واشنطن-سنان شقديح-كشفت ملفات وزارة العدل الأمريكية لقانون تسجيل الوكلاء الأجانب (FARA) عن وجوظ حملة مدفوعة الأجر لمؤثرين أمريكيين لصالح دولة الاحتلال .
وتكشف الوثائق المرفقة عما يسمى مشروع "إستر الإسرائيل" وبلغت ميزانيته بين شهري يونيو-ديسمبر 2025: 900 ألف دولار أمريكي. وتدفع لمؤثرين مقابل منشورات امن 25-30 منشورًا شهريًا ، علما ان المنشورات موجهة من إسرائيل .
ويتضح ان المؤثرين في هذا البرنامج ينتهكون قانون تسجيل الوكلاء الأجانب الاميركي لانهم يعملون لدى شركة العلاقات العامة الإسرائيلية "بريدج بارتنرز" ذات المسؤولية المحدودة.
وتُحوّل الأموال من وزارة الخارجية الإسرائيلية إلى "هافاس" (الفرع الألماني لشركة "بريدج بارتنرز")، ثم تُحوّل إلى "بريدج بارتنرز" ذات المسؤولية المحدودة.
وتغطي ميزانية الـ 900 ألف دولار أمريكي نفقات أخرى مثل التأسيس والتأهيل. ويُدرج إسرائيليان كملاك لشركة "بريدج بارتنرز" ذات المسؤولية المحدودة وهما :
أوري شتاينبرغ و يائير ليفي .
ويُظهر حساب أوري شتاينبرغ على لينكدإن، أنه عمل في وزارة السياحة الإسرائيلية لمدة 11 عامًا. وفي عام 2018، افتتحتُ شركة "أوري شتاينبرغ للاستشارات" حسب ما يذكر ملفه الشخصي على لينكدإن علما انه من المعروف ان شركات السياحة المسجلة في إسرائيل بعضها غطاء لعمليات أمنية.
ولدى شركة بريدج بارتنرز عنوان محلي في جنوب شرق العاصمة واشنطن ولكن ليس لديها أي سجل آخر في الملف سوى تسجيل قانون تسجيل الوكلاء الأجانب (FARA).
يشار الى ان اجتماع نتنياهو الأخير مع المؤثرين الأمريكيين الدينيين كان جزءًا من هذا البرنامج. ومنظمو اجتماع نتنياهو هم منظمة تدعى "جين صهيون" ولها شركة تابعة هي "مشروع فيلوس". والعديد من المؤثرين الذين حضروا الاجتماع ينتمون إلى إحدى المنظمتين المسيحيتين أو كلتيهما.
ويفرض القانون الاميركي على المؤثرين الذين يعملون تحت إشراف حكومة أجنبية ويتلقون أموالًا منها التسجيل بموجب قانون تسجيل الوكلاء الأجانب.
يشار الى ان بعض الشركات والشخصيات الاميركية سجلت مؤخرا كعملاء اجانب لإسرائيل بهدف تنظيم عمل ودفعات مالية الى الأمريكيين الذين يعملون تحت إشرافهم دون تسجيل.
محليات



