رام الله - واثق نيوز- اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، فجر اليوم الاثنين، حرم جامعة بيرزيت، شمال رام الله.
وذكرت مصادر محلية، بأن قوات الاحتلال بتعزيزات عسكرية اقتحمت الجامعة، وقامت باحتجاز حرس الجامعة في أحد المباني والتنكيل بهم، فيما استولت على مقتنيات من مسرح نسيب شاهين.
وأوضحت المصادر، أن تلك القوات استولت على مقتنيات الحركة الطلابية في الجامعة، وحطمت أخرى، وقاموا بإلصاق منشورات تهديدية للطلبة.
وتتكرر اقتحامات الاحتلال لجامعة بيرزيت، حيث تتوزع الاعتداءات بين اعتقال الطلبة، والاعتداء على الموظفين، وتخريب لممتلكات الحركة الطلابية، والاستيلاء على العديد من الممتلكات والمطبوعات الخاصة بالأنشطة الطلابية.
يشار إلى أن قوات الاحتلال اقتحمت حرم الجامعة 22 مرة منذ العام 2002 وحتى مطلع العام الجاري.
جنين - واثق نيوز- أصيب عند منتصف الليلة، شابان بالرصاص المطاطي خلال اقتحام قوات الاحتلال الإسرائيلي بلدة يعبد غرب جنين.
وذكرت مصادر محلية بأن عدة آليات عسكرية اقتحمت البلدة من مدخلها الشرقي واطلقت الرصاص المطاطي على شابين وإصابت احدهما بالصدر والآخر باليد، نقلا على إثر ذلك إلى أحد المستشفيات في مدينة جنين.
ولفتت المصادر ذاتها إلى أن قوات الاحتلال اقتحمت عدة محلات تجارية وأجبرت أصحابها على إغلاقها وتجولت في شوارع وأحياء البلدة.
يذكر أن قوات الاحتلال اقتحمت أول أمس بلدة يعبد وأغلقت جميع مداخلها الرئيسية والفرعية.
بريمن - واثق نيوز- أشاد رئيس الجالية الفلسطينية في مدينة بريمن الألمانية، نائب رئيس الجمعية الألمانية الفلسطينية السيد سامر بلال اصلان بالاعترافات المتتالية لدولة فلسطين من بريطانيا وكندا وأستراليا والبرتغال، معتبرا انها خطوة شجاعة طال انتظارها تنسجم مع القانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة وتنتصر لحقوق شعبنا وقضيته العادلة وللمظلومية التاريخية التي تعرض لها شعبنا منذ 70 عاما ونيف .
ولفت اصلان في تصريح صادر عن مكتبه إلى أن هذه الاعترافات تاتي على وقع ابادة شعبنا في غزة والتشرد والقهر والتجويع والنزوح القسري.
وأكد اصلان أن هذه الاعترافات نتاج جهد سياسي دبلوماسي شاق لم يأت من فراغ بدأ مع الرئيس الراحل ياسر عرفات ولم يتوقف .
ودعا اصلان الدول التي لم تعترف بعد، بالمبادرة للاعتراف بدولة فلسطين حماية للمدنيين في غزة والضفة بما فيها القدس ومن اجل دولة فلسطين التي تستحق الأمن والاستقرار والسلام والتي تؤسس لحل تفاوضي ينهي الاحتلال وصولا لاقامة الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس.
باريس - واثق نيوز- يعتزم عدد من رؤساء البلديات الفرنسية رفع العلم الفلسطيني على مباني البلديات، في تحدٍ لتعليمات الحكومة، في الوقت الذي تستعد فيه فرنسا للاعتراف رسمياً بدولة فلسطينية خلال اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة.
ولم يتّضح بعد عدد المدن التي ستشارك في هذه المبادرة غداً الاثنين بعد دعوة زعيم الحزب الاشتراكي، أوليفييه فور، لرفع العلم الفلسطيني، رغم تحذيرات وزارة الداخلية من مثل هذه الخطوات في بلد يضم أكبر جالية يهودية وأكبر جالية مسلمة في أوروبا. لكن هذه الدعوة اكتسبت زخماً مع تزايد ظهور الأعلام الفلسطينية في فرنسا خلال التظاهرات المندّدة بالحرب على غزة، ومن المتوقع أن تتصدر الحرب في غزة والصراع الإسرائيلي الفلسطيني جدول أعمال قادة العالم خلال اجتماعهم السنوي في الجمعية العامة للأمم المتحدة الذي يبدأ غداً الاثنين.
