سخنين - واثق نيوز- دعت لجنة المتابعة العليا الجماهير العربية، والقوى التقدمية المناهضة للحرب والاحتلال، لأوسع مشاركة في المسيرة المركزية، إحياء الذكرى الـ25 لهبة القدس والأقصى، التي ستُجرى في سخنين، الساعة الرابعة من عصر يوم السبت القريب، 4 تشرين الأول/ أكتوبر المقبل، وتسبقها ابتداء من صباح اليوم ذاته، مسيرة زيارة أضرحة الشهداء الـ 13، والنصب التذكارية، وفق برنامج مفصل.
وقالت المتابعة، إن "شعارنا المركزي في إحياء ذكرى هبة القدس والأقصى، هو مناهضة حرب الإبادة والتهجير والتجويع، التي يشنها الاحتلال الإسرائيلي على شعبنا منذ عامين، وتستفحل من يوم إلى آخر، إذ أن التركيز الآن على 'محو مدينة غزة' عن وجه الأرض، وتكثيف الجرائم، سعيا لتهجير أهالي قطاع غزة من القطاع برمته، وهذه الجرائم ترتكب أيضا في أنحاء عدة في الضفة الغربية المحتلة، خاصة في مخيمات اللجوء".
وأضافت "إننا نقرأ عما تسمى جهود دولية لوقف الحرب، لكن التجربة مع هذا الحراك الدولي، خاصة في الأشهر الأخيرة، لا يجعلنا في موقع التفاؤل لوقف هذه المقتلة المستمرة، ولا توجد مؤشرات حقيقية لوقفها".
وفي ذات الوقت، حيّت لجنة المتابعة "شعوب العالم التي تقف إلى جانب شعبنا ضد حرب الإبادة، وبشكل خاصة في أوروبا وأميركا اللاتينية، ولا نستثني أي شعب من أي دولة كانت، وقف وما يزال إلى جانب شعبنا، بهذه الطريقة أو تلك، ونرى أن الضغوط الشعبية هذه، جعلت حكومات، ومنها حكومات دول مركزية في الساحة الدولية، تعلن اعترافها بالدولة الفلسطينية، لتصبح أكثر من 80% من دول العالم، التي تضم أكثر من 90% من سكان العالم، تعترف بدولة فلسطين".
وقالت المتابعة، "تحل الذكرى الـ25 لهبة القدس والأقصى، في الوقت الذي تستفحل فيه كل مسببات تلك الهبة، بدء من اتساع الاحتلال وجرائمه، وتبقى القدس والمسجد والأقصى والمقدسات الإسلامية والمسيحية في مركز الاستهداف والجرائم، لا بل أن التمادي على المسجد الأقصى بكامل مساحته، يتزايد بأوامر من حكومة الاحتلال وأذرعها".
وأكدت "كما تستفحل السياسات العنصرية، والملاحقات والقمع السياسي، وخاصة التضييق علينا في نشاطنا السياسي المشروع، وزاد على هذا تمادي جهاز البوليس بأوامر وزيره، في قمع الحريات، والتدخل في شؤون سياسية ليست من اختصاصه، رغم أن هذا الجهاز، وعلى مر العقود الثمانية الأخيرة، لم يكن تجاه جماهيرنا سوى جهاز بوليس سياسي قمعي".
وبينت المتابعة أن "السلطة الحاكمة تستفحل بشكل مقصود، في ارتكاب جرائم التدمير والتهجير في بلداتنا في النقب، ولا يختلف الأمر، في الجوهر والمبدأ السياسي، عما يجري في الضفة وقطاع غزة، بقصد ليس فقط القمع، بل أيضا الاستيلاء على الأراضي العربية ومصادرتها لبناء المستوطنات".
وشددت على أن "كل هذا يستوجب رص صفوف جماهيرنا، على أسس سياسية وحدوية لمواجهة ما يجري ضد شعبنا ونحن جزء لا يتجزأ منه"، ودعت إلى "المشاركة الواسعة في مسيرة سخنين الوحدوية، صرخة شعب ضد الظلم والإبادة".
وقالت المتابعة، "إننا نكرر ما اتفقنا عليه على مدى السنين، بأن تكون المسيرة وحدوية، دون أي ملامح حزبية، أو فئوية سياسية، إن كانت أعلاما أو شعارات أو حتى قمصان وما شابه".



