العراق - واثق- أفاد مصدر أمني عراقي، الخميس، بأن أسدا أقدم على افتراس مربيه داخل منزله وسط مدينة الكوفة.
وقال المصدر لوكالة "شفق نيوز"، إن "أسدا أقدم على افتراس مربيه داخل منزله بقضاء الكوفة، مركز محافظة النجف، فيما سارع جار الضحية إلى إطلاق النار على الأسد وأرداه بسبع رصاصات".
وأضاف أن "قوة أمنية توجهت إلى مكان الحادث وقامت بنقل الجثة إلى دائرة الطب العدلي لاستكمال الإجراءات القانونية، وفتحت تحقيقاً بالحادث".
وأعادت الحادثة تسليط الضوء على تنامي ظاهرة تربية الحيوانات المفترسة في المناطق السكنية، خارج أي إطار قانوني أو إشراف بيطري، ما يمثل تهديدًا مباشرًا على السلامة العامة.
جنوب افريقيا-بي بي سي -سارت العروس إيفلين سيكغالكان بثوبها الأبيض في الممر، تمسك بيد "أختها في الزواج" شيرلي مولالا، إذ كانت الأولى على وشك أن تصبح زوجةً ثانية لزوج الأخيرة، في حفل زفاف جماعي نظمته كنيسة في جنوب أفريقيا تُشجع تعدد الزوجات. خلفهما، تقدم العريس ليسيبا مولالا، الذي كان يحتفل بزواجه من زوجة جديدة في حفل فخم أُقيم داخل كنيسة "القداسة الخمسينية الدولية" الواقعة في جنوب غرب جوهانسبرغ. كان هذا الزواج ضمن حفل زفاف جماعي ضمّ 55 زيجة، أُقيم خلال عطلة عيد الفصح وسط احتفالات صاخبة استمرت لساعات في أجواء مفعمة بالفرح. طائفة المورمون "المسيحية" التي أباحت تعدد الزوجات في ذكرى اغتيال "نبيها"
كانت سبع زيجات فقط من تلك الزيجات تعددية، ولكن جميع الأزواج والزوجات الجدد في ذلك الحفل كانوا منفتحين على فكرة القيام بذلك في المستقبل. "إن الرب يوافق على تعدد الزوجات"، كان هذا ما تردد مراراً وتكراراً في القاعة المكتظة. وفي عشية حفل الزفاف، قالت لي شيرلي، الزوجة الثانية لمولالا التي تزوجت به منذ 25 عاماً: "أنا أحب تعدد الزوجات لأنه متجذر في التعاليم الإنجيلية"، في إشارة إلى مقاطع من العهد القديم في الكتاب المقدس." شيرلي كانت من اختيار زوجته الأولى التي توفيت لاحقاً، بينما انضمت زوجة ثالثة إلى العائلة فيما بعد، لكنها انسحبت بعد نشوب خلافات. وأوضحت شيرلي، البالغة من العمر 48 عاماً، أن بدء العلاقة من منطلق روحي سهّل عليها تقبّل الزوجة الجديدة "أختاً وصديقة". ومضت تقول: "كنا، الزوجات الثلاث الأوائل، نتفق لدرجة أننا كنا نرتدي ملابس متطابقة، لقد تعلمت ذلك من عائلة مولالا، ولهذا السبب تمكنت من فعل الشيء نفسه مع إيفلين". وقبيل انطلاق المراسم الرسمية التي اقتصرت على تبادل الخواتم دون تبادل عهود منطوقة، اجتمع الحضور المبتهجون خارج القاعة قرابة الظهيرة وسط مشهد صاخب من الألوان والأصوات. وتنافست مكبرات الصوت التي كانت تبث أغاني الكنيسة مع هتافات الآلاف من المهنئين، بعضهم كان يرتدي الزي الأزرق والأبيض للكنيسة، بينما ارتدى آخرون أفضل ما لديهم. وعلى مدار الساعات الخمس التالية، واصلت فرق الأزواج (التي ضمت وصيفات العروس أيضاً) الوصول وسط مظاهر احتفال صاخبة، في منافسة لافتة بين كل مجموعة. إحدى الفرق تميّزت بوصيفات يرتدين درجات مختلفة من الأخضر الليموني، بينما برز أحد العرسان ببدلة من تصميم "غوتشي". كان مسؤولو الكنيسة قد فحصوا الملابس عند البوابة مسبقاً للتأكد من أن كل الحاضرين يرتدون ملابس مناسبة، حيث لا يُسمح للنساء بارتداء ملابس ضيقة أو أزياء بأذرع عارية أو سراويل، وكان عليهن أيضاً تغطية رؤوسهن. وتتبع الكنيسة قواعد أخلاقية صارمة، حيث يجلس الرجال والنساء بشكل منفصل داخل القاعة أثناء الخدمات العادية، ولا يُسمح بالمواعدة. ومن جانبه، قال ليسيبا مولالا، البالغ من العمر 67 عاماً، لبي بي سي: "إنني لم أعلم عن تعدد الزوجات إلا عندما انضممت إلى الكنيسة حيث تعلمت أن مجرد مواعدة امرأة أمر غير مسموح به، ولأنني أدركت أن امرأة واحدة لن تكفيني، قررت أن أتزوج أخرى بدلاً من الخيانة." وتقام حفلات الزفاف الجماعية هذه ثلاث مرات في السنة، في المقر الرئيس للكنيسة في بلدة زوربيكوم الريفية الصغيرة في عيد الفصح، وفي شهري سبتمبر/ أيلول وديسمبر/ كانون الأول. وبعد انتهاء مراسم الوصول الصاخبة، سارت مجموعة الأزواج والزوجات على السجادة الحمراء لالتقاط الصور. ثم حان الوقت لوصول رأس الكنيسة، ليونارد فريدريك جي موديسي، وكان دخوله بمثابة سرقة للعرض تقريباً. ويشار إليه باسم "الروح القدس"، وقد جاء - برفقة عائلته - في موكب تضمن فرقة موسيقية، واستعراض للخيول، وسلسلة من السيارات الفاخرة، من بينها سيارتان رولز رويس. مع غروب الشمس، حان وقت بدء البرنامج الرسمي، حيث دخل كل فرد إلى القاعة ليشق طريقه ببطء على طول الممر المفروش بالسجاد الأبيض. والتقيتُ بمولالا وزوجتيه قبل أن يحين دورهم، وكانت إيفلين متحمسة، وابتسامتها تعلو وجهها. وانتهت المراسم، التي استمرت حتى الساعة العاشرة مساء، بمباركة من موديسي للأزواج الجدد مع استمرار الاحتفالات حتى وقت متأخر من الليل. وفي حين أن مثل هذه الاحتفالات ترتبط في كثير من الأحيان بحفلات الزفاف فإن مراسم الزواج الجماعية أمر غير عادي، حتى في بلد متنوع ومتعدد الثقافات مثل جنوب أفريقيا. وينطبق الأمر نفسه على تعدد الزوجات، فبينما يُسمح بتعدد الزوجات - زواج الرجل من عدة نساء - في جنوب أفريقيا، تُسجل هذه العلاقات عادةً كزيجات عرفية ولا يُحتفل بها في الكنيسة. ومع ذلك، فإن كنيسة القداسة الخمسينية الدولية هي واحدة مما يسمى بالكنائس المستقلة الأفريقية، التي يُسمح لها بإقامة هذه الزيجات، طالما أن الزيجات مسجلة أيضاً لدى وزارة الشؤون الداخلية في البلاد. ووفقاً لتعداد عام 2022، فإن أكثر من 85 في المئة من سكان جنوب أفريقيا يعتبرون أنفسهم مسيحيين، يليهم 8 في المئة قالوا إنهم يمارسون المعتقدات الأفريقية التقليدية. وتمزج العديد من الكنائس