وقال ماثيو هانوتين، رئيس بلدية سان دوني، الضاحية الباريسية التي تضمّ الملعب الوطني لكرة القدم، إنّه سيرفع العلم الفلسطيني على مبنى البلدية في خطوة تضامن مع الشعب الفلسطيني. وفي غرب فرنسا، قالت رئيسة بلدية مدينة نانت، جوانا رولاند، المنتمية للحزب الاشتراكي، لوكالة فرانس إنفو، إنها تعتزم رفع العلم الفلسطيني على مبنى البلدية، وقالت رولاند "بالنسبة للبلديات التي ترغب في الانضمام، من خلال لفتة رمزية، إلى اعتراف فرنسا بدولة فلسطين، أعتقد أن ذلك منطقي. سأفعل ذلك دون تردّد".
وفي مذكرة أرسلتها وزارة الداخلية الفرنسية إلى ممثلي الدولة في المناطق، طلبت منهم معارضة رفع الأعلام الفلسطينية على مباني البلديات والمباني العامة الأخرى، مشيرة إلى مخاطر نقل صراع دولي قائم إلى الأراضي الوطنية.
وقالت وزارة الداخلية إنّ "مبدأ الحياد في المرافق العامة يحظر مثل هذه المظاهر"، مضيفة أنّ أي قرارات يتخذها رؤساء البلديات برفع العلم الفلسطيني يجب أن تحال إلى المحاكم الإدارية.
وقال وزير الداخلية الفرنسي، برونو ريتايو، أمس السبت، إن "واجهة مبنى البلدية ليست لوحة إعلانية". واتّهم إيان بروسات، المتحدث باسم الحزب الشيوعي الفرنسي، ريتايو بالتناقض مع الموقف الرسمي لفرنسا.
ستوكهولم - واثق نيوز- أشاد المركز السويدي الفلسطيني اليوم الاحد بقرار كل من بريطانيا وكندا وأستراليا الاعتراف بدولة فلسطين، واعتبره خطوة مهمة في مسار طويل نحو إنصاف الشعب الفلسطيني ونيل حقوقه المشروعة في الحرية والاستقلال.
وأكد المركز أن هذا التحول في الموقف الدولي لم يأتِ من فراغ، بل جاء نتيجة مباشرة للدم الفلسطيني النازف في غزة، وللجرائم المروعة التي ارتكبها الاحتلال في حرب الإبادة المستمرة ضد شعب أعزل يواجه آلة عسكرية وحشية.
وأشار المركز إلى إن حجم المعاناة الإنسانية، والصمود الأسطوري للشعب الفلسطيني، شكّلا أساس هذا التعاطف العالمي المتنامي، الذي بدأً يترجم إلى مواقف سياسية أكثر جرأة وإنصافاً.
ودعا رئيس المركز السيد احمد سليمان بقية دول العالم، خاصة في الاتحاد الأوروبي وأميركا اللاتينية وآسيا وأفريقيا، إلى أن تحذو حذو بريطانيا وكندا وأستراليا، وأن تُسرّع خطواتها نحو الاعتراف الكامل بدولة فلسطين، بما يعزز الجهود لإنهاء الاحتلال وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس.
نابلس-سهير سلامة-خاص ب "واثق نيوز"- أكثر من ٩١٣ حاجزا عسكريا اسرائيليا منها 247 بوابة يحمل مفاتيحها المستوطنون والتي أقيمت منذ مطلع هذا العام، حيث يتعمد الاحتلال تثبيتها كأمر واقع على مداخل القرى والمدن الفلسطينية.. والهدف منها اعاقة حركة المواطنين وحرمانهم من ادنى مقومات حقوقهم الانسانية المشروعة في حرية التنقل والحركة عبر فتحات بوابات شكلت هاجسا بات الفلسطيني ينام ويصحو على سؤال واحد : هل الطريق سالكة ام لا ؟ علما انه يقوم بفتحها واغلاقها وقت ما يشاء مستوطن او جندي يقف هناك ...ويعمل حسب مزاجه ويتحكم بحياة الآلاف من المواطنين .
