واشنطن\تل ابيب - واثق نيوز- شدد وزير الحرب الأمريكي بيت هيغسيت على دعم بلاده لعدوان إسرائيل على إيران "حتى النهاية".
وقال مكتب وزير الجيش الإسرائيلي يسرائيل كاتس، في بيان الخميس، إن كاتس "تحدث ليلا" مع هيغسيت.
وأعرب كاتس عن "تعازيه في مقتل ستة جنود أمريكيين في المعركة" ضد إيران.
وشكر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب على "دعمه الكبير لإسرائيل"، بحسب البيان.
واعتبر أن "التعاون بين الرئيس ترامب ورئيس الوزراء (الإسرائيلي بنيامين) نتنياهو ضد إيران يُغيّر مجرى التاريخ الإقليمي والعالمي".
من جانبه، أشاد هيغسيت بـ"التعاون غير المسبوق بين الجيشين" الأمريكي والإسرائيلي.
ومخاطبا كاتس، مضى قائلا: "استمروا حتى النهاية، فنحن معكم".
طهران - واثق نيوز- اتّهم وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي الولايات المتحدة بارتكاب «فظاعة» بإغراق الفرقاطة الإيرانية قبالة سريلانكا، محذِّراً من أن واشنطن «ستندم بشدَّة» على هذا الهجوم غير المسبوق.
وقال على «إكس» إن «الولايات المتحدة ارتكبت فظاعة في البحر على بعد ألفي ميل عن شواطئ إيران. الفرقاطة دنا التي كانت تستضيفها البحرية الهندية وتقل نحو 130 بحاراً، استُهدفت في المياه الدولية من دون سابق إنذار».
وأضاف: «تذكّروا كلماتي: ستندم الولايات المتحدة أشد الندم على هذه السابقة».
غزة - واثق نيوز- استشهد المواطن عبد الرحمن وليد محمد شراب (20 عامًا) من ذوي الإعاقة الذهنية؛ متأثرًا ب3 رصاصات أصيب بها قرب دوار العلم برفح؛ وهو من سكان خان يونس السكة.
أصيب صياد بمدينة غزة، اليوم الخميس، برصاص الزوارق الحربية الإسرائيلية في خرق جديد لوقف إطلاق النار مع حركة "حماس" منذ 10 أكتوبر/ تشرين الأول الماضي.
وذكرت مصادر طبية، أن "صيادا أصيب بنيران الزوارق الحربية الإسرائيلية التي أطلقت الرصاص والقذائف بكثافة تجاه ساحل مدينة غزة، ولاحقت مراكب الصيادين".
وفي ذات السياق ذكرت مصادر محلية وشهود عيان، أن الطيران الحربي الإسرائيلي "شن غارتين داخل مناطق سيطرة الجيش شرقي مدينة غزة".
كما شهد حيي الشجاعية والتفاح شرقي مدينة غزة قصفا مدفعيا وإطلاق نار متقطعا من الآليات الإسرائيلية، وفق ذات المصادر.
كما أطلقت "دبابات وآليات إسرائيلية نيران رشاشاتها وقذائفها شرق وجنوب مدينة خان يونس" دون الحديث عن وقوع إصابات.
رام الله - واثق نيوز- توقعت دائرة الأرصاد الجوية أن يكون الجو، اليوم الخميس، غائما جزئيا وبارداً الى شديد البرودة خاصة في المناطق الجبلية ويطرأ ارتفاع طفيف على درجات الحرارة، وفي ساعات الصباح الباكر تبقى الفرصة ضعيفة لسقوط امطار خفيفة متفرقة على بعض المناطق خاصة الشمالية، الرياح شمالية غربية خفيفة الى معتدلة السرعة والبحر خفيف ارتفاع الموج .
في ساعات المساء والليل : يكون الجو غائما جزئيا وشديد البرودة خاصة في المناطق الجبلية، الرياح شمالية غربية الى شمالية شرقية خفيفة الى معتدلة السرعة والبحر خفيف ارتفاع الموج.
