رام الله- واثق نيوز- قالت نقابة الصحفيين الفلسطينيين إن تصاعد استهداف قوات الاحتلال الإسرائيلي للصحفيين في مدينة القدس المحتلة، قبيل وخلال شهر رمضان المبارك، يهدف إلى طمس الحقيقة واحتكار صناعة الرواية الإعلامية في المدينة المقدسة.
وأوضحت النقابة، في تقرير صادر عن لجنة الحريات، أن المعطيات الموثقة تشير إلى نمط ممنهج من الانتهاكات خلال شهري كانون الثاني وشباط 2026، شمل الاعتقال، والتحقيق، والإبعاد عن المسجد الأقصى، ومنع التغطية الصحفية، والاعتداء على الصحفيين أثناء عملهم، إضافة إلى حظر مواقع إعلامية مقدسية.
وبيّنت أن سلطات الاحتلال كثّفت استخدام سياسة الإبعاد عن المسجد الأقصى كأداة لإسكات التغطية الإعلامية، حيث أصدرت قرارات بإبعاد عدد من الصحفيين، من بينهم محمد الصادق، ومحمد أبو سنينة، فيما أُبعدت الصحفية ميساء أبو غزالة لمدة ستة أشهر.
وأضافت أن قرارات الإبعاد طالت أيضاً صحفيين اعتُقلوا أو خضعوا للتحقيق داخل ساحات المسجد الأقصى، من بينهم إبراهيم السنجلاوي وأحمد جلاجل، إلى جانب إصدار قرارات إبعاد جماعية في 27 شباط بحق عدد من الصحفيين، في خطوة تهدف إلى تفريغ محيط المسجد الأقصى من التغطية الإعلامية خلال شهر رمضان.
وفي السياق، وثقت النقابة اعتقال المصورة الصحفية نسرين سالم وفرض شروط مشددة للإفراج عنها، شملت غرامات مالية وكفالة مرتفعة، وحبساً منزلياً، ومنعاً من استخدام وسائل التواصل الاجتماعي، إضافة إلى إبعادها عن المسجد الأقصى، كما اعتُقلت الصحفية نوال حجازي قرب مخيم شعفاط قبل الإفراج عنها بكفالة.
وأشارت إلى أن الانتهاكات شملت أيضاً منع الصحفيين من تغطية الأحداث ميدانياً، حيث مُنعوا من العمل على حاجز قلنديا، وتعرض عدد منهم لإطلاق قنابل الصوت والغاز خلال تغطيتهم اقتحامات في كفر عقب، كما أُجبروا تحت تهديد السلاح على مغادرة مواقع التغطية في بعض المناطق.
ولفتت النقابة إلى أن سلطات الاحتلال أقدمت كذلك على حظر خمسة مواقع إخبارية إلكترونية مقدسية، هي: ميدان القدس، العاصمة، المعراج، قدس بلس، والبوصلة، بذريعة "مساندة الإرهاب"، في محاولة لتقييد الفضاء الإعلامي الرقمي في المدينة.
وأكدت أن مجمل هذه الإجراءات تعكس سياسة منظمة تهدف إلى تقليص الحضور الإعلامي الفلسطيني، خاصة في محيط المسجد الأقصى خلال شهر رمضان، ومنع نقل صورة ما يجري على الأرض.
وشددت نقابة الصحفيين على أن هذه الممارسات تشكل انتهاكاً خطيراً لحرية العمل الصحفي، داعية إلى تحرك دولي عاجل لحماية الصحفيين الفلسطينيين وضمان حقهم في ممارسة مهنتهم دون ملاحقة أو تضييق.
نابلس-واثق نيوز- حذّر مدير مركز أبحاث الأراضي، في نابلس، المهندس محمود الصيفي، من تسارع خطير في وتيرة الاستيطان، في الضفة الغربية، مؤكداً أن ما يجري منذ بداية عام 2026، يشير إلى وجود مخطط واضح للسيطرة الكاملة على الأراضي الفلسطينية.
وقال الصيفي خلال تصريح له، إن اعتداءات المستوطنين اليومية تتراوح بين عشرين إلى ثلاثين اعتداء، تشمل اقتحامات، وتخريب أراضٍ، وتهجير تجمعات سكانية، خاصة في مناطق الأغوار وجنوب الضفة ومحيط نابلس.
