عواصم- واثق نيوز- أدانت بريطانيا وفرنسا هجوم وعدوان الاحتلال الإسرائيلي على مدينة غزة.
وقالت وزيرة الخارجية البريطانية إيفيت كوبر إن الهجوم الإسرائيلي على مدينة غزة هجمي وشنيع ويزيد من سفك الدماء.
وأضافت كوبر في بيان رسمي، الليلة الماضية: "العملية الهجومية الجديدة للجيش الإسرائيلي في غزة همجية وشنيعة، وستتسبب بسفك المزيد من الدماء، وقتل المزيد من المدنيين الأبرياء، وتعريض حياة الرهائن للخطر".
وأشارت إلى أن الوضع الحالي يستدعي اتخاذ إجراءات عاجلة لوقف نزيف الدماء وحماية المدنيين، وضمان دخول المساعدات الإنسانية بلا أي قيود، والإفراج عن جميع الرهائن، والعمل على مسار نحو سلام دائم ومستدام.
وشددت، على أن المجتمع الدولي يجب أن يتحمل مسؤولياته في الضغط على الاحتلال الإسرائيلي لوقف الهجمات، محذرة من أن استمرار التصعيد العسكري يفاقم الأزمة الإنسانية في غزة ويهدد استقرار المنطقة بأسرها، مؤكدة أن لندن ستواصل التعاون مع شركائها الدوليين لضمان احترام القانون الدولي الإنساني..
بدورها، أكدت وزارة الخارجية الفرنسية، أن الوضع الإنساني والصحي في قطاع غزة خطر للغاية، ويعاني سكان القطاع من المجاعة وغياب الوصول إلى الضروريات الأساسية والرعاية الطبية الطارئة.
ودعت الوزارة سلطات الاحتلال إلى رفع جميع القيود المفروضة على دخول المساعدات الإنسانية إلى غزة فورًا، واستئناف المفاوضات في أسرع وقت ممكن بهدف التوصل إلى وقف لإطلاق النار.
بروكسل - واثق نيوز- قالت الممثلة العليا للاتحاد الأوروبي للشؤون الخارجية والسياسة الأمنية كايا كالاس، إن "الهجوم البري الإسرائيلي على غزة سيجعل الوضع اليائس أصلاً أسوأ بكثير".
وأضافت في منشور على منصة "إكس"، مساء اليوم الثلاثاء، أن ذلك "يعني المزيد من القتل، المزيد من الدمار، والمزيد من التهجير".
وأشارت إلى أن "المفوضية الأوروبية ستعرض، غدا الأربعاء، تدابير للضغط على الحكومة الإسرائيلية لتغيير مسارها في الحرب على غزة"، مؤكدة أن "تعليق الامتيازات التجارية وفرض عقوبات على الوزراء المتطرفين والمستوطنين العنيفين سيكون بمثابة إشارة واضحة على أن الاتحاد الأوروبي يطالب بإنهاء هذه الحرب".
وفي وقت سابق، أعلنت متحدثة باسم المفوضية الأوروبية، أن مفوضي الاتحاد سيوافقون يوم غد الأربعاء، على فرض عقوبات جديدة على إسرائيل بسبب حرب الإبادة التي تشنها على غزة، بما يشمل إلغاء امتيازات ضمن اتفاقية الشراكة التجارية بين الجانبين.
وقالت المتحدثة الأوروبية، في إحاطة للصحافيين، إن "المفوضين سيتبنون غدًا (الأربعاء) حزمة من الإجراءات ضد إسرائيل، على وجه التحديد، اقتراح بتعليق بعض الأحكام التجارية في الاتفاقيات بين الاتحاد الأوروبي وإسرائيل".
وكان البرلمان الأوروبي قد صوّت، على نص قرار يدعو إلى فرض عقوبات على وزراء في الحكومة الإسرائيلية وتعليق اتفاقات التجارة بين بروكسل وتل أبيب، بموافقة 305 نواب، مقابل معارضة 151 نائبًا وامتناع 122 آخرين.
وتضمّن القرار كذلك دعوة لإجراء تحقيق في "جرائم الحرب وانتهاكات حقوق الإنسان ومحاسبة جميع المسؤولين عنها".
ويدعم القرار اقتراح رئيسة المفوضية أورسولا فون دير لاين بتعليق جزئي للامتيازات التجارية في اتفاقية الشراكة، بحسب مصادر مطلعة.
وكانت فون دير لاين قد صرحت أمام البرلمان الأوروبي، وسط تصفيق النواب، قائلة: "لا يمكن للمجاعة التي صنعها الإنسان أن تكون سلاحًا في الحرب، من أجل الأطفال، ومن أجل الإنسانية، يجب أن يتوقف هذا".
ودعا البرلمان الأوروبي أيضًا حكومات التكتل إلى الاعتراف بدولة فلسطين من أجل تحقيق حل الدولتين، وأدان "بشدة عرقلة المساعدات الإنسانية إلى غزة من جانب الحكومة الإسرائيلية، الأمر الذي تسبب في مجاعة في شمال القطاع".
وإلغاء اتفاقية التجارة الحرة مع إسرائيل يتطلب مصادقة على مستويين داخل الاتحاد الأوروبي. التصويت الأول سيُعقد على الأرجح غدا في مجلس المفوضين، حيث يتوقع أن تخسره إسرائيل. وبحسب القرار، سيعتبر المجلس أن إسرائيل تنتهك حقوق الإنسان، وبالتالي يجب وقف الاتفاق التجاري معها.