الجمعة: يكون الجو غائما جزئيا وبارداً نسبياً خاصة في المناطق الجبلية ويطرأ ارتفاع على درجات الحرارة، الرياح شمالية غربية الى شمالية شرقية خفيفة الى معتدلة السرعة والبحر خفيف ارتفاع الموج .
السبت: يكون الجو غائما جزئيا وبارداً الى شديد البرودة خاصة في المناطق الجبلية ويطرأ انخفاض على درجات الحرارة، ويتوقع سقوط زخات متفرقة من الامطار على معظم المناطق، الرياح غربية الى شمالية غربية خفيفة الى معتدلة السرعة تنشط احيانا والبحر خفيف الى متوسط ارتفاع الموج .
الأحد: يكون الجو غائما جزئيا وبارداً الى شديد البرودة خاصة في المناطق الجبلية ويطرأ انخفاض طفيف اخر على درجات الحرارة، وفي ساعات الصباح الباكر تبقى فرصة ضعيفة لسقوط امطار خفيفة متفرقة على بعض المناطق، الرياح شمالية غربية الى غربية معتدلة الى نشطة السرعة مع هبات قوية احيانا والبحر متوسط ارتفاع الموج الى مائج .
وحذرت الأرصاد الجوية من خطر تدني مدى الرؤية الأفقية بسبب تشكل الضباب .
الاغوار - واثق نيوز- نصبت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الخميس، بوابة حديدية عند مدخل قريتي بردلة وكردلة بالأغوار الشمالية.
وذكر الناشط الحقوقي عارف دراغمة، بأن الاحتلال نصب البوابة قرب مدخل طريق يؤدي إلى قريتي بردلة وكردلة بالأغوار الشمالية، الأمر الذي سيؤدي إلى تضييق الخناق على آلاف المواطنين في القريتين الزراعيتين.
رام الله - واثق نيوز- أغلقت قوات الاحتلال الإسرائيلي، مساء اليوم الأربعاء، المدخل الرئيس لبلدة ترمسعيا شمال شرق رام الله، عبر البوابة الحديدية المقامة على مدخلها.
وذكرت مصادر محلية، بأن قوات الاحتلال اقتحمت البلدة، وانتشرت في محيط المدخل الرئيس، قبل أن تقدم على إغلاقه بشكل كامل، ما أعاق حركة تنقل المواطنين.
وأضافت المصادر ذاتها أن الجرافة شرعت بإغلاق عدد من الطرق الفرعية والترابية التي يستخدمها المواطنون للدخول إلى البلدة والخروج منها، في خطوة أدت إلى تشديد الحصار على البلدة وتقييد حركة الأهالي.
بيروت - واثق نيوز- بمبادرة من سفير دولة فلسطين لدى الجمهورية اللبنانية محمد الاسعد، تم تشكيل لجنة طوارئ فلسطينية لمتابعة شؤون شعبنا في ظل العدوان الاسرائيلي على لبنان.
وتضم اللجنة الى جانب كادر من السفارة، مسؤولو فصائل منظمة التحرير الفلسطينية والامن الوطني ومؤسسات اتحادات المرأة والطلاب وجمعية الهلال الأحمر الفلسطيني والضمان الصحي الفلسطيني والاعلام.
وتهدف اللجنة الى متابعة احتياجات ابناء شعبنا مع الجهات المختصة وتعزيز التنسيق والتواصل مع وكالة الاونروا ولجنة الحوار اللبناني الفلسطيني والمنظمات الدولية ومنظمات المجتمع المدني لمواجهة تداعيات العدوان وخاصة في حال حدوث عمليات نزوح خارج المخيمات.
القدس-سعيد أبو معلا - واصلت سلطات الاحتلال الإسرائيلي لليوم الخامس على التوالي إغلاق المسجد الأقصى المبارك أمام المصلين وكذلك البلدة القديمة، وسط انتشار مكثف لقواتها في محيطه وأبواب البلدة، ومنع المواطنين من الدخول إلى باحات المسجد، فيما لا توفر أيًّا من مقومات الأمن والأمان للمقدسيين في المدينة المحاصرة التي تشهد أكبر سياسات التهويد والسيطرة.
