نابلس-واثق نيوز-سهير سلامة-تعيش قرية يتما الواقعه الى الجنوب من مدينة نابلس، كغيرها من القرى والبلدات الفلسطينية والقرى القريبة من المستوطنات، هذه الأيام، واحدة من أصعب مواسم قطف الزيتون في تاريخ الموسم قاطبة، إذ يواجه المزارعون قيودا مشددة من جيش الاحتلال والمستوطنين على حد سواء، تحول دون وصولهم إلى أراضيهم الزراعية.
ولكن وقوع اراضي قرية يتما ضمن حدود المناطق المصنفة (ج)، والتي تشكل أكثر من ثلاثة أرباع مساحة القرية، حرم الاهالي من الوصول الى اراضيهم وجني موسم زيتونهم .
ويقول رئيس مجلس قروي يتما احمد ابو صنوبر ل "واثق نيوز"، انه ورغم أن موسم الزيتون يُعد من أهم مواسم الرزق والتراث للفلسطينيين، إلا أن أهالي يتما لم يتمكنوا هذا العام من الوصول إلى معظم أراضيهم، باستثناء مساحات محدودة تقع داخل حدود القرية وضمن مناطق بيوتها، حيث بلغت نسبة الأراضي التي تم قطفها فعليا نسبة بسيطة جدا مقارنة بالمساحة الإجمالية للاراضي الزراعية.
ويؤكد رئيس مجلس قروي يتما ، أن المستوطنين من مستوطنات رحاليم، تفوح، وأفيتار، يواصلون اعتداءاتهم على المزارعين ليلا ونهارا ، ويمنعونهم بالقوة من دخول أراضيهم او الوصول إليها، في ظل حمايةٍ وتغطية كاملة من جيش الاحتلال، الذي يفرض الإغلاقات ويمنع الوصول بحجج “أمنية”.
ويضيف رئيس مجلس القرية ان هذه السياسات، تهدف إلى تفريغ الأرض من أصحابها الحقيقيين، وفرض واقع استيطاني جديد على حساب المزارعين الاصليين .
يذكر ان قرية يتما محاطة بثلاث مستوطنات، هي: رحاليم ، افيتار، التي اقيمت على جبل صبيح، وتفوح، التي تتربع على معظم اراضي القرية، بالاضافه الى اغلاقات الشوارع الرئيسة التي تحيط بالقرية، وهي شارع نابلس أريحا، وشارع نابلس رام الله.



