بيروت-وكالات- أصدر الجيش الإسرائيلي إنذارا بالإخلاء لسكان ثلاث قرى في جنوب لبنان، قائلا إنه سيستهدف بنى تحتية تابعة لحزب الله في تلك المناطق.
وقال المتحدث العسكري الإسرائيلي أفيخاي أدرعي على منصة "إكس" إنه ينذر سكان المباني المحددة على خرائط مرفقة بمنشوره في قرى عيتا الجبل والطيبة وطير دبا بضرورة إخلاء منازلهم .
وبعد البيان التصعيدي الإعلامي الذي قدمه أدرعي تمهيدًا للهجمات في جنوب لبنان، صدرت التوضيحات التالية :
“نؤكد أنه خلافًا للشائعات التي تم تداولها، نحن ندعو فقط سكان المباني المحددة في الخرائط والمجاورين لهم إلى الإخلاء. لم نصدر أي بيان يتعلق بعملية إخلاء واسعة النطاق للقرى في جنوب لبنان".
من جانبها، ذكرت هيئة البث الإسرائيلية، ان الجيش الإسرائيلي بدأ موجة من الغارات ضد أهداف عسكرية تابعة لحزب الله في جنوب لبنان .
وفي بيان له، أشار الجيش الإسرائيلي إلى أنه وجّه إنذارًا بإخلاء مناطق في ثلاث قرى في المنطقة قبل شنّ الغارات. وأورد البيان العسكري أن الجيش بدأ «شنّ سلسلة غارات على أهداف عسكرية لحزب الله في جنوب لبنان».
وكان الجيش قد نشر في وقت سابق إنذارًا بإخلاء مبانٍ في قرى الطيبة وطير دبا وعيتا الجبل، مؤكدًا أنه سيهاجم أهدافًا «للتعامل مع المحاولات المحظورة التي يقوم بها حزب الله لإعادة إعمار أنشطته».
وجاء في بيان موجه إلى سكان عيتا الشعب «نتوجه إلى سكان المبنى المحدد بالأحمر في الخريطة المرفقة والمباني المجاورة له: أنتم تتواجدون بالقرب من مبنى يستخدمه حزب الله الإرهابي فمن أجل سلامتكم أنتم مضطرون لإخلاء المباني فورًا والابتعاد عنها لمسافة لا تقل عن 500 متر».
وفي وقت سابق من اليوم الخميس، أعلنت وزارة الصحة اللبنانية استشهاد مواطن وإصابة 8 آخرين جراء غارة إسرائيلية على بلدة طورا بقضاء صور جنوبي البلاد.
وقال مركز عمليات طوارئ الصحة التابع لوزارة الصحة العامة اللبنانية في بيان «غارات العدو الإسرائيلي على بلدة طورا قضاء صور أدت في حصيلة نهائية إلى استشهاد مواطن وإصابة ثمانية آخرين بجروح».
وشهدت مناطق جنوب لبنان، الخميس، تصعيداً ميدانياً، حيث استهدفت طائرات إسرائيلية مناطق عدة، بالتزامن مع خروقات واسعة لاتفاق وقف إطلاق النار.
وفي أجواء منطقة صور، حلّق الطيران الاستطلاعي الإسرائيلي بكثافة، وذكرت الوكالة الوطنية للإعلام اللبنانية أن مسيّرة «معادية» ألقت قنبلة على شاطئ رأس الناقورة.
ويأتي التصعيد في ظل استمرار اتهام لبنان لإسرائيل بخرق اتفاق وقف إطلاق النار الذي تم التوصل إليه برعاية أميركية فرنسية في 27 نوفمبر/تشرين الثاني، من خلال الضربات والإبقاء على قوات داخل أراضيه.
وفي المقابل، تتهم تل أبيب حزب الله بالعمل على ترميم قدراته العسكرية.