وليس ذلك فحسب بل يحول هذه الحواجز والبوابات الى مصائد للتنكيل والاعتقال والعنف النفسي والجسدي في ظل واقع مرير وخانق ودون ادنى قانون يحمي حرية التنقل المشروعة . واصبحت هذه الحواجز تشغل بال الكثيرين كونها عائقا امام ممارستهم لحياتهم اليومية، من خلال منعهم من الوصول الى اماكن العمل والجامعات والمدارس، عدى عن حالات الأمراض المزمنة والطارئة والتي تحتاج الى مستشفيات ومراكز طبية.
فكل ذلك وكل مجريات يومهم تحت رحمة مستوطن او جندي يعمل على اغلاق وفتح البوابات كيفما يشاء ووقت ما يريد . وما يجري على حاجز يكون مشابها له على جميع الحواجز المنتشرة على جميع المداخل والمخارج التي قطعت اوصال الضفة الغربية وحولتها الى معازل كنتونية مغلقة لا يستطيع المواطن الوصول بسهولة الى وجهته الا عبر هذه البوابات الحديدية.. وهذا الانتهاك الصارخ لحريته وحقه في العيش بسلام.
ويقول رئيس مجلس بلدي قرية عصيرة القبلة حافظ صالح التي تقع الى الجنوب من مدينة نابلس ان حواجز وبوابات الموت هذه تعد من اقسى ما يعانيه الانسان على ارضه في منعه من حرية التنقل وممارسة حياته اليومية بحرية تامة .. اذ أن المواطنين يضطرون ومن اجل خروجهم لاماكن عملهم ودراستهم والمستشفيات والمراكز الطبية .. لسلوك طرق رعوية غير مؤهلة بتاتا وتسلق الجبال الوعرة والتي لا يستطيع كبار السن تسلقها او المشي فيها مما يضطرهم للتعرض للوقوف على الحواجز لساعات طويلة من أجل الوصول الى العيادات والمراكز الطبية في مدينة نابلس وغيرها .
ويذكر رئيس مجلس قروي عصيرة القبلية، ان ما تتعرض له القرية من حصار وحواجز وبوابات وخناق على المواطنين يقع ضمن سلسلة الهجمات الممنهجة التي تمارسها سلطات الاحتلال ومستوطني المستوطنات المحاذية .. ومن اجل تدمير البنية التحتية ومحاولة جعل المواطنين يهجرون اراضيهم وحرمانهم من مصدر رزقهم الاساس المتمثل في الارض والزيتون باعتبارها قرية زراعية من الدرجة الاولى .
ويستطرد صالح انه وبرغم كل تلك الانتهاكات والتضييقات الا ان الاهالي لا يزالون صامدين ومتمسكين باراضيهم في وجه هذه البؤر الاستيطانية وممارسات المستوطنين ضدهم.
وتذكر احدى السيدات التي تضطر يوميا للمرور عبر الحواجز والوصول الى مكان عملها في مدينة نابلس أنها وكغيرها من الاهالي يقومون بسلوك طرق ترابية فرعية ليستطيعوا الوصول للمدينة. وما يتكبدوه من معاناة سواءا نفسية او جسدية بسبب سلوكهم هذه الطرق غير المؤهلة للحركة، وهذا بدوره يؤخرهم عن مواعيدهم في كثير من الاحيان.. او في احيان اخرى لا يستطيعون الوصول مطلقا.
وتقول حاكمة مطلق "45 عاما " من سكان عصيرة القبلية انه وبين الحاجز والحاجز يوجد حاجز .. حيث ان القرية تقع على خط 6 قرى متاخمة لها وهي تقع في الوسط .. فقرى عوريف ومادما وجماعين وبورين وعينابوس وحواره وعصيرة القبلية على خط واحد .. ويوجد العديد من الحواحز على مدخل كل بلدة ويضطر الاهالي للمرور عبرها جميعا للوصول الى مدينة نابلس ... عدا عن الحواجز الطيارة المفاجأة التي يضعها المستوطنون من مستوطنة "يتسهار" التي تقع ضمن اراضي المواطنين في القرية .وقد تفرعت عنها ثماني بؤر استيطانية جديدة. وآخرها كان البؤرة الاستيطانية الرعوية والتي اقيم حاجز عسكري ملازم لاراضي المواطنين وخصيصا لحماية الراعي هناك.. عدا عن اعتداءات المستوطنين المتكررة يوميا على الاراضي والمواطنين.