وتضاعفت مخاوف المقدسيين بعد اليوم الثالث من الحرب، حيث سقطت الصواريخ الإيرانية على مدينة القدس مباشرة، وما كان مجالًا للتندر والسخرية والفرجة أصبح مخاوف حقيقية وملموسة في ظل عدم وجود أي بنية تحتية حقيقية لحماية المقدسيين أسوة بالمستوطنين الذين تتوفر لديهم كل مقومات الأمان.
بيوت قديمة ..
"أم جمال"، مقدسية تسكن في وسط البلدة القديمة، تقول: «نحن نعاني من واقع صعب، حيث البيوت قديمة وتفتقد المتانة المطلوبة، وبالتالي يمكن لأي هزات قريبة أن تتداعى المنازل وتسقط فوق رؤوس السكان».
وتتابع: «تحتنا مباشرة هناك حارة اليهود، لكنها بواقع مختلف تمامًا، طبعًا هناك ملاجئ للإسرائيليين وهي مجهزة منذ ما قبل فترة الحرب».
وحول فتح الملاجئ للمقدسيين أيضًا تشدد قائلة: «صراحة لم نجرب دخولها، قد تستغربون، ابني الصغير أثناء وجوده في الشارع مع بقية الأطفال تعرض للاعتداء من أطفال يهود، لقد بصقوا عليه ودفعوه حتى وقع على الأرض، وبالتالي كيف سيكون الوضع لو حاولنا الذهاب إلى هذه الملاجئ».
وتقول أم جمال: «الذهاب للاختباء وطلب الحماية معهم، فكرة لا يمكن القيام بها، نتوقع النتيجة. لكم أن تتأملوا أنهم أغلقوا البلدة القديمة كليًا منذ أول أيام الحرب، وأي مقدسي لا تتضمن هويته الشخصية معلومات تفيد أنه من سكان البلدة القديمة يُمنع من الدخول. إنه حصار خانق، وترتب عليه إغلاق كنيسة القيامة والمسجد الأقصى أيضًا».
أما الشاب يحيى ممدوح السيد فيتحدث عما يسمى «الجبهة الداخلية» و»بلدية القدس»، وكلاهما تفتحان ملاجئ في القدس لأهالي المدينة وغالبًا ما تكون داخل المدارس، لكنها بلا قيمة أو فائدة عملية، والسبب يعود إلى أن الفترة ما بين وصول رسالة الإنذار وسماع صوت الصفارة وتحضير النفس والنزول من المنزل والذهاب إلى المدرسة التي تبعد عن الأحياء يكون الخطر قد وقع، «فلا وقت حقيقي متاح للوصول إلى المدارس البعيدة عن السكان، وذلك يضاف إلى جانب الأزمة المرورية الخانقة التي تعيق التنقل».
تمييز وعنصرية ..
ويشدد ممدوح: «لكن المفارقة أن منطقة شرق القدس لا توفر فيها أي ملاجئ قريبة من البيوت كما هو الحال في الأحياء اليهودية أو أحياء القدس الغربية. حسب قانون الترخيص والبناء يجب توفير ملجأ في كل بيت، لكن منازل الفلسطينيين قديمة ولا يمكن تحقيق ذلك. أما في بعض الأحياء مثل: «عين رافا»، «أبو غوش»، «عين نقوبة»، فقد أُضيفت ملاجئ صغيرة في الشوارع يمكن الدخول إليها إلى جانب المدارس».
وحول ما يفعله المقدسيون أثناء القصف، شدد ممدوح: «الفرجة هي الفعل المقدسي والانتظار، والأكيد أن هناك جزءًا يخاف وهو في بيته، لكن ذلك الخوف لا يدفع المقدسيين إلى الخروج إلى الملاجئ. الفرجة وتصوير الصواريخ هو الخيار المتاح».
وشدد على أن التعامل العنصري لا يقتصر على المستوطنين المتطرفين، وهو أمر يمنع الذهاب إلى الملاجئ، بل يمتد إلى عناصر الشرطة الذين نفذوا الكثير من الاعتداءات، وأضاف: «ماذا تتخيل من عناصر أمن ينظرون إلى المقدسيين على أنهم عناصر تهديد؟ طوال الوقت سياسة فحص الهويات قائمة، إيقاف المقدسيين والتدقيق في الهويات أمر لا يتوقف وقد تضاعف، وخلال ذلك ترى كل أصناف الاستفزاز».