وأضاف الصيفي، أن النصف الأول من شهر آذار شهد تهجير عدة تجمعات فلسطينية، منها إحدى عشرة أسرة في منطقة يردا، وعشر أسر في حمصة الفوقا، إضافة إلى تهجير نحو مئة وعشرين أسرة في شلالات العوجا، مشيراً إلى أن هذه العمليات تُنفذ غالباً على يد المستوطنين وبحماية جيش الاحتلال، وموضحا أن الاستيطان لا يقتصر على بناء البؤر، بل يشمل أيضاً الاستيطان الرعوي، حيث يعمد المستوطنون، إلى تخريب الأراضي الزراعية، عبر رعي أعداد كبيرة من المواشي داخلها، ما يؤدي إلى تدمير المحاصيل واقتلاع الأشجار، لافتاً إلى تضرر أكثر من 1500 شجرة زيتون منذ بداية العام الجاري .
واكد مدير مركز أبحاث الأراضي في نابلس، أن القيود المفروضة على حركة الفلسطينيين، مثل البوابات الحديدية، والحواجز، والسواتر الترابية، التي تجاوز عددها ألف حاجز، تسهم في عزل التجمعات السكانية وتسهيل سيطرة المستوطنين على الأراضي.
وفي السياق ذاته، أكد أن هذه الإجراءات تترافق مع تصعيد في عمليات إطلاق النار والاعتداءات، في ظل ما وصفه بـ”ضوء أخضر” للمستوطنين، إلى جانب تشريعات تُسهّل استخدام القوة ضد الفلسطينيين، وأن هذه السياسات تهدف إلى إضعاف السلطة الفلسطينية ونزع صلاحياتها، خاصة في مناطق “ب”، لافتاً إلى قرارات إسرائيلية بالسيطرة على مساحات واسعة، من بينها مناطق شرق بيت لحم الممتدة حتى نهر الأردن.
يشار الى أن ما يجري يمثل،"ضمّاً فعلياً وعلنياً" للضفة الغربية، عبر التهجير القسري، وتوسيع الاستيطان، وفرض واقع جديد على الأرض، بعيداً عن التقيد باتفاقيات أوسلو، الموقعه بين الجانبين الفلسطيني والاسرائيلي .
نابلس ـ واثق نيوز -أجرى تحالف مؤسسات "راصد فلسطين"، دراسة مسحية تحليلية، حول دور الشباب وتوجهاتهم في الانتخابات المحلية الفلسطينية 2026، وجاءت النتائج مخيبة لامال الكثير ممن عول على مشاركة الشباب، وحماسهم لخوض غمار هذه التحربة.
وكشفت النتائج عن جملة من العوامل، التي تحد من مشاركة الشباب في الانتخابات المحلية، حيث جاء ان ما نسبته 73% من الشباب يرون أن عدم الجدوى هو أحد أبرز أسباب العزوف عن المشاركة.
بينما اشار 53% ، إلى عدم الاقتناع بالمرشحين، فيما اعتبر 44% بأن التدهور الاقتصادي، للسوق المحلي والوضع السياسي العام، يؤثران على اهتمام الشباب بالمشاركة.
وتعكس هذه النتائج فجوة حقيقية، بين تطلعات الشباب، وأداء المجالس المحلية، وهو ما يطرح تساؤلات مهمة حول كيفية استعادة ثقة الجيل الشاب في العمل المحلي.
ووفقاً لآخر "التحديثات" للبيانات الاحصائية المنشورة من قبل لجنة الانتخابات المركزية، فإن 49 % من المجالس المحلية فيها انتخابات تنافسية، 41 % بالتزكية، 10 % لم تترشح فيها قوائم. 66 % من البلديات سيتم فيها انتخابات، 41 % من المجالس القروية .
واشنطن - واثق نيوز- أعلنت القيادة المركزية الأمريكية “سنتكوم” ارتفاع عدد الجنود الأمريكيين الذين أصيبوا إلى 200 منذ بدء الحرب على إيران في 28 فبراير/شباط المنصرم.
قال متحدث “سنتكوم” تيم هوكينز في بيان، امس الاثنين، إن 10 جنود حالتهم خطرة، وإن 180 من المصابين عادوا إلى الخدمة.
