تل ابيب-ترجمة: محمد أبو علان دراغمة- استطلاع معاريف العبرية الأسبوعي الذي نشرت نتائجه اليوم الجمعة، أظهر أهمية قضية خدمة طلبة المدارس الدينية في الجيش الإسرائيلي، وتأثيرها على الرأي العام الإسرائيلي، حيث أظهر الاستطلاع أن تشكيل قائمة تمثل الجنود الاحتياطيين ومن أنهوا الخدمة النظامية ستحصل على (13) مقعداً، هذه المقاعد ستكون بالدرجة على حساب الليكود وحساب حزب بنيت 2026، حيث تراجع كل منهم بأربعة مقاعد حال خاضت قائمة الاحتياطيين الانتخابات منفردة.
كما تخلق قائمة كهذه فارق على مستوى المعسكرات، معسكر نفتالي بنيت يقفز ل (66) مقعداً بدلاً من (61) بدون قائمة الاحتياطيين، ومعسكر الائتلاف الحكومي يتراجع بخمسة مقاعد من (49) مقعداً إلى (44) مقعداً.
في قراءة الدكتور مناحم ليزر المنفذ لاستطلاعات صحيفة معاريف قال عن نتائج الاستطلاع الأخير الذي نشرت نتائجه اليوم : "لست متأكدا من أن اللاعبين الرئيسيين على الحلبة السياسية الإسرائيلية نفتالي بنيت وجادي ايزنكوت سيتمكنان من إقامة حكومة تغيير في أعقاب انتخابات الكنيست الإسرائيلية القادمة".
وتابع خبير استطلاعات معاريف:" من جهة، لا يوجد لاعب سياسي يمكنه نقل الأصوات من معسكر إلى لآخر، من الجهة الأخرى أحزب في المعسكرين موجودة في خطر عدم اجتياز نسبة الحسم، الصهيونية الدنية من جهة، وبني جنتس من الجهة الأخرى الذي يتدهور باتجاه نسبة الحسم أيضاً، وكذلك جادي ايزنكوت، في ظل ظروف ما قد يجد نفسه دون نسبة الحسم".
ويقول الدكتور مناحم ليزر:" "السيناريو كما هو اليوم، استبعاد الشراكة مع الأحزاب العربية لن تمكن أحدا من إقامة حكومة، لهذا يظهر بشكل جلي موضوع إقامة حزب جديد، والذي تم دراسته هذا الأسبوع، وحصل على (13) مقعداً، وهذه النتيجة بينت أن من يتحملون العبء في الخدمة العسكرية سيحصلون على المكانة التي يستحقونها في قيادة اسرائيل".
مع سيناريو كهذا قال خبير الاستطلاعات: الحزب الذي يتصدر المساواة في عبء الخدمة العسكرية ينجح في جلب أصوات من هم ليسوا في معسكر سياسي ما، والحصول على أصوات من ائتلاف بنيامين نتنياهو، والذي يعمل على إدامة الوضع القائم".
ويرى ليزر أن هناك استنتاجا أوليا قطعيا، على ضوء التقارب في عدد المقاعد بين المعسكرين، ومخاطر فقدان الأصوات وعدم تجاوز نسبة الحسم، لا بد من البحث عن الوحدة قبيل الانتخابات الإسرائيلية القادمة، المعسكر الذي سيكون بمقدوره توحيد قواه سيحصل على عدد مقاعد تمكنه من إقامة الحكومة القادمة".
والاستنتاج الثاني القطعي، جزء كبير من الجمهور يريد شيئا آخر، وممنوع فقدان الأصوات، من يريد تشكيل الحكومة القادمة عليه توحيد معسكره ومنع الانشقاقات، انقسامات ستذهب به لمقاعد المعارضة، ويجب العمل على ضم الجهات التي تؤمن بضرورة المساواة في العبء في كل شرائح المجتمع الإسرائيلي.
اسرائيليات