وحول عادات المقدسيين وكيف تنعكس المخاوف الفردية والجماعية وهل تتحول إلى تعاون وتضامن اجتماعي، أكد أن فاقد الشيء لا يعطيه، فالكل «له الله»، «الغالبية لا تتوفر لديها أي سبل للأمان. كما أن أيام الحرب تحولت من فترة يمكن أن توفر وضعًا اقتصاديًا جيدًا في ظل شهر رمضان إلى عكس ذلك، حيث أُغلقت أغلب المحلات ومُنعت من فتح أبوابها مع أول أيام الحرب».
المربي غسان محمود غنام يرى أن المقدسيين، إلى جانب المخاطر في ظل الحرب والقصف، يمارسون طقوسًا غاية في الخطورة مثل الصعود إلى الأسطح أو أي مكان مفتوح من أجل مشاهدة الصواريخ برفقة أطفالهم.
وأضاف : «خلال الفترة الماضية حدث تحول ما، فعندما وقعت الكثير من الشظايا على المنازل والسيارات وسقط صاروخ على ملجأ لليهود حدث تحول في تفكير المقدسيين في ظل غياب سبل الحماية».
وشدد على أن بعض المقدسيين وعددهم قليل لديهم ملاجئ، أما البعض الآخر فيستخدم الأدراج كونها الأكثر قوة بهدف الحماية، وهي معلومات قدمتها ما يُعرف بـ»الجبهة الداخلية» حيث وُزعت بعض المنشورات.
وحول الملاجئ في القدس الشرقية، شدد غنام على أن البيوت الجديدة حسب الترخيص الجديد، أي ما بعد عام 2004، أُلزمت من خلال سن قانون يجبر المالك على بناء بيت تتوفر فيه غرفة كملجأ بمواصفات محددة من قبل دائرة الترخيص ويتم فحصها من قبلهم، «وربما هؤلاء أفضل حالًا من بقية العائلات».
وتابع: «الصاروخ فعليًا لا يميز بين العدو والصديق، لكن هناك من يميز في مدينة القدس»، وقصد بذلك سياسات دولة الاحتلال.
أما آيات بركة، مقدسية تقيم في كفر عقب، فيما تقيم عائلتها في بلدة بيت حنينا داخل الجدار في مدينة القدس، ترى أن أول لحظة يرن فيها الهاتف للتحذير تُعد لحظة بث التوتر والرعب، «فليس أمامنا من عمل سوى الانتظار. ننتظر إلى أن نسمع صوت ارتطام سقوط الصواريخ وكأن ذلك مصدر راحة لنا لكونه دليلًا على أن الصاروخ لم يصب منازلنا، فليس هناك مصدر حماية حقيقي».
وتتابع : «بعد أن نسمع أصوات السقوط تبدأ عملية التكهن بمكان سقوط الصواريخ، أما الأكيد فهو اهتزاز الشبابيك والأبواب نتيجة الانفجار، وهي تجعل المقدسيين في حالة نفسية صعبة».
وتضرب مثالًا: «بنت أختي، رغم أنها صبية، تعاني من حالة هلع من صوت صفارات الإنذار، وفورًا تدخل في نوبة بكاء ورجفة في الجسم عند أول صوت تسمعه، أما أصوات سقوط الصواريخ فهي قصة أخرى لكنها أكثر وجعًا».
توتر وهلع ..