وفي 10 مارس/ آذار الجاري، قال متحدث وزارة الحرب الأمريكية شون بارنيل إن حوالي 140 جنديا أمريكيا أصيبوا، 8 منهم في حالة خطيرة منذ بدء الغارات الأمريكية الإسرائيلية على إيران.
ومنذ 28 فبراير، تشن إسرائيل والولايات المتحدة حربا على إيران، أودت بحياة مئات الأشخاص، على رأسهم المرشد علي خامنئي ومسؤولون أمنيون، فيما تردّ طهران بصواريخ وطائرات مسيرة باتجاه إسرائيل.
واشنطن- واثق نيوز- أعربت أسرة وطاقم الدفاع القانوني عن ارتياح كبير، بعد أن أُفرج عن الفلسطينية لقاء كردية (33 عامًا) من إدارة الهجرة والجمارك الأمريكية (ICE) بعد أكثر من عام من الاحتجاز، وسط تحذيرات من أن المعركة القانونية لم تنتهِ بعد ضد سياسات إدارة الرئيس دونالد ترامب تجاه المهاجرين والمعارضين.
وقالت المحامية سارة شيرمان-ستوكس، المشرفة على فريق الدفاع القانوني، في بيان: “نشعر بسعادة وارتياح لأن لقاء يمكنها أخيرًا العودة إلى عائلتها في نيوجرسي بعد عام طويل في الاحتجاز. هذه خطوة مهمة في استعادة حقوق لقاء، التي ما زالت مستهدفة بشكل غير قانوني بسبب نشاطها في الدفاع عن حقوق الفلسطينيين”، حسبما أفادت منصة “كومن دريمز”.
وأضافت: “سنواصل هذه المعركة في المحاكم الفيدرالية وفي قضايا الهجرة طالما استلزم الأمر، ليس فقط من أجل لقاء، بل من أجل حرية كل من يواجه انتقامًا غير عادل لمجرد التحدث ضد جرائم الإبادة الجماعية.”
وبحسب ما ورد، كانت كردية، المقيمة في ولاية نيوجرسي، واحدة من عدة ناشطات فلسطنيات استهدفتهن إدارة ترامب، حيث تم توقيفها خلال تسجيل لدى ICE في مارس/ آذار الماضي، ونُقلت سريعًا إلى مركز الاحتجاز في بريريلاند، تكساس. وقد أمر قاضٍ للهجرة بالإفراج عنها للمرة الثالثة يوم الجمعة الماضي، مع حلول ذكرى عام كامل على احتجازها، بعد دعوات متجددة من منظمات حقوقية مثل العفو الدولية – أمريكا والدفاع عن الحقوق والمقاومة.
وقال ابن عمها حمزة أبو شبّان: “نشعر بارتياح وامتنان عميقين لإطلاق سراح لقاء. لقد كان العام الماضي صعبًا للغاية على لقاء وعلى أسرتنا بأكملها. نحن ممتنون لمجتمعنا الذي وقف معنا، وللصلوات التي رُفعت خلال رمضان الماضي، فقد حملتنا خلال أصعب أيامنا.”
وأضاف: “رغم أن اليوم يمثل محطة قوية وعاطفية، فإننا ندرك أن هذه البداية فقط. صوت لقاء وقوتها وقصتها ستظل حاضرة بينما نواصل السعي لتحقيق العدالة في نظام غالبًا ما يلجأ لتكتيكات ظالمة، مفرقًا الأسر، ومتسببًا في أضرار طويلة المدى، كما حصل معنا خلال العام الماضي. سنواصل الدفاع عن كل محتجز ظلمًا. اليوم نحتفل بعودة لقاء، وغدًا نواصل النضال من أجل العدالة.”
بدورها، أكدت المحامية أمل ثابتة، إحدى المنظمات الممثلة لكردية، أن “لقاء لم يكن يجب أن تقضي أي لحظة في احتجاز ICE، ناهيك عن عام كامل.” وأضافت: “لقد عُوقبت لقاء لمجرد الدفاع عن الفلسطينيين، بما في ذلك عائلتها، والآن تحققت العدالة أخيرًا. سنواصل الدفاع عن حقوقها وحقوق الآخرين في التعبير عن دعم تحرير فلسطين.”
