نابلس-واثق نيوز-سهير سلامة-نظمت جمعية حواء للثقافة والفنون في مدينة نابلس، اليوم الثلاثاء، ندوة تربوية بعنوان، " سير العملية التعليمية وانتظامها في المدارس الحكومية"،
شارك فيها كل من : د. ايوب عليان الوكيل المساعد للشؤون التعليمية في وزارة التربية والتعليم، ود. عدنان نعيم الباحث في السياسات العامة والسياسات الاسرائيلية، والاستاذ عصام دبابسة مدير سابق وناشط في الشأن النقابي، ود.سناء زكارنة مديرة وناشطة تربوية.
وقالت مديرة جمعية حواء غادة عبد الهادي، ان موضوع سير العملية التعليمية وانتظامها، بات حديث الشارع الفلسطيني، وجل اهتمامه، وكان لا بد من عقد مثل هذه الندوات التي بدورها تساهم في محو الصورة التي بات عليها واقع التعليم الحالي، من دوام ايام معينة فقط ، وليس الاسبوع كاملا، وايضا من ايمان المركز، ان التعليم ليس مسارا اكاديميا بحتا فقط ، بل هو مشروع لتعزيز قيم الابداع والانطلاق نحو العلم والمعرفة والافق الواسع.
بدوره تحدث د. ايوب عليان الوكيل المساعد للشؤون التعليمية في وزارة التربية والتعليم العالي، عن رؤية وزارة التربية والتعليم نحو العملية التعليمية الحالية والاسس التي تنتهجها الوزارة في العملية التعليمية، في ظل ما يتعرض له شعبنا من حرب ابادة، لا ترحم الكبير والصغير، ولا تفرق بينهم، وفي ظل ظروف بالغة التعقيد، من حيث قلة الموارد المالية، وعدم انتظام دفع رواتب المعلمين، مطالبا بانشاء صندوق يتولى المجتمع المحلي بكافة مؤسساته وشخصياته المقتدرة على رعاية هذا الصندوق الذي من شأنه التخفيف عن كاهل المعلم، من خلال القروض غير الربحية، الداعمة للمعلم.
من جانبها، دعت سناء زكارنة الناشطة الاجتماعية التربوية ، الى تشكيل فريق تربوي فلسطيني لقراءة المناهج الإسرائيلية، وبيان كمية التحريض الموجودة فيها والرد على من يقول بضرورة الاصلاح وتغيير المناهج التدريسية التي تدرس لابنائنا في مناهجهم التعليمية، ورفضهم لوجود عناوين حق اللاجىء الفلسطيني بالعودة، والنكبة والنكسة، باعتباره تاريخ وهوية شعب لا يمكن المساس به، او تغييره.
الى ذلك، اكد د. عدنان نعيم الباحث في السياسات الإسرائيلية، ان العملية التعليمية، اهم اسس الحياة واولى اولويات الشارع الفلسطيني، وحياته ومستقبل ابنائه، ولا يمكن لاي كان تغيير مناهج تتعلق بهوية الشعب، ومعتقداته، ويجب تشكيل اعلام مضاد يتخدث للعالم لضحد الرواية الإسرائيلية، التي تنمي لدى شعبها، اعادة تهجير شعب باكمله، عن طريق تجهيل الشعب الآخر وزيادة الحواجز، وعدم الوصول الى المدارس و المعاهد والجامعات.
فيما أشار الناشط التربوي النقابي عصام دبابسة، الى اهمية استمرار العملية التعليمية، رغم كل المعوقات والصعوبات التي تواجه قضية التعليم، وتؤثر على جيل كامل، من خلال التجهيل وتوجيه هذا الجيل نحو الجهل التام .