أما التصويت الثاني سيُجرى لاحقا، وتحيط به حالة من عدم اليقين، حيث أن أي تعديل على اتفاقية التجارة الحالية، التي تمنح إسرائيل إعفاءً جمركياً كاملاً، يحتاج إلى تأييد 55% من الدول الأعضاء تمثل 65% من سكان الاتحاد.
وتشير بيانات مجلس الاتحاد الأوروبي إلى أن الاتحاد هو الشريك التجاري الأهم لإسرائيل، بحجم تبادل بلغ عام 2024 نحو 42.6 مليار يورو (منها 17 مليار دولار صادرات إسرائيلية إلى أوروبا و25 مليار دولار واردات من أوروبا)، منها 37% تمتعت بامتيازات تخفيضات جمركية بناء على اتفاقية الشراكة التجارية.
الخليل - واثق نيوز- اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، مساء اليوم الثلاثاء، بلدة اذنا، ومدينة الخليل، وحطمت مركبات عند مدخل مخيم الفوار.
وذكرت مصادر محلية، أن قوات الاحتلال اقتحمت منطقة الرأس غرب بلدة إذنا، غرب الخليل، واحتجزت عددا من المواطنين والمركبات، واعتدت على مواطن بالضرب المبرح، ما تسبب بإصابته برضوض وكدمات.
كما واقتحمت حي واد النصارى المحاذي لمستعمرة "كريات أربع" المقامة عنوة على أراضي المواطنين شرق الخليل، وشرعت بحملة مداهمة واسعة لمنازل المواطنين وتفتيشها.
وأقدمت قوات الاحتلال المتمركزة عند مدخل مخيم الفوار جنوب الخليل على تحطيم عدد من مركبات المواطنين المتوقفة على مدخل المخيم المغلق بالبوابة الحديدية.
وكالات - واثق نيوز- دعا وزراء خارجية 16 دولة، من بينها تركيا، إلى احترام القانون الدولي وتجنب الأعمال غير القانونية ضد أسطول الصمود العالمي، الذي يهدف إلى إيصال المساعدات إلى غزة.
جاء ذلك في بيان صادر، الثلاثاء، عن وزراء خارجية تركيا وبنغلاديش والبرازيل وكولومبيا وإندونيسيا وأيرلندا وليبيا وماليزيا وجزر المالديف والمكسيك وباكستان وقطر وعُمان وسلوفينيا وجنوب إفريقيا وإسبانيا.
وأعرب الوزراء في البيان عن قلقهم بشأن أمن أسطول الصمود العالمي، الذي يشارك فيه مواطنون من بلدانهم.
ولفت البيان إلى أن أسطول الصمود العالمي يهدف إلى إيصال المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة، وخلق وعي بشأن الاحتياجات الإنسانية العاجلة للشعب الفلسطيني وضرورة إنهاء الحرب في غزة.
وأكد أن هدفي السلام وإيصال المساعدات الإنسانية، إلى جانب مبدأ احترام القانون الدولي، بما في ذلك القانون الإنساني الدولي، هي أهداف مشتركة بين حكومات الدول المذكورة آنفا.
وأضاف: "لذلك، ندعو إلى تجنب جميع الأعمال غير القانونية أو العنيفة ضد الأسطول، وإلى احترام القانون الدولي والقانون الإنساني الدولي".
وأردف: "نذكّر بأن أي انتهاك للقانون الدولي، بما في ذلك الهجمات على السفن في المياه الدولية أو الاحتجاز غير القانوني، وأي انتهاك لحقوق الإنسان للمشاركين في الأسطول، سيؤدي إلى تحمل المسؤولية القانونية".
ونهاية أغسطس/ آب الماضي، انطلقت قافلة سفن ضمن الأسطول من ميناء برشلونة الإسباني، تبعتها قافلة أخرى فجر 1 سبتمبر/ أيلول الجاري، من ميناء جنوة شمال غربي إيطاليا.
وفي 7 سبتمبر الجاري، بدأت السفن القادمة من إسبانيا وإيطاليا ضمن "أسطول الصمود" بالوصول إلى سواحل تونس، تمهيدا للتوجه إلى غزة لكسر الحصار الإسرائيلي وفتح ممر إنساني لإيصال مساعدات لإغاثة الفلسطينيين المجوعين.
وحتى مساء الأحد، غادرت 16 سفينة ضمن "أسطول الصمود"، موانئ قمرت وبنزرت وسيدي بوسعيد بتونس، في طريقها إلى قطاع غزة لمحاولة كسر الحصار الإسرائيلي، بحسب ناشط بارز في الأسطول، بينما يرتقب انطلاق السفن الراسية في ميناء سيدي بوسعيد للالتقاء في عرض البحر المتوسط، ثم التوجه لغزة.
تل ابيب - واثق نيوز- وجه وزير التراث الإسرائيلي عميحاي إلياهو، اليوم الثلاثاء، انتقادات إلى رئيس أركان الجيش إيال زامير الذي عارض خطة احتلال مدينة غزة قبل أن ينصاع لقرارات الوزراء.
وقال إلياهو من حزب "القوة اليهودية" اليميني المتطرف، لهيئة البث الإسرائيلية موجها حديثه إلى زامير: "أنت موظف رفيع، لكن عليك تنفيذ توجيهات القيادة السياسية".
وأضاف: "يمكنك النقاش في الغرف المغلقة، لكن في دولة ديمقراطية فإن المسؤولية تقع على عاتق القيادة المنتخبّة التي تمثل الشعب وتقرر كيف تُدار الحرب".
