باريس-وكالات-رحّب الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، اليوم الاثنين، ببدء حركة «حماس» إطلاق سراح المحتجزين الإسرائيليين الأحياء من قطاع غزة. وقال معقبا على ذلك : إنّ «السلام أصبح ممكنًا بالنسبة لإسرائيل وغزة والمنطقة».
وكتب الرئيس الفرنسي على «إكس» لدى وصوله إلى شرم الشيخ لحضور القمة المخصّصة لغزة: «أشارك العائلات والشعب الإسرائيلي فرحتهم بعد تسليم سبعة محتجزين إلى الصليب الأحمر».
وقد بدأتصباح اليوم، عملية إطلاق سراح 1716 أسيرا فلسطينيا من سجن "عوفر" لنقلهم إلى غزة.وكانت كتائب القسام، الجناح العسكرى لحركة "حماس"، قد اعلنت عن نشر أسماء 20 أسيرًا إسرائيليًا أحياء تقرر الإفراج عنهم في إطار ما سمّته «صفقة طوفان الأقصى لتبادل الأسرى».
وأوضحت الكتائب في بيانها أن هذه الخطوة تأتي ضمن المرحلة الأولى من تنفيذ اتفاق التبادل، الذي يجري بوساطة دولية وبإشراف من اللجنة الدولية للصليب الأحمر، مشيرة إلى أن عملية الإفراج ستتم وفق ترتيبات ميدانية وأمنية متفق عليها.
وأعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي، أنه على استعداد لاستقبال محتجزين إضافيين سينقلهم الصليب الأحمر لاحقا، موضحًا أن الصليب في طريقه إلى نقطة تسلم المحتجزين في شمال قطاع غزة.
وأكد المتحدث الرسمي باسم جيش الاحتلال الإسرائيلي، أفيخاي أدرعي، أن أفراد الصليب الأحمر الدولي في طريقهم إلى نقطة التقاء في شمال قطاع غزة، تمهيدًا لتسلم عدد من المختطفين.
جاء ذلك عبر منشور له على صفحته الرسمية في فيس بوك: قائلًا : وفق المعلومات التي وردت فان أفراد الصليب الأحمر الدولي في طريقهم لنقطة التقاء في شمال قطاع غزة حيث سيتم تسليمهم عدد من المختطفين.
وأعلنت كتائب عز الدين القسام ، التزامها بالاتفاق الذي تم التوصّل إليه لوقف الحرب على قطاع غزة، وبالجداول الزمنية المرتبطة به، طالما التزمت بها إسرائيل.
وأكدت «القسام» في بيان لها أنّ «ما تم التوصّل إليه من اتفاقٍ هو ثمرةٌ لصمود شعبنا وثبات مقاوميه، ونعلن التزامنا بالاتفاق الذي تم التوصّل إليه والجداول الزمنية المرتبطة به ما التزم الاحتلال بذلك».وأوضحت أنّ المقاومة كانت حريصةً على إيقاف حرب الإبادة، وسعت لذلك منذ الشهور الأولى، ولكن «العدو أفشل كل الجهود لحساباته الضيّقة، وإشباعًا لغريزة الوحشية والانتقام لدى حكومته النازية».