ووفقًا لفريقها القانوني، فقد فقدت لقاء نحو 200 من أقاربها في الهجوم الإسرائيلي الدموي المدعوم من الولايات المتحدة على قطاع غزة، الذي استمر في قتل الفلسطينيين رغم اتفاق وقف إطلاق النار في أكتوبر/ تشرين الأول الماضي.
وقالت المحامية صدف حسن: “إنه لشعور بالارتياح الكبير أن يُفرج عن لقاء بعد عام كامل من الاحتجاز الانتقامي والتعسفي لمجرد قولها الحقيقة والاحتجاج ضد الإبادة في غزة. من الغضب أن الحكومة استغرقت كل هذا الوقت للامتثال لأوامر القاضي المتكررة.”
ورغم إطلاق سراحها، قد تواصل إدارة ترامب استهدافها. وأفادت وكالة أسوشيتد برس يوم الإثنين بأن محامية وزارة الأمن الداخلي، أنستاسيا نوركروس، قالت إن الحكومة كانت معارضة لإطلاق سراح لقاء بغض النظر عن كفالتها، دون الإفصاح عما إذا كانت ستستأنف للمرة الثالثة.
وأضافت حسن أن إطلاق سراح لقاء، على الأقل في الوقت الحالي، “تذكير متأخر بأن الحكومة لا يمكنها إسكات حركة تحرير فلسطين”، كما أنه “دعوة لإنهاء نظام هجرة يربح يوميًا من إخضاع عشرات الآلاف من الناس لإساءات وإذلال مثلما عانته لقاء.”
ويستمر احتجاز ICE لأعداد كبيرة من المهاجرين، حيث وصل عدد المحتجزين إلى نحو 70 ألفًا الشهر الماضي، رغم مزاعم الإدارة أنها تركز على ترحيل “أسوأ العناصر”، فيما تظهر البيانات أن معظم المحتجزين لم يرتكبوا جرائم. وقد انتهك العملاء في مدن مثل شيكاغو ومينيابوليس حقوق المتظاهرين والمراقبين القانونيين، وأدت بعض هذه الانتهاكات إلى قتل مواطنين أمريكيين في مينيابوليس.
وأشار ترافيس فايف، محامي حقوقي، إلى أن “عودة لقاء إلى منزلها اليوم هو الحدّ الأدنى. يجب أن نستمر في التأكيد على المبدأ الأساسي للتعديل الأول للدستور بأن الحكومة لا يمكنها إساءة استخدام السلطة لمعاقبة الأشخاص لمجرد استخدام صوتهم.”
القدس - واثق نيوز - أصدر المفتي العام للقدس والديار الفلسطينية، رئيس مجلس الإفتاء الأعلى محمد حسين، فتوى بيّن فيها حكم صلاة الجمعة إذا وافق العيد يوم الجمعة، موضحا أنه في حال اجتماع عيد الفطر مع يوم الجمعة، فإنه يُباح لمن صلى صلاة العيد أن يصلي الظهر بدلا من الجمعة في حال وجود عسر أو مشقة، على أن يكون المكلّف مخيّرا بين أداء الجمعة، أو صلاة الظهر.
وأكد أن "أداء صلاة الجمعة هو الأولى والأفضل خروجا من الخلاف، ولأن الاحتياط في العبادة أولى، والله تعالى أعلم".
وأوضح أن هذه الفتوى جاءت استنادا إلى اختلاف الفقهاء في حكم سقوط صلاة الجمعة عمّن شهد صلاة العيد؛ إذ ذهب الحنفية والمالكية إلى أن الجمعة لا تسقط عنه ولا يباح له التخلف عنها، فيما رأى الشافعية سقوطها عن أهل القرى والبوادي الذين حضروا صلاة العيد، بينما ذهب الحنابلة إلى أنها تسقط عمّن حضر العيد، على أن يصلي الظهر.
واستندت الفتوى إلى ما ورد في كتب الفقه والحديث، ومنها ما رُوي عن الصحابة رضي الله عنهم أن النبي صلى الله عليه وسلم رخّص في ترك الجمعة لمن صلى العيد إذا اجتمعا في يوم واحد، كما وردت آثار عن عدد من الصحابة في إباحة ذلك عند اجتماع العيد والجمعة.
