غزة-مراسلون-اطلقت سلطات الاحتلال الاسرائيلي اليوم الاحد، سراح عشرة من الاسرى الذين تم اعتقالهم غزة في خضم حرب الابادة، وتم تحويلهم فور وصولهم للقطاع الى مشفى الاقصى في دير البلح .
وفي 17 ديسمبر/ كانون الأول، وصل 11 أسيرًا فلسطينيًّا مُحرَّرًا إلى مستشفى شهداء الأقصى، في دير البلح، عقب الإفراج عنهم من سجون الاحتلال.
وفي 15 ديسمبر/ كانون الأول، وصل 10 أسرى من قطاع غزة إلى مستشفى شهداء الأقصى، عبر مركبات الصليب الأحمر، وذلك عقب الإفراج عنهم من السجون الاسرائيلية .
وقالت اللجنة الدولية للصليب الأحمر، في بيان، إنها سهَّلت نقل 10 أسرى فلسطينيين أُطلِق سراحهم من معبر كرم أبو سالم إلى مستشفى شهداء الأقصى، مضيفة: «كما سهَّل فريقنا تواصلهم ولم شملهم مع عائلاتهم».
وأضاف البيان: «لا يزال وصول اللجنة الدولية إلى المعتقلين في مراكز الاحتجاز الإسرائيلية مُعلَّقًا، وتُؤكِّد اللجنة الدولية على ضرورة إبلاغها بأسماء جميع المعتقلين الفلسطينيين والسماح لها بالوصول إليهم».
وأشار البيان إلى أنه «بموجب القانون الدولي الإنساني، يجب معاملة المعتقلين معاملة إنسانية، وتوفير ظروف احتجاز مقبولة لهم، والسماح لهم بالتواصل مع عائلاتهم»، مؤكدًا أن «اللجنة الدولية تواصل حوارها مع السلطات الإسرائيلية لاستئناف زياراتها لجميع المعتقلين الفلسطينيين».
وفي 10 ديسمبر/ كانون الأول، وصل 5 أسرى فلسطينيين من قطاع غزة إلى مستشفى شهداء الأقصى، وذلك بعد الإفراج عنهم من سجون الاحتلال.
وفي يوم 7 ديسمبر/ كانون الأول، فرج الاحتلال عن 5 أسرى ، وقد صلوا إلى مستشفى شهداء الأقصى عبر اللجنة الدولية للصليب الأحمر.
وفي 3 نوفمبر/ تشرين الثاني، أفرجت قوات الاحتلال عن 5 أسرى، تم نقلهم إلى مستشفى شهداء الأقصى عبر مركبات اللجنة الدولية للصليب .
وقالت المتحدثة باسم اللجنة الدولية للصليب الأحمر في قطاع غزة، أماني الناعوق، إن اللجنة سهلت إطلاق سراح 5 معتقلين فلسطينيين، ونقلهم من معبر كرم أبو سالم إلى مستشفى شهداء الأقصى بدير البلح.
وكان مجمع ناصر الطبي في خان يونس قد استقبل جثامين 45 شهيدا فلسطينيا كانت محتجزة لدى الاحتلال.



