رام الله - واثق نيوز- ادان منتدى شارك الشبابي بأشد العبارات استمرار الاعتداءات التي تتعرض لها قرية الشباب، والتي سجّلت اليوم الانتهاك رقم (65) منذ بداية الحرب، في سياقٍ متواصل من أعمال التخريب والتكسير، وسرقة المحتويات، ومنع تنفيذ الأنشطة والبرامج الشبابية.
وقال النادي في بيان صادر عنه اليوم الثلاثاء إن ما يجري في قرية الشباب لا يمكن اعتباره حوادث متفرقة، بل يأتي ضمن نمطٍ ممنهج يستهدف هذا الفضاء المدني الشبابي، ويقوّض دوره التنموي والمجتمعي، ويعيق الجهود المبذولة لتمكين الشباب الفلسطيني وتعزيز صمودهم.
واشار النادي بأنه لقد طالت هذه الاعتداءات مرافق القرية وممتلكاتها، حيث تم تحطيم أجزاء من البنية التحتية، والعبث بمحتوياتها، إلى جانب خلق حالة من التهديد المستمر التي تعرقل تنفيذ الأنشطة والبرامج، وتحرم مئات المستفيدين من الوصول إلى خدماتهم وحقهم في فضاء آمن للتعلم والتعبير والمشاركة.
وأكد منتدى شارك الشبابي أن قرية الشباب تُعد مرفقًا مدنيًا محميًا وفق أحكام القانون الدولي الإنساني، وأن استهدافها أو عرقلة عملها يشكل انتهاكًا صارخًا للقواعد الدولية التي تكفل حماية الأعيان المدنية والمؤسسات المجتمعية.
وعليه، فإن منتدى شارك الشبابي:
طالب بوقف فوري لكافة أشكال الاعتداءات والانتهاكات بحق قرية الشباب.
ودعا المجتمع الدولي والمؤسسات الحقوقية إلى تحمّل مسؤولياتهم في توفير الحماية للمرافق المدنية في الأراضي الفلسطينية.
وطالب بفتح تحقيق جدي ومحاسبة المسؤولين عن هذه الانتهاكات المتكررة.
وأكد استمراره في أداء رسالته رغم كل التحديات، وتمسكه بحقه في العمل المدني وخدمة الشباب الفلسطيني.
واختتم بيانه: "إننا في منتدى شارك الشبابي نؤمن أن هذه الاعتداءات، رغم قسوتها، لن تثنينا عن مواصلة دورنا الوطني والمجتمعي، وسنظل نعمل مع شركائنا لحماية هذا الفضاء وتعزيز حضوره كمنصة للأمل والعمل والتغيير".



