محليات

"الدولي لعمال النقل" يدعم إضرابات وفعاليات احتجاجية في أكثر من 100 ميناء بـ17 دولة تضامنا مع غزة

58 مشاهدة قراءة 6 دقيقة

جنيف-نابلس واثق نيوز-أعلن الاتحاد الدولي لعمال النقل (ITF) تضامنه الراسخ مع نقاباته الأعضاء التي تستعد لتنفيذ تحركات نقابية دولية دعمًا لحقوق الشعب الفلسطيني، وفي مقدمتها الحق في الأمان والعمل اللائق والحرية والكرامة، ورفضًا للحرب والعسكرة، ودفاعًا عن السلام والعدالة.

وأكد عمال الموانئ،  أن اليوم الجمعة 30 تشرين الأول/أكتوبر، سينفذ إضرابات وفعاليات احتجاجية منسقة في أكثر من 100 ميناء في 17 دولة، تحت شعار «اليوم الدولي للتحرك لعمال الموانئ والعاملين فيها ضد الحرب والعسكرة».

وقال الأمين العام للاتحاد الدولي لعمال النقل، ستيفن كوتون، إن عمال الموانئ يقدمون إسهامًا أساسيًا في الدعوة إلى السلام، كما فعلوا على الدوام، مؤكدًا أن نقاباتهم تدافع عن حقوق الفلسطينيين وعن الموانئ التي تخدم العمال ومجتمعاتهم، وأن الاتحاد يقف بكامل تضامنه إلى جانبهم.

وأضاف كوتون أن قرارات مؤتمر الاتحاد واضحة بشأن ضرورة وقف تدفق الأسلحة المستخدمة في انتهاك القانون الدولي الإنساني، وضرورة احترام الحكومات وأصحاب العمل صوت العمال وحقوقهم، مشددًا على أن حماية أرواح المدنيين، واحترام القانون الدولي، وتحقيق سلام عادل ودائم، يجب أن تكون في مقدمة الأولويات.

من جانبه، أكد رئيس الاتحاد الدولي لعمال النقل، بادي كرملين، أن الموانئ تربط المجتمعات وتدعم سبل عيش الناس، مشيرًا إلى أن النقابات الأعضاء تستخدم قوتها الجماعية لمواجهة استغلال الموانئ المدنية في تأجيج الحروب، بالتوازي مع الدفاع عن وظائف العمال وظروف عملهم.

وشدد كرملين على أن نضال الشعب الفلسطيني من أجل التحرر هو نضال تدعمه الحركة العمالية الدولية، معتبرًا أنه لا ينبغي لأي عامل أن يُجبر على المساهمة في تدمير مجتمع عامل آخر.

وأضاف كرملين أن الحكومات تخصص مليارات الدولارات للأسلحة، في الوقت الذي يُطلب فيه من العمال القبول بوظائف غير مستقرة وأجور متدنية وأتمتة متزايدة، مؤكدًا حق عمال الموانئ في مواجهة السياسات المعادية للعمال.

ودعا كرملين إلى وقف فوري ودائم لإطلاق النار، وإنهاء الاحتلال والمستوطنات غير القانونية، وضمان وصول المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة دون قيود، وإعادة إعمار القطاع بما يضمن توفير العمل اللائق للفلسطينيين.

وفي تعقيبه على هذه التحركات، قال الأمين العام للاتحاد العام لنقابات عمال فلسطين، شاهر سعد، إن عمال الموانئ حول العالم يكتبون، من خلال هذا اليوم التاريخي، فصلًا مشرّفًا في تاريخ التضامن النقابي والإنساني مع الشعب الفلسطيني وعماله.

وأضاف سعد أن رفض عمال الموانئ مناولة الأسلحة والذخائر ونقلها يبعث برسالة واضحة مفادها أن الحركة النقابية الدولية لن تلتزم الصمت إزاء الجرائم المرتكبة بحق المدنيين، وأن ضمائر العمال لا يمكن أن تكون شريكًا في نقل أدوات القتل والدمار.

وأكد أن التضامن الدولي الحقيقي يجب ألا يظل محصورًا في بيانات الإدانة ومواقف الاستنكار، بل ينبغي أن يتحول إلى خطوات عملية وملموسة، مشيرًا إلى أن هذه المبادرة تعزز معنويات الشعب الفلسطيني وعماله، وتبعث برسالة أمل إلى آلاف العمال الذين فقدوا وظائفهم ومصادر رزقهم، وإلى العائلات التي تعاني القتل والحصار والتجويع والتهجير القسري.

وشدد سعد على أن هذه المواقف تؤكد أن الشعب الفلسطيني ليس وحده، وأن العمال والنقابيين في مختلف أنحاء العالم يواصلون الوقوف إلى جانب الحق والعدالة والكرامة الإنسانية.

وجدد الاتحاد الدولي لعمال النقل دعوته للحكومات إلى ضمان وقف دائم لإطلاق النار، وتأمين وصول المساعدات الإنسانية إلى غزة دون قيود، ودعم إعادة الإعمار على أساس العمل اللائق، ووقف جميع عمليات نقل الأسلحة التي تسهم في انتهاك القانون الدولي الإنساني.

وتهدف هذه التحركات إلى مواجهة نقل الشحنات العسكرية عبر الموانئ المدنية لاستخدامها في الحروب والإبادة الجماعية، كما تتضمن مطالب بتحسين الأجور وظروف العمل، ورفض التوسع المتزايد في الأتمتة.