وتضيف مطلق التي تعمل ادارية في جمعية الارشاد النفسي للمرأة في نابلس، ان المعاناة لا تنتهي على الحواجز فقط بل تطال المنازل والاراضي والسيارات فيتم حرقها وتخريبها وتكسيرها بطرق استفزازية مهينة . وتحدث اصابات وشهداء بشكل يومي لما تشكله هذه البؤر الاستيطانية من خراب وانتهاك لمشاعر الاهالي في القرى الفلسطينية.
في حين نوهت السيدة هنادي ترابي من قرية صرة الى الغرب من مدينة نابلس ان اهالي قريتها يعانون الامرين عبر حاجز وضع على مدخل القرية ومحاذيا لمنزلها .. وآخر على بعد امتار فقط من الحاجز الاول .. والهدف منه الاهانة والاعاقة لحركة الاهالي في القرية والذين لا يوجد لهم متنفس للخروج منها سوى المرور عبر هذه البوابات .. وفي غالب الاحيان تبقى مغلقة لايام وساعات ... ويضطر الاهالي لسلوك طرق أخرى عبر الطرق الالتفافية والعبور لبلدات اخرى للوصول الى وجهتهم .. وتصبح اجرة الراكب الضعف لسلوك المركبة طرقا عديدة وتصبح المسافة ابعد .
فيما يؤكد حسان حمد الطالب في جامعة النجاح الوطنية انه ومن أجل الوصول الى جامعته في الوقت المحدد يقوم فجرا وكغيره من الطلاب لكي يستطيعوا الوصول في الوقت المحدد.
فيما يشير رئيس مجلس قروي عصيرة القبلية الى ان هذه الاعاقات اليومية هدفها اذلال الشعب الفلسطيني وثنيه عن حقوقه في العيش بكرامة وان حواجز وبوابات الموت هذه تعد من اقصى ما يعانيه الانسان على ارضه في منعه من حرية التنقل وممارسة حياته اليومية بحرية تامة . اذ ان المواطنين يضطرون ومن اجل خروجهم للتعرض للوقوف على الحواجز لساعات طويلة من احل الوصول الى العيادات والمراكز الطبية في مدينة نابلس وغيرها .
ويذكر رئيس مجلس قروي عصيرة القبلية ، ان ما تتعرض له القرية من حصار وحواجز وبوابات وخناق على المواطنين يقع ضمن سلسلة الهجمات الممنهجة التي تمارسها سلطات الاحتلال ومستوطني المستوطنات المحاذية .. ومن اجل تدمير البنية التحتية .
القدس-واثق نيوز-اعتبرت الأمانة العامة للمؤتمر الوطني الشعبي للقدس في بيان اصدرته اليوم الأحد، فصل قرى النبي صموئيل وبيت اكسا وحي الخلايلة في شمال غرب القدس بأنه اللبنة الأولى في مدماك الضم الاسرائيلي للقرى والبلدات الفلسطينية في الضفة الغربية لما يسمى السيادة الإسرائيلية .
واضافت الأمانة العامة في بيانها، ان سلطات الاحتلال تستثمر الذرائع المختلفة لتنفيذ مخطط الضم الذي أعلن عنه وزير المالية المغرق بالتطرف بتسلئيل سموتريتش في إطار ما يسمى توسيع حدود إسرائيل الكبرى. واشارت الى ان هذه العملية تترافق مع مصادرة إسرائيل مئات ان لم يكن آلاف الدونمات من اراضي المواطنين المقدسيين لصالح توسيع وتسمين المستوطنات القائمة وبناء أخرى جديدة لخلق واقع ديمغرافي استيطاني يوازي الديمغرافيا الفلسطينية .
