الدوحة - واثق نيوز- أكد رئيس حركة حماس في قطاع غزة ورئيس الوفد المفاوض خليل الحية، اليوم الثلاثاء، أن الحركة جادة في استخراج جثامين كل الأسرى الإسرائيليين، مقرّاً بإيجاد صعوبة بالغة في استخراجها، قائلاً: "نواصل محاولاتنا".
وأكد الحية في تصريحات أوردتها حركة حماس عبر قناتها على "تليغرام"، التزام الحركة باتفاق وقف إطلاق النار في غزة، وما تم التوافق عليه مع الفصائل الفلسطينية، آملاً في أن تزداد كميات المساعدات لتلبية احتياجات الشعب الفلسطيني في غزة. وقال: "ما سمعناه من الوسطاء والرئيس الأميركي (دونالد ترامب) يُطمئننا أن الحرب في غزة انتهت".
وأعلنت حكومة الاحتلال اليوم، التعرّف إلى جثة أسير إسرائيلي سلّمته حركة حماس أمس الاثنين، في وقت بات الاحتلال يستخدم ورقة جثامين الأسرى الإسرائيليين لدى الحركة أداة ضغط عليها.
وبحسب صحيفة يسرائيل هيوم الإسرائيلية، فقد سلّمت حركة حماس 15 جثماناً لأسرى الاحتلال من أصل 28، وسط صعوبات بالغة في استخراجها.
وأصدرت كتائب القسام، الجناح العسكري لحركة حماس، بياناً قبل أيام قالت فيه: "لقد التزمت المقاومة بما تم الاتفاق عليه، وقامت بتسليم جميع من لديها من الأسرى الأحياء وما بين أيديها من جثثٍ تستطيع الوصول إليها، أما ما تبقى من جثث فتحتاج جهوداً كبيرة ومعداتٍ خاصة للبحث عنها واستخراجها، ونحن نبذل جهداً كبيراً من أجل إغلاق هذا الملف".
في المقابل، تصاعدت وتيرة التهديدات الصادرة عن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو وأعضاء ائتلافه الحاكم والتلويح باستئناف الحرب وفرض عقوبات على القطاع وحركة حماس نتيجة عدم تسليم الجثث الإسرائيلية.
ورغم أن الاتفاق نصّ على فتح معبر رفح وتدفق المساعدات إلى القطاع بوتيرة تتراوح ما بين 400 إلى 600 شاحنة يومياً إلا أن الاحتلال لم يلتزم بذلك.
وقال المكتب الإعلامي الحكومي في غزة، اليوم الثلاثاء، إن 986 شاحنة مساعدات فقط دخلت إلى قطاع غزة منذ بدء سريان وقف إطلاق النار، بينها 14 شاحنة غاز طهي و28 شاحنة سولار، مشيراً إلى أن هذا العدد هو من أصل 6600 شاحنة يفترض دخولها حتى مساء أمس الاثنين، وفقاً لما تم الاتفاق عليه في نصوص القرار.
واشار إلى أن متوسط عدد الشاحنات التي تدخل القطاع يومياً منذ بدء سريان وقف إطلاق النار لا يتجاوز 89 شاحنة فقط من أصل 600 شاحنة يُفترض دخولها يومياً، ما يعكس استمرار سياسة الخنق والتجويع والابتزاز الإنساني التي يمارسها الاحتلال بحق أكثر من 2.4 مليون مواطن في غزة، مؤكداً أن هذه الكميات المحدودة لا تغطي الحد الأدنى من الاحتياجات الإنسانية والمعيشية، وأن القطاع بحاجة ماسّة إلى تدفق عاجل ومنتظم لما لا يقل عن 600 شاحنة مساعدات يومياً، تشمل المواد الغذائية والطبية والإغاثية، ووقود التشغيل، وغاز الطهي، لضمان الحد الأدنى من مقومات الحياة الكريمة.