ذات التجمعات الكبيرة بين النظامين العقائديين - مثل كنيسة القداسة الخمسينية الدولية - على الرغم من أن الكنائس البروتستانتية والكاثوليكية السائدة تظل الطوائف الأكبر. وبالنسبة لكنيسة القداسة الخمسينية الدولية، تم تدريس وتشجيع تعدد الزوجات و"تطور مع الكنيسة" منذ إنشائها في سويتو في عام 1962 إلى جماعة تضم اليوم 3.1 مليون شخص في جميع أنحاء جنوب أفريقيا، كما قال المسؤول الكبير في الكنيسة مفو ماكوانا ل"بي بي سي". وتزوج السيد مولالا زوجته الأولى عام 1999، بعد 6 سنوات من انضمامه إلى الكنيسة. وكانت هي الأخرى عضواً فيها، وهو عامل مهم لمن يرغب في الزواج حيث تُحرّم الكنيسة صراحةً الزواج من الغرباء. وبعد 9 سنوات، اجتمع مولالا وزوجته لمناقشة توسيع العائلة، وبعد بحث شامل في الكنيسة، استقر الزوجان على شيرلي، التي كانت آنذاك في الثالثة والعشرين من عمرها. وقالت شيرلي: "لقد شعرت بأهميتي لأنني كنت محط اهتمام مقارنة بالعديد من النساء في الكنيسة". وتم اختيار إيفلين أيضاً بعد عملية بدأتها الكنيسة في فبراير/ شباط الماضي، واعترفت أنها استغرقت بعض الوقت لتتقبل فكرة تعدد الزوجات، إلا أن موقف شيرلي المتقبل سهّل عليها الأمر. وترعرعت إيفلين، البالغة من العمر 44 عاماً، في الكنيسة لكنها ترتكها لاحقاً وأنجبت ثلاثة أبناء، قبل أن تعود إليها منذ بضع سنوات. وبزواجه من إيفلين، تبنى مولالا أبناءها بشكل غير رسمي، ليصل إجمالي عدد أبنائه إلى 13. وتعيش كل زوجة من عائلته في منزل منفصل، على الرغم من أن إيفلين ستنضم إليه في منزل شيرلي خلال المراحل الأولى من الزواج. التعليق على الصورة،كانت هناك 7 فقط من تلك الزيجات التعددية ضمن حفل زفاف جماعي ضم 55 زواجًا في عيد الفصح بكنيسة القداسة الخمسينية الدولية رغم أن تعدد الزوجات يُمارس تقليدياً في بعض الثقافات في جنوب أفريقيا، إلا أنه يثير انقساماً بين الناس في البلاد. وقد سلطت برامج الواقع في السنوات الأخيرة الضوء على حياة العائلات المتعددة الزوجات، وأثارت نقاشات حول مدى ملاءمة هذه الممارسة في العصر الحالي. وقال البروفيسور موسى زولو، الخبير الديني في لجنة حقوق المجتمعات الثقافية والدينية واللغوية في جنوب أفريقيا، إن من الشائع أن نلتقي بعائلات في زيجات تعددية تضررت بشدة في المراحل الأولى من وباء فيروس نقص المناعة البشرية/الإيدز، الذي عصف بالبلاد. وأضاف ل"بي بي سي": أن الوضع استقر، على الرغم من أنه لا يزال يمثل "مشكلة كبيرة". وقال ماكوانا إن كنيسة القداسة الخمسينية الدولية قد تناولت هذه المسألة بشكل مباشر، حيث وضعت تدابير منذ حوالي عقد من الزمان لحماية الأزواج الذين أقدموا على الزيجات المتعددة من فيروس نقص المناعة البشرية / الإيدز بعد تجربة إحدى العائلات، التي كانت بمثابة "جرس انذار" لقيادة الكنيسة. ويجب على الأشخاص الذين يعتزمون الزواج إجراء فحص فيروس نقص المناعة البشرية أولاً. وقال: "لا يمكن المضي قدماً دون المرور بهذه العملية، لذلك لن تكون هناك مفاجآت في المستقبل". ويجب على الزوجين أن يخبرا بعضهما البعض بنتائج اختبار الإيدز، ويقررا ما إذا كانا سيستمران، ثم تقوم الكنيسة بحفظ النتائج في السجلات. وأضاف أن هذه "الشفافية بنسبة مئة في المئة" أدّت أيضاً إلى تقليص عدد حالات الطلاق التي كانت تحدث في كثير من الأحيان عندما يتم الكشف عن الخداع. وقال البروفيسور زولو إن الكنائس مثل كنيسة القداسة الخمسينية الدولية، على الرغم من أنها تتبنى "نهجاً انتقائياً للمسيحية، نصف مسيحي ونصف أفريقي"، إلا أنها لديها مبررات عقائدية لتقاليدها بالإضافة إلى "آليات حل النزاعات الداخلية". وقال: "إنهم سوف يساعدون العائلات التي تعاني من ضائقة". وتشارك كنيسة القداسة الخمسينية الدولية بشكل كبير في عملية التدقيق بعد قبول عرض الزواج، وتستغرق العملية عدة أشهر، وتشهد ثلاثة مراسم ما قبل الزواج. وقال ماكوانا إنه خلال هذا الوقت يتم "إخضاع الأزواج لعملية روحية للتأكد من أنهم يعرفون ما يلتزمون به". ومعظم الأزواج يكونون غرباء نسبياً قبل تقديم عرض الزواج الرسمي، كما كان الحال بالنسبة لفريدي ليتسوالو، البالغ من العمر 35 عاماً، ورينداني مايمو، البالغة من العمر 31 عاماً. وقد عقدا قرانهما في زوربيكوم خلال عيد الفصح، وكلاهما يتزوج لأول مرة. وقال ليتسوالو إنه رأى عروسه لأول مرة في حفل زفاف أحد أصدقائه منذ ما يقرب من عقد من الزمان، والذي تم الاحتفال به أيضاً في أحد مراسم الزواج الجماعي. لكنهما "لم يتحدثا أو يفعلا أي شيء آخر" بعد لقائهما الأول، حسبما قال لبي بي سي. ومضى قائلاً: "لقد كان حباً من النظرة الأولى، ولكن تذكروا، نحن نعرف تعاليم كنيستنا". وبينما أصبح الاثنان فيما بعد صديقين على موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك، فقد اقتصرت تفاعلاتهما على التهاني بعيد الميلاد، وكان ذلك حتى ديسمبر/كانون الأول من عام 2024 عندما بدأ ليتسوالو تنفيذ خطته، حيث نبه أسرته أولا ثم قيادة الكنيسة إلى نواياه. "لم أكن أعلم أنه مهتم بي، وعندما أدركتُ ذلك شعرتُ بالحماس، فلطالما حلمتُ بيوم زفافي"، هكذا أخبرتني مايمو، التي نشأت في الكنيسة، قبل الزفاف وهي خجولة. لقد تحقق حلمها، وبدت رائعة الجمال قبل أن تسير في الممر مع 9 من وصيفات الشرف في ثوب مرصع بالكريستال وتاج وذيل فستان الزفاف الذي يبلغ طوله عدة أمتار. وفي حين يركز الزوجان حاليًا على حياتهما الجديدة معًا، فإن كلاهما على استعداد لاحتضان تعدد الزوجات إذا سنحت الفرصة المناسبة في المستقبل. وقالت مايمو: "أعلم أن هناك احتمالا أن زوجي سوف يرغب في الدخول في زواج متعدد، وأنا أؤمن بتعدد الزوجات". وجهة نظر قد تكون مثيرة للجدل بالنسبة للعديد من مواطني جنوب أفريقيا.