وترى بركة أن جانبًا من التوتر والهلع والرعب الذي يصيب المقدسيين، وتحديدًا بعد اليومين الثاني والثالث من الحرب، سببه غياب الحماية وافتقار غالبية المقدسيين لوسائل حماية مناسبة، كل ذلك في بلدة بيت حنينا في القدس، أما منطقة كفر عقب حيث يسكن عشرات آلاف المقدسيين فأين تكمن الحماية في ناطحات سحاب متلاصقة جدًا؟
وتشير إلى أنه في حالتها: «حوّلتُ أنا وزوجي موضوع نزول الصواريخ عند أطفالنا إلى فرح وسعادة كي لا يدخلوا في حالة نفسية، غير أني كأم، لا أخفيك، أعاني من حالة كبيرة من القلق المستمر عليهم وعلى أمنهم، أراقب الصواريخ من الشرفة بقلق بالغ، وأقوم بإطفاء صوت الإنذار المزعج من أول ثانية حتى لا يدخلوا في حالة من الذعر والتشتت».
وتختم: «بالنهاية نحن مؤمنون وراضون بقضاء الله، لا وجود للملاجئ في بيوتنا إلا أن الله ملجأنا ومنجانا. أستحضر قول الله تعالى: «أَيْنَمَا تَكُونُوا يُدْرِككُّمُ الْمَوْتُ وَلَوْ كُنتُمْ فِي بُرُوجٍ مُشَيَّدَةٍ»، لكن مع ذلك أنا دومًا أمام صعوبات الحياة والقلق النفسي العميق أسأل نفسي سؤالًا حول: ما هو شعور الإنسان الحقيقي الذي يعيش في دول مستقرة سياسيًا واقتصاديًا واجتماعيًا؟ ليس اعتراضًا على حكم الله والواقع بالمطلق، وإنما فضول عميق للوصول إلى شعور وإحساس لم أصل إليه منذ وطأت قدماي هذه الأرض».
أما المقدسية هبة فتؤكد أن المنطقة التي تعيش فيها أُعلن فيها عن وجود ملجأين عامين في مدرستين، وأضافت: «غير أن المهم هنا أن نعلم أن الملجأين يتسعان لنحو ألف نسمة تقريبًا، فيما يعيش في المنطقة نحو 25 ألف نسمة. مفارقة، لو ذهب كل الناس سنموت من الزحام».
وحسب المنظمة الحقوقية الإسرائيلية «عير عميم»، وهي تهتم بشؤون مدينة القدس، نشرت بيانًا تحدثت فيه عما يواجهه السكان المقدسيون: «بينما تحتوي معظم أحياء غرب القدس على ملاجئ توفر الحماية، تعاني الأحياء الفلسطينية في القدس الشرقية من نقص حاد في الملاجئ والمساحات المحمية. في حالات الطوارئ، يُترك عشرات آلاف السكان دون بنى تحتية كافية لضمان سلامتهم، في حين لا تتوفر حلول حقيقية لمعالجة هذا التمييز المزمن في التخطيط والخدمات».
وشددت على أن إجراءات الاحتلال أثرت على حرية حركة سكان القدس الشرقية، حيث أُغلقت عدة معابر أمام المدنيين، ما أدى إلى صعوبات كبيرة في التنقل والوصول إلى أماكن العمل الحيوية والخدمات الأساسية. هذه القيود تعمق معاناة السكان وتزيد من حالة عدم الاستقرار في المدينة.
وجاء في البيان: «حرية الحركة والأمن الشخصي ليست النتائج الوحيدة التي يواجهها المجتمع المدني. ففي وسط شهر رمضان، أُغلق المسجد الأقصى أمام المصلين، كما أُغلقت البلدة القديمة، ما حرم آلاف الفلسطينيين من الوصول إلى أماكن عبادتهم والاحتفال بروح الشهر كما اعتادوا. هذه الإجراءات تمس بشكل مباشر بحرية العبادة وحق السكان في ممارسة حياتهم الدينية والاجتماعية».
رام الله - واثق نيوز- في مشهد غير مألوف، وثّق مقطع فيديو فلسطينيا من بلدة شقبا غرب رام الله ، وهو يعرض للبيع شظايا صاروخ إيراني سقط في منزله، وذلك بالتزامن مع ردّ إيران بإطلاق رشقات صاروخية ومسيّرات باتجاه إسرائيل عقب الهجوم الذي تعرّضت له السبت الماضي.