رام الله - واثق نيوز-توقعت الأرصاد الجوية أن يكون الجو اليوم الثلاثاء، صافيا بوجه عام وجافا ويطرأ ارتفاع ملموس على درجات الحرارة ليصبح الجو لطيفا فوق المناطق الجبلية دافئا في بقية المناطق، الرياح جنوبية شرقية إلى شمالية شرقية معتدلة السرعة والبحر خفيف ارتفاع الموج.
في ساعات المساء والليل: يكون الجو غائما جزئيا الى صاف وباردا الى شديد البرودة فوق المناطق الجبلية، وتكون الرياح شمالية غربية معتدلة السرعة والبحر متوسط ارتفاع الموج.
وغدا الأربعاء، يكون الجو خماسينيا غائما بوجه عام جافا ومغبرا ويطرأ ارتفاع ملموس على درجات الحرارة ليصبح الجو حارا نسبيا فوق المناطق الجبلية الى حار في بقية المناطق، وفي ساعات المساء تتأثر البلاد بحالة من عدم الاستقرار الجوي ويتوقع بمشيئة الله سقوط زخات متفرقة من الأمطار فوق معظم المناطق تكون مصحوبة بعواصف رعدية أحيانا وتكون غزيرة خلال ساعات الليل، الرياح جنوبية شرقية الى شرقية معتدلة الى نشطة السرعة والبحر خفيف ارتفاع الموج.
والخميس، يكون الجو غائما بوجه عام ويطرأ انخفاض ملموس على درجات الحرارة وتسقط بمشيئة الله زخات متفرقة من الأمطار فوق معظم المناطق تكون غزيرة مصحوبة بعواصف رعدية وتساقط البرد أحيانا، الرياح جنوبية غربية معتدلة الى نشطة السرعة مع هبات قوية احيانا تصل سرعتها في بعض الهبات الى 60كم/ساعة والبحر مائجا.
والجمعة، يكون الجو غائما بوجه عام وباردا حيث يطرأ انخفاض اخر على درجات الحرارة وتسقط بمشيئة الله زخات متفرقة من الأمطار فوق معظم المناطق، الرياح جنوبية غربية الى غربية نشطة السرعة مع هبات قوية احيانا تصل سرعتها في بعض الهبات الى 60كم/ساعة والبحر مائجا.
وحذرت دائرة الارصاد الجوية الإخوة المواطنين خلال ايام الأربعاء والخميس والجمعة من خطر: تعرض مرضى الجهاز التنفسي من زيادة تركيز الغبار في الجو يوم الأربعاء. ومن تشكل السيول في الأودية والمناطق المنخفضة. ومن تدني مدى الرؤية الأفقية، وخطر التزحلق على الطرقات في المناطق التي تشهد هطولات مطرية. ومن شدة سرعة الرياح، وارتفاع موج البحر.
القدس - واثق نيوز- أخطرت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الاثنين، باقتلاع أشجار زيتون من أراضي بلدة حزما، شمال شرق القدس.
وذكرت مصادر محلية بأن قوات الاحتلال سلمت عددا من أهالي البلدة إخطارات تقضي باقتلاع أشجار زيتون من أراضيهم المحاذية للشارع الرئيسي الواصل بين بلدتي حزما وعناتا.
وأضافت أن من بين أصحاب الأراضي الذين تسلموا الإخطارات: خيري عسكر، وسالم قاسم، وخالد أبو حمدان دار حسن، وعلي قاسم.
نابلس- واثق نيوز-سهير سلامة - الى الشرق من مدينة نابلس ـ كبرى مدن شمال الضفة الغربية، والشريان الاقتصادي الأول، الذي يرفد الشمال والجنوب، هناك مخيمات اللجوء، التي تذكرنا بنكبة العام ٤٨، والمعاناة المستمرة لشعب ابى الانكسار والخنوع.
ولكن رغم كل المآسي والهموم الجاثية على ارواحهم، يأتي شهر الخير والعطاء، حيث تتبدل ملامح الحياة، وتبدأ النفوس بالتغيير.