من المعتقدات الغريبة عند المغول هي أن الإستحمام سيجعلك فريسة للتنانين لذلك لم يستحموا ولم يغسلوا ثيابهم أبدا! حيث كان معروفا أن لقبائل المغول عادات غريبة منها ماهو مقبول ومنها ماهو سيء ومنها أيضا ما يثير الاشمئزاز . وإحدى هذه العادات هي افتقارهم للنظافة بشكل كامل، فجميع من في الامبراطورية المغولية لا يستحمون. ويعود سبب تلك العادة لخرافة قديمة تقول بأن التنانين كانت تسيطر على دورات المياه، واذا استحم أحدهم فيها سيؤدي ذلك إلى اتساخها وبالتالي ستغضب التنانين المسيطرة عليها.
وكان الافتقار للنظافة ينطبق أيضا على ملابس المغول، فلم يكونوا يغسلونها أبدا مهما طال الزمان ولا يقومون بتبديلها حتى تصبح خرقا بالية، إلا بالمناسبات الخاصة جدا كالأعياد التي تتطلب زيا خاصا. ولم تكن روائحهم الكريهة تزعجهم على الإطلاق بل كانت شيئا قيما، فعندما كان جنكيز خان، وهو قائدهم الذي وحد جميع قبائل المغول، يعطي ملابسه البالية لأحد كان هذا يعتبر فخرا للشخص بسبب حصوله على شيئ من رائحته.
ملاحظة: هذه العادة كانت منتشرة حتى عند الأوروبيين في العصور الوسطى.
دبي-واثق-تُعد آلام الرقبة من المشكلات الصحية الشائعة التي يعاني منها كثير من الأشخاص، وغالبًا ما تزول خلال أيام قليلة. لكن في بعض الحالات النادرة، قد تشير هذه الآلام إلى حالات أكثر خطورة.
الأعراض المرتبطة بالشد :
من أبرز أعراض شد الرقبة:
الشعور بألم يصاحبه صداع.
صعوبة في تحريك الرأس.
تفاقم الألم عند الثبات في وضعية واحدة لفترة طويلة، مثل الجلوس أمام شاشة الحاسوب.
الأسباب الشائعة :
بحسب موقع "Healthdirect" الأسترالي، تتعدد أسباب آلام الرقبة، ومنها:
الوضعيات الخاطئة أثناء الجلوس أو الوقوف.
النوم على عدد كبير من الوسائد.
التوتر العضلي أو الشد العضلي.
الاستخدام المطوّل للأجهزة الإلكترونية.
التهابات، أو أمراض مثل داء الفقار العنقي.
كما توجد أسباب أقل شيوعًا مثل:
تلف الأعصاب أو الفقرات.
الانزلاق الغضروفي أو التهاب المفاصل.
الأورام أو التهابات مثل التهاب السحايا.
طرق العلاج المنزلية
للتخفيف من آلام الرقبة الناتجة عن الشد العضلي، يُنصح بـ:
الاستمرار في تحريك الرقبة برفق وتفادي الجمود في الحركة.
استخدام كمادات دافئة أو باردة لتقليل التصلب والتورم.
تعديل بيئة العمل والمنزل لتجنب أوضاع تسبب إجهادًا للرقبة، مثل رفع شاشة الكمبيوتر لمستوى العين.
تجنب الأنشطة التي تتطلب رفع أوزان أو التواء متكرر أثناء فترة التعافي.
العلاجات الطبية
قد يصف الطبيب أدوية مثل الباراسيتامول أو مضادات الالتهاب لتسكين الألم، إضافة إلى كريمات موضعية أو حتى حقن ستيرويدية في بعض الحالات الخاصة. وفي حال استمرت الأعراض، قد يقترح المختص تمارين علاجية أو جلسات علاج طبيعي، وفي حالات نادرة تُلجأ الجراحة.
برازيليا-وكالات-توفيت عميدة سن البشرية، الراهبة البرازيلية إينا كانابارو لوكاس، أمس (الأربعاء)، عن 116 عاماً و326 يوماً، وفق ما أعلنت جماعة الراهبات التي كانت تعيش في كنفها بمدينة بورتو أليغري.
وانتقل لقب أكبر شخص على قيد الحياة في العالم إلى امرأة إنجليزية تدعى إثيل كاترهام تعيش في مقاطعة ساري في جنوب شرقي إنجلترا، ويبلغ عمرها الآن 115 عاماً و252 يوماً، بحسب مجموعة أبحاث الشيخوخة في الولايات المتحدة (GRG) وهيئة «لونجيفيكويست (LongeviQuest)».
يذكر ان إينا كانابارو لوكاس ولدت في الثامن من يونيو (حزيران) عام 1908 في مدينة سان فرنسيسكو دي أسيزي في جنوب البرازيل، وجرى الاعتراف بها بوصفها أكبر شخص على قيد الحياة في العالم بعد وفاة اليابانية، توميكو إيتوكا، في يناير (كانون الثاني) عن 116 عاماً أيضاً، وفق «GRG» و«LongeviQuest».
وقالت جماعة الراهبات التريزيانيات في البرازيل في بيان: «في هذا اليوم، وبينما تحتضن القيامة الأخت إينا كانابارو، نشكرها على التزامها وإخلاصها، ونطلب من الرب، سيد الخير، أن يستقبلها ويرحِّب بها في محبته اللامتناهية».
وفي السادسة عشرة من عمرها، بدأت رحلتها الدينية في مدرسة الراهبات التريزيانيات في سانتانا دو ليفرامينتو قرب الحدود مع أوروغواي، قبل أن تعيش لفترة وجيزة في مونتيفيديو. وأصبحت راهبةً في سن السادسة والعشرين، وعند عودتها إلى بلدها، بدأت مسيرةً طويلةً في الخدمة الدينية، وعملت أيضاً معلمةً وسكرتيرةً.
