الجليل - واثق نيوز- أطلقت شرطة الاحتلال الإسرائيلي، بعد ظهر اليوم الأربعاء، سراح الأمين العام الأسبق لحزب التجمع الوطني الديمقراطي، عوض عبد الفتاح، بعد اعتقاله في وقتٍ سابق من اليوم والتحقيق معه لساعات بذريعة ما وصفته بأنه "تحريض على الإرهاب".
وعلى الرغم من إطلاق سراح عبد الفتاح، فرضت الشرطة عليه عقوبة الحبس المنزلي لمدة خمسة أيام، وإيداع طرفٍ ثالث كفالة مالية قدرها 10 آلاف شيكل (3 آلاف دولار)؛ وذلك بعد تحقيق لساعات طويلة استعرض خلاله محققو الشاباك منشورات على مواقع التواصل الاجتماعي ومقالات كتبها عبد الفتاح تظهر تضامنه مع شعبه وامتداده الفلسطيني الذي تعرض لإبادة في قطاع غزة، وجرائم تطهير عرقي وتضييق ومصادرة أراضٍ في الضفة الغربية وحملة إسكات وتهريب وقمع في الداخل الفلسطيني.
وعلى الرغم من إطلاق سراح عبد الفتاح، فرضت الشرطة عليه عقوبة الحبس المنزلي لمدة خمسة أيام، وإيداع طرفٍ ثالث كفالة مالية قدرها 10 آلاف شيكل (3 آلاف دولار)؛ وذلك بعد تحقيق لساعات طويلة استعرض خلاله محققو الشاباك منشورات على مواقع التواصل الاجتماعي ومقالات كتبها عبد الفتاح تظهر تضامنه مع شعبه وامتداده الفلسطيني الذي تعرض لإبادة في قطاع غزة، وجرائم تطهير عرقي وتضييق ومصادرة أراضٍ في الضفة الغربية وحملة إسكات وتهريب وقمع في الداخل الفلسطيني.
وفي وقت سابق من اليوم، اقتحمت الشرطة منزل عبد الفتاح في قرية كوكب أبو الهيجاء في منطقة الجليل الأسفل، شمالي فلسطين المحتلة، واقتادته للتحقيق بزعم "التحريض على الإرهاب"، بعدما حطمت محتويات المنزل وعاثت خراباً فيه وصادرت كتباً ومقتنيات شخصية.
وكان نائب الأمين العام للتجمع، يوسف طاطور، قد قال إن "الشرطة اقتحمت بيت الأمين العام للتجمع الوطني الديمقراطي سابقا، القيادي والرفيق عوض عبد الفتاح، وأبلغت العائلة بأن عبد الفتاح اقتيد لمركز الشرطة في مدينة شفاعمرو".
وأكد أنه "بدورنا تواصلنا مع مركز عدالة الحقوقي والمحامي نمير إدلبي، والذي توكل بالدفاع عن القيادي والرفيق عوض عبد الفتاح".
وختم طاطور حديثه بالقول إنه "سنتابع ملف الاعتقال السياسي هذا حتى النهاية، وسيُثبت بأنه ملاحقة سياسية كما حصل مع القيادية والرفيقة حنين زعبي والقيادي في حركة أبناء البلد رجا إغبارية والصحافي سعيد حسنين، على خلفية مناهضة حرب الإبادة ضد شعبنا الفلسطيني في قطاع غزة والعدوان في الضفة الغربية والقدس المحتلة".



