خان يونس - واثق نيوز- قال رئيس بلدية خزاعة شحدة أبو روك إن البلدة قد تعرضت لدمار شامل وكامل في أعقاب الإعلان عن وقف إطلاق النار، حيث لم يتبقَّ أي منزل قائم أو مرفق صالح للاستخدام , في جميع أرجاء البلدة.
وأوضح أن مشاهد الدمار في خزاعة تفوق الوصف، إذ تم تسوية جميع المنازل بالأرض، وتحولت الأحياء السكنية إلى أكوام من الركام، دون أن ينجو أي بيت من التدمير.
وأضاف أن الطرق والشوارع تقطعت بالكامل بفعل الحفر والركام ، ما جعل البلدة غير قابلة للوصول أو الحركة.
وأشار إلى أن شبكات المياه والكهرباء دُمّرت بشكل كامل وأن خزان المياه الرئيسي الوحيد في البلدة، الذي كان يغذي السكان، قد انهار بالكامل ما أدى إلى انقطاع تام لكل مقومات الحياة الأساسية، مشيا إلى أنه تم تدمير مبنى البلدية ومرافقها الخدمية.
وأكد أن الدمار لم يقتصر على المنازل، بل شمل أيضًا المدارس والمساجد والمراكز الصحية والمرافق العامة ، إضافة إلى تجريف واسع للأراضي الزراعية التي كانت تشكل مصدر رزق للأهالي.
وبين رئيس البلدية أن البلدة اليوم خالية من سكانها تمامًا ، بعد أن اضطر الأهالي للنزوح القسري، تاركين خلفهم منازلهم المهدمة وذكرياتهم تحت الركام.
و أكد أن المنطقة لا تزال خطرة للغاية بسبب وجودها في المناطق المصنفة كمناطق خطره ، وبسبب أيضا الدمار الهائل والمخلفات الحربية المنتشرة في كل مكان، مما يجعل دخولها أو البقاء فيها أمرًا مستحيلاً في الوقت الراهن.
واختتم رئيس البلدية بيانه بالتأكيد على أن ما تشهده البلدة هو كارثة إنسانية وعمرانية بكل المقاييس ، وأن خزاعة اليوم بلدة بلا بيوت، بلا ماء، بلا كهرباء، وبلا حياة.