وعندما سُئلت عن أسباب طول عمرها، أرجعت ذلك إلى الله قائلة: «إنه سر الحياة. إنه سر كل شيء».
وفي عام 2018، عندما كان عمرها يناهز 110 أعوام، حصلت على البركة الرسولية من البابا فرنسيس، وفق موقع «LongeviQuest».
إينا كانابارو لوكاس هي ثاني أكبر راهبة في التاريخ، بعد الفرنسية لوسيل راندون، التي عاشت حتى سن 118 عاماً.
وكالات - واثق- أعلنت الشرطة الإسبانية، الأربعاء، أنها أوقفت زوجين ألمانيين يشتبه في أنهما احتجزا أطفالهما لأكثر من ثلاث سنوات في منزل بوضع مزر وصفته وسائل إعلام محلية بـ"بيت الرعب".
وأوضحت الشرطة في منطقة أستورياس في شمال غرب إسبانيا خلال مؤتمر صحفي، أن الأطفال وهم توأمان في الثامنة من العمر وطفل في العاشرة، لم يتلقوا تعليما كافيا، و"أُهملوا"، وعاشوا "محاطين بالقمامة".
وبعدما أبلغ أحد السكان عن المنزل في وقت سابق من هذا الشهر، قالت الشرطة إنها اكتشفت أن عدد سكانه يفوق عدد أولئك المسجلين في السجل المدني، بينهم أطفال لا يذهبون إلى المدرسة.
ومن الأدلة الرئيسية على ذلك كمية المشتريات الكبيرة التي يتم تسليمها إلى المنزل، والذي لم يغادره أحد، وفقا للجيران، منذ تأجيره في أكتوبر 2021 خلال جائحة كوفيد.
وقال مفوض الشرطة فرانسيسكو خافيير لوزانو غارسيا: "لقد تأثرنا جميعا بمتلازمة كوفيد... يمكننا بطريقة ما التكهن بما قد يكون أدى إلى احتجاز عائلة بهذه الطريقة لفترة طويلة".
وأضافت الشرطة، أن الزوجين كانا قد خزّنا كمية كبيرة من الأدوية.
وأفادت وسائل إعلام محلية بأنه عُثر على الأطفال يرتدون حفاضات و3 كمامات جراحية لكل منهم، وأن الأب طلب من الشرطة وضع كمامة قبل تفتيش المنزل.
وقال لوزانو غارسيا: "قد يكون وضعهم للكمامات مجرد تفصيل بسيط أو قد يكون له أساس".
وذكرت صحيفة "لا راثون" المحلية أن الرائحة داخل المنزل كانت كريهة، وكانت كل الستائر مغلقة.
وعندما غادر الأطفال المنزل، لمسوا العشب "بدهشة، كما لو أنهم لم يخرجوا من المنزل من قبل".
وفحص طبيب الإخوة الثلاثة، ثم نُقلوا إلى مركز لرعاية الأطفال.
وأوقفت الشرطة الزوجين في مدينة أوفييدو، الاثنين، وسيحدد التحقيق كيف ولماذا جاءا للعيش في إسبانيا.
لندن -مع التقدم في السن، يزداد خطر الإصابة بالضعف الإدراكي، لكن التعديلات البسيطة على نمط الحياة قد تُحدث فارقًا حقيقيًا في الحفاظ على صحة الدماغ، وفقاً لخبراء أعصاب بريطانيين. وفي تقرير نشرته صحيفة «الغارديان»، قدم أطباء مختصون 10 إرشادات عملية تهدف إلى تعزيز صحة الدماغ على المدى الطويل.
تبدأ التوصيات بالعناية العامة بالصحة، حيث تؤكد الدكتورة سوزان أوسوليفان من مستشفى الأعصاب بلندن أن ما يفيد الجسم يفيد الدماغ أيضاً، مشيرة إلى أهمية النوم الجيد، والرياضة، والنظام الغذائي الصحي. ويشدد الأطباء على الابتعاد عن التدخين والكحول، باعتبارهما من أكثر العوامل المدمرة لخلايا الدماغ.
ويشير الدكتور توم سولومون من جامعة ليفربول إلى أن النشاط البدني المنتظم يحسن صحة الأوعية الدموية، ما ينعكس إيجاباً على الدماغ، موصياً بممارسة الرياضة ثلاث مرات أسبوعياً. كما ينصح الخبراء بتمارين التوازن مثل الوقوف على ساق واحدة، وتمارين المقاومة لتقوية العضلات.
أما في ما يتعلق بالنظام الغذائي، فيفضل الاعتماد على زيت الزيتون بدلاً من الزبدة، وتناول الأسماك الزيتية الغنية بأوميغا 3، إلى جانب شرب كميات كافية من الماء وتجنب الإفراط في القهوة.
كما يشدد الأطباء على أهمية تنظيم النوم، وتقليل التعرض للتكنولوجيا، ووضع حدود لاستخدام الهاتف، إلى جانب الانخراط في هوايات ذهنية محفّزة وذات طابع اجتماعي. ولم يغفل الأطباء أهمية معالجة مشكلات السمع والبصر، مؤكدين أن الحفاظ على الحواس يقلل من خطر العزلة والخرف.
لندن-واثق-يُعد انحناء العمود الفقري، المعروف طبيًا بـ"الجنف"، من الحالات الشائعة خصوصًا بين الفتيات، حيث يُشبّه الأطباء العمود الفقري بالطريق المستقيم، الذي يفقد انتظامه نتيجة الانحناء بدرجات متفاوتة، ما قد يؤدي إلى مضاعفات صحية خطيرة.
وفي لقاء مع برنامج "الصباح" على قناة سكاي نيوز عربية، شدد الدكتور زياد الجيعان، استشاري جراحة العمود الفقري وعلاج الألم، على أهمية الكشف المبكر، مشيرًا إلى أن الحالة قد تبدأ بشكل بسيط لكنها قد تتطور لتسبب آلامًا شديدة، وصعوبة في التنفس والحركة، في حال إهمالها.
وأكد الجيعان على أهمية ملاحظة الأهل، وخاصة الأمهات، للتغيرات الشكلية عند أطفالهم، مثل عدم تساوي الكتفين أو التواء في منطقة الخصر، وهي علامات قد تظهر حتى عند ارتداء الملابس الضيقة.
وأوضح أن نسبة انتشار الجنف بين عامة الناس تتراوح بين 3 إلى 5 بالمئة، بينما ترتفع إلى نحو 50 بالمئة لدى من يعانون مشكلات عصبية أو عضلية. كما أشار إلى أن نحو 65 بالمئة من الحالات تُصنف على أنها مجهولة السبب، لكن غالبًا ما يكون العامل الوراثي هو المسبب الرئيس.
وبيّن الجيعان أن بعض حالات الجنف تكون خلقية، نتيجة تشوه في تكوّن الفقرات خلال الحمل، ما يؤدي إلى نمو غير متوازن للعمود الفقري.
