القدس-واثق نيوز-أدانت الهيئة الإسلامية المسيحية لنصرة القدس والمقدسات استيلاء المستوطنين بدعم من شرطة الاحتلال على ثلاثة منازل في حي بطن الهوى في بلدة سلوان.
ووصفت الهيئة في بيان لها اليوم الإثنين، الاستيلاء على المنازل بجريمة حرب تتستر خلف شعارات "قانونية" مزعومة لتبرير الاستيلاء على منازل الفلسطينيين لإفراغ أحياء القدس من سكانها الأصليين وتحويلها الى بؤر استيطانية في إطار حملة التهويد الممنهجة التي تستهدف الوجود الفلسطيني في المدينة المقدسة.
وقالت الهيئة أن المستوطنين الذين يدعون ملكيتهم لمنازل وعقارات بطن الهوى يستندون الى وثائق مزورة على غرار تلك التي استخدمتها الجمعيات الاستيطانية للاستيلاء على منازل حي الشيخ جراح بدعم من المحاكم الإسرائيلية التي لعبت وما زالت دوراً منحازاً بوضوح لصالح المستوطنين، إذ تعتمد هذه المحاكم على وثائق مزورة ومشكوك في مصدرها تقدمها الجمعيات الاستيطانية بينما تتجاهل عمداً الوثائق القانونية الأصلية المثبتة بالخرائط والسجلات العثمانية والبريطانية والأردنية.
وأكدت الهيئة أن ما يجري في حي بطن الهوى يشكل جزءاً من مخطط شامل يستهدف تغيير الطابع الديمغرافي والتاريخي لمدينة القدس في تجاوز صارخ للمواثيق والقرارات الدولية التي تحظر على السلطة القائمة بالاحتلال تهجير المواطنين تحت الاحتلال والاستيلاء على منازلهم وتعتبر ذلك جريمة حرب.
ودعت الهيئة المجتمع الدولي والأمم المتحدة ومنظمات حقوق الإنسان إلى التدخل لوقف تهجير المواطنين المقدسيين والاستيلاء على منازلهم بوثائق مزورة. كما دعت الجهات الفلسطينية والعربية إلى دعم صمود المواطنين المقدسيين الذين يقفون في خط الدفاع الأول عن عروبة وإسلامية مدينة القدس.