وأظهر الفيديو أحد سكان بلدة شقبا وهو يعلّق قائلا: "ما شاء الله أبو ذيب، اشتري كل الصواريخ اللي وقعن في شقبا"، في إشارة إلى الشظايا التي سقطت في البلدة، والتي يمكن بيعها لاحقا كخردة أو الاستفادة من معدنها القابل لإعادة التدوير.
كما وثّق الفيديو قيام أحد المواطنين بشراء إحدى الشظايا مقابل 300 شيكل (نحو 100 دولار)، وقال معلقا: "هي خليل قبض حق الصاروخ 300 شيكل.. إن شاء الله الدور الجاي تجيك رزقة أكبر".
وقد أثار المشهد تفاعلا واسعا عبر منصات التواصل الاجتماعي، حيث تباينت التعليقات بين من تعامل مع الواقعة بوصفها مادة للسخرية، ومن رأى فيها انعكاسا لواقع اقتصادي صعب يدفع بعض المواطنين إلى البحث عن أي مصدر دخل، حتى لو كان من بقايا صاروخ سقط في ساحة منزل.
واعتبر متابعون أن الحادثة تكشف جانبا من التحوّلات التي فرضتها الأوضاع المعيشية، إذ تحوّلت مخلفات عسكرية خطِرة إلى سلعة قابلة للبيع والشراء، في مشهد يجمع بين الطرافة والمفارقة القاسية.
وكتب أحد النشطاء ساخرا: "رزقه من الله.. وإجتنا، حدا برفص النعمة برجله"، بينما علّق آخر بالقول: "مصائب قوم عند قوم فوائد"، في إشارة إلى الاستفادة من معادن الصاروخ وبيعها ضمن الخردة.
في المقابل، كتب مدوّنون: "راهنوا ع وعي الصواريخ، عشان واضح مفش أمل من وعي المواطن"، في تعليق ساخر حمل انتقادا لطريقة التعاطي الشعبي مع الحادثة.
بيد أن بعض المتابعين حذروا من خطورة التعامل مع شظايا الصواريخ ومخلّفات المقذوفات، لما قد تحمله من مواد غير منفجرة أو ملوّثات معدنية قد تشكّل خطرا على السلامة العامة.
ولم يقتصر الأمر على شقبا، إذ أظهرت مقاطع أخرى متداولة عبر منصات التواصل الاجتماعي فلسطينيين في مناطق مختلفة من الضفة الغربية وهم يجرّون بقايا صواريخ عبر سيارات وجرارات زراعية، أو يعملون في مخارط على تقطيع أجزاء منها بغرض بيعها.
كما تكررت مشاهد نقل بقايا صواريخ من فوق أسطح منازل أو ساحاتها أو من الشوارع في مناطق متفرقة، في صور تعكس حضور آثار المواجهة العسكرية في تفاصيل الحياة اليومية للسكان.
دعا جيش الاحتلال الإسرائيلي، الأربعاء، السكان في البلدات والقرى الواقعة جنوب نهر الليطاني في لبنان إلى التوجه فوراً إلى المناطق الواقعة شمال النهر، معلناً أنه سيوجّه ضربات قوية لـ«حزب الله» حليف إيران، وفق ما ذكرته «وكالة الصحافة الفرنسية».
وقال الجيش، في بيان باللغة العربية على منصة «إكس»: «إنّ أنشطة (حزب الله) الإرهابي تُجبر الجيش على العمل ضده بالقوة. الجيش لا ينوي إلحاق الأذى بكم. حرصاً على سلامتكم، عليكم إخلاء منازلكم فوراً... أي منزل يستخدمه (حزب الله) لأغراض عسكرية قد يكون عُرضة للاستهداف».
وأضاف: «إلى سكان جنوب لبنان، عليكم التوجّه فوراً إلى شمال نهر الليطاني».
وأعلن «حزب الله»، الأربعاء، أنه قصف بمسيَّرات مقر شركة للصناعات الجوية وسط إسرائيل، وقاعدة للمسيَّرات شمالها بصاروخ «دقيق الإصابة»، فيما يتواصل التصعيد بين الطرفين منذ ثلاثة أيام.
