان توزيع عادل للثروات، والخدمات، وإتاحة الفرص، المتساوية في التعليم، والعمل، والرعاية الصحية، كما ترتبط باحترام الكرامة الإنسانية وحماية الفئات المهمشة، مثل النساء، والأطفال، وذوي الإعاقة، وكبار السن.
ولا بد لنا من التطرق، لخصوصية السياق الفلسطيني، الذي تتقاطع العدالة الاجتماعية فيه مع قضايا الاحتلال، والبطالة، والفقر، وقيود الحركة والتنقل.
فالتحديات الاقتصادية، الناتجة عن الأوضاع السياسية، تؤثر بشكل مباشر على مستوى المعيشة، وتحد من فرص التنمية المستدامة، لذلك، فإن تحقيق العدالة الاجتماعية لا يقتصر على السياسات الداخلية فحسب، بل يرتبط أيضا بتمكين الشعب الفلسطيني من نيل حقوقه الأساسية، وهنا رغم الجهود المحلية التي تبذل لتعزيز العدالة والتي تعمل مؤسسات المجتمع المدني والجهات الاهلية، عبر إطلاق مبادرات لدعم الفئات المتضررة، من خلال برامج الحماية الاجتماعية، والمساعدات الإنسانية، ومشاريع التمكين الاقتصادي للشباب والنساء، الذين يلعبون دورا محوريا في المطالبة بالعدالة الاجتماعية، عبر المبادرات التطوعية والحملات المجتمعية، الا انها لازالت دون المستوى المطلوب منها.
العدالة الاجتماعية والتنمية المستدامة
ولا يخفى للجميع أن تمكين المرأة وتعزيز مشاركتها في سوق العمل وصنع القرار يُعد من أهم ركائز بناء مجتمع أكثر عدلا وتماسكا، فترتبط العدالة الاجتماعية ارتباطا وثيقا بتحقيق أهداف التنمية المستدامة، خاصة القضاء على الفقر، وضمان التعليم الجيد، وتوفير العمل اللائق. ومن دون بيئة مستقرة وعادلة، يصعب تحقيق تنمية حقيقية مستدامة.
تقول رئيس مجلس إدارة جمعية الدعم النفسي والارشاد القانوني للنساء فاطمة عبده، انه لا يمكن ان نتحدث عن عدالة حقيقية، دون ان تكون المرأة في صميمها، لا على هامشها، فالعدالة الاجتماعية للمرأة لا تعني فقط مساواة في النصوص، بل مساواة في الفرص، وفي الاجور، وفي الوصول الى القرار ، ومن ثم في الحماية من العنف والتمييز.
وتؤكد عبده، ان تمكين المرأة يبدأ من ثلاثة مسارات متكاملة، اولها التمكين الاقتصادي، عبر ضمان فرص عمل لائقة، وعبر دعم المشاريع الصغيرة، وعبر الوصول العادل للموارد. وثانيا، التمكين القانوني من خلال تشريعات منصفة وآليات تنفيذ تعمل على حماية الحقوق فعلياً لا شكليا، وثالثا، عبر التمكين المجتمعي والثقافي، بتغيير الصورة النمطية، وتعزيز الوعي بدور المرأة كشريكة كاملة في التنمية.
وفي بيانها تؤكد هيئة الأمم المتحدة للمرأة، ان المساواة بين النساء والرجال ليست خيارا، بل شرطا اساسيا لتحقيق تنمية شاملة ومستدامة، فلا عدالة إجتماعية حقيقية، ما دامت النساء يواجهن حواجز هيكلية تحول دون حصولهن على عمل لائق، ومع وجود الحدود، التي تعيق حضورهن في مواقع القيادة، وتحرمهن من حماية اجتماعية منصفة، ومن حقهن الكامل في الوصول الى العدالة.
