طهران-وكالات-اعتبر الأمين العام لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين زياد النخالة، أن الإعلان الأميركي- الإسرائيلي لإنهاء الحرب في غزة هو بمثابة وصفة لتفجير المنطقة. وأكد في بيان له أن ما تم الإعلان عنه في المؤتمر الصحفي بين ترمب ونتنياهو هو اتفاق أميركي إسرائيلي، وهو تعبير عن موقف إسرائيل بالكامل، وهو وصفة لاستمرار العدوان على الشعب الفلسطيني. وقال أنه بهذا الإعلان فإن إسرائيل تحاول أن تفرض عبر الولايات المتحدة ما لم تستطع تحقيقه بالحرب.
وكان البيت الأبيض، قد اعلن امس الإثنين، عن خطة الرئيس الأميركي دونالد ترمب لإنهاء الحرب في قطاع غزة. وقال إن «الولايات المتحدة ستطلق حوارًا بين إسرائيل والفلسطينيين للاتفاق على أفق سياسي من أجل تعايش سلمي ومزدهر». وأضاف أنه «في غضون 72 ساعة من قبول إسرائيل علنًا للاتفاق سيتم إعادة المحتجزين الأحياء ورفات الأموات منهم».
وأكد البيت الأبيض أنه «بمجرد إطلاق سراح جميع المحتجزين ستفرج إسرائيل عن 250 سجينًا محكومًا عليهم بالمؤبد بالإضافة إلى 1700 من سكان غزة الذين اعتُقِلوا بعد 7 أكتوبر 2023». وتابع أنه «إذا وافق الطرفان على المقترح الحالي ستنتهي الحرب على الفور».
وشدد البيت الأبيض على أن «إسرائيل لن تحتل غزة أو تضمها»، مؤكدًا أن «غزة ستكون منطقة خالية من التطرف والإرهاب ولا تشكل تهديدًا لجيرانها».