وقال الحزب في بيانين منفصلين إنه قصف «مقرّ شركة الصناعات الجويّة الإسرائيلية (IAI) وسط فلسطين المحتلّة بسربٍ من المسيّرات الانقضاضيّة» و«قاعدة غيفع للتحكّم بالمسيّرات شرق مدينة صفد المحتلّة، بصاروخٍ دقيق الإصابة» فجر الأربعاء، وذلك «رداً على العدوان الإسرائيلي المجرم الذي طال عشرات المدن والبلدات اللبنانيّة بما فيها ضاحية بيروت الجنوبيّة».
ووسّعت إسرائيل، صباح الأربعاء، نطاق غاراتها على لبنان، إذ استهدفت منطقة قريبة من القصر الرئاسي في إحدى ضواحي بيروت، ومبانيَ جنوب العاصمة وفي شرق لبنان، أسفرت عن مقتل 11 شخصاً على الأقلّ.
رام الله - واثق نيوز- استعرضت وزارة الأشغال العامة والإسكان اليوم الأربعاء خطة التعافي وإعادة الإعمار في قطاع غزة، حيث واصلت فرق الوزارة الفنية والميدانية تنفيذ تدخلاتها وفق أولويات مدروسة تستجيب للاحتياجات الطارئة وتأسس لمرحلة إعادة الإعمار الشاملة، بالشراكة مع عدد من المؤسسات الوطنية والدولية.
وفيما يخص حصر الأضرار، واصلت الطواقم الفنية أعمال التقييم الميداني للمباني والمنشآت المتضررة، ليبلغ العدد التراكمي للمباني التي تم حصرها 10,327 مبنى، فيما تم توثيق أضرار 58,429 وحدة سكنية، ضمن جهود الوزارة لاستكمال قاعدة بيانات دقيقة تُبنى عليها خطط التدخل المرحلية وخطط إعادة الإعمار المستقبلية.
وفي قطاع الإيواء، استكملت الوزارة تركيب 117 خيمة في مخيم الزيتون، فيما من المقرر أن يباشر المقاول الجديد أعماله الأسبوع المقبل لاستكمال التدخلات. كما تم تشغيل بئر مياه في المخيم، ويجري العمل على إنشاء محطتي تحلية مياه وتنفيذ شبكة صرف صحي لتوفير الحد الأدنى من الخدمات الأساسية للأسر المقيمة. كما استُكملت أعمال تسوية أرض “التوم” بمساحة 11 دونمًا تمهيدًا لإنشاء مركز إيواء من وحدات RHU، فيما انتهت الأعمال في الحي الإماراتي والياباني بمحافظة خانيونس على صيانة 232 وحدة سكنية.
وعلى صعيد إزالة وإدارة الركام، واصلت الوزارة جهودها لفتح الطرق الحيوية ومعالجة آثار الدمار، حيث بلغت الكميات التراكمية لإزالة الركام 614 ألف طن، مع تكسير 118 ألف طن ضمن خطط المعالجة وإعادة الاستخدام. وبالتعاون مع برنامج الأمم المتحدة الإنمائي، تم طحن 1,980 طنًا من الركام في المنطقة الوسطى، ليصل إجمالي الركام المعاد استخدامه في أعمال الطرق إلى 3,070 طنًا، شملت عدة مواقع أبرزها شارع البشير، وشارع المركز السعودي – القرارة، وطريق مكب نفايات البركة – دير البلح، وطريق مكب المغازي – المغازي، وطريق مكب حي الأمل في خان يونس.
كما تم، بالتعاون مع الهيئة العربية الدولية لإعمار فلسطين، إزالة 1,280 طنًا من الركام وفتح عدد من الطرق الحيوية، منها شارع أحمد الشقيري بإزالة 620 طنًا، وشارع الكسيحة 220 طنًا، وشارع فرعي خلف عيادة بيتنا 460 طنًا، مما يسهم في تسهيل حركة المواطنين وتحسين الوصول إلى الخدمات الأساسية.
وأكدت وزارة الأشغال العامة والإسكان استمرارها في تنفيذ تدخلاتها وفق خطة متكاملة، تعتمد على التنسيق مع الشركاء المحليين والدوليين وتسريع وتيرة الاستجابة الميدانية، رغم التحديات الميدانية وقلة المواد المتوفرة.