وأقر إلياهو بأن "رئيس الأركان ناقش مع نتنياهو المخاطر على الأسرى خلال الاستعدادات للسيطرة على المدينة، مؤكدًا أن "الخطر على المخطوفين سيزداد أثناء العملية".
وأردف: "لقد حذّر زامير من طول مدة العملية وما قد ينجم عنها من خسائر بشرية، بينما أكد (رئيس الوزراء بنيامين) نتنياهو أن العملية ستزيد الضغط على حماس لتحقيق نصر في المعركة".
وتابع: "الهدف النهائي يبقى تنفيذ التوجيهات السياسية للقيادة المنتخبة، مع احترام ملاحظات الجيش وأراءه المهنية".
وتأتي تصريحات الوزير الإسرائيلي بالتزامن مع تكثيف الهجوم على غزة، حيث عاش الفلسطينيون ليلة دامية قُتل خلالها 35 شخصًا وأصيب وفُقد آخرون، بقصف جوي ومدفعي وتفجير روبوتات مفخخة لنسف منازل ومبانٍ سكنية شمال غرب المدينة.
والثلاثاء، قال نتنياهو في مستهل مثوله أمام المحكمة المركزية في تل أبيب للرد على تهم الفساد الموجهة ضده: "بدأنا عملية مكثفة في مدينة غزة" وفق ما نقلت عنه هيئة البث الإسرائيلية
مدريد - واثق نيوز- ألغت وزارة الدفاع الإسبانية، الثلاثاء، صفقتين بقيمة إجمالية تبلغ قرابة مليار يورو، كانتا قد أبرمتهما سابقًا مع شركات إسرائيلية.
وأفادت وكالة الأنباء الإسبانية "إفي" بأن وزارة ألغت عقود شراء كل من صواريخ "سيلام" عالية الحركة المخصصة للقوات المسلحة، ونظام صواريخ "سبايك إل آر" المضاد للدبابات.
وأضافت أن الوزارة وقعت في السابق عقد شراء قاذفات صواريخ "سيلام" بقيمة 700 مليون يورو مع تحالف شركات "EM&E" الإسرائيلي، وصفقة أخرى تشمل شراء 168 صاروخًا من طراز "سبايك" بقيمة 287.5 مليون يورو مع شركة "رافيل" الإسرائيلية.
وأوضحت الوزارة أنها تواصل العمل على خطة لقطع الروابط العسكرية والتكنولوجية مع إسرائيل، إضافة إلى دراسة البدائل التي تضمن للقوات المسلحة الإسبانية الحصول على البرمجيات اللازمة.
ويأتي قرار وزارة الدفاع الإسبانية قبل صدور مرسوم ملكي يصادق على العقوبات التي أعلنتها الحكومة، الاثنين، على إسرائيل بسبب الإبادة الجماعية التي ترتكبها تل أبيب بحق الفلسطينيين في قطاع غزة.
وتتضمن العقوبات الإسبانية على إسرائيل تسع نقاط، أبرزها الحظر على الأسلحة.
وتشمل الإجراءات الأخرى حظر استيراد المنتجات القادمة من الأراضي الفلسطينية التي تحتلها إسرائيل، وتقييد الخدمات القنصلية المقدمة للمواطنين الإسبان المقيمين في تلك الأراضي، وتعزيز التعاون مع دولة فلسطين، وزيادة عدد الموظفين في بعثة المساعدات التابعة للاتحاد الأوروبي بمعبر رفح، وزيادة مساهمة الأونروا بمقدار 10 ملايين يورو، ورفع حجم المساعدات الإنسانية إلى غزة ليصل إلى 150 مليون يورو.
تل ابيب-غزة-وكالات-لم تكتف إسرائيل بكل وسائل الإبادة الجماعية التي تمارسها من قصف جوي ومدفعي عنيف وتجويع وحصار، بل تقدمت إلى شن حرب نفسية أيضا لإجبار الفلسطينيين على ترك مدينة غزة والنزوح إلى جنوب القطاع.
ومنذ بدء العملية العسكرية في المدينة في 11 أغسطس/ آب الماضي، كثف الجيش الإسرائيلي قصفه على الأبراج السكنية والمنازل ومراكز الإيواء، وحاول الترويج للفلسطينيين بوجود خيام وطعام ومستشفيات جنوب القطاع، لحث الناس على النزوح.
إلا أن الفلسطينيين، الذين يزيد عددهم عن مليون نسمة، يدركون أن مناطق جنوب القطاع تتعرض هي الأخرى لقصف إسرائيلي مكثف وتفتقر لأدنى مقومات الحياة، ورفضوا النزوح خارج حدود المدينة رغم عمليات التدمير الواسعة.
فيما نقلت وسائل إعلام عبرية بينها صحيفة “معاريف”، اليوم الثلاثاء، عن تقديرات للجيش الإسرائيلي تزعم مغادرة 350 ألفا من أصل مليون مدينة غزة نحو الجنوب، وذلك في ضوء ما يروج له الجيش لدفع الناس وتشجيعهم على النزوح.
يشار الى ان تلك المزاعم جاءت بعد ليلة دامية عاشها الفلسطينيون بالمدينة قُتل خلالها 35 شخصًا، فيما أصيب وفُقد آخرون، وسط قصف جوي ومدفعي مكثف، وتفجير روبوتات مفخخة لنسف منازل ومبانٍ سكنية.
