نابلس ـ واثق نيوز- سهير سلامة- نظم مركز الدعم النفسي والارشاد القانوني للنساء، ضمن انشطته المتعددة، والمتنوعة، وفي اطار حملة " ١٦ يوما لمناهضة العنف ضد المرأة"، جولة تفريغية وتعريفية للنساء في بلدة سبسطية التاريخية، هدفها التاكيد على ان المرأة الفلسطينية، اينما كانت، هي عنوان للصمود والكرامة، وحضورها في الميدان ما هو الا فعل مقاومة بحد ذاته.
وقالت رئيسة مجلس ادارة مركز الدعم النفسي والارشاد القانوني للنساء، فاطمة عبده، ان هذه الزيارة لبلدة سبسطية التاريخية، ليست مجرد نشاط رمزي، وانما هي رسالة تضامن انساني و وطني، مع نساء فلسطين، من امهات الاسرى والشهداء ، الى نساء غزة العالقات في مدن الضفة الغربية اللواتي يعانين من الم البعد عن اهاليهن ومنازلهن، وكل امرأة تعاني في ظل واقع قاس مليء بالتحديات.
واضافت ان اختيار بلدة سبسطية غرب مدينة نابلس لم يأت عبثا، ففي سبسطية حيث يلتقي التاريخ بالحاضر، والاصالة بالتراث، فاراد المركز ان يعيد للمرأة مساحتها في المشهد العام، وان يمنحها لحظة دعم وتفريغ نفسي، تجدد فيها عزيمة القوة والأمل، وان هناك من يشعر معها، ويساندها.
واكدت عبده، ان المركز يؤمن ان مواجهة العنف لا تكون فقط بالقوانين، بل ايضا بالتواصل الإنساني الحضاري، وبتمكين النساء نفسيا واجتماعيا، ليصبحن قادرات على قيادة التغيير في مجتمعاتهن.
من جهته قال رئيس مجلس بلدي سبسطية، محمد عازم، مرحبا بالحاضرات، ان البلدية تولي قطاع المرأة اولوية كبيرة ، من خلال انشائها دائرة تابعة للمجلس البلدي تعني بالمرأة، وتقوم بالتنسيق مع المراكز النسوية، جميعها من احل التعاون بكل ما يخدم المرأة الفلسطينية، فعلى صعيد بلدة سبسطية يقوم المجلس بدعم هذه الدائرة وتقديم كل مقومات نجاح اي مشروع نسوي، يخدم المرأة ويعزز من صمودها وكرامتها، لتبقى قوية قادرة على توفير مصدر دخل يوفر لها العيش بحرية وكرامة، في ظل الوضع الاقتصادي المتدهور، الذي نعيشة هذه الايام، مطالبا بتكرار مثل هذه الزيارات والفعاليات مرات اكثر، وتسيير الرحل الى بلدة سبسطية بشكل يومي، حيث تحتاج الى وقفة من الجميع، لما تحظاه هذه البلدة من موروث ثقافي تاريخي، يحتاج منا جميعا ان نحافظ عليه من اطماع الاحتلال ومحاولتهم السيطرة على تراثنا وهويتنا الفلسطينية، من خلال السيطرة على هذه الاماكن المقدسة، والعبث بتاريخ المنطقة من أجل تغييره وطمس تاريخنا العظيم .