وعن سبل العلاج، قال الجيعان إن البداية تكون بتصوير الأشعة لتحديد زاوية الانحناء وعمر الطفل، ومن ثم توضع خطة العلاج المناسبة. وتشمل العلاجات غير الجراحية استخدام الحزام الطبي والعلاج الطبيعي، ومن أبرز طرقه "شروت ثيرابي"، وهي تقنية ألمانية تهدف لتقوية العضلات وتصحيح الانحناء تدريجيًا.
وفي الحالات المتقدمة التي تتجاوز زاوية الانحناء فيها 40 درجة، تصبح الجراحة خيارًا ضروريًا، ليس لأسباب تجميلية فقط، بل للحفاظ على وظائف الرئة ومنع الإعاقة.
وأشار الجيعان إلى تطور كبير في تقنيات الجراحة، حيث بات بالإمكان تصحيح الانحناء مع الحفاظ على حركة العمود الفقري، باستخدام حبال طبية قوية تُثبت بمسامير، ما يسمح للمرضى بالعودة لحياتهم الطبيعية بسرعة، وممارسة الرياضة، حتى الجمباز.
وحذر الجيعان من الجلوس الخاطئ والاستخدام المفرط للأجهزة الذكية، مشيرًا إلى دورهما في تفاقم الحالة لدى من لديهم استعداد وراثي، لكنه أكد أن الرياضة تساعد على تقوية العضلات وتحسين اللياقة، دون أن تكون وقاية كاملة من الإصابة.
واختتم الجيعان حديثه برسالة توعية، داعيًا الأهل إلى فحص أطفالهم بشكل دوري، قائلاً: "زيارة واحدة للطبيب في السنة قد تنقذ مستقبل طفل كامل".
صحة - واثق- أظهرت نتائج دراسة علمية شملت مجموعة كبيرة من الشباب أعمارهم 18-25 عاما، أن أعراض جفاف العين اكتشفت لدى الغالبية العظمى منهم.
وتشير مجلة The Ocular Surface، إلى أن الباحثين اكتشفوا لدى 90 بالمئة من المشاركين على الأقل علامة واحدة تشير إلى جفاف العين. وأن 56 بالمئة منهم يعانون فعلا من متلازمة جفاف العين. وأن 50 بالمئة منهم فقدوا ربع الغدد الميبومية المسؤولة عن إنتاج طبقة الدموع الواقية.
وتجدر الإشارة إلى أن متلازمة جفاف العين تتطور عندما لا ينتج الجسم ما يكفي من الدموع أو عندما يكون تركيبها غير طبيعي- تحتوي على القليل من الدهون أو المخاط، ما يؤدي إلى الحكة والحرقة واحمرار العينين ورهاب الضوء وعدم وضوح الرؤية. وتشمل الفئات المعرضة للخطر الأشخاص الذين يرتدون العدسات اللاصقة وأي شخص يقضي وقتا طويلا أمام الشاشات. وفي المتوسط، استخدم المشاركون في الدراسة الشاشات لمدة ثماني ساعات يوميا.
ويشير الباحثون إلى أنهم لاحظوا عند فحص المشاركين بعد مرور عام، تطور الأعراض لدى عدد كبير منهم. وهذا التطور المبكر للمرض يشير إلى ضرورة التشخيص المبكر والوقاية. لذلك من المهم بشكل خاص تعليم الشباب كيفية حماية أعينهم - أخذ فترات راحة أثناء العمل على الكمبيوتر، وممارسة تمارين الرمش، والحفاظ على التوازن المائي في الجسم والحصول على قسط كاف من النوم. كما قد يساعد اتباع نظام غذائي يحتوي على كميات كافية من أحماض أوميغا 3 الدهنية على تقليل المخاطر أيضا.
يخطط الباحثون مستقبلا إجراء دراسة مفصلة للمؤشرات الحيوية التي تشير إلى تطور متلازمة جفاف العين وتأثير التغذية على حالة العينين.
صحة - واثق- توصل فريق بحثي في سويسرا إلى أن مخاطر الإصابة بمرض انفصام الشخصية (شيزوفرينيا) بسبب عوامل وراثية ترتبط بانخفاض سمك شبكية العين، مما يعزز فكرة أن سلامة العين والإبصار تقترن باحتمالات حدوث تغيرات عقلية للمرضى.
وذكر الفريق البحثي من جامعة زيوريخ ومستشفى الطب النفسي الجامعي بالعاصمة السويسرية أن الشبكية هي جزء من الجهاز العصبي في جسم الانسان، وتعتبر امتدادا طبيعيا للمخ، وبالتالي فإن هذه الصلة التشريحية تعني أن أي تغير في المخ ربما ينعكس في العين.
واعتمد الباحثون على بيانات موسعة بشأن اختبارات شبكية العين والسمات الوراثية من بنك المعلومات الحيوية البريطاني "يو.كيه بيوبنك" الذي يضم بيانات صحية تخص أكثر من نصف مليون شخص.
وتوصل الباحثون إلى وجود صلة بين انفصام الشخصية وانخفاض سمك الشبكية، ولكنهم وجدوا أن هذا الارتباط محدود ولا يمكن رصده إلا من خلال الدراسات الموسعة، وأكد الباحثون أنه يمكن بسهولة رصد أي تغيرات في العين تنذر باحتمالات الإصابة بانفصام الشخصية على عكس الاختبارات المركبة التي لابد من إجرائها على المخ من أجل اكتشاف بوادر الإصابة بالمرض.
ويقول الباحثون إنه يمكن عن طريق اختبار "التصوير المقطعي للترابط البصري"، وهو نوع من التصوير بالموجات فوق الصوتية للعين، تحديد سمك الشبكية في غضون دقائق.
وتوصل الباحثون أيضا خلال الدراسة إلى أن العديد من الالتهابات التي قد تحدث في المخ بسبب عوامل وراثية يمكن أن تتسبب في تغيرات في شبكة العين، علما بأن بعض هذه الالتهابات تعتبر من العوامل التي تؤدي إلى تفاقم انفصام الشخصية.
وفي تصريحات لموقع "سايتيك ديلي" المتخصص في الأبحاث العلمية، قال رئيس فريق الدراسة من جامعة زيوريخ، الباحث فين رابي، إنه "إذا ما تأكدت صحة هذه الفرضية، فمن الممكن التدخل طبيا لعلاج هذه الالتهابات وبالتالي تحسين فرص علاج مرضى انفصام الشخصية في المستقبل" وهو يعتبر من الأمراض الخطيرة التي تؤدي إلى اختلال نظرة المريض إلى الواقع المحيط به.
لندن-أظهرت دراسة بحثية جديدة أن أدوية إنقاص الوزن الشائعة مثل «أوزيمبيك» و«ويغوفي» قد تُسبب تغيرات في الدماغ ترتبط بالاكتئاب وزيادة التفكير في الانتحار، خصوصاً لدى الأشخاص الذين لديهم استعداد وراثي لانخفاض مستويات الدوبامين.
وتعتمد هذه الأدوية على تنشيط مستقبلات «GLP-1» التي تُستخدم أيضاً في علاج السكري، وتؤثر على مناطق الدماغ المسؤولة عن الشعور بالمكافأة والمتعة. الدراسة، التي اعتمدت على نمذجة حاسوبية دون تجارب سريرية، أظهرت ارتباطات جينية بين هذه الأدوية ونشاط جينات مسؤولة عن الحالة النفسية، مثل DRD3 وBDNF وCREB1.