صحيفة “معاريف” العبرية قالت في إشارة للهجمات المكثفة مساء امس الاثنين، إن الهدف من إطلاق “القنابل الضوئية كان إثارة الذعر بين سكان قطاع غزة وإثارة الارتباك بين قوات حماس”.
ونقلت الصحيفة عن مصدر أمني إسرائيلي، لم تسمه: “تظهر التجربة السابقة في جباليا أنه بمجرد أن رأى السكان الدبابات، فروا للنجاة بحياتهم وغادروا منازلهم”.
وتنقل وسائل إعلام أجنبية معلومات عن مصادر إسرائيلية يتضح لاحقا عدم صحتها، لكنها تأتي في سياق الحرب النفسية التي تشنها إسرائيل على الفلسطينيين.
فبعد ادعاءات تداولتها تلك الوسائل عن وصول دبابات إسرائيلية إلى مدينة غزة، أكدت القناة 12 العبرية أن المعلومات “غير صحيحة”.
وتسعى إسرائيل من وراء تلك الأنباء التي تبث الذعر بنفوس الفلسطينيين، إلى خفض أعدادهم بمدينة غزة عبر دفعهم للنزوح قبل بدء أي توغل بري مرتقب.
ونقلت القناة 12، عن مصدر في جهاز الأمن الإسرائيلي قوله إن “عدد سكان غزة الذين تحركوا حتى الآن يسمح ببدء المناورة البرية”.
وأضافت: “يعتقد الجيش الإسرائيلي أن التوسع الكبير في الهجمات سيستمر في التأثير على عدد السكان الذين سيشقون طريقهم جنوبا إلى الخارج من مدينة غزة، كما حدث في أماكن أخرى دخل فيها الجيش الإسرائيلي قطاع غزة”.
وتابعت : “تشير التقديرات إلى أنه حتى أثناء القتال، من المتوقع أن يبقى العديد من سكان غزة في المدينة، ولكن بالنسبة للجهاز الأمني، فإن عدد الأشخاص الذين نزحوا حتى الآن كاف لإطلاق عملية (برية)”.
وزعم موقع “واللا” الإخباري الإسرائيلي أن “إخلاء مدينة غزة بات في ذروته”.
وقال: “وفقا لمصادر عسكرية في القيادة الجنوبية، استمر العديد من الفلسطينيين في إخلاء مدينة غزة والتحرك جنوبا الليلة أيضا، ويقدر الجيش الإسرائيلي أن عدد الأشخاص الذين نزحوا سيستمر في الزيادة خلال الـ24 ساعة القادمة”.
وأضاف الموقع: “حتى الآن، ووفقا لتقديرات الجيش الإسرائيلي، انتقل أكثر من 350 ألف فلسطيني جنوبا”.
وتابع: “في الليلة السابقة، قدر أن حوالي 20 ألف فلسطيني فروا من غزة في ليلة، هذه المرة لم ينتظر سكان مدينة غزة المركبات أو العربات، بل ساروا على الأقدام خوفا كبيرا على حياتهم”.
واستدرك: “مع ذلك، لا يزال حوالي 650 ألف من السكان في المدينة ويشكلون درعا بشريا لحماس”، وفق تعبيره.
وأشار موقع “واللا” الاخباري العبري إلى أن الجيش “أعرب عن خيبة أمله من عدد الأشخاص الذين غادروا المدينة حتى الآن، حيث تشير التقديرات إلى أن ما لا يقل عن نصف مليون شخص سينتقلون جنوبا في هذه المرحلة. ومع ذلك، يقدر الجيش أنه عندما يشتد القتال في أحياء المدينة، سيغادر مئات آلاف آخرون”.
وخلال الأسابيع الماضية، كثف الجيش الإسرائيلي من استهدافه للأبراج والعمارات السكنية في غزة في سياسة يقول مسؤولون فلسطينيون إنها تهدف لإجبار الناس على النزوح من المدينة إلى جنوب القطاع.
وجاء ذلك عقب إقرار الحكومة الإسرائيلية في 8 أغسطس/ آب الماضي، خطة طرحها رئيسها بنيامين نتنياهو لإعادة احتلال قطاع غزة بالكامل تدريجيا، بدءا بمدينة غزة.
فيما بدأ الجيش الإسرائيلي في 11 أغسطس آب الماضي، الهجوم على المدينة بدءا بحي الزيتون (جنوب شرق)، وتخلل الهجوم نسف منازل باستخدام روبوتات مفخخة، وقصف مدفعي، وإطلاق نار عشوائي، وتهجير قسري.
وعلى مدى الأسابيع اللاحقة، انتقل الجيش في عملياته الجوية الموسعة وسياسة تدمير الأحياء السكنية إلى حي الصبرة جنوبا، ومن ثم أحياء شمال المدينة ولاحقا غربها.
ومنذ ذلك الوقت وحتى مساء السبت، دمر الجيش الإسرائيلي بشكل كامل أو بليغ أكثر من 3600 بناية وبرج في مدينة غزة، فيما دمر نحو 13 ألف خيمة تؤوي نازحين، وفق بيان للمكتب الإعلامي الحكومي.
جنيف-(رويترز) – دعا فولكر تورك مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان إسرائيل إلى الوقف الفوري لهجومها البري على مدينة غزة الذي بدأ اليوم الثلاثاء، قائلا إن الأدلة تتزايد على ارتكاب جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية وربما أكثر من ذلك.
