جنيف- (رويترز) – قال مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة اليوم الاثنين ، إنه سيعقد جلسة طارئة في جنيف غدا الثلاثاء لمناقشة الهجوم الإسرائيلي الذي استهدف قادة حركة "حماس" في قطر في التاسع من سبتمبر أيلول الجاري .
ودفعت الغارة الجوية دول الخليج المتحالفة مع الولايات المتحدة إلى توحيد الصفوف، مما زاد من توتر العلاقات بين الإمارات وإسرائيل، اللتين طبعتا العلاقات في عام 2020. وقالت حماس إن الغارة أسفرت عن استشهاد خمسة من أعضائها ليس من بينهم قيادات.
وتنعقد الجلسة بناء على طلب من باكستان نيابة عن الدول الأعضاء في منظمة التعاون الإسلامي، ومن الكويت نيابة عن مجلس التعاون الخليجي.
وجاء الطلب بينما يعقد قادة الدول العربية والإسلامية قمة طارئة في الدوحة اليوم الاثنين. ووفقا لمسودة قرار، من المتوقع أن تحذر القمة من أن الهجوم الإسرائيلي على قطر “والأعمال العدائية” الأخرى تهدد التعايش وجهود تطبيع العلاقات في المنطقة.
ووصفت البعثة الإسرائيلية في جنيف قرار عقد جلسة طارئة بأنه “عبثي”. وقالت في بيان “أي قرار يصدر عنها (الجلسة) سيكون وصمة لآليات حقوق الإنسان”.
وستكون الجلسة الطارئة يوم غد الثلاثاء هي العاشرة من نوعها التي تُعقد في مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة منذ تأسيسه في عام 2006.
واتُهمت إسرائيل على نطاق واسع بارتكاب إبادة جماعية بحق الفلسطينيين في غزة، بما في ذلك اتهامات من أكبر مجموعة من الباحثين في مجال الإبادة الجماعية في العالم، خلال حملتها المستمرة منذ قرابة عامين على القطاع الفلسطيني، والتي تقول السلطات في غزة إنها أسفرت عن مقتل أكثر من 64 ألف شخص.



