أم الفحم-واثق نيوز-قام وزير "الأمن القومي" الإسرائيلي إيتمار بن غفير، اليوم الأحد، بجولة استفزازية في مدينة أم الفحم، متوعّداً بما سمّاه "فرض السيادة" وإصدار أوامر لهدم المنازل.
وتأتي الجولة بعد اعتقالات بوليسية طالت 13 مواطناً في المنطقة خلال مشاركتهم في وقفات مطالبة بوقف حرب الإبادة في غزة على مدار اليومين الماضيين، فيما كانت قد صدرت دعوات لتنظيم وقفة ثالثة اليوم.
يذكر ان أم الفحم تشهد منذ بداية الحرب وقفات شبه أسبوعية تطالب بوقف العدوان.
وفي بيانها، استنكرت بلدية أم الفحم بشدّة زيارة بن غفير ووصفتها بأنها "اقتحام ومداهمة غير مرحّب بها"، مشيرة إلى أنه لم يجرِ أي تنسيق مسبق مع الجهات الرسمية في المدينة.
كما اعتبرت البلدية أن الزيارة محاولة بائسة لتغطية سياسات الهدم والتضييق على الأهالي، مؤكدة أنها ليست سوى "زيارات استعراضية مقيتة ومرفوضة هدفها التحريض والتهديد".
وأضاف البيان: "نرفض أن تكون مدينتنا ساحة للدعاية الانتخابية أو الاستعراضات الإعلامية لهذا الوزير اليميني المتطرّف المعروف بخطابه العنصري ضد العرب".
وختمت البلدية بالقول: "لا أهلاً ولا سهلاً بمثل هذه الزيارات، ولا مكان للعنصرية في مدينتنا. أم الفحم ستبقى عصية على سياسات الترهيب، وستواصل التمسك بحقها في العيش الكريم وتعمير أرضها وبيوتها".



