جنيف-وكالات-عبرت اللجنة الدولية للصليب الأحمر اليوم الإثنين، عن استعدادها للمساعدة في إعادة المحتجزين في غزة إلى إسرائيل، وفي إيصال المساعدات الإنسانية إلى القطاع المحاصر من قبل الدولة العبرية.
وقالت رئيسة اللجنة الدولية للصليب الأحمر، ميريانا سبولياريتش: «فرقنا جاهزة للعمل كوسيط إنساني محايد للمساعدة في إعادة المحتجزين والمعتقلين إلى عائلاتهم».
وأكدت اللجنة أن المساعدات الإنسانية يجب أن تُستأنف بطاقتها الكاملة وأن تُوزَّع بأمان على جميع المحتاجين في أنحاء غزة، حيث أعلنت الأمم المتحدة المجاعة في بعض مناطقه.
وأوضحت المنظمة الإنسانية التي تتخّذ من جنيف مقرا لها ، أنها سهّلت منذ تشرين الأول/أكتوبر 2023، إطلاق سراح 148 رهينة و1931 معتقلا، كما ساهمت في استعادة رفات بشرية. وأضافت أن عمليات مماثلة كانت شديدة التعقيد وتتطلب تخطيطا دقيقا على المستويين اللوجستي والأمني.
وأعلنت اللجنة الدولية للصليب الأحمر، يوم الأربعاء الفائت ، أنها اضطرت إلى تعليق عملياتها في مدينة غزة مؤقتًا، ونقل موظفيها بسبب تصاعد الأعمال القتالية.
وأضافت، في بيان: «ستواصل اللجنة الدولية للصليب الأحمر جهودها لتقديم الدعم للمدنيين في مدينة غزة، حالما تسمح الظروف، من مقارنا في دير البلح ورفح، والتي لا تزال تعمل بكامل طاقتها».
من جهة أخرى، أعلنت اللجنة الدولية للصليب الأحمر، أنها يسَّرت إطلاق سراح 13 معتقلًا ونقلهم من نقطة عبور كيسوفيم إلى مستشفى شهداء الأقصى.
وأضافت: «سهَّل فريقنا تواصلهم مع عائلاتهم للقاء بهم ولمّ شملهم».
وأكد البيان أن «اللجنة الدولية ما زالت ممنوعة من الوصول إلى المعتقلين لدى إسرائيل»، مجددة التأكيد على ضرورة إبلاغها بأسماء الفلسطينيين الذين يتم اعتقالهم والسماح لها بالوصول إليهم.
وتابعت أنه «وفقا للقانون الدولي الإنساني، يجب أن يُعامل المعتقلون معاملة إنسانية، وأن تُوفَّر لهم ظروف احتجاز لائقة، وأن يُتاح لهم التواصل مع عائلاتهم».
وفي ختام بيانها، شدَّدت اللجنة على أنها تواصل حوارها مع السلطات الإسرائيلية من أجل استئناف زياراتها لجميع المعتقلين الفلسطينيين.