وشددت الأمانة العامة للمؤتمر، على ان إسرائيل قتلت بشكل عملي ما يسمى حل الدولتين من خلال استمرارها في مشروع الضم والتهويد وقضم الأراضي حتى في المناطق "أ" بهدف قطع الطريق على إقامة دولة فلسطينية مترابطة وذات عمق استراتيجي وحدود جغرافية واضحة تفضي الى سيادة حقيقية. و
فيما يخص القرى الثلاث المذكورة التي تم عزلها عن محيطها، فأكدت الأمانة العامةأن من شأن هذه الخطوة التعسفية والعنصرية ان تقطع أوصال تلك البلدات مع مجاوراتها وتعزلهم اجتماعيا واقتصاديا وتعليميا ما يعني وضعهم في غيتو معزولا يفرض عليهم واقعا مريرا يصعب التعايش معه وهو ما ترمي اليه إسرائيل حيث تأمل بتهجير هؤلاء السكان بعد ان يصلوا الى طريق مسدود في حياتهم اليومية .
وطالبت الأمانة العامة للمؤتمر الوطني الشعبي للقدس، المؤسسات والمرجعيات الحقوقية والإنسانية في فلسطين، بإثارة هذه القضية في المحافل الدولية لجعلها قضية رأي عام دولي يجبر دولة الاحتلال على التراجع عن اجرائها التعسفي الذي تعتبره "بروفا" لما هو مخطط له للقرى والبلدات الأخرى في كافة ارجاء محافظة القدس خاصة والضفة الغربية على وجه العموم .
رام الله-واثق نيوز-نظّمت الهيئة الفلسطينية لحملة الدكتوراه في الوظيفة العمومية ندوة سياسية بعنوان "الاعتراف بالدولة الفلسطينية بين الشرعية الدولية والازدواجية في المعايير" عبر النظام الالكتروني، بمشاركة شخصيات سياسية وأكاديمية من فلسطين والأردن ومصر ولبنان، وتناولت المداخلات البعد القانوني والسياسي والأمني للقضية الفلسطينية، وأكد المتحدثون أن الاعتراف بالدولة الفلسطينية حق ثابت وضرورة لإرساء الاستقرار، مشددين على رفض ازدواجية المعايير الدولية وعدم تطبيق القوانين الدولية المتعلقة بالاحتلال الإسرائيلي الذي يشكل عائقًا أمام العدالة ومصداقية المنظومة الأممية، داعين لتوحيد الجهود العربية والدولية نصرةً لفلسطين.
وشاركت شخصيات سياسية بارزة وحضور لافت من النخب السياسية والأكاديمية والبحثية والإعلامية ومهتمين في القضية الفلسطينية من فلسطين والاقطار العربية ، وتحدث كل من : النائب الأردني د. عمر العياصرة عضو مجلس الاعيان ، الوزير المصري د. مفيد شهاب، الخبير في القانون الدولي، الوزير والسياسي اللبناني غازي العريضي ،د. هبة جمال الدين من معهد الأمن القومي المصري ، د .محمد الشلالدة، وزير العدل الفلسطيني السابق. ود. سليمان جرادات رئيس الهيئة المنظمة للندوة .
وشهدت الندوة نقاشات موسعة من الحضور، حيث ادارتها د. هزار الكسواني وتمحورت حول أدوات تعزيز الموقف الفلسطيني دبلوماسيًا وقانونيًا، وأهمية الإعلام في كشف جرائم الاحتلال وتعرية المعايير المزدوجة.
وفي ختام أعمالها، خرجت الندوة بحزمة متكاملة من التوصيات التي تهدف إلى تعزيز الجهد الفلسطيني العربي والدولي لصون حقوق شعبنا ، وإبراز عدالة قضيته على الساحة الدولية، وذلك على النحو التالي:
نابلس - واثق نيوز- نصبت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الأحد، بوابة حديدية في أراضي قرية بيت دجن شرق نابلس.
وذكرت مصادر محلية، بأن قوات الاحتلال قامت بتركيب بوابة حديدية على طريق بيت دجن المغلق بالقرب من البؤرة الاستيطانية غرب القرية، الأمر الذي سيعزل عشرات الدونمات ويمنع المواطنين من الوصول إلى بئر المياه الارتوازي الخاص ببلدتي بيت دجن وبيت فوريك.
فيينا - واثق نيوز- رحبت بعثة دولة فلسطين والمراقبة الدائمة لدى مكتب الأمم المتحدة والمنظمات الدولية في فيينا باعتماد المؤتمر العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية في دورته الـ (69) المنعقدة في العاصمة النمساوية فيينا، يوم الخميس الموافق 19/9/2025، لمشروع قرار للمجموعة العربية برئاسة جمهورية مصر العربية ونيابة عن دولة فلسطين، بشأن تعزيز برنامج التعاون التقني لفلسطين، ليشمل قطاع غزة ما بعد جريمة الإبادة الجماعية.
