جنيف - واثق نيوز- رفضت المقررة الخاصة للأمم المتحدة المعنية بالأراضي الفلسطينية، فرانشيسكا ألبانيزي الدعوات المطالبة باستقالتها بعد أن أثارت تصريحاتها حول إسرائيل انتقادات حادة من فرنسا وألمانيا.
وفي حديثها على قناة (لا 7) التلفزيونية الإيطالية، وصفت ألبانيزي رد الفعل العنيف بأنه “هجوم غير مسبوق ضد خبير في الأمم المتحدة”.
وأضافت “كل ما قيل عني كاذب وبالتالي هو تشهير”.
وتابعت أن رد الفعل من باريس وبرلين لم يفاجئها، مشيرة إلى العلاقات الوثيقة بين الدولتين وإسرائيل.
وكان وزيرا خارجية ألمانيا وفرنسا قد انتقدا بشدة تصريحات ألبانيزي، التي وصفت فيها إسرائيل بأنها “عدو مشترك” وطالبا باستقالتها، وأشارا إلى تجاوزات كثيرة من جانبها في الفترة الأخيرة. غير أنه بدا أن ألبانيزي تراجعت عن تصريحاتها في وقت لاحق عبر منصة إكس، قائلة إن العدو المشترك للبشرية هو “النظام الذي أتاح الإبادة الجماعية في فلسطين، بما في ذلك رأس المال الذي يمول ذلك النظام”.
وفي وقت سابق اليوم الجمعة، قالت المتحدثة باسم مفوضية الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان مارتا أورتادو إنها تشعر بقلق بالغ إزاء الهجمات التي تستهدف خبراء الأمم المتحدة المستقلين.
وقالت أورتادو في مؤتمر صحافي في جنيف “نشعر بقلق بالغ. نحن قلقون من أن مسؤولي الأمم المتحدة وخبراءها المستقلين ومسؤوليها القضائيين يتعرضون بشكل متزايد لهجمات وتهديدات ومعلومات مضللة تصرف الانتباه عن قضايا حقوق الإنسان الخطيرة”.