وأردف يقول في تصريحات للصحفيين في جنيف “لا يسعني إلا أن أفكر فيما يعنيه ذلك بالنسبة للنساء، والأطفال الذين يعانون من سوء التغذية، والأشخاص ذوي الإعاقة، إذا ما تعرضوا للهجوم مرة أخرى بهذه الطريقة. وعلي أن أقول إن الرد الوحيد على ذلك هو : أوقفوا المذبحة”.
وأضاف “الفلسطينيون والإسرائيليون يصرخون من أجل السلام. الجميع يريد وضع حد لهذا، وما نراه هو مزيد من التصعيد وهو أمر غير مقبول على الإطلاق”.
واستطرد يقول “أدعو إسرائيل إلى وقف تدميرها الغاشم لغزة”.
وخلصت لجنة تحقيق تابعة للأمم المتحدة اليوم، إلى أن إسرائيل ارتكبت إبادة جماعية في غزة، وأن كبار المسؤولين الإسرائيليين، ومن بينهم رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، حرضوا على ارتكابها. ووصفت إسرائيل هذه الاتهامات بالمشينة.
ولم يستخدم تورك مصطلح “الإبادة الجماعية”، لكنه يتعرض لضغوط للقيام بذلك.
وردا على سؤال عما إذا كان يفكر في استخدام هذا المصطلح لوصف أفعال إسرائيل في غزة، قال “نشهد تراكما لجرائم حرب أو جرائم ضد إنسانية، وربما أكثر من ذلك. أعني أن الأمر متروك للمحكمة لتقرر ما إذا كانت هذه (الأفعال) إبادة جماعية أم لا، ونرى الأدلة تتزايد”.
مدريد - واثق نيوز- انضمت إسبانيا إلى أربع دول في التهديد بالانسحاب من مسابقة "يوروفيجن" للأغاني الأوروبية 2026، إذا شاركت دولة الاحتلال الإسرائيلي فيها، رفضا لحرب الإبادة الجماعية التي ترتكبها منذ نحو عامين على قطاع غزة.
ونقلا عن التلفزيون الإسباني، فقد قررت إسبانيا الانسحاب من المشاركة في مهرجان يوروفيجن الموسيقي إذا شاركت إسرائيل.
وقد انضمت هولندا قبل أيام إلى إيرلندا وسلوفينيا وآيسلندا في التهديد بالانسحاب من مسابقة الأغنية الأوروبية لعام 2026، إذا شاركت دولة الاحتلال الإسرائيلي فيها.
القدس - واثق نيوز- نصبت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الثلاثاء، بوابة حديدية جديدة عند مدخل بلدة العيزرية، جنوب شرق مدينة القدس المحتلة.
وذكر رئيس بلدية العيزرية خليل أبو الريش، إن إغلاق البوابة سيعني قطع طريق رئيسي وحيوي يصل شمال الضفة الغربية بجنوبها.
ولفت إلى أن مدخل العيزرية إذا ما أُغلق بالبوابة التي نصبها جيش الاحتلال فسيحول دون تمكن المواطنين من التنقل بين شمال الضفة الغربية وجنوبها، ومن شأنه أن يعيق تنقل أهالي البلدة.
الناصرة-وديع عواودة-لم يعارض مراقبون في إسرائيل تشبيهها بإسبرطة من قبل رئيس حكومتها بنيامين نتنياهو؛ فاعتبر بعضهم أن التشبيه ينمّ عن اعتراف بواقع بائس عنوانه عزلة دولية غير مسبوقة صنعها بيده، وعن تصريح صريح بالرهان على القوة فقط، فيما تشاءم آخرون من احتمال كونها نبوءة سوداء، بالاستناد إلى الحقيقة التاريخية بأن مدينة إسبرطة خُرِّبت وهُزمت، رغم قوتها المفرطة، وربما بسببها.
وعقّب رئيس المعارضة الإسرائيلية يائير لبيد بالقول إن نتنياهو قد قال «إننا سنكون مثل إسبرطة»، وأنا أذكّره بأن إسبرطة قد تُدمَّر، لكن هذا ليس قدراً محتوماً، ولن نسمح بتدمير إسرائيل، معتبرًا أن الحل الوحيد يكمن في تفكيك الحكومة. وتابع: «سنقود نحو تشكيل حكومة تجعل إسرائيل دولة متطوِّرة، متقدِّمة، ومحترمة من قبل دول العالم، كما ينبغي أن يكون».
وتبعه في ذلك رئيس حزب “الديمقراطيين” يائير غولان وأعضاء آخرون في المعارضة ممن وصفوا خطاب نتنياهو بالغباء عندما تحدث عن العزلة وعن ضرورة التعوّد على اقتصاد في حصار، عصامي، بدون صادرات، الخ.
في افتتاحيتها “لا نريد أن نكون إسبرطة”، تقول صحيفة “هآرتس”، اليوم الثلاثاء، إن دولة ترغب بالحياة والبقاء لا يمكنها أن تكون إسبرطة، وتعتبر ذلك طريقًا للكارثة، داعية الإسرائيليين إلى الإصغاء لما قاله عبد الفتاح السيسي في قمة الدوحة أمس: إن “ما يجري الآن يمس مستقبل السلام، ويهدد أمننا وأمنكم وشعوب المنطقة، ويسد الطريق أمام اتفاقات سلام جديدة، ويضر بالاتفاقات الموجودة”.