و اوضحت بعثة دولة فلسطين أن القرار قد حظي بأغلبية ساحقة للدول الأعضاء، بتأييد (93) دولة عضو في الوكالة، في انعكاس واضح على حجم التضامن الدولي مع الشعب الفلسطيني، وعلى أهمية اضطلاع الوكالة بدور فاعل في الجهود الدولية الرامية لمعالجة آثار الإبادة الجامعية والآثار الإنسانية الكارثية الناجمة عن العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة، بما في ذلك ما لحق بالبنية التحتية الصحية والخدمية من دمار واسع شمل المستشفيات والمراكز الصحية.
وأكدت البعثة أن هذا القرار يعد نصرًا جديدًا لفلسطين تحقق بسبب الجهود المشتركة مع الدول العربية الشقيقة، وفي مقدمتها جمهورية مصر العربية، لحشد الدعم الدولي لعملية إعادة التأهيل والإعمار في قطاع غزة عبر المنظمات الأممية والدولية، وبالأخص في قطاعات الطاقة والصحة والزراعة.
وأعربت البعثة عن تقديرها العميق للدول التي صوتت لصالح القرار، معتبرة ذلك تأكيداً على التزام الوكالة الدولية للطاقة الذرية بتقديم الدعم الفني اللازم للشعب الفلسطيني، وعلى مساهمتها في إعادة تأهيل القطاعات الحيوية في فلسطين، بما يعزز صمود أبناء شعبنا في مواجهة تداعيات العدوان.
الفاتيكان - واثق نيوز-قال البابا ليو الرابع عشر، الزعيم الروحي للكاثوليك ورئيس دولة الفاتيكان، اليوم الأحد، إنه "لا يمكن أن يكون هناك مستقبل يتأسس على العنف والنزوح القسري والانتقام"، في إشارة إلى الأوضاع المأساوية في قطاع غزة.
وتطرق البابا، الذي أدى صلاة الأحد التقليدية من نافذة مكتبه المطلة على ساحة القديس بطرس في الفاتيكان، إلى الأوضاع في غزة التي تتعرض لإبادة إسرائيلية متواصلة منذ نحو عامين.
وأعرب البابا ليو الرابع عشر عن تقديره لجهود كهنة الكنيسة الذين أظهروا تضامنهم مع غزة، مشيرا إلى تعرضها الدمار.
ودعا البابا إلى السلام في غزة، قائلا: "أكرر معكم اليوم، ليس هناك مستقبل يتأسس على العنف والنزوح القسري والانتقام".
بيت لحم- واثق نيوز- أصيب شاب، مساء اليوم الأحد، برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي في منطقة واد الحمص، الواقعة بين قرية دار صلاح شرق بيت لحم وبلدة صور باهر جنوب شرق القدس.
وذكر مدير إسعاف العبيدية محمد علان، بأن طاقمهم تعامل مع إصابة شاب في العشرينيات من عمره بالرصاص الحي في الركبة، حيث جرى نقله إلى أحد مستشفيات بيت لحم لتلقي العلاج.
رام الله -غزة- قالت شبكة المنظمات الاهلية الفلسطينية في بيان لها اليوم الاحد ، ان أهمية الاعترافات المتتالية المزمع الاعلان عنها اليوم وخلال الايام القادمة تباعا تكمن ليس فقط من كونها من دول عرفت تاريخيا بوقوفها الى جانب دولة الاحتلال وتبنيها للمواقف التي تدافع عنها بل ان بعضها مثل (بريطانيا وفرنسا) كانت من اوائل الداعمين للرواية الاحتلالية منذ النكبة التي حدثت العام 1948 وانما ايضا تكمن بسبب الدلالات السياسية التي ترتبط بالمكانة الوازنة لهذه الدول على مستوى الخارطة الاوروبية والعالمية بشكل عام وفي ظل التوقيت الذي تاتي فيه هذه الاعترافات المتوقعة ل 13 دولة مع ازدياد المخاطر والتحديات الوجودية التي يواجهها الشعب الفلسطيني .
