القاهرة-بحث الرئيس محمود عباس، اليوم الإثنين، مع نظيره الفرنسي إيمانويل ماكرون، عددًا من الملفات المتعلقة بالوضع الفلسطيني، وذلك على هامش مشاركتهما في قمة السلام المنعقدة في مدينة شرم الشيخ المصرية.
ووفق ما نقلته وكالة الأنباء الفلسطينية الرسمية «وفا»، فقد تناول اللقاء بين الرئيسين تطورات اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة، وآليات إدخال المساعدات الإنسانية، إلى جانب ضرورة استكمال الانسحاب الإسرائيلي من القطاع، بما يمكّن دولة فلسطين من تولّي كامل مسؤولياتها عليه.
كما ناقش الطرفان مسألة منع ضم الضفة الغربية، ووقف النشاطات الاستيطانية الإسرائيلية، واستعادة الأموال الفلسطينية التي تحتجزها إسرائيل، بما يسمح للحكومة الفلسطينية بالقيام بواجباتها تجاه المواطنين.
ووجّه الرئيس عباس شكره إلى نظيره الفرنسي على اعتراف بلاده بدولة فلسطين، وعلى ترؤسها، إلى جانب المملكة العربية السعودية، المؤتمر الدولي رفيع المستوى الذي يهدف إلى تسوية القضية الفلسطينية وتنفيذ حل الدولتين.
وحضر الاجتماع من الجانب الفلسطيني كل من نائب الرئيس حسين الشيخ، ومستشار الرئيس للشؤون الدبلوماسية مجدي الخالدي، فيما شارك من الجانب الفرنسي وزير الخارجية جان نويل بارو.



