بيت لحم - واثق نيوز- هدمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الاثنين، منزلين مأهولين، في قرية الولجة غرب بيت لحم.
وذكر رئيس مجلس قروي الولجة خضر الأعرج، بأن قوات الاحتلال اقتحمت القرية بتعزيزات عسكرية، وتمركزت في منطقة عين جويزة، قبل أن تباشر بهدم منزلين مأهولين يعودان لعائلتي أبو رزق وراسم، وتبلغ مساحة كل منهما نحو 80 مترا مربعا، الأول يؤوي 9 أفراد، والثاني شخصين.
وبين الأعرج، أن عملية الهدم نُفذت بحجة عدم الترخيص، رغم أن العائلة كانت قد تقدمت منذ سنوات بطلبات لاستصدار تراخيص، إلا أن سلطات الاحتلال تماطل في منحها، ضمن سياسة ممنهجة تستهدف أهالي الولجة للسيطرة على أراضيهم ودفعهم إلى الرحيل.
يُشار إلى أن منطقة عين جويزة تتعرض منذ سنوات لحملة استعمارية متصاعدة، شملت هدم عشرات المنازل وإخطارات بوقف البناء، في إطار مساعي الاحتلال لتوسيع حدود بلدية القدس على حساب أراضي المواطنين في القرية.
فيما هدمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الإثنين، غرفتين زراعيتين وبئري مياه في قرية واد رحال جنوب شرق بيت لحم.
وذكر مصدر أمني ، بأن قوة من جيش الاحتلال ترافقها آليات وجرافات عسكرية اقتحمت القرية، وشرعت بعمليات هدم طالت غرفتين زراعيتين وبئري مياه تعود ملكيتهما للمواطنين فؤاد شوشة، وحسن عيسى أحمد سالم، وصلاح بداونة.
وتأتي هذه الاعتداءات في إطار سياسة الاحتلال الرامية إلى التضييق على المزارعين الفلسطينيين، وحرمانهم من استصلاح أراضيهم في المناطق المصنفة (ج)، لصالح توسيع المستوطنات المقامة على أراضي المواطنين في محيط القرية.
يشار إلى أن قرية واد رحال تتعرض منذ سنوات لهجمة استيطانية متواصلة، تمثلت في الاستيلاء على مساحات واسعة من أراضيها وهدم منشآت زراعية وخدمية، لصالح توسيع مستوطنة "إفرات" المقامة على أراضي جنوب بيت لحم.