الباحثون، ومن بينهم الطبيب النفسي مارك جولد من جامعة واشنطن، دعوا إلى إعادة تقييم الاستخدام الواسع لهذه الأدوية، مشيرين إلى ضرورة أن تأخذ الهيئات التنظيمية نتائج الدراسة في الاعتبار عند ترخيص ومراقبة هذا النوع من العلاج.
من جانبه، أكد الطبيب إيغور إلمان من جامعة هارفارد أن الدراسة لا تهدف إلى إثارة الذعر، بل إلى تعزيز الحذر في وصف الأدوية، خاصة في ظل التقارير المتزايدة عن أعراض نفسية مثل الاكتئاب والقلق، التي ظهرت لدى بعض المستخدمين.
يُذكر أن وكالة الأدوية الأوروبية تحقق حالياً في تقارير تشير إلى صلة محتملة بين أدوية «GLP-1» وزيادة حالات إيذاء النفس، وذلك بناءً على بلاغات من أخصائيين صحيين في أيسلندا.
مدريد - واثق- أعلنت الشرطة الإسبانية، الجمعة، توقيف امرأة لبيعها مولودتها مقابل 2000 يورو لزوجين يعانيان من "مشاكل في الخصوبة"، قبل أن تندم على ذلك وتحاول استعادتها.
وأفادت الشرطة في بيان أن المرأة البالغة 37 عاما أُوقفت في مارس في موستوليس، إحدى ضواحي مدريد، فيما قُبض على الزوجين اللذين اشتريا المولودة مع اثنين من أقاربهما، في مدينة قرطبة بجنوب البلاد.
وكشف تحقيق أولي أن الأم حاولت بيع مولودتها الجديدة للزوجين مقابل 2000 يورو، لكنها "ندمت على بيع ابنتها" وطلبت استعادتها.
أخبار ذات صلة
جريمة بشعة تهز المغرب.. قتل رجلا وأخفى جثته في حمام مسجد
معلّم متحرش في مصر.. أوهم طالبته بتعرضها لمس الجن ورفض الزوجان إعادة الطفلة قبل إعادة الأم المبلغ المدفوع، ومعه 1000 يورو إضافية لتغطية نفقات إقامة الأم البيولوجية لمدة شهر في قرطبة.
وكانت الأم قد أتت إلى مدينة الزوجين المشتريين لتلد طفلتها هناك.
وبدأ التحقيق عندما قدّمت الأم البيولوجية، وهي أم لستة أطفال آخرين سُحبت حضانتهم منها عام 2022 إثر بلاغ من الخدمات الاجتماعية ضدها بتهمة "الإهمال"، شكوى تدّعي فيها أن عائلة في قرطبة "اختطفت" طفلتها.
ترجمات - واثق- كشفت دراسة جديدة تم تطبيقها على الفئران في الولايات المتحدة أن حقن الذهب في العين قادر على علاج التنكس البقعي المرتبط بالعمر (AMD) ومشاكل العين الأخرى.
ويؤثر التنكس البقعي على الملايين في جميع أنحاء العالم ويزداد احتماله مع تقدمنا في العمر، ويتسبب في ضبابية الرؤية ومشاكل أخرى.
ويقول المهندس الحيوي جياروي ني، من جامعة براون في ولاية رود آيلاند: "هذا نوع جديد من دعامات الشبكية لديه القدرة على استعادة الرؤية المفقودة بسبب التنكس الشبكي دون الحاجة إلى جراحة مُعقدة أو تعديل جيني، نعتقد أن هذه التقنية قد تُحدث نقلة نوعية في أساليب علاج حالات التنكس الشبكي".
يتم دمج جزيئات نانوية من الذهب دقيقة جدا، أرق من شعرة الإنسان آلاف المرات، مع أجسام مضادة تستهدف خلايا معينة في العين، ثم يتم حقنها في الغرفة الزجاجية المليئة بالهلام بين الشبكية وعدسة العين.
وبعد ذلك، يتم استخدام جهاز ليزر صغير بالأشعة تحت الحمراء لتحفيز هذه الجزيئات النانوية وتنشيط الخلايا المحددة بنفس الطريقة التي تعمل بها الخلايا الحساسة للضوء.
وعلى الفئران التي تم اختبار العلاج عليها، والتي تم تعديلها لتصيبها اضطرابات شبكية، كان العلاج فعالا في استعادة الرؤية جزئيا على الأقل (من الصعب إجراء اختبار رؤية كامل على الفئران)، حسبما ذكر موقع "ساينس أليرت" العلمي.
وأوضح ني نتائج التجربة قائلا: "أظهرنا أن الجزيئات النانوية يمكن أن تبقى في الشبكية لعدة أشهر دون سمية كبيرة، وأثبتنا أنها يمكن أن تحفز النظام البصري بنجاح. وهذا أمر مشجع للغاية للتطبيقات المستقبلية".
وكما هو الحال في معظم الدراسات على الفئران، فهناك فرصة جيدة لترجمة النتائج وتطبيقها على البشر، لكن ذلك سيستغرق بعض الوقت للوصول إلى استخدام آمن يمكن للسلطات الصحية الموافقة عليه.
وكالات - واثق- كشفت دراسة حديثة أجريت في أستراليا أن عدم الاهتمام بغسيل الأسنان قد يؤدي إلى مشكلات تفوق أوجاع الضروس لدى المرأة، حيث تبين أنه يرتبط بنوبات الصداع النصفي وأوجاع الجسم وآلام المعدة.
وفي إطار الدراسة التي نشرتها الدورية العلمية Frontiers in Pain Research المتخصصة في أبحاث الألم، قام فريق من الباحثين بجامعة سيدني الأسترالية بتحليل بيانات تخص 186 امرأة علما بأن 67 بالمئة من المتطوعات كن يعانين من مرض الألم العضلي الليفي Fibromyalgia الذي يقترن بأوجاع عامة في الجسم وشعور بالإرهاق ومشكلات إدراكية.
وأظهرت النتائج أن المتطوعات اللاتي يعانين من مشكلات في الأسنان تتزايد بنسبة 60 بالمئة احتمالات إصابتهن بأوجاع حادة في الجسم، وأن نحو 50 بالمئة منهن من المرجح أن يتعرضن للصداع النصفي.
واستطاع الباحثون تحديد أربعة ميكروبات داخل الفم ترتبط بالشعور بالألم في الجسم بشكل عام، وأكدوا أن هذه الدراسة تشير إلى احتمالات وجود علاقة بين التركيب الميكروبي داخل الفم والنظام العصبي للجسم.
وفي تصريحات للموقع الإلكتروني "هيلث داي" المتخصص في الأبحاث الطبية، ذكر رئيس فريق الدراسة: "تنطوي هذه النتائج على أهمية خاصة بالنسبة لمرض الألم العضلي الليفي الذي كثيرا ما يغفل الأطباء تشخيص الإصابة به".
