الاخبار الرئيسية

هل ستغلق اسرائيل قنصليات الدول التي تعترف بالدولة الفلسطينية؟

35 مشاهدة قراءة 3 دقيقة

تل ابيب-ترجمة-في أعقاب التسونامي السياسي ونية العديد من الدول الأوروبية إعلان اعترافها بدولة فلسطينية، أرسل عضو الكنيست دان إيلوز (الليكود) رسالة اليوم الأربعاء إلى وزير الخارجية الاسرائيلي جدعون ساعر ، يطالب فيها بإغلاق قنصلياتها العاملة في القدس إذا ما سعت فرنسا أو بريطانيا أو أي دولة أخرى إلى الترويج لاعتراف أحادي الجانب بدولة فلسطينية.

ويأتي هذا النداء في أعقاب تقارير عن مبادرة فرنسية سعودية لعقد مؤتمر دولي في يونيو/حزيران المقبل، بهدف تعزيز العملية السياسية لإقامة الدولة الفلسطينية. ويقول عضو الكنيست إيلوز في رسالته إن مثل هذا الاعتراف - بعد أقل من عامين من الهجوم الذي شنته حركة "حماس" في السابع من أكتوبر - يشكل مكافأة "للإرهاب" حسب تعبيره.

وبحسب قوله فإن أية خطوة أحادية الجانب للاعتراف بفلسطين تتطلب ردا إسرائيليا فوريا، وليس مجرد رد رمزي. ومن وجهة نظره فإن إغلاق القنصليات في القدس من شأنه أن يبعث برسالة واضحة. القنصليات واقع سياسي مثير للجدل. تعمل حاليًا في القدس عدة قنصليات أجنبية، منها قنصليات فرنسا وبريطانيا وإيطاليا وإسبانيا وتركيا. هذه ليست سفارات رسمية لدى دولة إسرائيل، بل هيئات دبلوماسية تخدم الشعب الفلسطيني، متجاهلةً السيادة الإسرائيلية على القدس.

ويذكر عضو الكنيست إيلوز أنه أثناء سن تعديل على القانون الأساسي: القدس، سعى إلى تطبيق الحظر على القنصليات القائمة أيضًا، لكن اقتراحه رُفض حتى لا يقوض "الوضع الراهن". ويزعم الآن أن تغيير الواقع الدبلوماسي يتطلب أيضًا تغييرًا في الرد الإسرائيلي: "إذا اعترفت الدول الأجنبية بدولة فلسطينية، فلن يكون هناك وضع راهن. هناك خرق لقواعد اللعبة".

ووقّع الرسالة بنداءٍ حازم: "أحثّكم على توضيح هذا الموقف الآن. لا لاحقًا. ولا بأثر رجعي... أيّ دولة تعترف من جانب واحد بدولة فلسطينية ستُغلق الباب أمام القدس. ببساطة".

وبحسب قوله، لا يمكن السماح للدول التي تشجع على إقامة دولة فلسطينية بمواصلة العمل فيها دبلوماسيا: "هذا وضع يهين الدولة، وينقل الضعف، ويؤدي إلى تآكل السيادة".

حالة الطقس

حالة الطقس في المحافظات الفلسطينية