دمشق - واثق نيوز- توغّلت قوة من جيش الاحتلال الإسرائيلي، صباح اليوم الأربعاء، في قرية صيدا الجولان بريف القنيطرة جنوبي سورية، وأقامت حاجزاً مؤقتاً.
وقال الناشط الإعلامي في درعا محمد الحوراني، إن التوغّل تزامن مع تحليق الطيران المسيّر الإسرائيلي فوق منطقة الجيدور بريف درعا الشمالي في ساعات الصباح الأولى، فيما لم تسجَّل أي حالة اعتقال على يد القوات المتوغلة.
ويوم الاثنين الماضي، أعلن الجيش الإسرائيلي عن إصابة أحد ضباطه بجروح بالغة نتيجة انفجار وقع في أحد المواقع العسكرية في جنوب سورية.
وقال الجيش الإسرائيلي إن الحادث وقع أثناء وجود الضابط في موقع تابع للجيش، دون تقديم مزيد من التفاصيل حول طبيعة الانفجار أو الجهة المسؤولة عنه، مشيراً إلى نقله إلى المستشفى لتلقي العلاج.
ويشهد الجنوب السوري، ولا سيما محافظتا القنيطرة ودرعا، عمليات توغل للاحتلال الإسرائيلي بشكل شبه يومي، تترافق مع اعتقالات تطاول مدنيين، بينهم مزارعون ورعاة أغنام، فضلاً عن عمليات تجريف للأراضي الزراعية.
في المقابل، قُتل مرشح لعضوية مجلس الشعب السوري في محافظة طرطوس غربي سورية، على يد مسلحين مجهولين، فجر اليوم.
وأكد مصدر أمني في المحافظة لـ"العربي الجديد"، أن الطبيب حيدر شاهين قُتل في منزله بقرية معيار شاكر بريف طرطوس على يد شخص مجهول الهوية. وأضاف أن الجهات المختصة توجّهت إلى المكان على الفور وباشرت التحقيقات الأولية، واستمعت لإفادة زوجة المغدور.
وكانت اللجنة العليا لانتخابات مجلس الشعب السوري قد أصدرت، في 26 من الشهر السابق، القوائم النهائية لأعضاء الهيئات الناخبة للدوائر الانتخابية في المحافظات.