وتكشف بيانات تقرير " التقدم المحرز في أهداف التنمية المستدامة، لمحة عن أوضاع النوع الاجتماعي في المنطقة العربية ٢٠٢٤"، الصادر عن هيئة الأمم المتحدة للمرأة ولجنة الأمم المتحدة الاقتصادية والاجتماعية، لغربي اسيا "الاسكوا"، عن فجوات مستمرة في مختلف أنحاء المنطقة، حيث ان تمثيل النساء في الخدمة العامة لا يتجاوز ما نسبته 0.44، مقارنة باجمالي النساء ممن هن في سن العمل، وهي من أدنى المعدلات عالميا.
و يوضح بيان هيئة الأمم المتحدة، ان هناك فجوات واسعة لا زالت في المشاركة في سوق العمل والاجور، واعباء الرعاية غير مدفوعة الاجر ما تزال تقيد التمكين الاقتصادي للمرأة، والتي لا بد من تعزيز العدالة الاجتماعية، من خلال نظم حماية اجتماعية تراعي احتياجات المرأة، وتوفير بيئة عمل آمنة، ومساءلة حازمة تمنع العنف، وتضمن مشاركة فاعلة وكاملة للمرأة في صنع القرار، فمن دون مساواة لا عدالة اجتماعية.
العدالة ليست مبادرات موسمية
وتقول رئيسة مجلس ادارة جمعية الدعم النفسي والإرشاد القانوني للنساء، فاطمة عبده، ان العدالة المستدامة لا تتحقق بمبادرات موسمية، بل بسياسات طويلة الامد، و من خلال مأسسة للنوع الاجتماعي، داخل المؤسسات المحلية، وربطها بخطط التنمية الوطنية، مشيرة الى ان الاستدامة هنا، تعني ان تصبح العدالة ثقافة عامة، وليست مشروعاً مؤقتا، وان تتحول المساواة من مطلب إلى ممارسة يومية.
وتنهي عبده قولها، لتؤكد ان العدالة الاجتماعية ليست منحة تعطى، بل هي حق ينتزع بارادة جماعية، كون المرأة شريكة في النضال، واهم ركيزة من ركائز واعمدة صموده وبقائه.
خاتمة
يمثل اليوم العالمي للعدالة الاجتماعية فرصة للتأمل في واقع المجتمع الفلسطيني، وتجديد الالتزام بقيم التضامن والمساواة والكرامة الإنسانية. فالعدالة ليست شعارًا يُرفع في المناسبات، بل هي مسار طويل يتطلب تضافر الجهود المحلية والدولية، حتى ينعم الشعب الفلسطيني بحياة كريمة يسودها الإنصاف والسلام.
واثق نيوز -أحمد جلاجل-استقبل وزير خارجية البوسنة والهرسك، علم الدين كوناكوفيتش، سفيرة دولة فلسطين لدى البوسنة والهرسك، سلفيا أبو لبن، في زيارة رسمية، حيث تم بحث سبل تعزيز التعاون الثنائي بين البلدين في مختلف المجالات.
وتمكنت السفيرة أبو لبن، بخبرتها الواسعة في العمل مع المجتمعات المحلية وتنمية المجتمع المدني، من تعزيز الحوار السياسي ودفع العلاقات بين مؤسسات البلدين قدمًا.
من جانبه، أكد الوزير كوناكوفيتش أن البوسنة والهرسك ستواصل دعمها الثابت للقضية الفلسطينية على المستوى الدولي، عبر مؤسساتها وأدواتها الدبلوماسية.
وأوضح الوزير أن بلاده ستسعى لحماية المدنيين في قطاع غزة، بالإضافة إلى توعية العالم بالوضع الإنساني هناك.
وأضاف أن دولة فلسطين يمكنها الاعتماد على الدعم المستمر من البوسنة والهرسك، البلد الذي يحمل في طياته تجربة الحرب ويظل متمسكًا بالمبادئ الأساسية للسلام والاستقرار واحترام القانون الدولي.