ستوكهولم – واثق نيوز- أعرب المركز السويدي الفلسطيني عن تضامنه مع الإعلام الرسمي الفلسطيني والمشرف العام عليه، الوزير أحمد عساف، ووقوفه ضد ما أُثير مؤخرًا من حملات عقب مشاركته في مؤتمر إطلاق صندوق دعم الإعلام الفلسطيني في بروكسل.
وأكد المركز في بيانه أن الإعلام الرسمي الفلسطيني كان وما زال جزءًا أصيلًا من مسيرة النضال الوطني منذ عام 1965، وشريكًا في إيصال الرواية الفلسطينية إلى العالم رغم كل التحديات.
ورأى المركز إن أي اجتزاء أو تحريف لمقاطع إعلامية لا يمكن أن يُلغي حقيقة أن كلمة الوزير عساف في بروكسل وثّقت جرائم الاحتلال بحق الصحفيين الفلسطينيين، وأكدت استشهاد المئات منهم، داعياً إلى حماية حرية الصحافة وضمان استدامتها.
واعتبر المركز أن إنشاء صندوق دعم الإعلام الفلسطيني خطوة إيجابية لتعزيز استقلالية الإعلام الفلسطيني، وتوفير الحماية والدعم المهني للعاملين فيه، بعيدًا عن الضغوط والتضليل.
ويرفض رئيس المركز السيد احمد سليمان الحملات التحريضية التي تسعى إلى التشكيك بدور الإعلام الرسمي، ويرى أنها لا تخدم سوى محاولات إسكات الصوت الفلسطيني الحر.
ويعرب المركز السويدي الفلسطيني عن تقديره العالي لدور الإعلام الرسمي الفلسطيني وكوادره، ويجدد دعمه لحرية الصحافة وحق الشعب الفلسطيني في رواية قصته، ويؤكد أن الإعلام الوطني سيبقى ركيزة أساسية في الدفاع عن العدالة والحقوق المشروعة لشعبنا.



