غزة - واثق نيوز- اعتبرت حركة "حماس" اليوم الثلاثاء، توسيع الجيش الإسرائيلي عملياته العسكرية في مدينة غزة "فصلا جديدا من فصول الإبادة والتطهير العرقي"، مشيرة إلى أن ذلك يجري بغطاء أمريكي.
جاء ذلك وفق بيان للحركة، عقب إعلان الجيش الإسرائيلي في وقت سابق الثلاثاء شروعه بعملية برية واسعة في أرجاء المدينة، متجاهلا تداعيات ذلك على أوضاع نحو مليون فلسطيني أغلبهم نازحون.
وقالت حماس إن "توسيع الاحتلال الصهيوني (الإسرائيلي) المجرم من عملياته العسكرية الإرهابية ضد شعبنا الفلسطيني في مدينة غزة، وما تشهده المدينة من تصعيد صهيوني همجي غير مسبوق، ليس إلا فصلاً جديداً من فصول حرب الإبادة الجماعية والتطهير العرقي الممنهج بحق أهلنا في غزة".
وأكدت أن "هذه الجرائم التي تجاوزت كل الأعراف والقوانين الدولية، تجري تحت غطاء سياسي وعسكري مكشوف من الإدارة الأمريكية، التي تتحمّل المسؤولية الكاملة عن نتائج هذا العدوان".
واعتبرت الحركة الفلسطينية الإدارة الأمريكية "شريكا أساسيا في الإبادة الجماعية والتطهير العرقي الجاري في غزة".
كما دعت "المجتمع الدولي إلى اتخاذ قرارات ومواقف مسؤولة وحاسمة، تتوازى مع حجم هذه المجازر، وإجبار الاحتلال الصهيوني على إنهاء هذه الحرب ورفع الحصار عن غزة".
وطالبت الحركة "الدول العربية والإسلامية، بتحمّل مسؤولياتها تجاه غزة وشعبها الذي يُباد، والإسراع في كبح سلوك (رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين) نتنياهو وحكومته الفاشية، والتصدّي لمخططاتهم التوسّعية المُعلَنة، التي تستهدف فلسطين والمنطقة برمّتها".
وفي وقت سابق نددت حركة المقاومة الإسلامية "حماس"، اليوم الثلاثاء، بتصريحات للرئيس الأمريكي دونالد ترامب، اتهم فيها الحركة باستخدام الأسرى الإسرائيليين كـ"دروع بشرية"، وقالت إنها "انحياز سافر للدعاية الصهيونية وتتغاضى عن التطهير العرقي" بغزة.
وكتب ترامب، في تدوينة على منصته “سوشيال تروث”، أنه يأمل أن تدرك حركة حماس ما قد تواجهه إذا أقدمت على استخدام "الرهائن كدروع بشرية، واصفًا ذلك بأنه "جريمة إنسانية نادرة الحدوث".
وأضاف ترامب أنه اطّلع على تقرير إخباري يشير إلى أن "حماس نقلت الرهائن إلى مواقع فوق الأرض بهدف استخدامهم كدروع بشرية في مواجهة الهجوم البري الإسرائيلي".
وردا على ذلك، قالت حماس في بيان، إن "تصريحات الرئيس ترامب بشأن هجوم جيش الاحتلال الإرهابي على مدينة غزة وحالة الأسرى الصهاينة؛ هي انحياز سافر للدعاية الصهيونية، وتجسيد صارخ لازدواجية المعايير، التي تتغاضى عن جريمة التطهير العرقي، واستشهاد نحو 65 ألفا من المدنيين الأبرياء في قطاع غزة، معظمهم من النساء والأطفال".
وأضافت حماس: "تعلم الإدارة الأمريكية أن مجرم الحرب نتنياهو يعمل على تدمير كل فرص الوصول إلى اتفاق يُفضي إلى الإفراج عن الأسرى ووقف حرب الإبادة الوحشية على القطاع، وآخرها الهجوم الإجرامي على دولة قطر، ومحاولة اغتيال الوفد المفاوض أثناء مناقشة ورقة ترامب الأخيرة".
وشددت الحركة على أن "مصير أسرى جيش الاحتلال في قطاع غزة تُحَدِّده حكومة الإرهابي نتنياهو"، وأن ما تتعرض له مدينة غزة من "تدمير ممنهج وحملة إبادة فاشية، إنما تهدّد أيضاً حياة الجنود الأسرى الصهاينة".
وختمت حماس بالقول: "يتحمّل مجرم الحرب نتنياهو كامل المسؤولية عن حياة أسراه في قطاع غزة، كما تتحمل الإدارة الأمريكية مسؤولية مباشرة عن تصعيد حرب الإبادة الوحشية في القطاع، بفعل الدعم وسياسة التضليل التي تنتهجها، للتغطية على جرائم حرب الاحتلال التي يشهدها العالم منذ قرابة العامين."



