نابلس - واثق نيوز- تواصلت اليوم فعاليات حملة قطف الزيتون 2025 في قرية تل جنوب محافظة نابلس، بمشاركة كادر كبير من هيئة مقاومة الجدار والاستيطان برئاسة الوزير مؤيد شعبان، وبالشراكة مع وزارة الزراعة، ومحافظة نابلس، ومجلس قروي تل، واللجان الشعبية والإغاثة الزراعية، ولجان العمل الزراعي، ومتطوعي الهلال الأحمر الفلسطيني والدفاع المدني، وعدد من المتضامنين الأجانب، وإقليم حركة فتح، وحضور واسع من الأهالي.
وتمكن المشاركون من قطف معظم ثمار الزيتون، قبل أن تقتحم قوات الاحتلال المنطقة وتمنع استكمال العمل، وسط انتشار مكثف لجيش الاحتلال.
وقال الوزير مؤيد شعبان خلال الفعالية: “نحن مستمرون في حملة قطف الزيتون، وسنبقى إلى جانب الأهالي في كل المواقع المستهدفة، وجودنا اليوم في تل هو رسالة تمسك بالأرض ودعم للمزارعين الذين يواجهون اعتداءات الاحتلال والمستوطنين، سنواصل هذه الحملة في مختلف المحافظات”.
من جانبه، قال رئيس مجلس قروي تل نعمان رمضان: “الأرض التي قطفنا منها الزيتون اليوم، لم يتمكن أصحابها من الوصول إليها منذ أكثر من عشر سنوات، لكن بجهود هيئة مقاومة الجدار والاستيطان وجميع الشركاء تمكنا اليوم من الوصول إليها، وهذا يعطينا أملاً بأننا سنستطيع الوصول إلى باقي أراضينا قريباً.”
وتتعرض قرية تل لاعتداءات متكررة من قبل قوات الاحتلال والمستوطنين، خاصة في المناطق المحاذية للمستوطنات المقامة على أراضي المواطنين، في إطار محاولات متواصلة لفرض السيطرة ومنع الأهالي من الوصول إلى أراضيهم خلال موسم الزيتون وغيره من المواسم الزراعية.



