Uncategorised

من بلدات تتاكل اراضيها.. الى حواجز تنهك المواطن..

13 مشاهدة قراءة 7 دقيقة

 

نابلس- واثق نيوز ـ سهير سلامه 

على بُعد 140 متراً فقط، من منازل بلدة عطارة.. تتمدد بؤرة استيطانية وتفرض واقعاً جديداً شمال مدينة رام الله، فقد باتت 
تتشكل تدريجيا، من اقتحام جبل أثري، إلى إقامة بؤرة استيطانية.

 بدأت القصة في آب 2025، حين اقتحم عشرات المستوطنين منطقة "جبل الخربة" المعروفة بـ "خربة طرفين" ونصبوا خياماً وجلبوا الأبقار والأغنام في منطقة أثرية تبلغ مساحتها نحو 2000 دونم، وتشكل جزءاً من أراضي البلدة ومراعيها.

ورغم إزالتها أربع مرات.. استمر التوسع يوما بعد يوم، فقد ارتفع عدد الخيام إلى تسعة، مع وضع خزانات مياه ومحوّل كهربائي، لتكون قاعدة استقطاب المزيد من المستوطنين، وامتدت سيطرة المستوطنين إلى نحو 300 دونما من المراعي، وسط مخاوف سكان المنطقة، من فقدان المزيد من الأراضي وتهديد التجمعات السكانية القريبة، ومنها تجمع بدوي يضم نحو 50 شخصاً.

ولم تقتصر التطورات هذه وما تبعها، من استقطاع لاراضي المواطنين وحرمانهم من مصدر رزقهم، وإقامة الخيام فيها،  إذ شملت شق الطرق وتعبيد الطريق المؤدي إلى البؤرة، إلى جانب اعتداءات على مواطنين وتهديدات للسكان في مشهد يعكس تصاعد النشاط الاستيطاني والضغوط على الأهالي والأراضي الزراعية والرعوية المحيطة ببلدة عطارة، التي باتت تهدد امنها وسكينتها مجموعة رعوية استيطانية، مقتحمة هدوء ووداعة البلدة.

حاجز النبي صالح.. طريقٌ تطيله المعاناة والقهر..

على حاجز النبي صالح شمال غرب رام الله لا تُقاس المسافات بالكيلومترات وحدها بل بساعات الانتظار وطوابير المركبات، والقلق الذي يرافق الفلسطينيين في طريقهم إلى أعمالهم ومدارسهم ومواعيدهم اليومية.

خلف كل مركبة حكاية عامل يخشى التأخر عن عمله وطالب يحاول الوصول إلى مدرسته ومريض ينتظر أن يُكمل طريقه، وعائلة تتعطّل تفاصيل يومها بسبب إجراءات الحاجز والإغلاقات المتكررة.

ولا تقتصر المعاناة على الوقت الضائع بل تمتد إلى حياة القرى والبلدات المحيطة حيث تتحوّل الطرق التي يفترض أن تصل الناس ببعضها إلى عوائق تثقل يومهم وتقيّد حركتهم.

هنا، لا ينتظر الناس عبور الطريق فحسب بل ينتظرون أن تعود أبسط تفاصيل حياتهم إلى طبيعتها، وأن يصبح الوصول إلى أعمالهم وبيوتهم حقًا يوميًا لا رحلةً محفوفة بالانتظار 

حاجز عين سينيا.. طريقٌ قصير تحوّله الإغلاقات إلى ساعات من المعاناة

على حاجز عين سينيا شمال رام الله، تتحوّل رحلة المواطنين اليومية إلى انتظار طويل لا يُعرف متى ينتهي وسط طوابير المركبات وإجراءات التفتيش والتدقيق في الهويات، والإغلاقات المتكررة التي تعرقل حركة الفلسطينيين وتُربك حياتهم.

فهذا الحاجز الذي يقع على أحد الطرق المهمة الواصلة بين رام الله والبلدات والقرى شمالها بات عقبة أمام آلاف المواطنين الذين يعتمدون على الطريق للوصول إلى أعمالهم وجامعاتهم ومستشفياتهم. 
ومع كل إغلاق، تتكدّس المركبات، وتتأخر المواعيد، ويجد المواطنون أنفسهم أمام خيارين: الانتظار لساعات أو البحث عن طرق بديلة أطول وأكثر مشقة.

ولا تنتهي المعاناة عند عبور الحاجز، فالتأخير ينعكس على تفاصيل الحياة اليومية، من عامل يخسر ساعات من عمله، إلى طالب يتأخر عن محاضرته، وعائلة لا تعرف متى ستصل إلى منزلها..

طريق دير دبوان..

 طريقٌ تتحكم فيه الحواجز وتُرهق به حياة الناس...

يشكّل مدخل بلدة دير دبوان، شرق رام الله، نقطة عبور مهمة لأهالي البلدة والقرى المحيطة بها. 
وبين الإغلاقات المفاجئة ونصب الحواجز العسكرية والتدقيق في هويات المواطنين، تتحوّل الطرق اليومية إلى رحلة من الانتظار والقلق، ويجد الأهالي أنفسهم أمام تأخير يعطّل وصولهم إلى أعمالهم ومدارسهم ومواعيدهم، فيما يضطر بعضهم إلى سلوك طرق بديلة وعرة.

فالحاجز الذي قد يُغلق لساعات أو يُنصب بشكل مفاجئ، لا يعطّل حركة المركبات فحسب، بل يربك حياة قرى بأكملها، ويُضيف إلى أعباء أهلها اليومية مزيدًا من المشقة والمعاناة

وليست عطارة لوحدها في النهب والسرقة، فهناك حاجز عين سينيا.. الطريقٌ القصير الذي حوّلته الإغلاقات إلى ساعات من المعاناة،
فعلى حاجز عين سينيا شمال رام الله، تتحوّل رحلة المواطنين اليومية إلى انتظار طويل لا يُعرف متى ينتهي، وسط طوابير المركبات وإجراءات التفتيش والتدقيق في الهويات، والإغلاقات المتكررة التي تعرقل حركة المواطنين، وتُربك حياتهم.
فهذا الحاجز الذي يقع على أحد الطرق المهمة الواصلة بين رام الله والبلدات والقرى شمالها، بات عقبة أمام آلاف المواطنين الذين يعتمدون على الطريق للوصول إلى أعمالهم وجامعاتهم ومستشفياتهم. 
ومع كل إغلاق، تتكدّس المركبات، وتتأخر المواعيد، ويجد المواطنون أنفسهم أمام خيارين: الانتظار لساعات أو البحث عن طرق بديلة أطول وأكثر مشقة.

ولا تنتهي المعاناة فقط عند عبور الحاجز، فالتأخير هذا ينعكس على تفاصيل الحياة اليومية، من عامل يخسر ساعات من عمله، إلى طالب يتأخر عن محاضرته، وعائلة لا تعرف متى ستصل إلى منزلها.

حالة الطقس

حالة الطقس في المحافظات الفلسطينية