الاخبار الرئيسية

محدث : غزة لا تزال تنتظر المساعدات ... والمجاعة تنخر اجساد الناس .. والبابا  يناشد إسرائيل  

41 مشاهدة قراءة 5 دقيقة

القاهرة-روما-القدس (رويترز) – لا يزال الفلسطينيون في غزة ينتظرون وصول الغذاء اليوم الأربعاء رغم تزايد الضغوط الدولية والمحلية على الحكومة الإسرائيلية للسماح بوصول المزيد من المساعدات إلى سكان القطاع الذين أصبحوا على شفا مجاعة بعد حصار دام 11 أسبوعا.

ومع استمرار استهداف القطاع بالغارات الجوية والدبابات، مما أسفر عن استشهاد العشرات اليوم الأربعاء، قال أصحاب مخابز وشركات نقل محلية إنهم لم يستلموا بعد إمدادات جديدة من الطحين وغيره من المواد الأساسية.

وقال عبد الناصر العجرمي، رئيس جمعية أصحاب المخابز، إن 25 مخبزا على الأقل تم إبلاغهم بأنهم سيتلقون الطحين من برنامج الأغذية العالمي لم يستلموا شيئا، وإن حدة الجوع لم تهدأ.

وقالت صباح أغا، وهي امرأة عمرها 67 عاما من بيت لاهيا بشمال القطاع وتقيم في خيام قرب شاطئ مدينة غزة “لا طحين.. لا أكل.. لا ماء . كانت المضخة تسقينا والمضخة بطلت تشتغل ومافيش سولار ولا في جاز”.

وأثار استئناف العدوان على غزة منذ مارس آذار، بعد وقف لإطلاق النار دام شهرين، تنديدا من دول كانت تتوخى الحذر في توجيه انتقادات علنية لإسرائيل. وأبدت الولايات المتحدة، الحليف الأهم لإسرائيل، إشارات على نفاد صبرها تجاه نتنياهو.

من جهته ناشد بابا الفاتيكان ليو الرابع عشر اليوم الأربعاء إسرائيل السماح بدخول المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة ووصف الأوضاع في القطاع الفلسطيني بأنها “مثيرة للقلق وأليمة بشكل متزايد”.

وأضاف في عظته الأسبوعية في ساحة القديس بطرس “أجدد ندائي… السماح بدخول المساعدة الإنسانية العادلة للقطاع وإنهاء العدائية التي يدفع ثمنها المؤلم الأطفال والمسنون والمرضى”.

وانتُخب البابا ليو زعيما للكنيسة الكاثوليكية في الثامن من مايو أيار خلفا للبابا الراحل فرنسيس. وأشار إلى الوضع في غزة عدة مرات منذ انتخابه.

وجاء هذا النداء في ختام مقابلة البابا العامة يوم الأربعاء، إذ أضاف بضع كلمات إلى نص معد مسبقا.

ولم يتطرق البابا إلى الصراع بين روسيا وأوكرانيا. وقال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يوم الاثنين إن البابا أبدى اهتمامه باستضافة محادثات سلام بين موسكو وكييف.

وفي أول قداس له يوم الأحد 11 مايو أيار الجاري دعا البابا الجديد إلى وقف فوري لإطلاق النار في قطاع غزة وإطلاق سراح جميع الرهائن الإسرائيليين المحتجزين لدى حركة المقاومة الإسلامية الفلسطينية (حماس).

وكانت بريطانيا قد علقت محادثاتها مع إسرائيل بشأن اتفاقية للتجارة الحرة وأعلن الاتحاد الأوروبي أنه سيراجع اتفاقية شراكة تتعلق بالعلاقات السياسية والاقتصادية في ظل “الوضع الكارثي” في غزة. وهددت بريطانيا وفرنسا وكندا باتخاذ “إجراءات ملموسة” إذا واصلت إسرائيل حملتها.

حالة الطقس

حالة الطقس في المحافظات الفلسطينية