ليماسول (قبرص) (رويترز) – قالت وزيرة الدولة في الخارجية الإماراتية لانا نسيبة اليوم الجمعة، إن بلادها تعتزم زيادة المساعدات المرسلة إلى غزة، مضيفة أن الممر البحري من قبرص ضروري إلى جانب الطرق البرية والجوية.
ووصفت المسار البحري الذي يجري من خلاله نقل المساعدات التي تم فحصها مسبقا من الجزيرة الواقعة في شرق البحر المتوسط بأنه شريان حياة مهم لسكان غزة.
وتعاونت الإمارات مع قبرص في توفير كميات كبيرة من المساعدات للقطاع الفلسطيني الذي دمرته حرب استمرت عامين.
وقالت نسيبة بعد تفقد مساعدات مكدسة في ميناء ليماسول بقبرص “لا يزال الحفاظ على نقاط دخول متعددة إلى غزة أمرا بالغ الأهمية”.
واضافت للصحفيين “مع المضي قدما في هذه الخطة، سيظل الوصول إلى غزة برا وجوا وبحرا ضروريا”.
واتفقت إسرائيل وحركة "حماس" قبل نحو شهر على مرحلة أولى من خطة طرحها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.
وعلى الرغم من وقف إطلاق النار، قالت جماعات معنية بالعمل الإنساني يوم الثلاثاء الماضي، إن كمية المساعدات التي تدخل إلى غزة لا تزال قليلة للغاية.
وتم إرسال نحو 22 ألف طن من المساعدات التي تم فحصها مسبقا من قبرص في إطار ما أطلق عليها مبادرة أمالثيا التي بدأت العام الماضي. ووصل بعضها إلى غزة مباشرة عبر رصيف مؤقت لم يدم كثيرا أنشأته الولايات المتحدة العام الماضي، بينما تم إرسال شحنات أخرى إلى ميناء أسدود في إسرائيل.