في مخيم بلاطة القريب، تجد حياة اخرى، وكأن الأزقة الضيقة، وقد ارتدت ثوبا من الفرح، رغم بساطتها، فمع اقتراب ذلك اليوم على الإنتهاء، يبدأ المخيم بالاستيقاظ على إيقاع خاص، أصوات الباعة تتعالى في الأسواق، وروائح الطعام تتسلل من البيوت، فتملأ المكان دفئا وحياة.
فترى الشوارع الضيقة وقد امتلأت بالناس، رجالا ونساءا وأطفالا، وكل منهم يحمل في يده، ما اشتهت نفسه وطابت شهيته، استعدادا لوجبة الإفطار.
البسطات تنتشر على جانبي الطريق، تتلألأ فوقها أطباق الحلويات الرمضانية، وتفوح منها رائحة القطايف والكنافة الساخنة، والفلافل الشعبي، يقف الناس يتبادلون الحديث والابتسامات، وكأن السوق ليس مكانا للبيع والشراء فقط، بل مساحة للقاء والود.
وقبل دقائق من الأذان، يهدأ الضجيج قليلا، ويعود الجميع إلى بيوتهم، تفتح الأبواب، وتفرش الموائد المتواضعة العامرة بالمحبة. يجتمع أفراد العائلة حول مائدة واحدة، وتتعالى أصوات الدعاء مع أول رشفة ماء، بعد يوم من الصيام.
ومع حلول الليل، يعود المخيم إلى الحركة من جديد، فتمتلئ الأزقة بالأطفال الذين يركضون بمرح ويحملون الفوانيس الصغيرة، بينما يتجه الكبار إلى المساجد لصلاة التراويح.
وما ان ينتهون من اداء الصلاة، حتى تتجدد الحياة في الأسواق، من جديد، وتظهر أضواء بسيطة تضيء الدكاكين، والناس يتجولون ويتبادلون التحيات، وكأن الليل في رمضان يحمل روحا مختلفة.
في مخيم بلاطة، لا تقاس مباهج الحياة بكثرة المال أو اتساع البيوت، بل بدفء القلوب وتماسك الناس. ففي كل زاوية من زوايا المخيم حكاية صبر، وفي كل سوق ضحكة طفل، وفي كل مائدة إفطار معنى عميقا للمحبة والتكافل، وهكذا يبقى رمضان في المخيم موسما للفرح الصغير الذي يكبر في قلوب الناس، ويمنحهم أملا جديدا مع كل يوم.
القدس-واثق نيوز-تحولت حملة الخير الرمضانية، التي تنفذها وكالة بيت مال القدس الشريف في القدس وضواحيها، إلى منظومة دعم اجتماعي واقتصادي متكاملة تجمع بين مساندة الأسر المتعففة، وتنشيط الحركة التجارية ودعم التجار المقدسيين، وتوفير فرص عمل مؤقتة للشـباب، في ظل الظروف المعيشية الصعبة التي تشـهدها المدينة المقدسة.
وتتميز حملة هذا العام بتحويل جزء كبير من المساعدة من سلال غذائية جاهزة وموحدة إلى قسائم شرائية "كوبونات" تمنح الأسر المستفيدة حرية اختيار احتياجاتها الفعلية من المواد الغذائية، بما يحفظ كرامتها ويتيح لها التسوق بشكل طبيعي من المتاجر المعتمدة لتجنيب الأسر المتعففة المستفيدة اي إحساس بالإهانة والوصم الاجتماعي.
وبموجب المبادرة، يتوجه المستفيدون إلى المتاجر المشاركة ويأخذون ما يحتاجونه من مواد غذائية مختلفة، مثل الأرز والزيت والطحين والبقوليات والمعلبات والحليب والتمر وغيرها من الاحتياجات الأساسية، قبل تقديم القسيمة عند صندوق الدفع لإتمام عملية الشراء بسهولة، في مشهد يعكس روح التكافل والتضامن الاجتماعي.
5112 كوبوناً لدعم الأسر والتجار وتنشيط الدورة الاقتصادية ..
وقال القائمون على حملة الخير الرمضانية لوكالة بيت مال القدس الشريف إنها تشمل هذا العام توزيع 5112 كوبوناً شرائياً بقيمة 350 شيقلاً (ما يعادل 140 دولارا أمريكيا) للقسيمة الواحدة، يستفيد منها آلاف الأسر في مدينة القدس وضواحيها.