وترى “هآرتس” أنه بدلًا من رفع أسوار “الغيتو”، أو القلعة الإسرائيلية، على إسرائيل أن تفعل العكس: صفقة تبادل أسرى، ووقف الحرب، والقول “نعم” للتعاون الإقليمي، والإصغاء للعالم، وقبول استعداده لضمان اليوم التالي في غزة.
من أمة الهايتك إلى “أمة الحرب” ..
ويتناول المعلق السياسي للصحيفة يوسي فرطر موضوع المقاربة التاريخية بين الدولة الإسرائيلية التي قامت على أنقاض الشعب الفلسطيني، واستحوذت على كامل وطنه بالحروب، وبين الدولة الإغريقية القديمة، بالقول إن إسرائيل تنتقل في عهد نتنياهو من أمة الهايتك (Start-up Nation) إلى “أمة الإسبرطة”، معتبرًا أن نتنياهو بتصريحه هذا قد صاغ لائحة الاتهام ضد نفسه بيده.
وتابع فرطر: “للمرة الأولى يصدق نتنياهو ويقدّم وصفًا دقيقًا لحالتنا، وفي التزامن يبث نفياً معتلًا للأسباب التي قادتنا لها. فضيحة وظاهرة الوزيرة ماي غولان تعكس حالتنا هذه”.
وقال فرطر إن نتنياهو، بـأناه المتضخّمة، أو بكونه يعيش في “فيلم خيالي”، كان يأمل بخطاب “إسبرطة” أن يترك أثرًا مشابهًا لخطاب الدم والدموع الذي قدّمه تشرشل في ذروة الحرب العالمية الثانية، لكن، كما في حالات كثيرة في الفترة الأخيرة، تبيّن أن الخيبة هي النتيجة.
وفي توصيف ثاقب أكثر يقول زميله الأديب المعلّق والناقد السينمائي في “هآرتس” روغل ألبير إننا تحوّلنا إلى إسبرطة منذ زمن بعيد، ومن يبحث عن أثينا هنا عليه الهجرة إلى أثينا الحقيقية في اليونان.
ويعلّق ألبير على خطاب نتنياهو بالقول الساخر: “قال نتنياهو للإسرائيليين؛ أنتم وحدكم تمامًا، أنتم معزولون ومكروهون في العالم، وهذا ليس لأنكم فعلتم شيئًا، فأنتم على ما يرام، هذا لأنكم فقط يهود مفتخرون بأنفسكم، ترفضون أن تُذبحوا، وتصمّمون على حقكم الأصيل بالدفاع عن أنفسكم من ذبح واغتصاب. هذا واقع لن يتغيّر. هناك نفق، ولكن دون نهاية، وبالتأكيد لا ينتظركم النور في نهايته. عندما تتغلبون على عدوٍ واحد يقوم عليكم عدو جديد لإبادتكم. بن غوريون أقام إسرائيل. حروب قصيرة وبينها هدن طويلة وفترات ازدهار. انسوا إسرائيل. هذا انتهى ومات. اليوم أعلن بهذا عن قيام دولة إسبرطة الإسرائيلية”.
ورغم أنه صوت نادر، فإن ألبير يقر بالحقيقة أن إسرائيل لم تكن أثينا والآن تتحول إلى إسبرطة؛ بل هي إسبرطية منذ قامت عام 1948 بالاعتماد على القوة والتدمير والتهجير، وعلى الجندي المتوحّش تمامًا، كما كان في المدينة الإغريقية القديمة، حين كانت إسبرطة تنتزع الأولاد من أحضان عائلاتهم بغية تدريبهم على شدة البأس والقتال المتوحّش. في الطريق أقامت داخلها “أثينا” من ناحية الاهتمام بالعلوم والثقافة، لكنها نشأت، وكانت وما زالت إسبرطة في جوهرها؛ لم تعرف سوى الحرب، وهُزمت في نهاية المطاف على يد الفرس القدماء، الإمبراطورية الساسانية.
وقبل أن تُقام إسرائيل في عام النكبة، كانت الحركة الصهيونية قد تبنّت نظرية القوة التي وضعها المنظّر الصهيوني زئيف جابوتنسكي، الأب الروحي لحركة “الليكود”، واضعًا نظرية “الجدار الحديدي” المبنية على بناء قوة للدولة الإسرائيلية، وبواسطتها تُخضع العدو، وتجبره على الاعتراف بها وصنع سلامٍ معها.
ورغم ردود الفعل الواسعة على خطاب نتنياهو، خطاب “إسبرطة”، فقد سبقه مؤسس إسرائيل ورئيس حكومتها الأولى دافيد بن غوريون في الاستخفاف بالعالم وبالأمم المتحدة، حيث طالما ردد مقولة بالعبرية تلمّح إلى أن الأمم المتحدة “صحراء قاحلة”. بيد أن القوة المفرطة، الإسبرطية، التي تُفسّر مواصلة سياسات البلطجة وخوض الحروب وانتهاك المواثيق الدولية، ليست عقيدة أيديولوجية فحسب، بل هي نتيجة تعامل الغرب (ليس فقط الولايات المتحدة التي أعطى وزير خارجيتها روبيو الضوء الأخضر لاجتياح مدينة غزة، تزامنًا مع انعقاد قمة الدوحة) مع الإسبرطة الحديثة بصفتها “الابنة المدلّلة”، ونتيجة ضعفٍ وانقسامٍ في النظام العربي، وفقدان الردع وميزان الرعب المتبادل معه.