رام الله - واثق نيوز- في إطار إحياء يوم المرأة العالمي، وضمن سلسلة تقارير الرصد والتوثيق التي تصدرها وزارة شؤون المرأة حول واقع المرأة الفلسطينية، أطلقت الوزارة تقريراً تحليلياً بعنوان "الأسيرات الفلسطينيات: الواقع، الانتهاكات، والتحديات"، مسلطاً الضوء على أوضاع النساء القابعات في سجون الاحتلال الإسرائيلي في ظل التصعيد والانتهاكات المتفاقمة.
وأكدت وزيرة شؤون المرأة أ. منى الخليلي أن ما تتعرض له الأسيرات الفلسطينيات يشكل انتهاكاً جسيماً للقانون الدولي الإنساني واتفاقيات جنيف، ويتعارض مع أجندة المرأة والسلام والأمن (1325) التي تؤكد ضرورة حماية النساء في النزاعات المسلحة”. وشددت على أن استهداف الأسيرات، بما في ذلك التعذيب والإهمال الطبي والعنف القائم على النوع الاجتماعي، يمثل “جريمة تستوجب المساءلة الدولية وعدم الإفلات من العقاب.
ويستعرض التقرير أرقاماً صادمة تعكس حجم الاعتقالات والانتهاكات، إذ بلغ عدد الاعتقالات في الضفة الغربية بما فيها القدس منذ 7 أكتوبر 2023 وحتى 7 أكتوبر 2025 نحو 20 ألف حالة اعتقال، من بينهم 595 امرأة. وحتى التاريخ ذاته، لا يزال في سجون الاحتلال أكثر من 11,100 أسير، بينهم 53 أسيرة، اثنتان منهن من قطاع غزة، في ظل استمرار سياسة الإخفاء القسري بحق أسيرات من غزة وعدم الإفصاح الكامل عن أماكن احتجازهن.
ويوثق التقرير أن الأسيرات يواجهن ظروف احتجاز قاسية تشمل العزل الانفرادي، التحقيق المطوّل، الحرمان من الزيارات، الإهمال الطبي المتعمّد، التجويع، والاكتظاظ الشديد، إلى جانب شهادات موثقة حول الضرب، التعذيب، التحرش الجنسي، والتهديد بالاغتصاب. كما يشير إلى وجود أسيرة حامل وأم لطفلتين تعاني من نقص الرعاية الصحية، في ظل غياب خدمات طبية متخصصة وحرمان من الأدوية الأساسية، وتأخير متكرر في العلاج.
ويبرز التقرير معاناة أسيرات يعانين من أمراض خطيرة، من بينهن أسيرة مصابة بالسرطان، وأمهات معتقلات مع بناتهن، وشقيقتان معتقلتان معاً، ما يعكس الأبعاد الإنسانية والاجتماعية المركبة لملف الأسيرات، خاصة في ظل سياسات العزل والحبس المنزلي والإخفاء القسري.
كما أشار التقرير إلى الجهود التي تبذلها الوزارة، بما في ذلك إدراج محور خاص بالأسيرات ضمن الجيل الثالث من خطة المرأة والسلام والأمن، وإطلاق نافذة “عنف الاحتلال” ضمن المرصد الوطني للعنف المبني على النوع الاجتماعي، لتوثيق الانتهاكات وفق منهجيات قانونية متوافقة مع نظام روما الأساسي واتفاقيات جنيف.
ويختتم التقرير بجملة من التوصيات، أبرزها الدعوة إلى تشكيل لجنة تقصي حقائق دولية مستقلة للتحقيق في أوضاع الأسيرات، وضمان وصول اللجنة الدولية للصليب الأحمر إلى أماكن الاحتجاز دون قيود، وتفعيل آليات الأمم المتحدة المختصة، وربط أي تعاون دولي بمدى التزام الاحتلال بالقانون الدولي الإنساني وضمان الحماية الفورية للأسيرات الفلسطينيات.
التقرير كاملا: https://mowa.pna.ps/.../G93jrFl5QXBD4bMZwZrSgBCpqJeqhZdTL...