نيويورك - واثق نيوز- لفتت اليوتيوبر والمعلمة الأميركية الشهيرة السيدة راشيل (التي يتابعها أكثر من 18 مليون مشترك عبر منصاتها المختلفة على يوتيوب وتيك توك) الأنظار بإطلالتها الاستثنائية خلال حضورها حفل جوائز مجلة "غلامور" لعام 2025 الذي أُقيم في مدينة نيويورك الأمريكية.
واختارت ""السيدة راشيل" فستانًا مصنوعًا من مواد معاد تدويرها ومطرّزًا برسومات من إبداع أطفال غزة، وُضعت على الياقة البيضاء الأمامية والخلفية التي غطّت الجزء العلوي من الفستان.
وتنوّعت الرسومات بين فاكهة البطيخ، والعلم الفلسطيني، والأطفال الملائكة مع الأجنحة، والعصافير، وأغصان الزيتون، والمنازل، في لوحةٍ تعبّر عن الأمل، والسلام، وسط الألم.
وقالت راشيل في كلمتها: "إنها أرادت أن تجعل أصوات الأطفال في غزة حاضرة معها، وأن العالم لا يمكن أن يتجاهل معاناتهم".
واعتبر متابعون أن هذه الحركة تمثل تضامنا إنسانيا مباشرا مع الطفولة تحت النار في غزة.
واعتبر مراقبون أن مبادرة ارتداء هذا الثوب هي شكل جديد من أشكال الاحتجاج الرمزي داخل فضاءات الإعلام الأميركي، ووسيلة تستخدم قوة الصورة والموضة لتسليط الضوء على واقع غزة، بعيدا عن الخطابات السياسية التقليدية.