رغم ذلك يخشى بعض المراقبين الإسرائيليين من تبعات التسونامي العالمي المتصاعد ضد إسرائيل، ومن نبوءة المؤرخ الإسرائيلي البارز بيني موريس، في حديث مستفيض لصحيفة “هآرتس” عام 2018. وقتها قال موريس إن القوة المفرطة لدى “القلعة الصليبية الإسرائيلية” لن تحميها من الاندثار، وذلك لعدة عوامل، منها نجاة ملايين الفلسطينيين من التهجير وبقاؤهم بين البحر والنهر، علاوة على تغيّرات باطنية تمر بها إسرائيل، وتسلّل الفساد لمفاصلها.
ولذا، فإن مقابل الانتقادات الكثيرة ضد خطاب “إسبرطة”، واعتراف نتنياهو بعزلة مرشحة للتفاقم، واتهامه بالتسبّب بهذه العزلة، وبتوجيه ضربة للاقتصاد، وترهيب المستثمرين، رغم محاولاته تصحيح مقولته، هناك أوساط واسعة في إسرائيل إسبرطية في روحها أكثر من أي وقت مضى، وتؤيّد شيطنة ونزع الصفة الإنسانية عن الفلسطينيين وإبادتهم، طبقاً لاستطلاعات متتالية.
وهذا ينعكس في بعض مقولات مراقبين، اليوم، أمثال محرر الشؤون البرلمانية في صحيفة “يديعوت أحرونوت” عاميحاي أتالي، الذي يقول إن الكثير من الإسرائيليين يعملون من أجل طمر رؤوسهم بالرمل، لكن الحقيقة ينبغي أن تُقال: “نحن في حرب دينية”. ويقول أتالي إن الغزيين حاربونا حربًا دينية، ولا مجال عندئذ سوى للحسم العسكري، ولا يمكن الانتصار على العدو الغزي بالمفاوضات.
غزة- واثق نيوز- سجّلت مستشفيات قطاع غزة، 3 حالات وفاة، بينها طفل، نتيجة المجاعة وسوء التغذية، خلال الـ24 ساعة الماضية.
وبذلك، يرتفع العدد الإجمالي لضحايا المجاعة وسوء التغذية إلى 428 شهيدًا، من بينهم 146 طفلًا.
ومنذ إعلان تصنيف المجاعة في قطاع غزة من قِبل (IPC) بتاريخ 22 أغسطس 2025، سُجّلت 150 حالة وفاة، من بينهم 31 طفلا.
غزة - واثق نيوز- اعتبرت حركة "حماس" اليوم الثلاثاء، توسيع الجيش الإسرائيلي عملياته العسكرية في مدينة غزة "فصلا جديدا من فصول الإبادة والتطهير العرقي"، مشيرة إلى أن ذلك يجري بغطاء أمريكي.
جاء ذلك وفق بيان للحركة، عقب إعلان الجيش الإسرائيلي في وقت سابق الثلاثاء شروعه بعملية برية واسعة في أرجاء المدينة، متجاهلا تداعيات ذلك على أوضاع نحو مليون فلسطيني أغلبهم نازحون.
وقالت حماس إن "توسيع الاحتلال الصهيوني (الإسرائيلي) المجرم من عملياته العسكرية الإرهابية ضد شعبنا الفلسطيني في مدينة غزة، وما تشهده المدينة من تصعيد صهيوني همجي غير مسبوق، ليس إلا فصلاً جديداً من فصول حرب الإبادة الجماعية والتطهير العرقي الممنهج بحق أهلنا في غزة".
وأكدت أن "هذه الجرائم التي تجاوزت كل الأعراف والقوانين الدولية، تجري تحت غطاء سياسي وعسكري مكشوف من الإدارة الأمريكية، التي تتحمّل المسؤولية الكاملة عن نتائج هذا العدوان".
واعتبرت الحركة الفلسطينية الإدارة الأمريكية "شريكا أساسيا في الإبادة الجماعية والتطهير العرقي الجاري في غزة".
كما دعت "المجتمع الدولي إلى اتخاذ قرارات ومواقف مسؤولة وحاسمة، تتوازى مع حجم هذه المجازر، وإجبار الاحتلال الصهيوني على إنهاء هذه الحرب ورفع الحصار عن غزة".
وطالبت الحركة "الدول العربية والإسلامية، بتحمّل مسؤولياتها تجاه غزة وشعبها الذي يُباد، والإسراع في كبح سلوك (رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين) نتنياهو وحكومته الفاشية، والتصدّي لمخططاتهم التوسّعية المُعلَنة، التي تستهدف فلسطين والمنطقة برمّتها".
وفي وقت سابق نددت حركة المقاومة الإسلامية "حماس"، اليوم الثلاثاء، بتصريحات للرئيس الأمريكي دونالد ترامب، اتهم فيها الحركة باستخدام الأسرى الإسرائيليين كـ"دروع بشرية"، وقالت إنها "انحياز سافر للدعاية الصهيونية وتتغاضى عن التطهير العرقي" بغزة.
وكتب ترامب، في تدوينة على منصته “سوشيال تروث”، أنه يأمل أن تدرك حركة حماس ما قد تواجهه إذا أقدمت على استخدام "الرهائن كدروع بشرية، واصفًا ذلك بأنه "جريمة إنسانية نادرة الحدوث".
وأضاف ترامب أنه اطّلع على تقرير إخباري يشير إلى أن "حماس نقلت الرهائن إلى مواقع فوق الأرض بهدف استخدامهم كدروع بشرية في مواجهة الهجوم البري الإسرائيلي".