وأكد الباحثون أنه رغم الحاجة إلى إجراء مزيد من الدراسات، فإن العناية بالأسنان تساعد في الحفاظ على صحة الجسم بشكل عام.
واشنطن-يؤكد أطباء الأعصاب على أهمية تجنب ثلاث ممارسات شائعة بين الشباب قد تؤثر سلباً على صحة الدماغ على المدى الطويل. الدكتور بايبينغ تشين، أخصائي الأعصاب في جامعة ميشيغان الأميركية، يشير إلى أن التعلم من أخطاء الماضي أو من تجارب الآخرين هو خطوة مهمة نحو الحفاظ على صحة عقلية ونفسية أفضل. وهذه الممارسات هي :
1. الإفراط في شرب المشروبات الغازية يؤدي استهلاك الصودا بشكل يومي إلى زيادة كمية السكر في الجسم، مما يرفع خطر الإصابة بمقاومة الإنسولين، والسكري، وأمراض القلب، والالتهابات، وحتى الخرف وألزهايمر. تقليل استهلاك السكر والمشروبات الغازية يمكن أن يساعد في الحد من هذه الآثار السلبية، وإن لم يكن بالإمكان عكس جميع الأضرار.
2. الاستماع إلى الموسيقى الصاخبة التعرض الطويل للأصوات العالية، خصوصاً عبر سماعات الرأس، قد يُسبب ضرراً دائماً في خلايا السمع داخل الأذن، وهو ما لا يمكن إصلاحه. ضعف السمع يرتبط بعدة اضطرابات مثل الاكتئاب والقلق، كما أن الدماغ يضطر لبذل جهد أكبر لفهم الأصوات، مما يؤثر على الذاكرة والتفكير. لذلك، يُنصح بخفض الصوت إلى أقل من 60% وتحديد وقت الاستماع إلى أقل من ساعة يومياً.
3. إهمال النوم قلة النوم لا تؤثر فقط على النشاط اليومي، بل أيضاً على تطور الدماغ لدى المراهقين، والذاكرة، وتنظيم العواطف، والتخلص من الفضلات الذهنية. ينصح الأطباء بالحصول على 7 إلى 9 ساعات من النوم يومياً لتحسين الأداء العقلي والصحة النفسية. ورغم أن بعض الآثار السلبية لقلة النوم قد تكون دائمة، إلا أن تحسين عادات النوم يمكن أن يخفف من التأثيرات المعرفية والسلوكية.
الرباط - واثق- أفادت وسائل إعلام مغربية، بتوقيف مشتبه به في جريمة وصفت بـ"البشعة" هزت المغرب خلال الأيام الماضية.
وتم تداول مقطع فيديو للحظة توقيف المتهم بقتل رجل وتقطيع جثته، حيث ظهر في حالة "غير طبيعية".
وتعود تفاصيل القضية إلى مساء الأحد، عندما تم العثور على أجزاء من جثة داخل حمام مسجد في منطقة بن أحمد في سطات، وسط المغرب.
وقد شهدت المنطقة استنفارا أمنيا، بعد بلاغ يفيد بالعثور على أجزاء بشرية ملفوفة في أكياس بلاستيك وعدد من الأسلحة البيضاء داخل دورات مياه أحد أشهر مساجد بن أحمد.
كما تم العثور على أجزاء بشرية وبقايا عظام في مكان آخر، حيث تم على الفور فتح تحقيق لكشف ملابسات الجريمة أسفر عن توقيف المشتبه به.
وأوضحت مصادر إعلامية محلية أن الضحية هو رجل خمسيني كان يعمل في محل للنظارات، قبل أن يختفي عن الأنظار.
وفي انتظار الكشف عن أسباب ودوافع الجريمة التي أثارت الذعر بين عدد من المغاربة، دعا رواد مواقع التواصل الاجتماعي إلى إنزال أقصى العقوبات في حق الجاني في حال ثبوت تورطه في ارتكاب جريمة.
القاهرة - واثق- أعلنت هيئة الرعاية الصحية في مصر نجاح عملية جراحية في إعادة توصيل يد مبتورة بالكامل، وذلك لأول مرة في المستشفيات التابعة لها بمحافظة السويس.
وقالت الهيئة في بيان إن "المصاب وصل إلى قسم الطوارئ بمجمع السويس الطبي وهو يعاني من بتر كامل لليد اليسرى من مفصل الرسغ، ونقل على الفور إلى غرفة العمليات حيث أجريت له جراحة دقيقة استغرقت نحو 12 ساعة، بمشاركة فرق طبية من تخصصات متعددة".
وأضافت أن الجراحة كللت بالنجاح، وأن المريض بحالة مستقرة ويخضع للرعاية الطبية والمتابعة داخل المجمع.
وأكد رئيس الهيئة أحمد السبكي لموقع "سكاي نيوز عربية"، أن نجاح مجمع السويس الطبي في إعادة توصيل يد مبتورة بالكامل لمريض "يمثل نقلة نوعية في مستوى الخدمات الطبية المقدمة بمحافظة السويس، وإنجازا استثنائيا يضاف إلى سجل نجاحات الهيئة العامة للرعاية الصحية في تطبيق أعلى معايير الجودة العالمية داخل منشآتها".
وأضاف السبكي أن "هذا الإنجاز يعكس ما تحقق على أرض الواقع من استثمارات ضخمة في البنية التحتية والكوادر والتجهيزات"، مشيرا إلى أن هئية الرعاية الصحية "لا تعد المواطن المصري فقط بتقديم الخدمة، بل بتقديمها على أعلى درجات الدقة والتخصص، من خلال وحدات طبية فريدة مثل وحدة جراحات التجميل الدقيقة، التي أصبحت اليوم قادرة على تنفيذ تدخلات معقدة، كجراحات اليد الميكروسكوبية تحت مظلة التأمين الصحي الشامل".
وقال مستشار رئيس هيئة الرعاية الصحية أحمد حماد لموقع "سكاي نيوز عربية"، إن نجاح هذه العملية الدقيقة "نتاج رؤية استراتيجية واضحة من الهيئة، ترتكز على الاستثمار في العقول والتكنولوجيا والتخصصات الدقيقة، كما أنه رسالة للمجتمع بأن النظام الصحي في مصر يخطو خطوات واثقة نحو التميز والتنافسية إقليميا ودوليا".
كما أكد مدير فرع هيئة الرعاية بمحافظة السويس أحمد شفيق لموقع "سكاي نيوز عربية"، أن "ما شهدته هذه العملية المعقدة من تضافر جهود طبية وإنسانية يجسد روح العمل داخل مجمع السويس الطبي، الذي يمثل فخرا لأبناء المحافظة".
وأشار إلى أن "هذه الجراحة تأتي كأحد شواهد التميز الإكلينيكي والجاهزية العالية للفرق الطبية داخل مجمع السويس الطبي"، لافتا إلى أن المجمع يحتوي على أقسام إكلينيكية تم استحداثها لأول مرة بالمحافظة.
هانوي- واثق- في فيتنام، يقول المثل "إن شربت الماء، لا تنس النبع". وهنا في الحي العتيق والقلب النابض للعاصمة هانوي، بالليل كما في النهار، ستجد نفسك في رحاب أكثر من نبع يرسخ في الذاكرة، وأمام مهرجان عظيم من التقاليد والثقافات.