وأضافوا أن الحملة لا تقتصر على توفير المواد الغذائية للمحتاجين، بل تسهم أيضاً في تنشيط الدورة الاقتصادية داخل الأسواق المقدسية، وذلك في إطار مخطط الوكالة 2026 الذي جعل تنشيط قطاع الاقتصاد والتجارة ضمن أولويات العمل وجعل هذه القطاعات رافعة للتنمية والاستقرار الاجتماعي.
في هذا الاطار، اعتمدت الوكالة 16 متجراً مقدسياً موزعة على أكثر من 30 منطقة في محافظة القدس لتوفير المواد الغذائية للمستفيدين، ما يتيح للأسر التسوق قرب أماكن سكنها، ويسهم في دعم التجار المقدسيين وتشجيعهم على الاستمرار في فتح محالهم رغم التحديات الاقتصادية التي تواجه المدينة.
كما توفر الحملة فرص عمل مؤقتة للشباب المقدسي في مجالات التنظيم والتوزيع والخدمات اللوجستية المرتبطة بتنفيذ البرنامج خلال شهر رمضان المبارك، بما يعزز الأثر الاقتصادي والاجتماعي للمبادرة داخل المجتمع المحلي.
وتعكس "حملة الخير الرمضانية" فلسفة وكالة بيت مال القدس الشريف القائمة على تحويل التضامن إلى عمل اجتماعي عملي يلامس احتياجات الناس مباشرة، مع التأكيد على أن حفظ كرامة المستفيدين يمثل أحد أشكال دعم صمود المقدسيين في مدينتهم.
وفي هذا السياق، أكد المدير المكلف بتسيير وكالة بيت مال القدس الشريف، محمد سالم الشرقاوي، أن المبادرة لعام 1447هـ تندرج في سياق التعليمات الملكية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، رئيس لجنة القدس، لمواصلة الوكالة دعمها للاشقاء الفلسطينيين في كل الظروف والأحوال.
وأوضح الشرقاوي أن المبادرة لا تقتصر على توفير المساعدة الغذائية فحسب، بل تسهم أيضاً في دعم الاستقرار الاجتماعي والاقتصادي للأسر المقدسية وتنشيط الحركة التجارية في المدينة، إلى جانب توفير فرص عمل مؤقتة للشباب.
إشادة مقدسية بالمبادرة ..
وفي هذا السياق، وجّه مدير عام الغرفة التجارية الصناعية العربية في القدس لؤي الحسيني شكره للعاهل المغربي ، رئيس لجنة القدس، محمد السادس، تقديراً لجهوده المتواصلة في رعاية ودعم أعمال لجنة القدس وما تقدمه من مبادرات لتعزيز صمود المقدسيين.
وثمّن الحسيني جهود وكالة بيت مال القدس الشريف، مشيداً بالتواصل المستمر لإدارة الوكالة مع المؤسسات المقدسية والعمل على دعم الهوية الوطنية وتعزيز صمود سكان المدينة.
وأكد أن برامج الوكالة تسهم في تحسين الظروف المعيشية للأسر المقدسية وتنشيط الحركة التجارية وتوفير فرص عمل لأبناء المدينة، معرباً عن أمله في أن تتكامل هذه الجهود مع عمل المؤسسات المقدسية الأخرى بما يمهد للانتقال تدريجياً من العمل الإغاثي إلى مقاربات تنموية أكثر استدامة.
يذكر أن وكالة بيت مال القدس الشريف هي الذراع التنفيذية الميدانية للجنة القدس التابعة لمنظمة التعاون الإسلامي، وتعمل تحت إشراف لجنة القدس التي يرأسها الملك محمد السادس، وتنفذ برامج ومشاريع في مجالات المساعدة الاجتماعية والصحة والتعليم والترميم والإسكان ودعم الاقتصاد المحلي، إضافة إلى المبادرات الثقافية والإعلامية الهادفة إلى دعم صمود المقدسيين وتعزيز التنمية الاجتماعية والاقتصادية والحفاظ على الهوية الحضارية العربية والإسلامية للمدينة المقدسة.