وردا على ذلك، قالت حماس في بيان، إن "تصريحات الرئيس ترامب بشأن هجوم جيش الاحتلال الإرهابي على مدينة غزة وحالة الأسرى الصهاينة؛ هي انحياز سافر للدعاية الصهيونية، وتجسيد صارخ لازدواجية المعايير، التي تتغاضى عن جريمة التطهير العرقي، واستشهاد نحو 65 ألفا من المدنيين الأبرياء في قطاع غزة، معظمهم من النساء والأطفال".
وأضافت حماس: "تعلم الإدارة الأمريكية أن مجرم الحرب نتنياهو يعمل على تدمير كل فرص الوصول إلى اتفاق يُفضي إلى الإفراج عن الأسرى ووقف حرب الإبادة الوحشية على القطاع، وآخرها الهجوم الإجرامي على دولة قطر، ومحاولة اغتيال الوفد المفاوض أثناء مناقشة ورقة ترامب الأخيرة".
وشددت الحركة على أن "مصير أسرى جيش الاحتلال في قطاع غزة تُحَدِّده حكومة الإرهابي نتنياهو"، وأن ما تتعرض له مدينة غزة من "تدمير ممنهج وحملة إبادة فاشية، إنما تهدّد أيضاً حياة الجنود الأسرى الصهاينة".
وختمت حماس بالقول: "يتحمّل مجرم الحرب نتنياهو كامل المسؤولية عن حياة أسراه في قطاع غزة، كما تتحمل الإدارة الأمريكية مسؤولية مباشرة عن تصعيد حرب الإبادة الوحشية في القطاع، بفعل الدعم وسياسة التضليل التي تنتهجها، للتغطية على جرائم حرب الاحتلال التي يشهدها العالم منذ قرابة العامين."
تل ابيب - واثق نيوز- قالت قناة عبرية، مساء الاثنين، إن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، أبلغ الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، بالهجوم على قادة حماس في قطر قبل 50 دقيقة من تنفيذه.
ونقلت القناة 12 الخاصة عن 3 مسؤولين إسرائيليين مطلعين على التفاصيل (لم تسمهم)، قولهم إن نتنياهو تحدث هاتفيا مع ترامب بمبادرة شخصية منه يوم الثلاثاء حوالي الساعة 08:00 صباحا بتوقيت واشنطن (15:00 بتوقيت إسرائيل).
وأضافت القناة "نُشرت التقارير الأولية عن الانفجارات في الدوحة الساعة 08:51 صباحا بتوقيت واشنطن، 15.51 بتوقيت إسرائيل".
وأكد المسؤولون الإسرائيليون الثلاثة للقناة أن "التحذير نُقل (إلى واشنطن) قبل أن تُطلق طائرات سلاح الجو الإسرائيلي الصواريخ التي ضربت مقر قادة حماس في الدوحة، مشيرين إلى وجود وقت كافٍ لإلغاء الهجوم إذا لزم الأمر".
وشن الجيش الإسرائيلي، الثلاثاء، هجوما جويا على قيادة حركة "حماس" بالدوحة، ما أدانته قطر وأكدت احتفاظها بحق الرد على هذا العدوان الذي قتل عنصرا من قوى الأمن الداخلي القطري.
فيما أعلنت "حماس" نجاة وفدها المفاوض بقيادة رئيسها بغزة خليل الحية، من محاولة الاغتيال، ومقتل مدير مكتبه جهاد لبد، ونجله همام الحية، و3 مرافقين.
وقال أحد المسؤولين الإسرائيليين للقناة 12: "ترامب كان يعلم بالهجوم قبل إطلاق الصواريخ. أولًا جرت محادثة على المستوى السياسي بينه وبين نتنياهو، ثم عبر القنوات العسكرية. ترامب لم يقل لا".
وأضاف مسؤول إسرائيلي آخر أن الولايات المتحدة أُبلغت "مسبقًا" على المستوى السياسي. وقال: "لو أراد ترامب إيقاف ذلك، لكان أوقفه. في الواقع لم يوقفه".
وأشار الاثنان إلى أن إسرائيل لم تكن لتشرع في العملية لو كانت تعتقد أن الولايات المتحدة معارضة لها.
مسؤول إسرائيلي كبير ثالث قال إنه "على الرغم من أن إسرائيل أبلغت إدارة ترامب مسبقًا، إلا أن البيت الأبيض يحاول النأي بنفسه عن الهجوم.
وعقب الهجوم، صرّح نتنياهو بأنه كان خطوة إسرائيلية أحادية الجانب. وكرّر ذلك الاثنين في مؤتمر صحفي في القدس مع وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو.
وقال مسؤول إسرائيلي رابع للقناة: "الأمريكيون يقدمون مسرحية. لقد أبلغناهم بالهجوم".
وفي وقت سابق، نفى البيت الأبيض أن يكون ترامب قد تحدث مع نتنياهو قبل الهجوم، كما أعرب ترامب أيضا عن استيائه الشديد من إسرائيل بعد الهجوم، قائلا إنه كان إجراءً أحاديًا لا يخدم المصالح الأمريكية أو الإسرائيلية.
وعقب الهجوم، قال رئيس وزراء قطر الشيخ محمد بن عبد الرحمن، في مؤتمر صحفي، إن الجانب الأمريكي لم يبلغ قطر بالهجوم إلا بعد 10 دقائق من حدوثه، وذلك ردا على أنباء تحدثت عن أن واشنطن أبلغت الدوحة بالهجوم.