وبين حارات "أولد تاون" وأزقته، يتزاحم المشاة مع جحافل راكبي دراجات هوائية وأخرى نارية (موتوسيكل) لا يهدأ أزيز محركاتها، لكن الجميع يسير بانتظام شديد واحترام لأدق إشارات المرور وحركة المترجلين.
نساء ورجال، شيب وشباب، كل يمتطي ما تيسّر من ذات العجلتين أو الثلاث، فمن كان متجها نحو عمله تراه يسابق الجميع، ومن كان باحثا عن حريف بين آلاف السياح الذين يملؤون أرجاء الحي، فتراه مبتسما مرحّبا داعيا بود لركوب دراجته الهوائية ثلاثية العجلات أو "السيكلو" كما يسمونها محليا.
ولا يحتاج الأمر كبير عناء لتدرك أن هؤلاء السائقين مهرة ومتمرسون، حتى أنك في لحظة ما تظنهم قادمين من كوكب آخر لفطنتهم وسرعة بديهتهم المرورية، والغريب أنه لا أثر لأي شرطي قد تعتقد أنه يقف وراء تنظيم مهرجان الذاهبين والعائدين على مسرح شوارع حي لا ينام.
"السيكلو" الدراجة الهوائية ذات الثلاث عجلات سيدة الشوارع في هانوي (الجزيرة)
ويبدو جليا أن التقيد بمعايير السلامة "في بلد الـ100 مليون موتوسيكل" -على حد تشبيه أحد الرحالة في مقارنة مجازية منه مع عدد سكان البلاد- مسألة لا يختلف حولها اثنان في فيتنام، لذلك قد يصعب أو يستحيل أن ترى سائقا أو راكبا لا يعتمر خوذة حماية على سبيل الذكر لا الحصر.
وتلك الخوذات قصة أخرى قد يتطلب تفكيك رموز أشكالها وألوانها وما وضعوا فوقها من "إكسسوارات" عجيبة، بحوثا ومجلدات، ويبقى الأهم أنه لا صلة لها بالقبعة المقدسة "نون لا" التقليدية ذات الشكل المثلث والمصنوعة بأياد ماهرة من سعف القصب، وتمثل هوية فيتنام وطبقته الكادحة في حقول الأرز، وهي الزراعة التي تحتل فيتنام المرتبة الخامسة عالميا في إنتاجها.
خوذات "الموتوسيكل" في هانوي على كل لون وشكل
تسونامي المذاقات
يغمر تسونامي العجلات والقبعات بأنواعها المكان وتتلاقح أصوات مزامير الدرجات وأجراسها مع نداءات الباعة وصرخات الطهاة، بينما تواصل الأرصفة البهيجة استقبال عشاق المطبخ الفيتنامي الحافل بالأطباق والمذاقات.
ومع اقتراب ربيع شمال فيتنام من نهايته، حيث تقع هانوي، يحاول الجميع الاستمتاع بما تبقى من دفء أبريل/نيسان قبل حلول موسم الأمطار. وحول الموائد والكراسي "قزمية" الحجم، لا صوت يعلو فوق صوت حساء "فو".
وفي دردشة مع موفد الجزيرة نت، تقول شامشاو وهي تحرك بمهارة قدرا ضخما إن "فو" أيقونة المطبخ الفيتنامي بلا منازع، وقد اكتسب سمعته وشهرته من بساطة مكوناته المؤلفة من مرق غني بنودلز الأرز ولحم البقر أو الدجاج مع إضافات سخية من براعم الصويا والبصل والأعشاب الطازجة.
شامشاو أمام قدرها العملاق وابتسامتها الودودة خلال تحضير حساء "فو"
وبينما تتصاعد سحب البخار من قدر الحساء العملاق، تضيف شامشاو بنبرة فخر واعتزاز، أن الجميع يقف احتراما وتقديرا أمام هذا الحساء الاقتصادي والشعبي الذي يمكن تناوله في أي وقت، وفي أي مكان من بلاد "الفيتكونغ" وهي تسمية المحاربين والثوار القدامى الذين هزموا أعتى جيوش العالم.
وبابتسامة خبيرة واثقة، وترجمة أمّنها لنا الذكاء الاصطناعي، تهمس المرأة ممازحة "لا تنس الانغماس ما استطعت في الوعاء!" وهي نصيحة مهمة قد تنقذك من "بقع تذكارية" من نوع آخر قد "تزيّن" قميصك في حال لم تتمكن من تفادي رذاذ المرق الساخن أثناء احتسائه.
حساء فو الطبق المقدس في فيتنام
وفي انعكاس واضح لحضور أحفاد موليير في الثقافة الفيتنامية، يمكن العثور أيضا على مطاعم مختصة في سندويتش "البان مي" المستوحى من المطبخ الفرنسي ويُحَضَّر من خبز "الباغيت" لكن بنسخة محلية.
المشروب السحري
وفي طقوس أخرى لا تقل قداسة عن أكل الشوارع (ستريت فود) تتجاوز الساحرة السوداء هنا حدود المشروب الصباحي أو الفنجان المعدل للمزاج، إلى مسألة أعمق تمسّ هوية الفيتناميين وثقافتهم.
ويجتاح هوس القهوة هنا كل ركن بالمدينة ذات الـ8 ملايين نسمة، لا سيما على ضفاف بحيرة "هو هوان كيام" مركز العاصمة، وما من شك أن خوض تجربة "قهوة البيض" ستلخّص كل الحكاية.
قهوة البيض أو "كا في ترونغ" اختصاص فيتنامي بامتياز
وكما تشير تسميتها، تُحضّر "كا في ترونغ" من قهوة الروبوستا الفيتنامية الأصلية، ممزوجة مع الحليب المكثف والجبن والزبدة والسكر، يضاف لها صفار البيض، ويخفق الكل نحو 5 دقائق ثم يضاف كوب من "الإسبرسو" والنتيجة مذاق فريد يحتسى على مهل في ثاني أكبر بلد منتج للقهوة عالميا.
وعلى إيقاع فعاليات تركزت أساسا بمحيط البحيرة، حيث مقر الحزب الشيوعي الحاكم لجمهورية فيتنام الاشتراكية، يواصل الفيتناميون الاحتفال بهدوء -يبدو أنه يطبع شخصيتهم المتمرسة- بذكرى خمسينية الاتحاد بين شطري فيتنام الشمالي والجنوبي الذي يوافق الثلاثين من الشهر الحالي.
مجسم ضخم كتب عليه العدد 50 ضمن فعاليات خمسينية الاتحاد بين شطري فيتنام
وستكون الاحتفالات استثنائية هذا العام، إذ خصصت السلطات تظاهرات كبرى في أرجاء البلاد ينتظر ان تختتم باستعراض ضخم في مدينة "هو تشي منه" العاصمة السابقة للشطر الجنوبي قبل دخول قوات "العم هو" وطرد آخر فلول الأميركيين منها في يوم تاريخي عام 1975.