وقالت هيئة البث العبرية إن مئات الإسرائيليين، يقودهم حزب "الديمقراطيين"، خرجوا للتظاهر أمام مكتب نتنياهو بمدينة القدس المحتلة.
وأوضحت أن المتظاهرين يطالبون بالإسراع بالتوصل إلى صفقة لتبادل أسرى مع "حماس"، ورفض إقالة المستشارة القضائية للحكومة، غالي بهراف ميارا جراء خلافات مع نتنياهو.
ونشر رئيس حزب "الديمقراطيين" يائير غولان، عبر منصة "إكس" مقطعا مصورا له وسط المتظاهرين، وكتب أن "حكومة بنيامين نتنياهو لا تهتم إلا بنفسها".
وخلال المظاهرة قال غولان: "هناك وزراء في حكومة نتنياهو يتوقون إلى إعادة الاستيطان في غزة على حساب دماء أبنائنا الأسرى، ووزراء يرون في المختطفين ثمنا لا بد منه للحرب".
وتقدر تل أبيب وجود 50 أسيرا إسرائيليا بغزة، منهم 20 أحياء، بينما يقبع بسجونها أكثر من 10 آلاف و800 فلسطيني يعانون تعذيبا وتجويعا وإهمالا طبيا، أودى بحياة العديد منهم، حسب تقارير حقوقية وإعلامية فلسطينية وإسرائيلية.
وأكد غولان أن "هدف نتنياهو النهائي هو البقاء في السلطة والتهرب من محاكمته، فهو يحاول الهروب من السجن والتمسك بمنصبه بأي ثمن".
ومحليا يُحاكم نتنياهو بتهم فساد تستوجب سجنه حال إدانته، كما أنه مطلوب للمحكمة الجنائية الدولية؛ بتهمتي ارتكاب جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية بحق الفلسطينيين في غزة.
ولفت غولان إلى أن نتنياهو يرضي دوما وزيري الأمن القومي إيتمار بن غفير والمالية بتسلئيل سموتريتش "على حساب مواطني إسرائيل".
والأسبوع الماضي، انسحبت إسرائيل من مفاوضات غير مباشرة مع "حماس" بالدوحة؛ جراء تعنت تل أبيب بشأن الانسحاب من غزة، وإنهاء الحرب، والأسرى الفلسطينيين، وآلية توزيع المساعدات الإنسانية.
ويُحمّل 52 بالمئة من الإسرائيليين حكومتهم المسؤولية كاملة أو جزئيا عن عدم إبرام اتفاق مع حماس، وفق نتائج استطلاع للرأي نشر معهد دراسات الأمن القومي الإسرائيلي نتائجه امس الأحد.
ومرارا، أعلنت حماس استعدادها لإطلاق سراح الأسرى الإسرائيليين "دفعة واحدة"، مقابل إنهاء حرب الإبادة، وانسحاب الجيش الإسرائيلي من غزة، والإفراج عن أسرى فلسطينيين.
وتؤكد المعارضة وعائلات الأسرى أن نتنياهو يرغب بصفقات جزئية تتيح مواصلة الحرب بما يضمن بقاءه بالسلطة، إذ يخشى انهيار حكومته إذا انسحب منها الجناح الأكثر تطرفا والرافض لإنهاء الحرب.