واضاف البيان: ومع انعقاد الدورة الجديدة للجمعية العامة للامم المتحدة تنظر شبكة المنظمات الاهلية الفلسطينية وهي ترحب بهذه الاعترافات في ظل اشتداد الهجمة الوحشية على قطاع غزة في اطار مسلسل جريمة الابادة الشاملة على الشعب الفلسطيني وارتفاع عدد ضحايا هذه الحرب الى ما يقارب 300 الف شهيد وجريح، وبحسب التقديرات الدولية هناك حوالي 1,9 مليون نازح ومشرد اجبروا على مغادرة بيوتهم بسبب القصف والتدمير الممنهج وما يجري من محو شامل لمدينة غزة وتسوية ابراجها ومبانيها بالارض من قبل طيران الاحتلال ما هو الا مثال حي ومباشر لما يجري في قطاع غزة اضافة لما يجري في الضفة الفلسطينية من حرب تكريس مخطط الضم والاغلاقات، والعقوبات الجماعية وهذا الاعتراف يكتسب العديد من المعاني التي يراها الشعب الفلسطيني في اطار رفع الظلم عنه وبما يحقق الامن والاستقرار للمنطقة برمتها . ومن هنا فاننا قي شبكة المنظمات الاهلية الفلسطينية نؤكد على ما يلي :
- ان تترافق هذه الاعترافات مع اجراءات عملية مباشرة تتعلق بتوفير الحماية الدولية للشعب الفلسطيني واولى تلك الاجراءات وقف جريمة الابادة المفتوحة على قطاع غزة، وادخال المساعدات الانسانية والاغاثية كأولى ثمار هذا الاعتراف وباعتباره المدخل وأحد ادوات قياس اي تقدم يمكن احرازه باتجاه انصاف الشعب الفلسطيني .
- ان يتم العمل على اطار مرجعي دولي سياسي وحقوقي تحت مظلة الامم المتحدة من اجل انهاء الاحتلال بكل اشكاله عن اراضي دولة فلسطين المحتلة وتمكين الشعب الفلسطيني من ممارسة حقوقه المشروعة واستقلاله الوطني والسيادة على ثرواته وحدود دولة خالية من الاستيطان الاستعماري والاحتلال وفق قرارات الشرعية الدولية التي تكفل حق العودة وتقرير المصير للشعوب الواقعة تحت الاحتلال .
- استكمال وتفعيل المسار القانوني القائم على انفاذ القانون الدولي فيما يتعلق بمحاكمة دولة الاحتلال ومحاسبتها على جرائمها بما فيها جريمة الابادة الجماعية، والتجويع، والاستيطان الاستعماري وهي جرائم لا تسقط بالتقادم والعمل بارادة دولية على تعليق عضوية دولة الاحتلال في الامم المتحدة ومؤسساتها وفرض العقوبات عليها .
- توحيد الخطاب السياسي الفلسطيني المعبر عن ارادة الشعب في كل اماكن تواجده القائم على التمسك بالحقوق الوطنية ومطالبة الامم المتحدة ومؤسساتها بالتحرك الفوري باجراءات ملموسة لتحقيق العدالة الانسانية وتكثيف المساعي الهادفة لحماية والدفاع عن الحقوق الفلسطينية غير القابلة للتصرف .
- تعزيز المناخ الدولي في العديد من دول العالم مع تصاعد الحملات الشعبية بما فيها ايرلندا، واسبانيا،البرازيل وتوسيع التحركات والفعاليات الواسعة في مختلف دول العالم من اجل وقف اتفاقيات التبادل التجاري مع دولة الاحتلال، وانهاء كافة اشكال العلاقات الاقتصادية معها بما في ذلك اتفاقيات تزويد الاسلحة والاتفاقيات الاخرى، وتوسيع الجبهة الدولية المناوئة لجرائم الاحتلال بما فيها تفعيل المقاطعة الثقافية، والفنية، والاكاديمية وتشجيع حقوق الشعوب في التعبير عن رأيها مع تنامي عزلة دولة الاحتلال على الصعيد الدولي الذي تكفله القوانين والممارسات الديمقراطية وحقوق الانسان في العديد من دول العالم .
غزة-وكالات-أعلن الجيش الإسرائيلي عن إصابة 10 جنود في حادث سيارة اليوم الأحد، على مشارف مدينة غزة. وأوضح موقع "والا" الاخباري العبري نقلا عن الجيش، أن جنوداً من لواء "كفير" أصيبوا بانقلاب مركبة عسكرية كانت تقلهم.
