محليات

مستوطنون يحاولون إقامة "بؤرة" لهم قرب السياح الحدودي بغزة

87 مشاهدة قراءة 4 دقيقة

غزة-واثق نيوز- ذكر موقع"واللا" الاخباري العبرين أن الجيش الإسرائيلي بدأ صباح اليوم الجمعة، بإغلاق طرق في محيط كيبوتسي ناحل عوز وكفار عزة، بعدما وصل نشطاء حركة «نحالا» الاستيطانية خلال الليل إلى غابة شيمحوني، الواقعة بين بلدات غلاف غزة والسياج الحدودي مع القطاع ، في محاولة لإقامة بؤرة استيطانية.

وفرّقت الشرطة الاسرائيلية النشطاء، وعلى إثر الحادثة أعلن الجيش الإسرائيلي المنطقة الواقعة بين السياج الحدودي والمستوطنات الإسرائيلية منطقة عسكرية مغلقة، بهدف منع عودتهم إليها.

وزعمت حركة «نحالا» أن أكثر من 700 شخص، بينهم عشرات العائلات برفقة أطفالها، وحاخامات، وأعضاء كنيست، وعائلات قتلى إسرائيليين، وجرحى من الجيش الإسرائيلي، شاركوا في عملية أطلقت عليها الحركة اسم إقامة مستوطنة «رواد غزة» (حلوتسي عزة).

في المقابل، أفادت مصادر عسكرية اسرائيلية بأن عدد الموجودين في المكان فعليًا بلغ نحو 50 شخصًا فقط.

وبحسب ادعاءات المنظمين، فقد وُضعت في الموقع مبانٍ وأُنشئت بنى تحتية أساسية، في إطار الجهود الرامية إلى الدفع نحو إقامة مستوطنة إسرائيلية داخل أراضي قطاع غزة.

ووصل النشطاء إلى غابة شيمحوني خلال الليل بهدف إقامة البؤرة الاستيطانية في المنطقة الواقعة بين السياج الحدودي والبلدات الإسرائيلية.

وبعد أن فرّقتهم الشرطة من المكان، تصاعدت مخاوف الجيش الإسرائيلي من محاولتهم العودة إلى المنطقة عبر طرق التفافية، وتجاوز الحواجز ومباغتة القوات المنتشرة في الميدان.

وقال مصدر عسكري إن الطرق المؤدية غربًا باتجاه الكيبوتسات أُغلقت بهدف منع المدنيين الذين لا يقيمون في المنطقة من الوصول إلى المنطقة الحدودية.

ونُشرت في المكان دوريات تابعة للشرطة العسكرية، فيما تعمل قوات الجيش على منع المدنيين الإسرائيليين من عبور السياج الحدودي.

ويهدف إعلان المنطقة منطقة عسكرية مغلقة إلى منع النشطاء من العودة إلى الموقع الذي حاولوا إقامة البؤرة الاستيطانية فيه.

وفي الوقت نفسه، يستعد الجيش الإسرائيلي لاحتمال أن يحاول بعض النشطاء الالتفاف على الحواجز والوصول إلى السياج الحدودي، بل وحتى عبوره إلى داخل قطاع غزة.

وقدّمت حركة «نحالا» هذه الخطوة باعتبارها المرحلة الأولى على طريق استئناف الاستيطان الإسرائيلي في قطاع غزة.