القدس-واثق نيوز-محمد زحايكة - على ما نتذكر ، فان معرفتنا برجل الاستثمار في البناء والعمران الحاج طلال مشهور، كانت حديثة العهد وربما بالصدفة المحضة ، من خلال اللقاء العابر في فضاء مدينة القدس، ولكن ما عززها لاحقا هو "فخامة الفيسبوك" من خلال التواصل عبر الفضاء الإلكتروني. والملاحظة الأولية التي ادركناها من خلال التواصل مع الحاج طلال " ابو معاذ" هو انه يقدٌر دور الإعلام والصحفيين من خلال متابعته لما يقومون بتغطيته من احداث خاصة اذا كانت تهم المجتمع المقدسي والمحلي الأقرب إلى حيث بلدته جبل المكبر والسواحرة ومؤسساتها الشعبية والتعليمية العامة، حيث اخذ يدعونا إلى حضور مناسبات تصب في خدمة مؤسسات المكبر والقدس بشكل عام اذا ما تطلب الأمر ذلك.
قول وفعل ..
كما لمسنا ذلك من الحاج طلال فعلا وليس قولا، مع حرصه على القيام والمساعدة سواء بشكل شخصي او من خلال الشركة العقارية والاستثمارية التي يديرها مع اشقائه الاعزاء، بهدوء وبدون طنطنة او شنشنة وذلك لقناعته اولا بأن عمل الخير ليس بحاجة إلى مشاورة وثانيا، لأن الرب في علاه يدعو إلى تقديم المساعدة وعمل الخير في كل مكان وزمان مع تفضيل ان يتم ذلك دون أن تعلم اليد اليسار بما تفعله اليد اليمين.
والحاج طلال ذلك الانسان الهادئ هو عز من تلجأ وتنتخي به، خاصة في القضايا ذات البعد الانساني او في المسارعة لتهدئة الخواطر والمساهمة في حل بعض الاشكاليات الناشئة عن منازعات العمل او أمور اجتماعية اخرى .
قاعدة " خذ واعطي " ..
وهو من الذين يؤمنون بقاعدة " خذ حقا وأعط حقا"، فإذا حصل خلاف، فلا بد من الاحتكام إلى هذه القاعدة الذهبية، بحيث لا يموت الذيب ولا تفنى الغنم..؟!
صحيح أن الحاج طلال تتملكه نزعة " انعزالية" بمعنى انه لا يحب الظهور او الاضواء، ولكنه لا يقصٌر في تقديم ما يمكن لخدمة بلده ومجتمعه، بطريقته الخاصة البعيدة عن التبجح بما يعمل او "تحميل الجمايل"، فهو كما يقال يعمل " مليحا ويرمي في البحر" كما أنه شخص لطيف المعشر ومتواضع، يتعامل مع الجميع باحترام وتقدير ولا يفرٌق بين الناس على اساس ما يملكون من متاع الدنيا الفانية، بل يحترم كل إنسان لذاته ومكانته وعلمه وعطائه وخدمته لبلده في اي مجال من مجالات الحياة.
معاذ الله ..
ونحن لا نزعم اننا مطلعون على كل تفاصيل عالم الحاج طلال مشهور، معاذ الله، ولكننا نؤمن، بأن " ما في الرجال يقال". فعلاقتنا كما قلنا حديثة العهد معه، ولكنها كافية لمعرفة، اي الرجال هو الحاج طلال الذي يلقاك بابتسامة خفيفة وعينين مشرقتين مليئتين بالمحبة والبهجة والسرور. الحاج طلال مشهور، قليل الكلام، عازف عن مظاهر البهرجة والفشخرة، يعمل ويخدم ضمن ما هو متاح بصمت وهدوء، انسان متميز وقنوع، اذا قصدته تلقاه باسما مرحبا مهللا ومسهلا . كل امنيات المحبة والسعادة الدائمة لهذا الامير المقدسي النبيل، أطال الله في عمره ومتعه بالصحة والعافية، ليظل وفيا لشعبه ووطنه كما عهدناه دائما، يبني ويعلي صروح البنيان في قدسنا الخالدة.
محليات