كما ذكر أن جيبا عسكريا من نوع هامر انقلب حوالي الساعة 5:15 فجرا بالتوقيت المحلي شمال قطاع غزة، من دون تفاصيل أخرى، موضحا أن الحادث أسفر عن إصابة 10 جنود.
وتابع أنه تم نقل اثنين منهم إلى مستشفى هداسا عين كارم بالقدس بواسطة مروحية، وثمانية بواسطة سيارة إسعاف.
بدورها، قالت القناة السابعة الإسرائيلية إن الجنود المصابين ينتمون إلى لواء "كفير" وأصيبوا على مشارف مدينة غزة.
وكانت الإذاعة أعلنت امس السبت، إصابة جندي من اللواء "401" بجروح متوسطة، إثر تعرضه لعملية قنص في حي الشيخ رضوان، شمال مدينة غزة.
جاء ذلك بعدما أعلن الجيش الإسرائيلي اليوم، رصد إطلاق صاروخين من قطاع غزة باتجاه أسدود، اعترض أحدهما، بينما سقط الثاني في منطقة مفتوحة.
وأفاد مصدر اعلامي بإطلاق صواريخ من شمال غزة نحو إسرائيل. كما أشار إلى أن صفارات الإنذار دوت في "أسدود ومستوطنات بغلاف غزة".
في حين أكدت مصادر إسرائيلية أن نظام القبة الحديدية اعترض صاروخين أطلقا على أسدود، وفق القناة 12 الإسرائيلية.
ولاحقا أعلن المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي، أفيخاي أدرعي، في بيان مقتضب، أن القوات الإسرائيلية رصدت إطلاق الصاروخين من شمال القطاع الفلسطيني، موضحاً أن "سلاح الجو اعترض أحدهما بينما سقط الثاني في منطقة مفتوحة دون وقوع إصابات".
يذكر أنه منذ 16 سبتمبر/ايلول الجاري بدأت إسرائيل اجتياحها البري لمدينة غزة، رغم التحذيرات الدولية والأممية.
فيما توعد وزير الجيش الإسرائيلي يسرائيل كاتس بتدمير المدينة بالكامل وتحويلها إلى "شاهد قبر لحماس".
بينما حذر قادة عسكريون من احتمال أن تستغرق عملية احتلال مدينة غزة، وتمشيطها بالكامل عدة أشهر، وسط مخاوف إسرائيلية متصاعدة على حياة الأسرى المتبقين في المدينة.
بيروت-وكالات-مع استمرار الهجمات الإسرائيلية على قرى في الجنوب اللبناني بشكل شبه يومي، اتهمت إسرائيل حزب الله بإعادة إنشاء مواقع ومخابئ على طول الحدود.
وقال المتحدث باسم الجيش، أفيخاي أدرعي في منشور على منصة إكس اليوم الأحد إن "حزب الله يحاول إعادة بناء خط القرى على طول الحدود تحت ذريعة إصلاح منازل مدنية، ويحاول إعادة إنشاء مقار ومخابئ وبنى تحتية إرهابية تم تدميرها سابقًا" حسب تعبيره .
كما أكد أن الجيش الإسرائيلي "لن يسمح بذلك، وسيواصل تطبيق تفاهمات وقف النار بحزم حتى لا يتمكن حزب الله من العودة إلى هذه الحدود".
جاء ذلك، بعدما شنت إسرائيل أمس السبت غارة على سيارة في منطقة مرجعون جنوب لبنان، أدت إلى مقتل شخص، وفق ما أفادت وزارة الصحة اللبنانية.
وجاءت هذه الغارة عقب ضربات متتالية استهدفت 5 قرى لبنانية في وقت سابق، بعد إنذارات للسكان بالإخلاء.
يشار إلى أنه رغم سريان وقف معلن لإطلاق النار منذ نوفمبر من العام الماضي (2024) بين إسرائيل وحزب الله، تشن القوات الإسرائيلية غارات متكررة على مناطق مختلفة في الجنوب اللبناني، مؤكدة أنها "تستهدف حزب الله".
كما أبقت إسرائيل على وجود قواتها في خمس تلال لبنانية استراتيجية تشرف على جانبي الحدود.