محليات

925 حاجزا إسرائيليا تقطع أوصال الضفة 

61 مشاهدة قراءة 2 دقيقة

نابلس- واثق نيوز- 925 حاجزا وبوابة تحيط مدن وقرى ومخيمات الضفة الغربية، لا يرى فيها المواطن الا الذل والقهر، ولا يجد مفرا من انتظارها حتى تفتح، وينظم كل مواعيده... وهكذا تخنق الحواجز أحد أهم شرايين الاقتصاد في الضفة الغربية. 

فقد اعتاد فلسطينيو الداخل المحتل عام 48 التوافد بأعداد كبيرة إلى أسواق الضفة نهاية كل أسبوع، نظرا لانخفاض أسعار منتجاتها مقارنة بأسواق الداخل، ما ساهم ولو قليلا بإنعاش الحركة التجارية التي تعاني أصلا من ركود حاد بفعل أزمة الرواتب الحكومية، وارتفاع معدلات البطالة.

ولكن، مع إغلاق الاحتلال المتكرر للحواجز عصر كل سبت، موعد عودة أهالي الداخل، إلى مدنهم، وتركهم عالقين لساعات طويلة وصلت أحيانا إلى أكثر من 10 ساعات من الانتظار المتواصل، تراجعت زياراتهم لأسواق الضفة وتكبّد التجار خسائر إضافية، لتتحول الحواجز إلى وسيلة تخنق الحركة التجارية وتفاقم الأزمة الاقتصادية.

ومن أبرز الحواجز التي يفرض عليها الاحتلال هذه السياسة حاجزا صرة ودير شرف في غرب مدينة نابلس، وعين سينيا وعطارة وجبع في مدينة رام الله، بالإضافة إلى التسبب بأزمات مرورية خانقة في منطقتي الزعيم والعيزرية ومخارج مدينة بيت لحم، طريق عودتهم الى مدنهم.

هنا تكمن صعوبة ما يعانيه الفلسطيني في كل بقعة يريد التنقل منها على ارضه، ولا يكاد يجد مفرا من الوقوع في شرك الانتظار الأليم والذي يأخذ من وقته وحياته.