رام الله-واثق نيوز-اصدرت الهيئة الفلسطينية لحملة الدكتوراه اليوم الثلاثاء، بيانا بمناسبة الذكرى 21 لاستشهاد الزعيم الخالد ياسر عرفات "ابو عمار"، دعت فيه الى تعزيز الوحدة الوطنية للتصدي لما يحاك من مؤامرات ضد قضيتنا الفلسطينية العادلة .
وجاء في البيان :
في مثل هذه الأيام من شهر تشرين الثاني، نستذكر القائد الوطني الكبير، الشهيد ياسر عرفات، رمز الثورة الفلسطينية المعاصرة، ومؤسس الكيان الوطني، الذي ارتقى شهيداً مدافعاً عن الثوابت الوطنية وحق شعبنا في الحرية والاستقلال والعودة.
إن الهيئة الفلسطينية لحملة الدكتوراه، وهي تستحضر سيرة هذا القائد الاستثنائي، تؤكد أن إرث ياسر عرفات سيبقى نبراساً نهتدي به في مسيرتنا نحو التحرر الوطني، وأن وصاياه بالوحدة الوطنية والتمسك بالثوابت هي صمام الأمان لشعبنا في مواجهة العدوان والاحتلال والحصار.
لقد مثّل الشهيد أبو عمار نموذجاً للقيادة التاريخية التي جمعت بين الكفاح والسياسة، بين البندقية وغصن الزيتون، وظلّ صوتاً للكرامة الفلسطينية في كل المحافل، حتى لحظة استشهاده التي كشفت بشاعة الاحتلال وإصراره على تغييب رموز الحرية.
وفي هذه الذكرى الخالدة، تؤكد الهيئة على ما يلي:
١. التمسك بالثوابت الوطنية التي استشهد من أجلها القائد ياسر عرفات: القدس عاصمة الدولة الفلسطينية المستقلة، وحق العودة، وحق تقرير المصير.
٢. الدعوة إلى إنهاء الانقسام الفلسطيني وتحقيق الوحدة الوطنية على قاعدة الشراكة والمصلحة العليا لشعبنا.
٣. التأكيد على استمرار النضال العلمي والفكري والوطني في مواجهة محاولات طمس الهوية الفلسطينية، والعمل على تعزيز الوعي الوطني في المؤسسات الأكاديمية والمجتمعية.
٤. مطالبة المجتمع الدولي بتحمل مسؤولياته في محاسبة الاحتلال الإسرائيلي على جريمة اغتيال الرئيس ياسر عرفات وعلى جرائمه المستمرة بحق شعبنا في غزة والضفة والقدس.
واختتم البيان بالقول : إننا في الهيئة الفلسطينية لحملة الدكتوراه نعاهد روح الشهيد ياسر عرفات وجماهير شعبنا الصامدة، بأن نبقى أوفياء لدماء الشهداء، وأن نستمر في أداء دورنا الوطني والعلمي لخدمة قضيتنا العادلة حتى تحقيق النصر والحرية والاستقلال.