الكاتب : شادي عياد
يبدو أن التاريخ عندما يتعلق الأمر بالفلسطينيين يحب أن يكتب نكاته الثقيلة في ثلاثة أسطر فقط.
السطر الأول كان في 12 آذار.
يوم قرر القدر أن أولد.
لا تقلقوا… لم أولد في مكان مهم.
لم تكن هناك مدينة تفتح ذراعيها… ولا قرية تعلق اسمي على شجرة زيتون.
ولدتُ ببساطة كما يولد اللاجئون عادة:
بين خيمةٍ وذكرى… وبين أمٍ جاءت من يافا وأبٍ جاء من القدس يحملان وطنًا كاملاً في الذاكرة ولا يملكان منه مترًا واحدًا.
كان ذلك يوم ميلادي.
ولأن التاريخ رجل ساخر بطبعه… فقد تركني أحتفل بيوم واحد فقط.
في 13 آذار
قرّر أن يرسل لي هديته الخاصة: حادث سير.
هكذا ببساطة…
كأن القدر قال:
لا بأس يا شادي… دعنا نذكّرك أنك لاجئ حتى في الطريق.
وفي 14 آذار
أكمل التاريخ نكتته.
فوجدت نفسي مستلقيًا في العناية المكثفة في قسم القلب.
وهناك…
بين صوت الأجهزة الذي يشبه دقات ساعةٍ عنيدة…
بدأت أفهم شيئًا عن هذه البلاد.
في هذه البلاد يولد الإنسان لاجئًا…
ويكبر مسرعًا…
ويتعلم مبكرًا أن القلب الفلسطيني يعمل دائمًا فوق طاقته.
كنت أنظر حولي بصمت.
لم أرَ وزراء…
ولا خطاباتٍ وطنية…
ولا محللين سياسيين يشرحون لنا لماذا يتعب القلب في هذه البلاد.
رأيت فقط الوجوه التي تعرف الحقيقة.
كان هناك ربيع…
ذلك الطفل الذي سمّته أمي يومًا ربيعًا لأن قلبها كان يصدق أن الربيع سيأتي.
كبر ربيع…
لكن الربيع نفسه تأخر كثيرًا.
وكان هناك نور عيوني:
ورد وزين وبراء وحلا.
الأطفال الذين اكتشفت وأنا أنظر إليهم أن القلب لا يتعب من الألم…
بل يتعب من الحب.
وكان هناك أبي… سيد الرجال …
الرجل الذي قضى عمره يحارب البرد والفقر والخذلان بيدين فارغتين وقلبٍ ممتلئ.
جلسنا جميعًا في تلك الغرفة الصغيرة…
كأن التاريخ جمعنا ليقول لنا شيئًا.
لا أحد كان يتكلم كثيرًا.
لكننا كنا نفهم بعضنا.
الحزن في العائلات الفلسطينية ليس صراخًا…
الحزن عندنا يشبه الدعاء الصامت.
وفي تلك اللحظة…
بين الخوف والرجاء…
فهمت شيئًا آخر أيضًا.
أن الفلسطيني يعيش حياته كلها كأنه في عناية مكثفة طويلة.
قلبه موصول بأسلاك كثيرة:
سلك اسمه الوطن…
وسلك اسمه الذاكرة…
وسلك اسمه الأولاد.
وأحيانًا…
يتوقف القلب لحظةً ليقول لك:
انتبه…
ما زلت حيًا رغم كل شيء.
هكذا مرّت الأيام الثلاثة.
12 آذار: ولادة لاجئ.
13 آذار: حادث طريق.
14 آذار: غرفة عناية مكثفة… وما زلت فيها حتى هذه اللحظة.
ثلاثة أيام فقط…
لكنها تشبه قصة الفلسطيني كلها.
قصة تبدأ بخيمة…
وتمر بحادث التاريخ…
وتنتهي دائمًا بقلبٍ يتعب… لكنه يرفض أن يتوقف.
أما أنا…
فما زلت ذلك اللاجئ نفسه.
أضحك قليلًا من مزاح التاريخ…
وأتمسك كثيرًا بيد ورد وزين وبراء وحلا…
وأقول في سري:
ربما تأخر الربيع…
لكننا ما زلنا نعرف الطريق إليه.